• النِّظامُ الغِذائِيُّ للسُّكَّرِيِّ
    لا يصنع الجسم لدى السكَّريين هرمون الأنسولين أو لا يستطيع استخدامه. وهذا ما يفضي إلى ارتفاع مستوى السكر في الدم. إن تناول الطعام الصحِّي يساعد على تخفيض مستوى السكر في الدم. وهذه هي النقطة الحاسمة في التعامل مع السكري، لأنَّ ضبط مستوى سكَّر الدم يمكن أن يقي من وقوع مضاعفات السكري.
    إقرأ المزيد...
  • في بيان كيفية افتراق الأمة
    ما يبرر الاهتمام بأسباب حدوث الانشقاق والخروج عن الجماعة في حضارة اقرأ في الزمن الأول هو ما نلاحظه اليوم من عودة المكبوت وبروز التمذهب والطائفية في فترة تنامت فيها أفكار العولمة والكونية والأممية وشهدت بروز تكتلات متنوعة وأحلاف غريبة وتفجر فيها الصراع من جديد حول الرموز الدينية ونشبت حروب مدمرة حول امتلاك المقدس وتوظيفه وبرزت الفرق على السطح،
    إقرأ المزيد...
  • الخزامى
      المَوطِنُ الأصلي للخُزامى Lavender هو منطقةُ البحر الأبيض المتوسِّط. كانت تُستخدَم في مصر القديمة كجُزءٍ من عمليَّة تَحنيط mummifying أجسام الموتى. كما استُخدمَت كمادَّة تُضاف إلى الحمَّام لأوَّل مرَّة في بلاد فارس واليونان وروما. وقد اشتُقَّ اسمُ هذه العشبة من كلمة lavare اللاتينيَّة، وهي تعني "الغَسل".   الأسماء الشَّائعة ـ الخُزامى lavender، الخزامى الإنكليزيَّة English lavender، خُزامى الحدائِق garden…
    إقرأ المزيد...
  • 5 سلوكيات لضمان الحفاظ على ولاء الموظفين وسعادتهم
    وجود استقرار وظيفي في أي شركة، يعدُّ مؤشرًا حيويًا على سير إدارة الشركة ورضا الموظفين عن بيئة العمل، فما هي مفاتيح الحصول على ولاء الموظفين لضمان استقرار بيئة العمل؟هل هناك طريقة لزيادة الولاء والمشاركة في مكان العمل؟ أعتقد أن هناك، وأنها تتطلب تبادل شبه متساو من المعلومات حول أهداف الأعمال والتحديات والشعورالمشترك لقيمة العمل هذا الأمر صحيح وينطبق على المدراء…
    إقرأ المزيد...
  • كيفية مواجهتها
    تعرف الضغوط بأنها الاستجابة الفسيولوجية المرتبطة بعملية التكيف، حيث أن الجسم يبذل مجهودًا لكي يتكيف مع الظروف الداخلية والخارجية محدثًا نمطًا من الاستجابات التي تحدث سرورًا أو ألمًا، وقد تكون هذه التغيرات مؤلمة تحدث بعض الآثار الفسيولوجية، مع أن تلك التأثيرات تختلف من شخص إلى آخر تبعاً لتكوين شخصيته وخصائصه النفسية التي تميزه عن الآخرين، وهي فروق فردية بين الأفراد.
    إقرأ المزيد...
  • العرب والقــراءة
    خواطر وأفكار وشؤون ذات شجون وغموم وهموم مرَّت في ذهني، حين احتفل الناس في مشارق الأرض ومغاربها باليوم العالمي للكتاب، فقد تذكَّرتُ قبل كلِّ شيء ما جاء في آخر إحصاء للأونيسكو عن الكتاب في الوطن العربي. فإن لكلِّ ثمانين مواطناً في هذا الجزء من العالم في السنة كتاباً واحداً فقط لا غير – وهاتان الكلمتان الأخيرتان استعرتهما من لغة التجارة…
    إقرأ المزيد...
  • العيوبُ الوِلاديَّة
    التشوُّهاتُ أو العيوبُ الخلقية هي مشكلةٌ تحدث في أثناء نموِّ الجنين داخل رحم الأم. وتحدث معظمُ هذه التشوُّهات الخلقية خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل.يمكن أن تؤثِّرَ التشوُّهاتُ الخلقية في مظهر الطفل أو في أدائه الجسدي؛ وقد يكون كشفُ بعض التشوُّهات في بنية الجنين أمراً سهلاً، مثل انشقاق الشفة أو شفة الأرنب وعيوب القناة العصبية.
    إقرأ المزيد...
  • من "مدرسة المشاغبين" إلى "باسم يوسف"
      الأباصيري وسلطان واللمبي .. صدمة حضارية في باريس : كنا نتناول العشاء منذ ستة شهور في أحد مطاعم باريس وكان معنا مجموعة من أساتذة الطب النفسي رجالا ونساءا , ودار نقاش (وأحيانا جدال) حول الشخصية المصرية وما اعتراها من تغيير سواء قبل ثورة 25 يناير أو بعدها , فذكرت أن الأعمال الفنية كانت أسبق في قراءة التغيرات والتوجهات النفسية…
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

ذكرياتى فى حارة الكنيسة

Posted in في أنفسكم

ولاحظت بعد فترة ذهاب بعض المرضى يستشفون عند بعض القساوسة ( كما يذهبون للمشايخ ) , وقد أثار هذا حفيظة بعض المسلمين , وتبع ذلك انتشار شائعة أن شخصا مسيحيا يدعى " م " يقوم بعمل سحر يجعل الجن المسيحى يركب المريض المسلم , وهذا السحر لا يفكه إلا قسيس لأنه لا يستجيب إلا له , وقد تطوع بعض المشايخ من المسلمين بمحاولة إخراج الجن غير المسلم من جسد المسلم وكأنهم يقومون بحرب مقدسة وقد سجلوا أشرطة تصور معركة إخراج الجنى غير المسلم , والغريب أننى وجدت أناسا متعلمين يصدقون هذا الأمر ويتصرفون بناءا عليه , ويكنون عداوة لهذا الشخص الذى يعتقدون أنه يحارب المسلمين بالجن المسيحى , خاصة وأن لدى قطاع غير قليل من المسلمين إحساسا بأن أمريكا تساعد المسيحيين فى مصر , وأن الآخرين يستقوون على المسلمين بأمريكا , وهكذا تزداد الأمور تعقيدا بدءا بالمعتقدات الخرافية وانتهاءا بالقناعات أو الملاحظات السياسية والتى ربما يقويها سلوك وتصريحات أقباط المهجر الذين هاجروا من مصر وهم يحملون مشاعر سلبية تجاهها بحق أو بغير حق ( نفس المشاعر التى يحملها المسلمون الذين اضطرتهم الظروف السياسية أو الإقتصادية الطاردة والضاغطة إلى الهجرة والعيش فى بلاد الغربة ) .

وقفزت الذكريات سريعا وانتقلت إلى وقت قريب نسبيا  حيث بيتى الذى عشت فيه عدة سنوات فى أطراف مدينة طلخا وكنت أبنى فيه مسجدا وكان جارى المسيحى " المعلم عوض " ( أو أبو فادى كما نناديه ) يشاركنى بالمشورة والرأى فى كل الخطوات سواء فى بناء البيت أو المسجد , وكان حارسا أمينا على البيت وعلى المسجد , والناس من حولنا يستغربون من دخوله المسجد وتقديم مشورته واقتراحاته فى تعديل الكثير من الأشياء , وكان بعض الشباب المتشدد يستنكرون ذلك ويلوموننى عليه , خاصة حين يرون تلك العلاقة الخاصة التى تربط أسرتى بأسرته وتلك الهدايا المتبادلة فى الأعياد والمناسبات , وأذكر أننى كنت كثير السفر , والبيت - كما قلت - فى منطقة جديدة فى أطراف المدينة , وكان وجود " أبو فادى " بالقرب من بيتى من عوامل اطمئنانى خاصة أنه كان صاحى العينين لكل شئ فى الشارع الذى نسكنه وكان حريصا على أمن المكان بمن فيه من مسلمين ومسيحيين , وزوجته السيده أم فادى تستقبل الجميع بالتحية والترحاب , وكنت أسعد بتناول كوب الشاى مع البسكويت الذى برعت فى إعداده وذلك فى وقت العصارى أيام الأجازات أو فى الأعياد .

كل هذه الأحداث والذكريات مرت بذهنى فى هذه الرحلة القصيرة , وربما ساعدنى على تذكرها والإسترسال فيها بهذا الشكل ما أراه وأسمعه كل يوم من أحداث طائفية مؤسفة ومحزنة وغبية فى الإسكندرية والصعيد وغيرها تكاد تحرق هذا الوطن , وكل ما يتم من إجراءات  يزيد الأمر تعقيدا , وأصبحت الأحداث تتسارع يدير دفتها المتشددون على الجانبين فى حين يقف العقلاء والمعتدلون والمحبون صامتون مكتوفو الأيدى ومعقودو الألسنة بلا مبرر ,

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed