• المرأة والعمل والصحة النفسية
    من المؤكد أن العمل يشكل محوراً رئيسياً في حياة الإنسان البالغ .. رجلاً كان أم إمرأة . وللعمل أشكال متنوعة .. وهناك العمل العضلي والعمل الفكري والعمل المنزلي والعمل خارج المنزل .. والعمل في الأرض وفي البحر وفي الفضاء ..
    إقرأ المزيد...
  • دور الانفعالات في الحياة الاجتماعية
    تخيل أن إنساناً اختفت عواطفه فجأة، كيف ستكون حياته الاجتماعية؟ كيف ستكون علاقاته مع الآخرين؟ وتعامله مع المواقف الاجتماعية؟ أو... لماذا تتخيل ذلك؟ يمكنك التعرف إلى حوادث حدثت في الحقيقة انتزعت فيها أجزاء من الدماغ مسؤولة عن الانفعالات، في تجارب على بعض الحيوانات، أو حالات توقفت فيها هذه الأجزاء عن العمل بعد تلفها بسبب حوادث معينة في أدمغة الإنسان، أو…
    إقرأ المزيد...
  • المداواة في الإسلام
    لقد قَرَّرَ الإسلامُ مبدأَ التَّداوي، بل وأمرَ به، كما جاءَ في الحَديث الصَّحيح الذي رواه أبو داوود عن أُسامَة بن شَريك رضي اللهُ عنهما: [تداووا !] وفي رواية التِّرمِذي: [نَعم يا عبادَ الله تداووا !]. وفتحَ بابَ الأمل واسِعاً أمامَ المرضى في إمكانيَّة الشِّفاء من كلِّ مَرضٍ كما في حَديث أبي هُرَيرة الذي رواه البُخاري: [ما أنزلَ اللهُ من داء…
    إقرأ المزيد...
  • لماذا نفضل مصطلح الطب النفسي وليس الطب العقلي ؟
     مما لاشك فيه أن استعمال مصطلح معين يحمل معه معان ودلالات خاصة لها تأثيراتها وأبعادها المتنوعة .. وينطبق ذلك على كل المجالات التي تستعمل فيها مصطلحات لغوية . وفي الطب النفسي اليوم نفضل في بلادنا العربية عدم استعمال مصطلح الطب العقلي ، أو المرض العقلي ، أو الصحة العقلية .. وبدلاً عنها نستعمل الطب النفسي والاضطراب النفسي والصحة النفسية ..
    إقرأ المزيد...
  • أطفالنا والغذاء الروحي
    ننسى في زحمة الحياة أننا يجب وبالضرورة أن نسقي أولادنا فلذات أكبادنا حباً وحناناً واهتماماً، والأمر مهم ، لا لشيء إلا لأن العطاء الوجداني هام للطفل ، بالضبط مثل الأكل والشراب إن لم يكن أكثر، ففي ظروف الحياة المعقدة والمتشابكة ، نجد أولادنا مشتتين يخيم عليهم شبح الإهمال العاطفي والجوع النفسي والظمأ الوجداني الذي قد ينعكس على سلوكياتهم وعلى نمو…
    إقرأ المزيد...
  • الكَربوهيدرات
    الكربوهيدرات أو السكَّريات هي من مكوِّنات الغذاء الأساسية، وهي أهمُّ مصدر للطاقة التي يحتاج إليها الجسم. يحوِّل الجهازُ الهضمي الكربوهيدرات إلى سكَّر يستخدمه الجسمُ لتوليد الطاقة اللازمة لخلاياه وأنسجته وأعضائه، ثمَّ يخزِّن الجسمُ الكميةَ الفائضة من السكَّر في الكبد والعضلات لاستخدامه عند اللزوم.
    إقرأ المزيد...
  • الصرع
     تعريف الصرع: إنه إضطراب متكرر للوعي مصحوب بنشاط كهربائي دماغي غير طبيعي  يعرض صاحبه لنوبات تشنج متكررة حيث أن الدماغ لايعمل بصورة طبيعية لفترة زمنية قصيرة . و بما أن الدماغ هو الموجه و المنظم و المتحكم بحركاتنا و أحاسيسنا و أفكارنا وبما أن خلاياه تعمل معاً و تتصل فيما بينها من خلال إشارات كهربائية فإنه عندما يحدث تفريغ كهربائي…
    إقرأ المزيد...
  • المرأة والحج
    للمرأة خصوصيَّتها في الحج, فقد تكون في أثناء الحج حاملاً, أو تأتيها الدورةُ الشهرية, أو تعاني بحكم تكوينها الجسماني من مشقَّة زائدة في الحج, وقد سمَّاه النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم "الجهادَ الذي لا شوكةَ فيه". وفيما يلي نتناول بعضَ ما تودُّ المرأةُ معرفتَه عن صحَّتها في الحج.
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

عرض موجز لعادات النجاح الفردي والمؤسسي

Posted in الإدارة


الناس المنفعلون لا يعترفون بالمساحة التي بين المثير والاستجابة. هم يبنون اختياراتهم على حالتهم المزاجية، وعلى عواطفهم، وعلى الظروف. الناس المنفعلون يسمحون للأمزجة، والعواطف، الظروف (أي المثيرات) بأن تحدد استجاباتهم. حينما يكون المثير إيجابياً، يشعرون بالراحة؛ ولكن عندما يكون المثير سلبياً، يشعرون بالضيق. لأنهم يسمحون لظروفهم بالتحكم فيهم، يحسون بأنهم ضحايا. كما أنهم يلقون باللوم على الآخرين حينما تسوء الأمور. الناس المنفعلون ينسبون مواقفهم وتصرفاتهم إلى أمور لا يستطيعون التحكم فيها. هم يستجيبون لمثير، وينسبون سلوكهم إلى محددات وراثية، أو نفسية، أو بيئية.
المحددات الوراثية: السلوك تحدده العوامل الوراثية. على سبيل المثال، "أنا شخص يعشق العمل ليلاً، وكذلك الحال مع باقي أفراد عائلتي على مدى الأجيال السابقة، لذلك لا تحدثني في النهار لأن مزاجي يكون حادا."
المحددات النفسية: السلوك تحدده الطريقة التي تربى عليها الإنسان وتعلمها داخل أسرته. على سبيل المثال، "لقد كان أبواي يكرهان الرياضيات، ولذلك أصبحت كارهاً لها أنا أيضاً، لهذا فأنا لا أراجع أو أدقق دفتر شيكاتي."
المحددات البيئية: السلوك هو نتاج قوى وظروف خارجية. على سبيل المثال، "رئيسي في العمل دائم الانتقاد والتذمر. إنه يعكر مزاجي كل يوم."

الحتمية تؤثر فينا ولكنها لا تحدد طبيعتنا.
كل من عناصر الحتمية يستطيع أن يؤثر فينا؛ ومع ذلك، فهي لا تحدد طبيعتنا. برغم العوامل الوراثية، والنفسية، والبيئية، لا تزال لدينا الحرية لكي نختار تصرفاتنا ومواقفنا.

الملكات الإنسانية الأربع تسمح لنا بتحديد وتنظيم حياتنا.
الناس السباقون يستخدمون المبادرة والمبادأة وسعة الحيلة. في المساحة التي بين المثير والاستجابة، يستخدمون الملكات الإنسانية الأربع لانتقاء اختياراتهم:
الوعي: القدرة على اختبار الأفكار والأمزجة والتصرفات. على سبيل المثال، "أنا مجهد لأني لم آخذ قسطاً كافياً من النوم البارحة،" و "لقد قلت ذلك فقط بسبب الغيرة".
الخيال: المقدرة الذهنية على صياغة أشياء خارج نطاق الخبرة أو الواقع الملموس. على سبيل المثال، "أشعر بالوحدة، سأدعو صديقا للعشاء".
الضمير: الوعي الداخلي بالحق، والباطل، والاستقامة الشخصية. على سبيل المثال، "عليّ أن أبذل مجهودا أكبر لتقوية علاقتي بابنتي. هي مهمة بالنسبة لي."
الإرادة: القابلية لاتخاذ القرارات بمنأى عن المؤثرات الخارجية. "رغم أنه قد نشر شائعات عني، سوف أكون لطيفا معه ولن أغتابه."
اللغة المنفعلة تركز على "دائرة الهموم"، أما اللغة السباقة فتركز على "دائرة التأثير." الناس الذين يستخدمون اللغة المنفعلة لا يعبرون عن تحمل مسئولية أفعالهم. فنراهم في حديثهم، يستخدمون عبارات مثل "أنا مضطر لأن ...،" أو "يا ليت ...،" أو "إنه يدفعني إلى ...." الناس السباقون يستخدمون لغة تنم عن إحساسهم بالمسئولية عن تصرفاتهم. إنهم يستخدمون عبارات مثل "لقد قررت أن،" أو "أنا أعرف كيف أتصرف،" أو "أنا أستطيع."
عندما نعمل بشكل مثمر من داخل "دائرة تأثيرنا"، فإنها تتسع وتأخذ في داخلها جزءا من "دائرة همومنا".
الناس الذين يعملون داخل "دائرة تأثيرهم" يتحكمون في مواقفهم وتصرفاتهم. كما يستخدمون القيم لاختيار طرق التأثير على الناس وعلى الأشياء. وبهذا تزداد جدارتهم بالثقة ويحصلون على ثقة الناس فيهم. وكلما زادت ثقتهم في أنفسهم، اتسعت "دائرة تأثيرهم" أيضا.

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed