الأربعاء, 11 تموز/يوليو 2012 21:02

كرب ما بعد الصدمة PTSD

كتبه
قييم هذا الموضوع
(0 أصوات)

flagحين نسمع كلمة طفل تتوارد فى الذهن صور ومعانى البراءة والعذوبة والمرح واللعب والتلقائية والرقة والسرير الدافئ والحاجة للرعاية والحماية والأمان فى حضن أم وأب هما نفسهما ينعمان بالأمان والسلام والطمأنينة وفى بيئة تخلو من الأخطار أما حين يقال طفل فلسطينى فإن الصورة تتغير تماماً وتضطرب اضطراباً شديداً فتستبدل بصورة الطفل محمد الدرة الذى يصرخ مستغيثاً تحت وابل الرصاص الذى ينهال عليه

قييم هذا الموضوع
(0 أصوات)

rib-cageإن التهاب القُصيبات هو مرض مُعدٍ في الرئتين يصيب الرُّضَّع والأطفال الصغار بشكل رئيسي. إن الأعراض البدئية في التهاب القُصيبات تشبه تلك التي نراها عند الإصابة بالرشح أو الإنفلونزا، ولكنها سرعان ما تتطور إلى سعال ووزيز أو أزيز، "وهو صوت يرافق الزفير". يستطيع جسم الطفل التغلب على هذا المرض في معظم الحالات دون علاج. إن الفيروسات هي السبب الرئيسي للإصابة بالتهاب القُصيبات،

الثلاثاء, 06 تشرين2/نوفمبر 2012 19:13

قسوة الوالدين

كتبه
قييم هذا الموضوع
(4 أصوات)
الأسرة بناء اجتماعي يتكون من الأب والأم والأبناء. الخلل في العلاقة بين الزوج والزوجة يؤدي إلى انسياب المياه العاطفية إلى خارج قناتها الأساسية فيبدأ الخراب ويبدأ الاضطراب وينتهي بانتهاء العلاقة بين الطرفين،فيتحول الأطفال إلى ضحايا ومشاريع ضياع يخشى عليهم بسبب الحالة النفسية وغياب الاستقرار وانعدام الرقيب إلى من الانزلاق إلى الخطأ والوقوع في براثن الجريمة والسلوك المنحرف فيقضون على مستقبلهم وعلى فرص عيشهم بكرامة كأعضاء صالحين يخدمون مجتمهم ،كما يخسرهم ربا البيت اللذين تسببا في وصول أبنائهم وفلذات أكبادهم إلى هذا الطريق المسدود نتيجة العناد والإصرار على الموقف وعدم استعداد أي طرف منهما لتقديم تنازل ولو بسيط للطرف الآخر حتى تسير الحياة بشكل طبيعي.
قييم هذا الموضوع
(0 أصوات)
baby-handتمثِّل اللوكيميا أو ابيِضاضُ الدَّم سرطاناً على حساب خلايا الدَّمِ البيضاء. تساعدُ خلايا الدَّمُ البيضاء الجسمَ على محاربة العدوى، حيث تتشكَّلُ خلايا الدَّم في نقيِّ العظام، ولكنَّ نقيَّ العظام يُنتج في حال الإصابة بابيضاض الدم خلايا دمٍّ بيضاءَ غير سويَّة، تُزاحم هذه الخلايا خلايا الدَّم السويَّة ممَّا يجعلُ من الصعبِ عليها أن تقومَ بعملِها.

قييم هذا الموضوع
(0 أصوات)

إذا كان أدب الأطفال ذلك البستان المليء بالمشاهد والصور المتنوِّعة، فإننا حين نتوجَّه به إلى عقول أطفالنا وعواطفهم، إنما نريد بذلك تعزيز رؤيتهم في الجوانب المضيئة في الحياة، وأن نزرع قيما إيجابية في نفوسهم كقيم المحبة والتسامح والتعاون وقيمة العمل، وحتى نستطيع اجتياز الحواجز بيننا وبينهم والدخول إلى عوالمهم المفعمة بالخيال، لابد أن تكون المادة الأدبية التي نقدمها متلائمة مع فطنتهم اللامحدودة، ومستمدة من ثقافة الواقع حتى لا يجد الطفل نفسه في تصادم معه عندما يكبر، فالكتابة للطفل تحتاج إلى دراسات معمقة لمعظم الجوانب التي تخص عالم الطفولة، وحاجاتها المتباينة، وأن تبلغ النصوص المقدمة لهم مستويات راقية من حيث فكرتها وأسلوبها وإخراجها وقيمها الإنسانية النبيلة التي تنمي المشاعر الايجابية، وأن تتناسب لغة الكتابة مع لغة الطفل وترتقي بها، وأن تتلاءم مفرداتها مع مفرداته،

الخميس, 03 أيار 2012 04:05

احذري التسمم المنزلي لطفلك

كتبه
قييم هذا الموضوع
(0 أصوات)

baby-pmيتعمد الأطفال وضع الكثير من الأشياء في الفم وذلك للتعرف عليها وتذوقها، وهذا يعكس حالة طبيعية لدى الأطفال للتعرف على العالم من حولهم، كما أنّهم يقلدون الكبار في ما يفعلونه من دون معرفة الأخطار، ومعظم حالات التسمم تحدث في غياب الوالدين أو عندما يغفل الوالدان عن مراقبة طفلهما، وخصوصاً عندما يكونان مريضين أو منشغلين في إعداد الطعام، وهي الفترة التي تزداد فيها الحوادث.

الأربعاء, 15 آب/أغسطس 2012 03:57

الأطفال والعنف

كتبه
قييم هذا الموضوع
(0 أصوات)

tom-jerryيبدو أنه لابد من إعادة التذكير بأن مرحلة الطفولة «منذ الولادة حتى سن 18 عاما وعند آخرين حتى سن 21 عاما» هي مرحلة التكوين الأساسي لأفراد المجتمع من جميع النواحي التربوية والنفسية والعقلية والجسمية وغيرها.
ورغم أن جيل الآباء في غالبيتهم على الأقل يعرفون هذه الحقيقة البديهية والأساسية، إلا أن الممارسة الواقعية وبروز ظاهرة العنف ضد الأطفال ومنهم تشكل قلقا حقيقيا لمجتمعنا.

الإثنين, 10 أيلول/سبتمبر 2012 19:55

الطفل في الدول الفقيرة

كتبه
قييم هذا الموضوع
(1 تصويت)
poor-kidلا بد من وضع الـ600 مليون طفل الذين يعُدّهم العالم الإسلامي في محور جهود حكومات الدول الإسلامية الرامية إلى تحقيق المزيد من الوحدة والتضامن. تلبية احتياجات هؤلاء الأطفال، الذين يمثلون أكثر من 40 في المائة من السكان المسلمين، وضمان حقوقهم عاملان سيحددان إلى حد كبير مدى نجاح جهود المجتمع الدولي من أجل تحقيق الأهداف العالمية للتنمية وبناء مستقبل أكثر أمنا.
الأربعاء, 06 شباط/فبراير 2013 00:29

أطعمة ملينة تخلصك من الإمساك

كتبه
قييم هذا الموضوع
(131 أصوات)

إذا أصبت بالإمساك المزعج ننصحك بإعادة النظر في نظامك الغذائي. فهو أهم العوامل المسببة للإمساك بجانب عوامل أخرى أقل شيوعاً منها المرضي والنفسي.

هذه بعض النصائح والأطعمة التي تساعدك على تليين معدتك:

الثلاثاء, 07 آب/أغسطس 2012 01:01

الحاجة الى تربية أخلاقية

كتبه
قييم هذا الموضوع
(0 أصوات)

pro-kiidsليس بدعا القول بأن مشهدنا التربوي , بالرغم مما أحرزه من تطور ملموس في تخطيط و إعداد المناهج و البرامج الدراسية ,وإدماج مستجدات المعرفة الانسانية , إلا أنه بات قاب قوسين أو أدنى من عتبة الإفلاس الأخلاقي و القيمي . ومرد ذلك بالاساس الى تضافر عاملين اثنين :
1- هيمنة النزعة التقنية على التعليم منذ مطلع الثمانينات بفعل الوثوق المطلق بالعقل و الانبهاربالانجازات الكبيرة التي حققها العلم المعتمد على الطريقة التجريبية.

الإثنين, 17 أيلول/سبتمبر 2012 22:57

قرار عاجل يحتاجه مجتمعنا

كتبه
قييم هذا الموضوع
(1 تصويت)

islam-qيريد الإسلام أن يكون الإنسان دوماً في أرقى صورة وأسمى حال.
لذا حرص عليه منذ نشأته ووجوده. فأبرز مكانة الأسرة وأهميتها في حياة الفرد. إذ أنها الخلية الأولى في جسم المجتمع وبصلاحها يقوى المجتمع وبضعفها يتهاوى وينهار. والفرد داخل أسرته عضو مهم...يؤثّر ويتأثر... والعضو الذي ينفصل عن الجسد يموت...

قييم هذا الموضوع
(1 تصويت)

kids-groupمن المهمِّ أن يوفِّرَ الشَّخصُ وقتاً لممارسة الرياضة والنشاط البدني، لاسيَّما في أثناء الاختبارات عندما يبدو أنَّ كلَّ ما يفعله هو الجلوس على المكتب، والعمل طوال اليوم (وحتَّى إلى الليل في أغلب الأحيان).

لماذا نمارس الرياضة؟

الصفحة 1 من 18
FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed