• حتى لا يغار طفلك الكبير من مولودك الصغير
    يكتسب الطفل العادات الطيبة وغير الطيبة من تصرفات والديه وتصرفات الأهل والأصدقاء مع بعضهم ومع الآخرين ، ومن تعليمات الآباء والأمهات له ولإخوته بالإضافة لبعض العادات المتوارثة ومن مجموع ذلك تتكون شخصية الطفل التي تمتد من الميلاد وحتى البلوغ ، فتظهر بعض الظواهر الطبيعية التي لا يلزم أي تدخل , كذلك بعض الظواهر غير الطبيعية التي يلزم التدخل الطبي لعلاج…
    إقرأ المزيد...
  • عشر خطوات لتحبيب ابنتك في الحجاب
    الطيبون يحبون حجاب ابنتهم , ويحرصون على سترهن وتحبيبهن في الطاعات والصالحات , لكن بعضهم قد يخطىء في طريق ذلك فيستخدم العنف أو يتهاون فيه فيتساهل .. وكلا الأسلوبين يحتاج إلى تقويم ,من أجل ذلك أختصر لك عشر طرائق عملية لتحبيب ابنتك في الحجاب ليس بينها الضرب ولا الضغط ولا الصراخ .. ولسنا بحاجة أن نقول إن هذه الخطوات يمكن…
    إقرأ المزيد...
  • قرار عاجل يحتاجه مجتمعنا
    يريد الإسلام أن يكون الإنسان دوماً في أرقى صورة وأسمى حال. لذا حرص عليه منذ نشأته ووجوده. فأبرز مكانة الأسرة وأهميتها في حياة الفرد. إذ أنها الخلية الأولى في جسم المجتمع وبصلاحها يقوى المجتمع وبضعفها يتهاوى وينهار. والفرد داخل أسرته عضو مهم...يؤثّر ويتأثر... والعضو الذي ينفصل عن الجسد يموت...
    إقرأ المزيد...
  • فضل الكتابة على القراءة
    ليس خافيا على الجميع فضل القراءة في توسيع مدارك الذهن و صقل العقل و الترويح عن النفس. ما لا يدركه الكثير من الناس هو فضل الكتابة على القراءة. إن للكتابة و أنا هنا أتحدث عن الكتابة النابعة من ذهن الإنسان، فضل كبير على القراءة. عندما تقرأ فإنك تتلقى أفكار كاتبها، تتفق مع بعضها و تختلف مع البعض الآخر، ربما تصل…
    إقرأ المزيد...
  • غذي دماغ يرتاح
    لتخفيف أو تفادي الإصابة  بأمراض الجهاز العصبي والدماغ، يحتاج الجسم إلى كمية كافية من مجموعة من الفيتامينات والمعادن منها فيتامين ج الذي يعتبر مهماً لصحة وسلامة الشرايين في الدماغ.كذلك فيتامين ه والذي يساعد في محاربة انسداد الشرايين الضغرى في الدماغ وحدوث سكتات دماغية .اما بالنسبة لمجموعة فيتامينات ب المركبة فيلعب دوراً مهماً في سلامة الدماغ.
    إقرأ المزيد...
  • أهمية الحوار
    إن من أعظم النعم التي خص الله تعالى بها الإنسان وميزة على الحيوان هي قدرته على تعلم اللغة . فاللغة هي أداة الإنسان الرئيسية في التفكير واكتساب المعرفة وتحصيل العلوم . فاللغة باعتبارها رموزا للمفاهيم ، قد مكنت الإنسان من تناول جميع المفاهيم في تفكيره بطريقة رمزية .. مما ساعده على أن يحقق ما حققه من تقدم هائل في اكتساب…
    إقرأ المزيد...
  • قراءة مختصرة في العدوان على غزة
    دأبت إسرائيل منذ قيامها على أن تكون في حالة تحفز دائم فلا تهدأ الأحداث إلا أشعلتها بإحداث استفزازات واغتيالات مستمرة ويمكن تفسير تصرفات إسرائيل المكرورة في العدوان من خلال رؤيتين: عامة لسياسة إسرائيل مع العرب وخاصة لحدث غزة بالأمس. أما النظرة العامة للسياسة إسرائيل العدوانية فتكمن في تحقيق مصلحتين داخلية وخارجية: أما الداخلية فتحفيز الأمن وعدم الاسترخاء، وتعويد الشعب اليهودي…
    إقرأ المزيد...
  • كيف تصبح شخصا محبوبا ؟
      كما قال علماء النفس و الإجتماع سابقا " الإنسان مدني بطبعه" ،أي لا يستطيع العيش وحيدا دون تواجد مجموعات و مجتمعات تتعايش معه،لذى و لكي يستطيع التواصل مع بني جنسه وجب عليه إكتساب بعض الخصال والميزات والتي تخول له الإندماج مع محيطه و جعله محبوب من قبل الناس إليكم بعض النصائح التي تجعل الناس تحبكم الإبتسامة:لما للابتسامة من مفعول…
  • كيف يدير المديرون المثاليون الموظفين الأوفياء؟
    ما المساهمة المحددة للمديرين العظماء؟ إنهم يشجعون مستويات الارتباط للأشخاص الذين يعملون لديهم.وحسب بحث لمعهد جالوب، فإن 28 في المائة من الموظفين الأمريكيين مرتبطون ومنتمون، أو أنهم فعلاً يسعون وراء الأداء الأعلى في صالح مؤسساتهم،وتظهر دراسات جالوب أن لهذا أثراً مباشراً على مستويات الحد الأدنى. إذن ما الذي يميز المديرين الذين لا يحتفظون فقط بالموظفين ذوي القيمة العالية،
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

عرض موجز لعادات النجاح الفردي والمؤسسي

Posted in الإدارة


عندما نركز على "دائرة همومنا" فان "دائرة تأثيرنا" تنكمش.
الناس الذين يركزون على "دائرة همومهم" تتقلص قدرتهم على التأثير الإيجابي في الناس والأشياء داخل "دائرة تأثيرهم." ولأنهم يستنزفون وقتهم وطاقاتهم في أشياء ليس باستطاعتهم التحكم فيها، فانه لا يتاح لهم الوقت المطلوب ولا الطاقة الكافية للتعامل مع الأشياء التي يمكنهم التحكم فيها. ومن ثم تنكمش دائرة التأثير لديهم.
العلاقات تبنى بالأفعال (الحب، كفعل) قبل العواطف (الحب، كإحساس).
الناس السباقون يُعرّفون الحب على أنه فعل، وهذا الفعل يعني التضحية والخدمة والمشاركة. والحب، بالنسبة لهم، هو شيء يستطيعون العمل من أجله. في داخل "دائرة تأثيرهم". الناس السباقون يبنون العلاقات من خلال التصرفات التي تنبع من الحب، ومن ثم يحسون بالحب (العاطفة).
نستطيع أن نختار إحلال السلوكيات الإيجابية محل السلوكيات السلبية بدلا من نقل السلوكيات السلبية إلى الآخرين.
الأسرة هي عماد المجتمع، حيث تنشأ بداخلها العادات التي يتوارثها أفرادها عبر الأجيال. فإذا اعتادت العائلة تكوين علاقات جيدة مع الآخرين (مثل الشفقة والمحبة والتعاطف والتعاون والمؤازرة والتفاهم) فستنتقل هذه العادات تلقائياً من جيل إلى آخر. ولسوء الحظ، فإن العادات السيئة (مثل الأنانية والاستغلال والحقد والكراهية والعداوة) تنتقل أيضاً بنفس الأسلوب.
أحياناً يستطيع إنسان أن يوقف انتقال هذا السلوك السلبي ويستبدله بآخر طيب. نستطيع اختيار تأثيرنا الإيجابي على الآخرين من خلال أفعالنا وقدوتنا الحسنة. كل منا ينقل سلوكيات وأنماط حياة ومشاعر معينة إلى الآخرين. ومن خلال النقل يمكننا أن نتصرف كرموز انتقال وتحول، فنوقف عن وعي وإدراك كل الأنماط المنفعلة ونستبدلها بالسلوك السباق الفعال الإيجابي.

 

 

العادة 2: ابدأ والآخرة في ذهنك وقلبك
تشهد جميع الأشياء مستويين من الإنشاء: الإنشاء الذهني والإنشاء المادي. العادة الثانية تقول: "ابدأ والآخرة في ذهنك" فهي عادة الإنشاء الذهني - الخطة، أو تصميم ما نريد أن نكونه أو نقوم به.
ابدأ والآخرة في ذهنك هي عادة القيادة الشخصية. بممارسة عادة "ابدأ والآخرة في ذهنك"، نرفع من مستوى معيشتنا بتحديد مسارنا والعمل على الوصول للنهاية التي خططنا لها. يبدأ أكثر الناس فعالية بالتخطيط الذهني، ثم يترجمون خططهم إلى واقع مادي، أو نتائج إيجابية ملموسة.
يمكننا إعادة صياغة الأفكار والسلوكيات غير الفعالة واستبدالها بأخرى فعالة. بتطوير قيمنا وتحديد أهدافنا، نكون قد أعدنا صياغة أنفسنا - باستبدال أنماط السلوك والتفكير غير الفعال بأنماط جديدة أكثر فعالية. إعادة صياغة السيرة هي عادة الإدراك الواعي، أو الإنشاء الذهني الذي تسانده النوايا الصافية والأهداف الواضحة.
لدى كل منا مركز يقود قراراته ويحفزه على التنفيذ. يركز بعض الناس تفكيرهم ويولون جل اهتمامهم إلى: العمل أو المتعة أو الأصدقاء أو الأعداء أو الزوج أو الذات أو الممتلكات أو الأموال، ولأغراض تعليمية، تسمى هذه الاهتمامات "مراكز بديلة". أي أنها ليست أصيلة، لأننا نهتم بها على حساب مركز حقيقي أو جوهري أو فعال، وهذا المركز الأصيل هو المبادئ. وعندما نركز على أحد تلك المراكز البديلة، فإننا بذلك نسمح للظروف وآراء الآخرين بقيادتنا والتحكم فينا.
من بين جميع المراكز، هناك مركز واحد فقط يحقق فعاليتنا ويساعدنا على الانطلاق. تشكل المبادئ، ومن أمثلتها: (العدل والاستقامة والأمانة وكرامة الإنسان والخدمة والتميز والطاقات الكامنة والنمو والتطور والصبر والتشجيع والإنصاف والثقة ..الخ) أجزاء من الضمير الإنساني. فعندما يتخذ الناس قراراتهم بناء على المبادئ، فإنهم يقومون باختيارات حكيمة تزيد من سعادتهم وشعورهم الإيجابي تجاه أنفسهم.

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed