• الصواريخ الفلسطينية قوة الضعف وضعف القوة
    هناك جدل كبير حول مدى فاعلية وجدوى الصواريخ التي تطلقها فصائل المقاومة الفلسطينية في غزة منذ حوالي ثماني سنوات على المستوطنات الإسرائيلية , فالبعض يراها أقرب إلى لعب الأطفال وأنها لا تحدث تدميرا يذكر , ومع هذا تكلف المقاومة وتكلف الشعب الفلسطيني ثمنا باهظا , حيث تعطي مبررا لإسرائيل للقيام باجتياح غزة ومحاولة سحق المقاومة , بل وتؤدي إلى استعداء…
    إقرأ المزيد...
  • أنت مدير جديد إذن عَظَّمَ اللهُ أَجْرَك!!
    ما أسهل الإدارة لولا أن فيها إدارة الناس، كلما سمعت عن مدير جديد يتولى منصبه لأول مرة كلما دق قلبي إشفاقًا عليه. سيدي المدير: الآن أصبحت بين شقي الرحى .. ولا شيء لك سوى الطحن، ألم أقل لك في البداية "عَظَّمَ اللهُ أَجْرَك". هل دخلت مطعماً لتناول غدائك فوجدت أحد المشهورين يتناول غداءه؟
    إقرأ المزيد...
  • الأغتراب وتعاطي المخدرات عند الشباب
    يمكن عد الأغتراب ( Alienation) بمثابة المناخ الملائم لنمو وترسيخ العديد من المشكلات والأضطرابات النفسية والسلوكية والتي تنحو المنحى السالب بمفهوم الصحة النفسية عند الفرد، وأن هذا المفهوم يضم بين طياته العديد من المشاعر السالبة والتي تنزلق بالفرد نحو الهاوية والسقوط، حيث تتمثل هذه المشاعر بالعجز والعزلة واللامعنى والتمرد واللامعيارية... الخ، وكلها تعد بمثابة المعاول المهدمه للبناء الشخصي والأجتماعي بشكل…
    إقرأ المزيد...
  • أكتبوا للأطفــال ولكن؟
    أصبح كل من يعرف الكتابة يتطلَّـع لأن يكتب للأطفــال ! أعرف كاتب قصة، نصف موهوب، طلب مني ( شــــــويَّة ) موضوعات علمية، ليعيد صياغتهـا، لتناسب الطفل، لأنه – حسب قوله – عرف لنفسه ( سكَّة ) في مجلة أطفال تصدر بالقاهــــرة. وأعرف كاتباً آخر، يكتب في كل شيئ، من السينما إلى أخبار الحوادث، وقد دخـــــل إلى الميدان مؤخَّـــراً، وهو يحدثني…
    إقرأ المزيد...
  • تقبل ابنك
    يعود الابن من المدرسة ويحمل معه شهادته ذات الدرجات المنخفضة فيقف الأب غاضباً وهو يقول " ليس ابني من يحصل علي مثل تلك الدرجات " بعض الكلمات يتفوه بها الكثير من الآباء مثل " أبتعد عني لا أريد أن أراك " ومثل هذه العبارات تقذف بالأبناء خارج نطاق الحب والحنان الأسري وكثيراً ما يستخدم الأباء هذا النوع من الجمل ليوصلوا…
    إقرأ المزيد...
  • عصر الاكتئاب
      ولم يعد المرء بحاجة إلى المزيد من الدلائل على صدق وصف عصرنا الحالي بأنه  عصر الاكتئاب النفسي ، وذلك مقارنة بما أطلق عليه في الماضي "عصر القلق " وهو الفترة  التي سبقت وصاحبت ثم تلت الحرب العظمى الأخيرة.        ولقد شهدت الحقبة  الأخيرة مع بداية النصف الثاني من  هذا القرن زيادة مطردة في انتشار حالات الاكتئاب في كل أنحاء…
    إقرأ المزيد...
  • أزمة منتصف العمر عند الرجل
    المهندس فوزي رجل عصامي أسس مجموعة من الشركات الناجحة وهو متزوج ولديه ولدين وبنتا وقد بلغ من العمر 45 سنة . كان معروف عنه جديته وصرامته واهتمامه الشديد بعمله وأسرته ، ولكن لوحظ في الفترة الأخيرة تغيرات طرأت عليه حيث أصبح يتردد على مسارح القاهرة ويسهر لوقت متأخر من الليل ، ويقضي بعض الليالي مع مجموعة من الأصدقاء الجدد يجلسون…
    إقرأ المزيد...
  • ثمانية نصائح تتعلق بالغذاء للتمتع بصحة جيدة والعيش طويلاً
    تقوم العديد من المراكز العلمية المهتمة بصحة الإنسان كل سنة بالتفتيش عن مكامن الفائدة في العديد من الأغذية المعروفة والهدف دائما هو التمتع بالصحة الجيدة وإمكانية العيش طويلاً بأفضل صورة ممكنة.هذا العام كانت نتيجة الأبحاث التي أجريت أن خرج المهتمون بصحة الإنسان بثمانية نقاط مهمة للتمتع بصحة جيدة.
    إقرأ المزيد...
  • اختيار الكلمات لاطفالنا
    من المحتمل احيانا ان تردد امام طفلك عبارات سلبية مائة مرة في النهار.فلا تتعجب ان هو اصبح كذلك ايضا! لذلك استعمل تفكيرك ومخيلتك ولا تخاطبه دائما بصورة سلبية,بل حاول ان تتكلم اليه بهدوء وبصورة اكثر ايجابية فمن الافضل ولمصلحة الطفل التركيز
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

الاضطراب التصنعي

Posted in في أنفسكم

factious-disorderالاضطراب التصنعي ليس نادراً وتأخذ أعراضه أشكالاً غريبة ومثيرة ومحيرة في كثير من الأحيان .. إلى أن يتوصل أحد الأطباء ،أو مساعديه ، أو من هو قريب من المريض ، إلى أن حالة المريض متصنعة وأن المريض نفسه هو من يسبب لنفسه الأعراض المرضية .

وهذا الاضطراب كان يسمى متلازمة مونشهاوزن ( Munchhausen syndrome) وحالياً يسمى الاضطراب التصنعي (Factitious disorder) حيث أن الأعراض الغريبة المرضية الجسمية أو النفسية هي أعراض مصطنعة وغير حقيقية أو تلقائية الظهور .

 

 

 

ويفرق هذا الاضطراب عن التمارض أو إدعاء المرض (Malingering) بأنه لايوجد عند المريض غاية واضحة أو مكسب مادي أو معنوي مباشر كما في حالات التمارض ، بل إن الهدف الرئيسي من إحداث الأعراض المرضية الجسدية هو تبني موقف المريض " أنا مريض أو أنا مريضة" لأسباب نفسية وتربوية واجتماعية معقدة .

وتنتشر هذه الحالات بنسب متشابهة بين الذكور والإناث ، وهؤلاء المرضى يراجعون عدداً كبيراً من الأطباء والمشفيات ، وفي كثير من الحالات لايحدث التشخيص الصحيح . وعدد من هذه الحالات تصبح مزمنة وتتكرر الأعراض المرضية بأشكال أخرى غير التي ظهرت في المرات السابقة .

وبعض الحالات لاتتكرر وتشفى بعد اكتشافها  وتشخيصها من قبل الأطباء .

ويمكن لبعض الحالات أن تأخذ شكل الأعراض النفسية الشديدة وليس الجسدية وبعضها يظهر بأعراض جسدية وعضوية وبعضها الآخر يظهر بمزيج مما سبق .

وفي عدد من الحالات يحدث أن يتشارك المريض مع قريب له في إحداث الأعراض مثل أمه أو أخته أو غيرهم.

ومما لاشك فيه أن هذه الحالات مثيرة وعجيبة وصعبة في كثير من الأحيان ، ومن المهم في علاجها مواجهة المريض ومصارحته بالتشخيص وبأنه مسؤول عن إحداث الأعراض المرضية . والمرحلة الثانية من العلاج تتعلق بدراسة ظروف المريض وذكرياته وبيئته والضغوط النفسية التي يتعرض لها . وأيضاً تقديم العون له كي يتخلى عن الاستمرار في دور المريض وذلك من خلال مساعدته على النمو النفسي والنضج الانفعالي والسلوكي وتحمل المسؤوليات الاعتيادية بشكل تدريجي .

والعلاج صعب في كثير منالحالات ويبقى التنبه لمثل هذه الحالات ضرورياً وتشخيصها بشكل صحيح مما له أهمية وفائدة بالنسبة للأطباء والأهل والمريض نفسه .

 

 

المصدر : www.hayatnafs.com

 

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed