• الصوديوم في الأغذية
    يتكوَّن ملحُ الطعام من عنصري الصوديوم والكلور، واسمُه العلمي هو كلوريد الصوديوم. يحتاج الجسمُ إلى بعض الصوديوم حتَّى يعملَ على نحوٍ صحيح، لأنَّ الصوديوم يساعد وظائف الأعصاب والعضلات، كما يساعد في المحافظة على التوازن الصحيح للسوائل داخل الجسم. تتحكَّم الكليةُ بكمية الصوديوم في الجسم؛ فإذا كان الصوديوم كثيراً وعجزت الكليتان عن التخلص منه، فإنَّه يتراكم في الدم.
    إقرأ المزيد...
  • حقوق الانسان في خسارة العقول البشرية
    وانا اتابع نشرة الاخبار واذا بخبر صغير حرك وجداني صراحة ما دفعني الى كتابة هذا المقال , ان كوريا الشمالية الاشتراكية تخطط الان لزيادة عدد علمائها , حيث اعدت بعض الخطط الطموحة لتتمكن من بناء قائمة للباحثين الهدف منها اللحاق بركب الدول الحديثة في مجال الابحاث العلمية .
    إقرأ المزيد...
  • النحاس من المعادن الهامة للدم
    النحاس هو معدن يعمل مع الحديد لتكوين خلايا الدم الحمراء الصحية. النحاس يساعد على إنتاج الطاقة في الخلايا وتشكيل غطاء حماية لأعصابك والأنسجة الضامة. ما هي أفضل المصادر الغذائية؟
    إقرأ المزيد...
  • النكهات الخمس وتأثيرها على الأعضاء
    صنف الصينيون الطعام إلى خمس نكهات: الحارة والمرة والمالحة والحامضة والحلوة. وكل صنف يحقق التوازن في عضو معين فكل نكهة تذهب مباشرة إلى العضو فإذا شعرت أنك تميل كثيرا إلى نكهة معينة فاعلم أن لديك خلل في ذلك العضو وتريد إشباعه .
    إقرأ المزيد...
  • هل الإدمان على الإنترنت وراثيٌّ؟
    تُظهِر إحدى الدراسات أنَّ مُدمني التدخين يتشاركون بطفرة المُورِّثة نفسها مع مُفرطي استخدام (مدمني) شبكة الإنترنت. تُبيِّن دراسةٌ حديثة أنَّ الإدمانَ على الإنترنت ليس فقط دافعاً لا يُقاوم له ما يُبرِّره؛ إنَّما قد يحمل المُكوِّن الوراثي نفسَه الذي يُوجد في حالة الإدمان على النيكوتين.
    إقرأ المزيد...
  • ذكرياتى فى حارة الكنيسة
    كنت فى طريقى من النصوره إلى مدينة نبروه – مسقط رأسى ومحل ذكريات طفولتى - للكشف على السيدة (س أ ) فى حارة الكنيسة , وكانت تنتابنى مشاعر كثيرة , فهذه السيدة تربطنى بها علاقة عميقة حيث أعالجها من أمراض الشيخوخة منذ كنت طبيبا مبتدئا وهى – كما تذكر ويذكر أبناؤها وبناتها - لا تستريح إلا إذا كشفت عليها وأعطيتها…
    إقرأ المزيد...
  • الإبداع
    حتى تكون المؤسسة في القمّة لابدّ وأن تواكب التطوّر.. ولا نقصد من التطوّر حداثة الآليّات والتقنيّات كإبدال الأعمال اليدوية بنظام الحواسيب أو تحويل نظام الاتصال من الرسائل إلى الإنترنيت والبريد الإلكتروني وهكذا فإنّ هذا أمر يدخل في نظام العمل بشكل طبيعي.. بل نقصد منه تطوّر الفكر وانفتاحه
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

تفسير الأحلام بين العلم والخرافة

Posted in في أنفسكم

ومع كل ماذكر يبقى موضوع تفسير الأحلام عملا اجتهاديا ظنيا لأنه يتوقف على تقدير المفسر للرموز وعلى اهتماماته وثقافته , ولا توجد مرجعية ثابته ومؤكدة لتفسير الأحلام , وكتاب ابن سيرين نفسه , وهو عمدة كتب تفسير الأحلام في التراث العربي هناك شكوك حول نسبته كاملا لابن سيرين فبعض الباحثين يقولون بأن ابن سيرين كتب أجزاءا منه ثم أضيفت عليه أجزاء أخرى في مراحل تاريخية تالية , والبعض الآخر ربما ينكر نسبه لابن سيرين أصلا , ولذلك نجد في الطبعة التي صدرت عن المكتب الجامعي الحديث بالإسكندرية , وهي طبعة حديثة , مكتوب على الغلاف : تفسير الأحلام المنسوب للإمام محمد بن سيرين المتوفى 110 هـ رحمه الله تعالى . وحتى لو افترضنا أن الكتاب وضعه ابن سيرين فعلا فهو لا يخرج عن كونه تأملات وافتراضات واستنتاجات شخصية لابن سيرين ولا يدخل في نطاق العلوم المؤكدة الراسخة , وكون ابن سيرين كان عالما وفقيها في الدين لا يعطي كتابه في تفسير الأحلام قداسة دينية وإنما ينظر له على أنه جهد واجتهاد بشري يقبل الصحة والخطأ . كما أن الرموز التي بنى عليها ابن سيرين تفسيراته كانت تناسب البيئة التي عاش فيها والمجتمع الذي انتمى إليه , وقد تغيرت الرموز واستحدث الكثير منها ففي حياتنا الآن التليفون المحمول والقطار والسيارة والطائرة والكومبيوتر والساعة والمطبعة والتليفزيون , وكلها خارج نطاق رمزيات ابن سيرين . ومع كل هذه الإعتبارات فإن من يقرا كتاب تفسير الأحلام لابن سيرين يلمح محاولة هائلة لفك ألغاز الأحلام في هذا الوقت المبكر ويلمح جهدا أصيلا بذل في هذا الأمر يستحق الإحترام رغم أي اختلاف مع محتواه فهو في النهاية جهد بشري متميز . وأما كلام ابن عبد البر فقد يفتح الباب أمام مدّعي التفسير بأنهم يتعاملون مع تراث نبوي ويعطيهم هذا كهنوتا خاصا في أحقيتهم في التفسير دون غيرهم , وهذا ما ذكره بعضهم بالفعل وبنى عليه قيامه بوظيفة تفسير الأحلام على أساس أنه عمل ديني قطعي وحصري .

وتفسيرات الأحلام التي يقوم بها بعض الأشخاص من منظور ديني لاتعطي أهمية لحياة الشخص صاحب الحلم , وإنما تفترض أشياءا متعلقة بالحلال والحرام والجنة والنار والألوهية والنبوات والملائكة والجن وعوالم الغيب , ولذا فالمفسر لا يهتم بسؤال الشخص عن ظروفه الشخصية وعن أحداث حياته الماضية أو الحاضرة .

وبالنسبة للمعالج النفسى فإنه يهتم بالأحلام أيا كان مصدرها ويعتبر أن تحليلها ودراستها نافذة على دخيلة نفس المريض واهتماماته وارتباطاته وتعلقاته , وهذا يساعده بدرجة كبيرة فى النواحى التشخيصية والعلاجية. وأنا أذكر أنه أثناء ممارستى للعلاج النفسى مع المرضى كنت أواجه بعض المرضى الذين يتسمون بالكتمان الشديد والحذر وهذا يشكل صعوبة فى التواصل مع المريض ومعرفة ما بداخله ، لذلك كنت أطلب منه أن يحكى لى آخر حلم رآه , أو أهم حلم رآه , ويكون هذا مدخلا إلى حياته الخاصة دون أن يدرى فالشخص يحكى الحلم ولايخاف أن يؤخذ عليه شيئ فهو حلم وليس حقيقة وهو فى نفس الوقت يسقط فى روايته للحلم أشياء كثيرة لايمكن أن يصرح بها فى حديثه العادى . وأيضا فى جلسات العلاج الجمعى حين كان الحديث يصل إلى نقطة مسدودة عند بعض المرضى أو معظمهم كنت أسأل أحدهم أن يروى آخر حلم رآه وأطلب من الآخرين التعليق على الحلم وتفسيره ومن خلال ذلك كان كل واحد يسقط مابداخله على تفسير الحلم .

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed