• زيت شجرة الشاي
      يَأتِي زَيتُ شَجرة الشَّاي  tea tree oil من أوراق شَجرة الشَّاي، وقد كان يُستخدَم دَوائياً على مدى قُرون من قِبل السكَّان الأصليين في أستراليا.   الأَسماء الشَّائعة ـ زيت شَجرة الشَّاي الأستراليَّة Australian tea tree oil، زيت شجرة الشَّاي الأساسي tea tree essential oil، الزَّيت الأسود melaleuca oil.   الاِسم اللاتيني ـ زَيت شَجرة الشَّاي Melaleuca alternifolia.
    إقرأ المزيد...
  • حصن العقيدة
    من أوجب واجبات المربي المسلم: تثبيت العقيدة الصحيحة في نفوس النشء و حماية جناب التوحيد إذ هذا هو الهدف الأسمى من الرسالات و اتفق عليه كل الأنبياء و الرسل صلوات ربي و سلامه عليهم. فينفق المربون أوقاتهم و جهودهم لرعاية أمانة الأجيال المسلمة و ربطها بخالقها برباط العبادة الخالصة و التوحيد الذي لا تشوبه شائبة.
    إقرأ المزيد...
  • الإحتباس النفسي
    كنت عائدا من عملي في وقت متأخر من الليل أشعر بضيق واختناق مما يحدث في غزة من مجازر وحشية , ومما أتابعه من إخفاقات وتورطات رسمية عربية في الأزمة تيثير الخجل والغضب , وقد ضاعف من هذا الشعور أنني كنت أسير في طريق قد خبا فيه الضوء مما سمح بتنشيط محتوى ذاكرتي لأستعيد بوضوح شديد صورة رأس طفلة فلسطينية لا…
    إقرأ المزيد...
  • الثقافة الإسلامية وأهميتها
    إذا كانت دراسة أي علم من العلوم تؤدي إلى ترقية مشاعر الفرد، وتنمي مداركه، وتفتح أحاسيسه وتصقل مواهبه ، وتزيد في حركته ونشاطه الفكري ، فيؤدي كل ذلك إلى إحداث تفاعل ذاتي داخل النفس التي تتلقى هذا العلم وتقوم بتلك الدراسة مما يجعلها تنطلق إلى آفاق جديدة، وتحصل على معارف وحقائق علمية لم تكن قد عرفتها من قبل.
    إقرأ المزيد...
  • هذه الثقافة السائدة
    ثمة حقيقة سوسيولوجية هي ان إشكالية المثقف لا تنفصل عن إشكالية الثقافة السائدة، التي بدورها لا تنفصل عن إشكالية المجتمع وأزمته وتأزمه، فهناك علاقة عضوية وجدلية تربط بين المثقف والثقافة وبينهما وبين المجتمع. فإذا كان الأفراد في تجمعهم وتعاونهم وتنافسهم وتفاعلهم يكونون المجتمع، فان طرائق تفكيرهم وعملهم وشعورهم وسلوكهم تكون ما نسميه الثقافة، التي هي في الوقت ذاته،
    إقرأ المزيد...
  • ثقافة " البلطجة"و الثورات العربية
      لعل من مهام الطب النفسي وعلم النفس - بالإضافة إلى علاج الحالات - النفسية دراسة ومتابعة ومواجهة الظواهر العامة التي تهم الناس ، ومن الملحوظ في الآونة الأخيرة لكل من يتابع الأخبار.. وما يحدث على امتداد العالم العربي مع تفجر الثورات الشعبية بصورة متتابعة بدأت في تونس ومن بعدها مصر ثم ليبيا واليمن وسوريا وبقية الدول العربية الاخرى.. وكان…
    إقرأ المزيد...
  • حول الخيمة
    الرؤية:   بوابة معرفية متقدمة لتطوير ونشر المحتوى العربي في المجالات الأقل خدمة. الأهداف: تهدف الخيمة إلى تطوير المحتوى العربي وتشجيع نشره على الإنترنت عن طريق: تقييم المحتوى العربي في الشبكة العنكبوتية وتحديد المواضيع غير المخدومة أو الأقل خدمة والمشاركة في تطويرها. عدم تكرار جهود الآخرين، والعمل على نشر محتوى جديد، أو جمع المحتوى المتفرق لتسهيل الوصول إليه. التواصل مع المختصين…
  • سيكولوجية الأمومة
    لا يمكن الحديث عن المرأة فى صحتها ومرضها دون الحديث عن الأمومة ، فهى من أقوى خصائصها ووظائفها منحها الله إياها لتعمر بها الحياة ، ولذلك ارتبطت فكرة الأمومة فى المجتمعات القديمة بالألوهية وذلك حين كان هناك اعتقاد بأن المرأة هى التى تنجب بذاتها أى أنها مصدر الخلق ، ومن هنا انتشرت الآلهة الأنثى بمسميات مختلفة . ثم حين اكتشف…
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

التدليل الزائد للأبناء لا ينجم عنه إلا الندم وسؤال الآخرين

Posted in السلوك

bad-kids-bحين يسمح له بتدخين السجائر وهو في العاشرة، وقيادة السيارة بين الفرجان وهو في الثالثة عشرة، وضرب أخته الكبيرة لانها خرجت دون اذنه وهو في السادسة عشرة، (وتحيير) ابنة عمه عنادا، لا رغبة فيها وهو في العشرين، فلن يمر وقت حتى نقرأ ذلك الاعلان الذي يصرخ بما فيه. حين يكبر وهو يعتقد ان المشاجرات العنيفة من قيم الرجولة، وان اهانة الآخرين والتعدي عليهم من مبادىء الشجاعة،

 

وان الاعتداء على القواعد والنظم العامة للدولة من معايير القوة، فلن يدهشنا ان نقرأ ذلك الاعلان الذي يظهر تلك المصيبة. هذه المصيبة التي يقع فيها أحد أفراد الأسرة، ويتأثر بها باقي أفرادها سلبا ما كان لها ان تقع لو حرصت الأسرة بالأساس على تربية انسان طبيعي يحترم الآخرين، ويحترم آراءهم، ولا يعتدي عليهم أو على ممتلكاتهم اذا شعر بالرغبة في ذلك. هذا التشبث بالمعايير البالية للرجولة القائمة على الشراسة والعنف والبدائية في التعامل مع الآخرين، وأسلوب (طقهم لا يطقونك) هو الذي يوقع المراهقين في تلك المطبات القاتلة، فهم لم يتعودوا على احترام ملكيات الآخرين، ولم يتعودوا على احترام وجهات النظر المخالفة، دع عنك تعودهم على التعصب الشديد للأصل والقبيلة بحيث ان أى انتقاد بسيط لهما تطير معه رقاب، وتسيل فيه دماء، وتتدمر فيه أسر. أتكلم هنا عن الاعلان الذي نقرأه بين آن وآخر في الجرائد بطلب مساعدة مالية بمبلغ كبير لفك رقبة قاتل، وانقاذه من الموت بدفع دية المقتول. القاتل غالبا ما يكون شابا في ريعان الشباب، ارتكب جريمته لانه اعتاد على تلقي التشجيع من أسرته، أو حتى اللامبالاة حين يقوم بعمل مؤذ يرونه هم أحد مظاهر الرجولة والبلوغ، ويراه أولو الألباب أحد صور تدمير الشخصية. الطفل من تلك النوعية لا يتعرض لعقاب من الأهل في طفولته ان أخطأ في حق الآخرين، ولا ينال تربية تعوده على الحب والتعاون والتلاقي مع الآخرين، فيعتاد على عدم احترام النظام العام للمجتمع الذي يعيش فيه، ويتعامل وفق شريعة الغاب، وسياسة البقاء للأقوى. هذه السياسة قد يموت بسببها الضعيف، أما القوى، فقد يتسول أهله الأموال على صفحات الصحف، وعلى موائد الكرام، لانقاذ ولدهم من حبل المشنقة، أو من سيف القصاص. الشاب من تلك النوعية الذي لم يترب على التمييز بين ما هو مقبول وما هو غير مقبول، لا يشعر بالأمان والاطمئنان الا ان أظهر قوته على الآخرين رغم انه سيكون خاسرا في كافة الأحوال. ان تعويد الأبناء منذ الصغر على الانقياد للقوانين التي تنظم التعامل بين أفراد المجتمع، والانصياع للأوامر التي تحد من التصرفات الرعناء، والرضوخ للقواعد التي تقضي على السلوكيات المنحرفة هو أحد الواجبات الأبوية، فينمو هؤلاء وهم يحترمون النظام العام للدولة، أما التدليع والتدليل الزائد، أو ترك التربية لتكون وظيفة الشارع والأصدقاء فلن ينجم عنها في نهاية المطاف الا الندم، وسؤال الآخرين.

 

المصدر : www.kidworldmag.com

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed