• التعاون بين المرشد المدرسي و الأسرة
    تعتبر المدرسة المؤسسة التربوية التي يقضي فيها الطلبة معظم أوقاتهم .. وهي التي تزودهم بالخبرات المتنوعة ، و تهيؤهم للدراسة و العمل، و تعدهم لاكتساب مهارات اساسية في ميادين مختلفة من الحياة ، وهي توفر الظروف المناسبة لنموهم جسمياً و عقلياً واجتماعياً .. وهكذا فالمدرسة تساهم بالنمو النفسي للطلبة و تنشئتهم الاجتماعية و الانتقال بهم من الاعتماد على الغير إلى…
    إقرأ المزيد...
  • مستقبل القصة القصيرة إلى أين؟!
    مقالة ألقيت في أمسيّة القصة القصيرة بمثابة بيان ثقافي، في يوم القصة القصيرة العالمي14/2/2012،بنادي الرياض الأدبي (أقيمت الأمسية مشاركة بين وحدة أبحاث السرديات بجامعة الملك سعود وجماعة السرد بنادي الرياض الأدبي ). في ظلّ تحولات اجتماعية وثقافية وتواصلية عديدةمتوقعة مستقبلاً، يصعب أي حديث عن مستقبل فن القصة القصيرة أو غيرها، على الرغم من وجود آراء كثيرة متشائمة تجاه مستقبل هذا…
    إقرأ المزيد...
  • ما لا تعرفونه عن الكاجو !!
    كلنا نعرف عن الكاجو ،وهي حبوب ذهبية اللون لها نكهة غنية، حلوة المذاق قليلاً ،ولها ملمس دهني. يظهر بكثرة في جنوب شرق آسيا وخصوصاً في المأكولات الجنوب آسيوية. وهو أصلاً من البرازيل وينمو في الأجواء الإستوائية.
    إقرأ المزيد...
  • الاعلام وحقوق الانسان
    لا يمكن ان يؤدي الاعلام دوره ويتحمل مسؤوليته تجاه حقوق الانسان وحمايتها في العراق الجديد، الا اذا كان حرا، ولا يمكن ان يكون حرا، الا اذا كان مسؤولا، ولا يكون مسؤولا، الا اذا خضع لرقابتين فقط دون غيرهما، وهي رقابة الضمير، او ما يسمى بشرف المهنة، ورقابة القضاء. فاعلام السلطة مثلا او اعلام المالكين لا يمكنه ان ينتصر لحقوق الانسان،…
    إقرأ المزيد...
  • قلة النوم قد تكون سبباً لشيخوخة الدماغ
    يوماً بعدَ يوم تتزايد الأدلَّةُ التي تشير إلى أنَّ نقصَ عدد ساعات النوم ذو ضررٍ بالغٍ على صحَّة الإنسان، فقد وجدت عدَّةُ دراسات حديثة أنَّ عدد ساعات النوم وعمقه قد يكونان على صلة بتراجع القدرات العقلية والإصابة بداء ألزهايمر.ففي إحدى تلك الدراسات، توصَّل الباحثون إلى أنَّ النوم الزائد أو قلَّة النوم يعادلان في سلبية تأثيرهما تقدُّمَ الدماغ بمقدار سنتين في…
    إقرأ المزيد...
  • أفكار لإسعاد والديك
    ونحن صغار كنا كثيرا ما ننتقد الوالدين في تصرفاتهما فلما كبرنا اكتشفنا أن ما قاما به هو الصواب. ومن طرائف ما ذكرته لي والدتي أنها لما كانت صغيرة كانت تتضايق من والدتها في بعض التصرفات فكانت والدتي ترد عليها وتقول سأريك ماذا أفعل إذا صرت أما مثلك ثم تضيف أنها لما كبرت وصارت أما فعلت ما كانت تفعله والدتها. فبر…
    إقرأ المزيد...
  • تحليل التوجه قبل تقويم السلوك!
    تحليل التوجه قبل تقويم السلوك! قبل أن تشرع في تقويم سلوك ابنك غير المسئول، أنت بحاجة لأن تحلل كيف بدأ هذا التوجه لديه: ما الذي يفعله أو يقوله ابنك تحديداً مما ينم عن عدم تحمله للمسئولية؟ ألا يهتم بمقتنياته؟ ألا يهتم بمقتنيات الآخرين؟ ألا ينهي واجباته بنفسه؟ ألا يؤدي واجباته المدرسية؟ هل يضع الأشياء في غير موضعها؟ ألا يملك القدرة…
    إقرأ المزيد...
  • كيف تعزز انتماء الموظفين للمؤسسة؟
    يقول هولتوم إن الممارسات الشاملة أثناء العمل، والتخطيط والتنمية المهنية العميقة، إلى جانب السياسات التي تعزز التوازن ما بين العمل والحياة توفر طرقا قيمة بشكل خاص لزيادة انتماء الموظفين. ويقدم الاقتراحات التالية.
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

تفسير الأحلام بين العلم والخرافة

Posted in في أنفسكم

ومع كل ماذكر يبقى موضوع تفسير الأحلام عملا اجتهاديا ظنيا لأنه يتوقف على تقدير المفسر للرموز وعلى اهتماماته وثقافته , ولا توجد مرجعية ثابته ومؤكدة لتفسير الأحلام , وكتاب ابن سيرين نفسه , وهو عمدة كتب تفسير الأحلام في التراث العربي هناك شكوك حول نسبته كاملا لابن سيرين فبعض الباحثين يقولون بأن ابن سيرين كتب أجزاءا منه ثم أضيفت عليه أجزاء أخرى في مراحل تاريخية تالية , والبعض الآخر ربما ينكر نسبه لابن سيرين أصلا , ولذلك نجد في الطبعة التي صدرت عن المكتب الجامعي الحديث بالإسكندرية , وهي طبعة حديثة , مكتوب على الغلاف : تفسير الأحلام المنسوب للإمام محمد بن سيرين المتوفى 110 هـ رحمه الله تعالى . وحتى لو افترضنا أن الكتاب وضعه ابن سيرين فعلا فهو لا يخرج عن كونه تأملات وافتراضات واستنتاجات شخصية لابن سيرين ولا يدخل في نطاق العلوم المؤكدة الراسخة , وكون ابن سيرين كان عالما وفقيها في الدين لا يعطي كتابه في تفسير الأحلام قداسة دينية وإنما ينظر له على أنه جهد واجتهاد بشري يقبل الصحة والخطأ . كما أن الرموز التي بنى عليها ابن سيرين تفسيراته كانت تناسب البيئة التي عاش فيها والمجتمع الذي انتمى إليه , وقد تغيرت الرموز واستحدث الكثير منها ففي حياتنا الآن التليفون المحمول والقطار والسيارة والطائرة والكومبيوتر والساعة والمطبعة والتليفزيون , وكلها خارج نطاق رمزيات ابن سيرين . ومع كل هذه الإعتبارات فإن من يقرا كتاب تفسير الأحلام لابن سيرين يلمح محاولة هائلة لفك ألغاز الأحلام في هذا الوقت المبكر ويلمح جهدا أصيلا بذل في هذا الأمر يستحق الإحترام رغم أي اختلاف مع محتواه فهو في النهاية جهد بشري متميز . وأما كلام ابن عبد البر فقد يفتح الباب أمام مدّعي التفسير بأنهم يتعاملون مع تراث نبوي ويعطيهم هذا كهنوتا خاصا في أحقيتهم في التفسير دون غيرهم , وهذا ما ذكره بعضهم بالفعل وبنى عليه قيامه بوظيفة تفسير الأحلام على أساس أنه عمل ديني قطعي وحصري .

وتفسيرات الأحلام التي يقوم بها بعض الأشخاص من منظور ديني لاتعطي أهمية لحياة الشخص صاحب الحلم , وإنما تفترض أشياءا متعلقة بالحلال والحرام والجنة والنار والألوهية والنبوات والملائكة والجن وعوالم الغيب , ولذا فالمفسر لا يهتم بسؤال الشخص عن ظروفه الشخصية وعن أحداث حياته الماضية أو الحاضرة .

وبالنسبة للمعالج النفسى فإنه يهتم بالأحلام أيا كان مصدرها ويعتبر أن تحليلها ودراستها نافذة على دخيلة نفس المريض واهتماماته وارتباطاته وتعلقاته , وهذا يساعده بدرجة كبيرة فى النواحى التشخيصية والعلاجية. وأنا أذكر أنه أثناء ممارستى للعلاج النفسى مع المرضى كنت أواجه بعض المرضى الذين يتسمون بالكتمان الشديد والحذر وهذا يشكل صعوبة فى التواصل مع المريض ومعرفة ما بداخله ، لذلك كنت أطلب منه أن يحكى لى آخر حلم رآه , أو أهم حلم رآه , ويكون هذا مدخلا إلى حياته الخاصة دون أن يدرى فالشخص يحكى الحلم ولايخاف أن يؤخذ عليه شيئ فهو حلم وليس حقيقة وهو فى نفس الوقت يسقط فى روايته للحلم أشياء كثيرة لايمكن أن يصرح بها فى حديثه العادى . وأيضا فى جلسات العلاج الجمعى حين كان الحديث يصل إلى نقطة مسدودة عند بعض المرضى أو معظمهم كنت أسأل أحدهم أن يروى آخر حلم رآه وأطلب من الآخرين التعليق على الحلم وتفسيره ومن خلال ذلك كان كل واحد يسقط مابداخله على تفسير الحلم .

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed