• دواء لسرطان الثدي يمكن أن يساعد الرجال على علاج سرطان البروستات
    ربَّما يُقلِّل دواءٌ يُدعى التاموكسيفين، والذي يُستخدَم لعلاج سرطان الثدي، من بعض الأعراض الجانبيَّة التي يتسبَّب فيها العلاجُ الهرموني لسرطان البروستات عندَ الرجال، وذلك وفقاً لدراسة حديثة.يُستخدم العلاجُ المُثبِّط للهرمونات الذكرية عادةً من أجل تخفيف سرعة تقدُّم سرطان البروستات في المراحل المُتطوِّرة منه. لكن يُمكِن لتلك الأدوية التي تُوقِف نشاطَ هرمون التستوسترون الذكري أن تُؤدِّي إلى أعراض جانبيَّة،
    إقرأ المزيد...
  • الرابط أو عملية الإرساء
    لكل حالة ذهنية مشاعر متحدة معها. فحالة الإشراق والتألق تصاحبها مشاعر الثقة بالنفس، والسعادة. وحالة الحزن والكابة تصاحبها مشاعر المرارة، والهزيمة، والضعف. ولهذه المشاعر الإيجابية منها والسلبية اثر كبير على التفكير والسلوك، يحتاج الإنسان دوما في حياته إلى مشاعر إيجابية ليقوم بأداء فعالياته بكفاية عالية.
    إقرأ المزيد...
  • لا تكن كصاحب الضفدعة
    يشيع عن بعض الناس أن مستلزما الإبداع أن يكون المبدع فوضويا غير منظم، أو خياليا بعيدا عن المنطق والتحليل العلمي، أو مشاغبا متمردا على القيم والمبادئ والأخلاق، أو مبتذلا نتن الرائحة كريه المنظر، أو ... الخ. والحقيقة أن هذا فهم خاطئ للعملية الإبداعية، به هو إساءة لهذه المهارة الكريمة والمنهج السديد.
    إقرأ المزيد...
  • إدارة الأفراد
    تعريف إدارة الأفراد: إن إدارة الأفراد هي كيفية الخروج بأداء العاملين بالمشروع (الشركة) إلى أفضل النتائج لصالحه.والأفراد هم مفاتيح النجاح وهم الفارق الحقيقي بين الشركات وبعضها فاختلاف مستوى مهارة ودراية وإخلاص وتدريب الأفراد وانتماؤهم ورضاهم من شركة لأخرى هو المفتاح السحري للفارق بين الشركات الناجحة والأقل نجاحا فالموارد البشرية هي من أهم موارد المشروع.
    إقرأ المزيد...
  • قتل الطفولة في الصغر سبب التبعية واهتزاز الشخصية
    التبعية هي كلمة تطلق على الفرد ضعيف الشخصية مسلوب الإرادة والتفكير، المبرمج منذ نعومة أظافره على اتباع تنفيذ الأوامر سواء كانت منطقية أو غير منطقية. تكتسب صفة التبعية بداية من مرحلة الطفولة عندما يتلقى الفرد التعليمات والأوامر الصادرة في صور تحذيرات صارمة من الأب والأم في المنزل ومن المعلم في المدرسة. فعندما يخرج الطفل عن النمط المألوف المختلف عن التربية…
    إقرأ المزيد...
  • المبادرة بالتغيير أفضل من انتظاره
    ان عدم تصديق وقوع الكوارث والازمات دائما ما يكون المقدمة لوقوعها فالتاريخ ملئ بالاحداث التي وقعت برغم إنكار الغالبية وقوعها ولم يكن سبب عدم التصديق يوما راجعا الي تدن في مستوي ذكاء القادة او لضعف في آليات الانذار المبكر بقدر ما كان بسبب تعدد اجهزة التجميل السياسي التي صارت اشبه بالفلاتر مانعة الشمس والضوء والحقيقة حتي تحول الزيف الي حقيقة…
    إقرأ المزيد...
  • سوء التمثيل الإسلامي في الغرب
    توطئة. في الحقيقة يحاول هذا المقال إثارة العديد من الإشكاليات التي تقف وراء سوء وتردي التمثيل الإسلامي في الغرب، رغم أن الجالية الإسلامية التي تعيش هنالك تقدر، لا نقول بالآلاف وإنما بالملايين، ورغم أن الدين الإسلامي كما أرساه الرسول صلى الله عليه وسلم، يملك كل الإمكانيات والأخلاقيات التي بتحققها سواء في الفرد أم المجتمع يتحقق حسن الظن والقبول بذلك الدين…
    إقرأ المزيد...
  • هل تهتمين بغذاء زوجك ؟
    هل لاحظت أن زوجك بدأ وزنه يزداد أو أن التراكمات الدهنية بدأت تتراكم هنا وهناك؟؟ هل تظنين او يظن زوجك أن الحمية مقتصرة على النساء فقط؟؟ إليك بعض النصائح التي تساعدك على الإهتمام بغذاء زوجك وتصحيح أفكاره الخاطئة في هذا المجال …
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

تفسير الأحلام بين العلم والخرافة

Posted in في أنفسكم

bed تزييف الوعي واللاوعي :

جلست كثيرا لأتابع برامج تفسير الأحلام على القنوات المختلفة وكنت في البداية لا آخذها على محمل الجد بل أعتبرها نوع من التسلية العقلية والترويح الجماهيري , ولكن مع الوقت بدأت أنتبه أن الجمهور يأخذها " بجد فعلا " بل ويحددون على أساسها كثيرا من قرارات حياتهم المصيرية في الزواج والطلاق والسفر والعمل وغيرها ,

 

وهالني ما أشاهده وأسمعه من حكايات وتفسيرات وجدت أنه يدخل في باب تزييف الوعي أو تشويه الوعي أو تسطيح الوعي أو تخدير الوعي أو كل هذا مجتمعا من خلال تفسير محتويات الحلم والتي تنتمي غالبا لمنطقة اللاوعي (النفسي والكوني) , وأن ما يحدث ينتمي بمجمله إلى ما نسميه في علم النفس بالتفكير الخرافي الذي لا يستند إلى منهج أو مرجعية , وأن مفسري ومزيفي ومشوهي الأحلام في معرض بحثهم عن مرجعية يحاولون إلباس ما يقولونه لباسا دينيا حتى يكتسبوا مصداقية لدى الجمهور الساذج المنبهر المخدوع المستلب . وتتأكد هذه الملاحظات يوما بعد يوم مع أصوات المشاهدات الساذجات وهن يلهثن بالدعاء للشيخ (اللاشيخ) ..... لأنه بتفسيره لحلمها جعلها تتزوج فلانا أو تطلق من علان , أو تقبل كذا وترفض كذا , ويستقبل المفسرهذا الثناء والدعاء والإطراء بكلمة شكر مقتضبة وبحس بارد , وكأنه يقول لها  "هذا أمر مفروغ منه" . وحكاية "الشيخ" هذه تحدث لبسا كثيرا , فالجمهور يستقبله على أنه يمثل رأي الدين خاصة وأنه يشيع أنه أحد علماء الأزهر , وهذا غير صحيح فقد انتقده وهاجمه كثيرون من العلماء الراسخين , وبينوا شطحاته وادعاءاته , وأعلنوا براءة الأزهر مما يقوله خاصة وأن الأزهر ليس به قسم يسمى " قسم تفسير الأحلام ". وهذا الكلام الذي نقوله قد ينطبق بعضه على شخص بعينه وينطبق البعض الآخر على شخص ثان أو ثالث , وهذه حقيقة , فكثيرون هم من يمارسون تزييف وتحريف الوعي من خلال ما يسمونه تفسير الأحلام , وبعضهم حين أدرك خطورة ما يفعله تاب وتراجع , وبعضهم مازال مستمرا تحت تأثير بريق الشهرة والمال . وقد تقابلت مع أكثر من واحد منهم بعضهم لم يكمل تعليمه والبعض الآخر كان نجارا أو سبّاكا أو سائق ميكروباص أو بائعا متجولا (مع احترامي الشديد لأصحاب هذه المهن الحقيقيين الشرفاء) , فتمرد على مهنته ولبس ثوب المشيخة زورا وبهتانا وقرأ بعض الكتب الصفراء أو الحمراء أو السوداء , واستثمر قدراته الشخصية على إبهار العامّة والسذج بمعسول الكلام , وهو يحقق القاعدة الشعبية الفاسدة "كذب مساوي ولا صدق مشوبر" , فهو في الحقيقة يتقن كذبه ويعرضه بشكل جذّاب , فإن شئت قلت هو "مسيلمة الجذّاب" في هذا العصر .

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed