• القدمان ومرض السكري
    من المهمِّ أن يعتني الشخصُ بقدميه بشكلٍ خاص إذا كان مُصاباً بمرض السكَّري. ونعرض فيما يلي كيف يمكن تحقيقُ هذه الرعاية، ومتى تُطلَب المشورةُ للحصول على مساعدة الطبيب. يمكن أن يقلِّلَ مرضُ السكَّري من وصول الدم إلى القدمين، ويتسبَّب في فقدان الإحساس. وهذا ما قد يعني أنَّ إصاباتِ القدم لا تلتئم بشكلٍ جيِّد؛ كما أنَّ عدمَ وجود إحساسٍ جيِّد يعني…
    إقرأ المزيد...
  • أساليب التربية
    أولاً: التربية بالملاحظة: تعد هذه التربية أساساً جسَّده النبي _صلى الله عليه وسلم_ في ملاحظته لأفراد المجتمع تلك الملاحظة التي يعقبها التوجيه الرشيد، والمقصود بالتربية بالملاحظة ملاحقة الولد وملازمته في التكوين العقيدي والأخلاقي، ومراقبته وملاحظته في الإعداد النفسي والاجتماعي، والسؤال المستمر عن وضعه وحاله في تربيته الجسمية وتحصيله العلمي، وهذا يعني أن الملاحظة لا بد أن تكون شاملة لجميع جوانب…
    إقرأ المزيد...
  • احذر بسمة طفلك ودمعته
    كلنا يحب أبناءه , وكثير منا يبالغ في التعلق بهم , تعلقا قد لا يستطيع تقويمه أو تأطيره في إطار النفع والصواب ويبتعد به عن الضر أو الخطأ .. كثير من الناس يمحورون حياتهم تبعا لحياة أبنائهم , ويهيئون ظروفهم تبعا لظروف أبنائهم , بل كثير من الناس يعتبر سعيه وجهده كله إنما هو لأبنائه , وكثيرا ما نسمع من…
    إقرأ المزيد...
  • أحبَّ طفلَك كما هو
    من الأمور الضرورية لنمو الطفل النفسي بشكل صحيح شعوره بقيمته الذاتية، وتقديره من قبل الأشخاص الذين يعيش معهم أو حولهم. ومن أبرز الأمور التي تساهم في تحقيق هذا الجانب للأطفال شعورهم بأنهم محبوبون من الأشخاص المهمين في حياتهم، ويأتي الوالدان بشكل خاص على رأس هذه القائمة. ربما يقول قائل: "وهل هناك والد لا يحبّ أبناءه"؟! صحيح أنه لا يوجد إنسان…
    إقرأ المزيد...
  • هل حان وقت الفطام؟؟
    إنه ليس قراراً سهلاً،  إليك بعض النقاط التي سوف  تساعدك في اتخاذ قرارك هل تستمرين في الرضاعة الطبيعية أم تتوقفين فالأمر متروك لك بالنهاية.. بعد العام الأول: توصي الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال بأن ترضع النساء أطفالهن على الأقل لمدة عام كامل، حيث وجد خبراء النمو أن الأطفال الذين رضعوا طبيعياً لمدة عام أو أكثر لديهم نسبة ذكاء أعلى .وبإمكانك متابعة…
    إقرأ المزيد...
  • مَنْ ينتفع بالقرآن ؟
    القرآن العظيم يكون هداية لأقوام وحُجَّة لهم، ويكون وبالاً وحسرة على آخرين وحُجَّة عليهم، ألم يقل الله تعالى عن القرآن: (قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدَىً وَشِفَاءٌ وَالَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى)، وقال سبحانه: (وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارَاً)، فالقرآن هداية وشفاء للمؤمنين به والمتبعين له، أما المعرضون عنه…
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

تفسير الأحلام بين العلم والخرافة

Posted in في أنفسكم

ويميل علماء الفسيولوجيا إلى عزو الأحلام إلى تغيرات كيميائية وإلى تأثيرات عضوية خارجية أو داخلية يترجمها المخ إلى أحداث فتدخل في محتوى الحلم .

هذا عن الأحلام ككل ، أما النوع الخاص الذى يطلق عليه فى المفهوم الديني "الرؤيا" فإن لها شأنا آخر (في رأي المفسرين) حيث وضعت شروط لمفسر هذه الرؤيا , وحاول بعض الناس فصلها عن بقية أنواع الأحلام على الرغم من صعوبة التفرقة بين أنواع الأحلام والرؤى بشكل يقيني .

وقد سئل ابن عبد البر: أيعبر الرؤيا كل أحد ؟ فقال : أبالنبوة يلعب ؟! . ثم قال:الرؤيا جزء من النبوة ، فل ايلعب بالنبوة . والجواب: أنه لم يرد أنها نبوة باقية ، إنما أراد أنها لما أشبهت النبوة من جهة الإطلاع على بعض الغيب لاينبغى أن يتكلم فيها بغيرعلم .

والكلام فى هذا المقام مقصود به رؤيا المؤمن التى ورد فيها حديث رسول الله بأنها جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة.. ولذلك فلابد لمن يفسرها أن يكون عالما فقيها وصالحا حتى يفهم رموز اللغة الربانية التى تتكون منها الرؤيا . وهذا الأمر ينبغي أن يؤخذ بحذر في الواقع اليومي حيث يعتبر كل شخص رأى شيئا في منامه أنه رؤيا ويعتبر نفسه في عداد المؤمنين ويتعامل مع الأمر على أنه رسالة ربانية قطعية المعنى وواجبة النفاذ .

ويرى الإمام ابن سيرين أنه لابد للمعبر للرؤيا أن يكون حاصلا على ثلاثة أنواع من العلوم هى:

حفظ الأصول : على المعبر أن يكون حافظا للأصول الشرعية ، عارفا بالقرآن الكريم والسنة المحمدية وتفسيرها ووجوهها واختلافها وقوتها وضعفها فى الخير والشر حتى يمكن أن يتمكن من الأخذ بالأرجح والأفضل عند تأويل السائل .

تأليف الأصول : كما أنه يتوجب على المعبر أن يكون قادرا على تأليف الأصول فى آخر الأمر بعضها مع البعض حتى يمكن أن يستخرج معنى صحيحا واضحا ، وبذلك يتمكن من إخراج الأضغاث والأمانى النفسية وتخاويف الشيطان وأحزانه من الرؤيا.. فإذا كانت الرؤيا كلها من هذا القبيل ، فعلى المعبر أن يتركها ، إذ هى ليست برؤيا فلا يجوز أن يقبلها ولايفسرها.

التفحص والدراسة : يجدر أن يقوم المعبر بالتفحص والتمعن والتثبت من الرؤيا قبل تأويل الرؤيا أو تفسيرها ، إذ عليه أن يعرف الرؤيا حق المعرفة ، ويستدل عليها من الأصول ومن كلام صاحبها.. كما أن عليه أن يقتدى فى تفسيره بالأنبياء والرسل والحكماء ، لأن هذا أقرب إلى الحق والصواب.. ومثال ذلك رؤيا فرعون.. سبع بقرات عجاف يأكلهن سبع سمان وتأويل يوسف عليه السلام للسمان بالسنوات الخضر والعجاف بالسنوات الجدب.

ويرى الإمام ابن سيرين أيضا أنه يتوجب على المعبر أن يتثبت مما يروى له وألا يتعسف برأيه ، وأن لايأنف من الاعتذار عن تأويلها لعدم معرفته أو لاستشكالها عليه . ولتعبير الرؤيا أصول متبعة عند المعبرين فإذا كانت الرؤيا مستقيمة فإنه يمكن تأويلها ، أما إذا كانت تحمل معنيين فعلى المعبر أن ينظر إلى المعنى الأقرب للفظ والمعنى.. ثم أنه على أساس ذلك يعبر الرؤيا، أما إذا وجد المعبر أصول الرؤيا صحيحة إلا أن بها حشو ولغو، فإن على المعبر أن يترك الحشو واللغو ويقصد إلى الصحيح ، أما إذا رأى المعبر أن الرؤيا كلها مختلطة بعضها البعض ولاتلتئم مع الأصول ، علم أنها من الأضغاث التى لاتأويل لها .

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed