الحب عاطفة نبيلة تتواجد في القلوب الصافية ،ومحبة الله هي الحصن الذي يحمي الإنسان من الوقوع في الزلل والمعاصي .ومن تربى على حب الله في صغره لا يمكن أن ينكس على أعقابه ، ومهما وقع في الخطأ – ومن منا لا يخطئ – فإنه سيعود إلى الصواب : { يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه ...}
فالبعد عن حب الله يوقع في الخطأ وقد يودي إلى الارتداد عن الدين – والعياذ بالله - .
كيف تتعاملي مع طفلك الذي يعاني من السمنة أو زيادة الوزن ؟؟
ربما يكون صعبا التحكم بطفل يعاني من زيادة الوزن – وخاصة عندما يكون الأطفال الآخرين في الأسرة ليس لديهم نفس المشكلة. وهنا بعض الاستراتيجيات البسيطة للآباء للتعامل مع الأطفال الذين يعانون من البدانة أو زيادة الوزن.
أولا، لا تقومي بعمل حمية للطفل.
إن فقدان الوزن السريع يؤدي إلى فشل في النمو ويترافق مع احتمال نقصان في الفيتامينات أو المعادن الهامة. يمكن تقليل السعرات الحرارية من غذاء الطفل بنسبة تتراوح بين 20-25٪ عن طريق الحد من مجرد الحصول على الأطعمة الغنية بالدهون والعالية بالسكر والتقليل من أحجام حصص بعض الأطعمة ذات الطاقة العالية. هذا النوع من الانخفاض في كمية الطاقة الحرارية المتناولة من المرجح أن تكون كافية للسماح للطفل لينمو بشكل صحيح ويبقى وزنه ثابتا كلما نمى وازداد طولا.
التحكم بالأطفال الذين يعانون من زيادة الوزن:
إن القلق حول وزن الطفل هو قضية عائلية. اختيار الغذاء الصحي والنشاط هو لكل فرد في الأسرة. الأطفال يتعلمون من المثال الذي يرونه أمامهم من الآباء.
1. لا لإعداد طعام خاص للطفل أو توقع أن يمارس الطفل التمارين وحده.
2. تجنبي وصف الغذاء ب “جيد” أو “سيئ” – بدلا من ذلك قولي غذاء ” كل يوم ” أو ” أحيانا “.
3. اجعلي أطعمة “كل يوم” للمناسبات اليومية، مثل المدرسة، أو الغذاء، وما يعمل “أحياناً ” أي في المناسبات الخاصة، مثل الحفلات.
4. انه من الاسهل بكثير بالنسبة للطفل اختيار الطعام الصحي عندما يكون الوصول أصعب الى خيارات أقل صحية. ضعي دائماً صحن مليء بالفواكه على مرأى من عينه حتى يتسلى بها كوجبة خفيفة عندما يشعر أنه بحاجة لتناول شيء ما ولا تجعلي الشيبس والكيك والحلويات في متناوله أو أمام عينيه.تناقشي مع طفلك على عدد من الأطعمة ال “أحيانا” أو المواد الغذائية / المشروبات المعالجة ومتى يسمح بتلك الأطعمة / المشروبات. طريقة أخرى للسيطرة على ذلك هو الحد من (مصروف الجيب) للإنفاق على الغذاء و المشروبات المصنعة – فمثلاً نقول هناك 2 دولار فقط في الأسبوع لإنفاقها على الطعام خارج المنزل.
5. راقبي أحجام الحصص. إن تقليل حجم الوجبة يحد من الطاقة الحرارية المكتسبة بأقل مجهود.
6. أصري على تناول وجبة الافطار في المنزل، وحاولي إعداد طعام الغداء وإرساله معه إلى المدرسة.
7. ساعدي طفلك على التعامل مع المضايقات والسخرية من خلال مناقشة الرد المناسب، وسبل التعامل مع هذه الحالات.
8. اذهبي لمدرسة طفلك وناقشي معهم سياسة الغذاء المدرسي الصحي وعدم توفير الأطعمة والحلويات المصنعة والمليئة بالسكر.
9. تجنبي تقديم الأطعمة والحلويات كهدية ومكافئة كلما فعل أمراً إيجابياً فهذا يعني أنها شيء جيد ويحبب تناوله.
10. كوني نموذجا جيداً يحتذى به. اشعري بالقبول والتقدير للهيئة الخاصة بك، وتجنبي الشكاوى حول مظهرك أمام طفلك. وعززي الصورة الإيجابية عن شكله حتى يكون لديه ثقة بنفسه وشكله. من المهم أن تأكلي بشكل صحي وتمارسي النشاط البدني، انت أيضا.
المصدر : www.taghzya.com
الكسور والخلوع والرضوض
كتبه موسوعة الملك عبدالله بن عبد العزيز العربية للمحتوى الصحي
الكَسرُ يدلُّ على حدوث كسر أو تَفرُّق اتِّصال في العظام.
أمَّا الخلعُ فهو إِصابَةٌ في الأربطة أو النُّسُج الرخوة حولَ المفصل، حيث تصل هذه الأربطةُ فيما بين العظام، وهو يحصل عندما تُجَرُّ إحدى نهايتي العظم أو تَخرج من تَوضُّعها أو مكانها الطبيعي.
ينجم الرضُّ أو الوثيُ عن فرط التمدُّد أو عن تمزُّق العضل أو الوتر. والأوتارُ تربطُ بين العضلات والعظام.
يعتبر الأطفال أشد الفئات العمرية تأثرا بالأوضاع الناجمة عن الظروف الصعبة، ويرجع ذلك إلى قلة خبرتهم المعرفية والحياتية، ومحدودية آليات التكيف التي يمتلكونها، ناهيك عن أنهم يعيشون في عالم من الخيال الواسع الذي يصور لهم الأحداث بصورة أكبر بكثير من حجمها الحقيقي.
وتشمل آثار الظروف الصعبة عدة جوانب في حياة الطفل، تتمثل غالبيتها في التهديد الموجه نحو تلبية احتياجاته المادية والنفسية الأساسية، والتي تعتمد بشكل مباشر على أفراد أسرته والراشدين من حوله، ولذا فان للبيئة المتوافرة له أهمية خاصة في مساعدته على استعادة قدرته على التكيف، والعودة إلى النمط الطبيعي. وعلى الرغم من أن الأطفال من مختلف الفئات العمرية يتأثرون بالأوضاع الصعبة، إلا أنه يبقى هناك تفاوت كبير بينهم في درجة وكيفية تأثرهم بها. ويعزى ذلك إلى مجموعة من العوامل الذاتية والموضوعية يمكن تلخيصها كالتالي:
قل شهية طفلك حينما يكون مريضاً، فيبدو أقل حركة وبالتالي يحتاج إلى مقدار أقل من الطعام، لذا لا تقلقي إذا لم يتناول الكثير من الطعام بضعة أيام، فسوف تعود إليه شهيته حالما يشفى بإذن الله. ولن يتأذى من قلة الأكل في المرض ولكن دعيه يحدد نوع الطعام الذي يتقبله ويتناول منه قدر ما يشاء، أما بالنسبة للأطفال الرضع فإنهم لن يتناولوا غير الحليب وبكميات قليلة عند كل وجبة، وعليك أن تكوني صبورة إن تصرف طفلك كذلك، فهو يحتاج إلى أن تكوني بجانبه حتى يهدأ ويرتاح.
فالأطفال لغتهم الخاصة بهم والتي لا يفهمها الكبار لهم مفرداتهم الصغيرة الرائعة ولهم أفكارهم وخيالهم كأن يتصورون بأن الفجر يغسل وجهه ويمشط شعره كل صباح ولهم حلاوتهم وعلاقتهم بالله فهم يبدؤون يومهم المدرسي ب يارب تحفظ ماما وبابا وإخواتي ومعلماتي ولهم شقاوتهم مشفوعة ببسطاتهم منهم يسردون لمعلمتهم قل كل ما يجري في بيوتهم فحذاري الشجار أمامهم ولنكن لهم القدوة والمثال في أقوالنا
طفلة بسن السادسة من عمرها كان لديه قطه ماتت وحزنت عليها هذه الطفلة حزن شديد وهذا أمر طبيعي كون الأطفال يتعلقون في هذه الحيوانات الأليفة والتي تعد بالنسبة لهم كفرد من أفراد الأسرة، هذه الطفلة بدت عليها ملامح الحزن والأسى على موت قطتها فكان هذا الحزن واضح جلياً على وجهها في مدرستها فما كان من معلمتها إلا أن أخذتها على انفراد فسألتها عما يضايقها وعن سبب حزنها الشديد فقالت الطالبة: "قطتي ماتت" فسألتها المعلمة وما سبب موتها ؟ فردت عليها الطالبة بانفعال وبوجه حزين قتلها "عمر" فقالت لها المعلمة من أخبرك بأن عمر هو من قتل قطتك فقالت الطالبة: أمي هي من أخبرتني بذلك.
أولاً:كيف نفهم عالم الطفل؟يظن كثير من الآباء أن مجرد اجتهادهم في تلقين الطفل قيماً تربوية إيجابية، كفيل بتحقيق نجاحهم في مهمتهم التربوية، وعند اصطدام معظمهم باستعصاء الطفل على الانقياد لتلك القيم، يركزون تفسيراتهم على الطفل في حد ذاته، باعتباره مسؤولاً عن ذلك الفشل ولم يكلف أغلبهم نفسه مراجعة السلوك التربوي الذي انتهجه، فأدى ذلك المآل إلى مزيد من توتير العلاقة بينهم وبين أبنائهم.أعلن عدد من أطباء علم النفس بلندن أن معظم الرجال والنساء الذين يقضمون أظافرهم كانوا يمارسون هذه العادة منذ الصغر حتى اعتادوا عليها، وقضم الأظافر مؤشر واضح على التوتر أو القلق، وهي عادة شائعة في سن الطفولة؛ فالدراسات تشير إلى أن 40% من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم ما بين خمسة أعوام وثمانية عشر عاماً يقضمون أظافرهم، بل إنهم لا يكتفون بالظفر بل حتى الجلد الموجود على جانبي الظفر، فينتج عنها تشققات تساعد في حدوث العدوى الميكروبية والفطرية، أو حتى ضعف الجسم نتيجة السموم الموجودة في الأظافر، وكثيراً ما تلجأ الأمهات إلى محاولة معالجة هذا الأمر بشتى الطرق، وأياً كانت الموانع فهي كلها موانع مؤقته تزول بزوال السبب، وبمساعدة الدكتورة منى حجازي أخصائية علم النفس الإكلينيكي بمركز الراشد توصلنا لبعض المعلومات التي توضح العلاقه بين قضم الأظافر وإنخفاض الذكاء.
لا تقتصر تربية الأطفال على الجانب الخلقي، إنّما هو واحد من عناصر عدّة في عمليّة تنشئة الطفل ليكون سعيداً في الدّنيا والآخرة، فالعمليّة التربويّة يجب أن تهدف إلى تكوين الإنسان الصالح بالمعنى الديني والإنساني، والطفل المتعلّم الذي يحبّ البروز في عالم الاكتشاف والنفع لا في عالم اللعب والطرب، المؤدّب في البيت وخارجه، البارّ بوالديه، الناشئ في عبادة الله تعالى،
كيف نستقبل المولود الجديد في العائلة ؟
كتبه المشاركة أمل \منتدى ساحلي
عند ولادة فرد جديد وانضمامه للعائلة، كيف يمكننا أن نستعد لقدومه فكيف يمكننا أن نتعامل معه منذ بداية دخوله بيننا
بالرغم من مشاعر القلق والمخاوف الطبيعية الملازمة للمرأة خلال انتظارها مولود جديد، الاّ أنها تشعر أيضا بشوق وفضول كبيرين للتعرف على المخلوق الذي يتكون داخل أحشائها، وتترقب هذا الفرد الجديد مع العائلة في لحظة خروجه إلى الحياة،
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم.
أيها الأب الكريم .. أيتها الأم الحنون
إن أولادنا أمانة عندنا، وهبها الله تعالى إيانا، وكم نتمنى جميعا أن يكونوا صالحين، وأن يوفقهم الله في حياتهم دينيا ودنيويا.
