• كيف نربي أبنائنا على التطوع و حب الصدقة
    أولاً: نذكرهم بالآيات و الأحاديث التي تحث على التطوع و الصدقه ثانيا: نذكر لهم بعض القصص الموثرة في جزاء المتصدق مثل قصة الأعمى و الأبرص و الأقرع من بني إسرائيل. فعن أبي هريرة رضي الله عنه أنه سمع النبي صلى الله عليه و سلم يقول: (( إن ثلاثة من بني إسرائيل، أبرص و أقرع و أعمى. أراد الله أن يبتليهم،…
    إقرأ المزيد...
  • وتبتل إليه تبتيلا
    في ظل زحمة المدنية الهوجاء، والمادية العرجاء، تزاحَمَ الناسُ على الدنيا، وتنافسوا فيها، وتسابقوا في جمعها، وغفلوا عن الغاية السامية التي خُلِقوا لأجلها، وهي عبادة رب الأرض والسماء، الذي أخبرَنا عن هذه الحقيقة، فقال: (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ)[الذاريات: 56]. وقد حث اللهُ نبيَّه محمدًا -صلى الله عليه وسلم- وكلَّ مؤمن من بعده -أن يذكره -سبحانه-، وأن ينقطعَ إليه…
    إقرأ المزيد...
  • ملامح الأسرة الملتزمة
    خطا الإسلاميون خطوات طيبة في مجال إثبات الهوية على مستوى الأسرة من خلال الحركة المنتجة لخلايا رسالية تعتبر الإسلام موجهها وضابط حركتها تعيشه في قضايا كبيرة وصغيرة كتجربة مصغرة لتحكيمه في المجتمع كله،لكن جو الأزمة الفكرية المخيم على الأمة انعكس على التجربة الأسرية وحصرها في كثير من الأحيان في أشكال إسلامية وصرفها إلى الصورة عن الحقيقة وإلى المظاهر عن الجوهر.
    إقرأ المزيد...
  • افضل الانطواء والوحدة
    السلام عليكم انا فتاة 16 عاما اعاني من مشكلة وهي اني اشعر كل من حولي لا يريدني ويكرهني ويستهزأ بي وانا لا اكره احد واشعر احيانا او بالاصح غالبا باني قبيحة جدا وغبية واني كل ما حاولت اقترب من الناس اكثر ألاحظ اني ابتعد عنهم اكثر وافضل الانطواء والوحدة والبعد عن الناس ولا اتكلم كثيرا واحب تقشير شفايفي اشعر براحة…
    إقرأ المزيد...
  • الحبُّ الإلهيُّ
    بسم الله الرحمن الرحيمقال تعالي: (وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبّاً لِلَّهِ)(البقرة: من الآية165)وقال تعالي:(فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ)(المائدة: من الآية54).وقال تعالي مخاطبا سيدنا موسي عليه السلام: (وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِنِّي وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي)(طـه: من الآية39). وقال تعالي عن سيدنا يحي عليه السلام (وَحَنَاناً مِنْ لَدُنَّا وَزَكَاةً وَكَانَ تَقِيّاً) (مريم:13)
    إقرأ المزيد...
  • التخزينُ الآمِن للطَّعام
    يقلِّل التخزينُ الصَّحيح للطعام من خطر التسمُّم الغذائي. ولذلك، يجب اتِّباعُ النصائح التَّالية لضمان أن يكونَ الطعامُ الذي نتناوله آمناً دائماً. التخزينُ في الثلاَّجة
    إقرأ المزيد...
  • كيف تتخذ قرارا؟
     خطوات يجب اتباعها عند اتخاذ قرار ناتج عن التحليل قم بتحليل الموقف ما هي الظروف المحيطة بالموضوع الذي تريد اتخاذ قرار بشأنه ؟ ما هي الظروف المواتية ؟ وما هي الظروف المعاكسة ؟ وما هي الظروف التي لم تتضح بعد ؟ ما هي بالضبط الأسباب التي خلقت الحاجة إلى اتخاذ القرار ؟
    إقرأ المزيد...
  • "كن طفلاً في هذا المقام"!!
    " هل تعرف الإحساس الذي يوجد عند الطفل عندما تقذفه في السماء فيضحك ...؟؟ لماذا يضحك بينما ترتجف أضلاعه من الخوف ..؟ لأنه يعرف أنك ستلتقطه ولن تدعه يقع ..! إنها تشبه الثقة بالله .. لو رمتني الأقدار فسوف تلتقطني الأقدار ..
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

عرض موجز لعادات النجاح الفردي والمؤسسي

Posted in الإدارة


وتنمو علاقات "انفع نفسك وانفع الناس" من الإيداع غير المشروط في حساب الثقة. ومن ناحية أخرى، يتم تدمير العلاقات عن طريق السحب المستمر من حساب الثقة. التفكير بطريقة "انفع نفسك وانفع الناس" هو صورة ذهنية للتعامل الإنساني. وينبع التفكير بطريقة "انفع نفسك وانفع الناس" من مكارم الأخلاق: الاستقامة، والنضج، وعقلية الوفرة. وهو ينبثق من العلاقات التي يوجد فيها درجة عالية من الثقة، وتتجسد في الاتفاقات التي توضح وتدير التوقعات والإنجازات بفعالية. ويمكننا ممارسة التفكير بطريقة "انفع نفسك وانفع الناس" من خلال أربعة أركان: (1) مكارم الأخلاق، (2) العلاقات، (3) اتفاقات "انفع نفسك وانفع الناس" و (4) النظم والعمليات.
وتركز الدورة التدريبية "العادات السبع: عادات الناس ذوي الفعالية العالية" على البعدين الأول والثاني. أما اتفاقات "انفع نفسك وانفع الناس" والنظم والعمليات فيتم تغطيتها بالكامل في البرنامج التدريبي "الأدوار الأربعة للقيادة."
يمتلك أصحاب شخصية "انفع نفسك وانفع الناس" الاستقامة والنضج وعقلية الوفرة. الاستقامة: الناس ذوو الاستقامة صادقون في مشاعرهم وقيمهم ومبادئهم. عقلية الوفرة: الناس الذين يتمتعون بعقلية الوفرة يؤمنون بأن هناك من الخير ما يكفي الجميع. النضـج: الناس الناضجون يعبرون عن أفكارهم ومشاعرهم بشجاعة مع مراعاة أفكار ومشاعر الناس.

 

العادة 5: احرص أولا على أن تفهم الناس، ثم أن يفهموك
لكي تقوم بتشخيص حالة إنسان ما أو موقفه أو مشكلته تشخيصا صحيحا، عليك أن تمارس الاستماع التعاطفي أولا. قبل تقديم النصيحة لشخص ما، علينا أن نحدد دوافع أو ظروف أو حالة هذا الشخص أولا. وعلينا أن نأخذ في الاعتبار الوقت والجهد الضروريين لممارسة "التشخيص قبل العلاج." فالطبيب الماهر يقوم بتشخيص المرض قبل أن يقدم وصفة بالعلاج. والمهندس يحدد القوى والضغوط المرتبطة بالأرض والتضاريس والمواد قبل تصميم الجسر.
يستمع الناس بدرجات مختلفة. الاستماع جزء مهم، لكنه للأسف يتعرض للإهمال في عملية الاتصال. ومعظم استماعنا يحدث عند المستويات الأربعة الأولى (التجاهل، التظاهر بالاستماع، الاستماع الانتقائي، والاستماع بانتباه). أما الاستماع التعاطفي، أي المستوى الخامس، فهو المستوى الوحيد الذي يسمح للمستمع بالتشخيص والفهم السليم للطرف الآخر.
الاستماع التعاطفي ضروري وحيوي تحت ظروف معينة. الاستماع التعاطفي مهم دائما، لا سيما في الظروف التالية: عندما يحمل التفاعل شحنة عاطفية وانفعالية قوية؛ عندما تكون العلاقة متوترة أو الثقة غير متوافرة؛ عندما نكون غير متأكدين من فهم الآخرين لنا؛ عندما تكون المعلومات معقدة أو غير معروفة لنا؛ عندما نكون غير متأكدين من ثقة الشخص الآخر بفهمنا له.
الاستجابة النابعة من السيرة الذاتية تحول بيننا وبين الفهم الصحيح. عندما نستمع إلى الآخرين نميل إلى غربلة ما نسمعه من خلال خبراتنا وتجاربنا. إذ تشكل خلفياتنا وتاريخنا أدوات فرز نابعة من سيرتنا الذاتية. نقوم بتفسير كلمات ومشاعر الناس لكي تناسب آراءنا وخبراتنا وتجاربنا. وعندما نجيب على ما قالوه فإننا في الحقيقة نقوم بإخبارهم بما كنا سنفعله لو كنا في مكانهم. لكننا لا نخبرهم بما يجب أن يقوموا به.

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed