• الفيتامين (د) قد يُؤخِّر من تدهور حالة الرئتين عند المدخنين
    تُشير دراسةٌ حديثة إلى أنَّ وظيفةَ الرئة عندَ المُدخِّنين قد تَضعُف بشكل أسرع عند من لديهم نقصٌ في الفيتامين د أكثر من الذين لديهم مستويات طبيعيَّة من هذا الفيتامين. لكن رغم أنَّ زيادةَ مستويات الفيتامين د قد تُعطي بعضَ الحماية للرئتين من نتائج التدخين، فهي لا تمنع من تدهور وظيفتهما أو المشاكل الصحيَّة المتعلِّقة بالتدخين، كأمراض القلب والسكتة والسرطان، بحسب…
    إقرأ المزيد...
  • ادارة المشاريع الصغيرة
    اصبحت المشروعات الصغيرة واقع نعيشه وفي كل انحاء العالم يعمل اكثر من 75% من الناس في المشروعات الصغيرة والمشروع الصغير هو مصدر مهم لتكوين الدخل والثروة والادخار والاستثمار وهي المساهم الاول في تقديم الانتاج السلعي والخدمي الى جانب المشروعات الكبيرة والمتوسطة(1).
    إقرأ المزيد...
  • الكَربوهيدرات
    الكربوهيدرات أو السكَّريات هي من مكوِّنات الغذاء الأساسية، وهي أهمُّ مصدر للطاقة التي يحتاج إليها الجسم. يحوِّل الجهازُ الهضمي الكربوهيدرات إلى سكَّر يستخدمه الجسمُ لتوليد الطاقة اللازمة لخلاياه وأنسجته وأعضائه، ثمَّ يخزِّن الجسمُ الكميةَ الفائضة من السكَّر في الكبد والعضلات لاستخدامه عند اللزوم.
    إقرأ المزيد...
  • انتهاء صلاحية المواد الغذائية
    سلامة الأغذية والأشربة تعتبر أحد المتطلبات الأساسية لضمان صحة الإنسان. ومن أجل تأمين هذه السلامة تم ابتكار ما يعرف بفترة الصلاحية، وهي المسافة الزمنية التي تفصل بين تاريخين، تاريخ إنتاج أو صنع أو تعبئة أو إعداد المادة الغذائية، وتاريخ انتهاء صلاحية المادة الغذائية. وفترة الصلاحية تدمغ على المنتج على شكل تواريخ هجرية أو ميلادية او كليهما معاً، وتختلف طول هذه…
    إقرأ المزيد...
  • مدخل إلى عالم التغذية
    1 - الطاقة عندما تقوم بأداء التدريبات لابد من لان يبدأ الجسم في إنتاج الطاقة بشكل أسرع بكثير مما يحدث في وقت الراحة. عندئذٍ تبدأ العضلات في الانقباض بشكل أقوى وتزداد سرعة ضربات القلب لضخ الدم إلى الجسم بالكامل بشكل أسرع كما يزداد همل الرئتين بطبيعة الحال فإن كل هذه العمليات تحتاج على كميات إضافية من الطاقة،
    إقرأ المزيد...
  • الشوكولا تخفض ضغط الدم أكثر
    استعرض باحثون من مستشفى جامعة كولوني في ألمانيا عشر أبحاث منذ عام 1966 عن اكتشاف تغيرات في ضغط الدم لها علاقة بتناول الكاكاو والشاي. الباحثون وجدوا أن تناول الأطعمة الغنية بالكاكاو قد يساعد في خفض ضغط الدم، في حين تناول الشاي على ما يبدو ليس له أي تأثير. و وجدوا أن مركبات معينة موجودة في منتجات الكاكاو تكون أكثر نشاطاً…
    إقرأ المزيد...
  • الرسول و اليهود
    شهِدت اليهود بصدق نبوة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم . قال الله عز وجل : ( وَلَمَّا جَاءهُمْ كِتَابٌ مِّنْ عِندِ اللّهِ مُصَدِّقٌ لِّمَا مَعَهُمْ وَكَانُواْ مِن قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُواْ فَلَمَّا جَاءهُم مَّا عَرَفُواْ كَفَرُواْ بِهِ فَلَعْنَةُ اللَّه عَلَى الْكَافِرِينَ )
    إقرأ المزيد...
  • الوقاية خير من العلاج
    الوقاية هي دائما انجح أساليب العلاج, فقد سعت العديد من الدول إلى وضع برامج للوقاية من هذا الداء و تقليل معدلات الإصابة به. و لكن لابد لنا من التجول عبر حلقات هذا الداء و التمعن في المحطات التي تزداد فيها احتمالات الإصابة بداء السكر. "إن المعرفة هي أساس الوقاية"
    إقرأ المزيد...
  • الاكتئاب
    - التجربة الأكثر قساوةما يحدث في عقل المكتئب .. الاكتئاب ما هو؟ هل هو مجرد حزن ؟ تكدر في المزاج؟ زعل؟زهق؟... أم اكثر من ذلك ؟؟
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

ذكرياتى فى حارة الكنيسة

Posted in في أنفسكم

churchكنت فى طريقى من النصوره إلى مدينة نبروه – مسقط رأسى ومحل ذكريات طفولتى - للكشف على السيدة (س أ ) فى حارة الكنيسة , وكانت تنتابنى مشاعر كثيرة , فهذه السيدة تربطنى بها علاقة عميقة حيث أعالجها من أمراض الشيخوخة منذ كنت طبيبا مبتدئا  وهى – كما تذكر ويذكر أبناؤها وبناتها - لا تستريح إلا إذا كشفت عليها وأعطيتها أى دواء , وعلى الرغم من ضعف بصرها وسمعها إلا أنها كانت تدرك وصولى إلى غرفتها بشكل خاص وتستقبلنى استقبالا حميما .

 

إضافة إلى ذلك فقد  مرت سنوات طويلة لم أزر حارة الكنيسة بسبب إقامتى  لسنوات طويلة فى الخارج , وانتقالى فى مصر من مدينة لأخرى بحيث أصبحت زياراتى لبلدتى نادرة , وحين اقتربت من حارة الكنيسة تسارعت ضربات قلبى دون إرادة منى حتى أننى خفت أن يلحظ ذلك الأخ " مينا " مرافقى فى الطريق , وربما يرجع السبب فى ذلك تأثرى الشخصى بموضوع الذكريات وتعلقى بالأماكن بشكل ربما يفوق تعلقى بالأشخاص , وأن طفولتى وجزء من صباى قضيتهما فى منزل العائلة الواقع بين حى الشيخ عبيد ( أقدم أحياء مدينة نبروه ) وحارة الكنيسة , وقد شكل حى الشيخ عبيد بمسجده وأهله جزءا هاما جدا من وجدانى , وقد كتبت عنه من قبل كثيرا , ويبقى تأثيرا وجدانيا هاما فى نفسى مصدره حارة الكنيسة وأهلها , والتى هى موضوع حديثى اليوم . أعتذر عن هذه الإستطرادات غير المنظمة وأرجو أن يسامحنى القارئ فيما يتلوها من استطرادات وعدم تنظيم وليكن المبرر لذلك أننا نتناول مشاعر وذكريات وهى بطبيعتها غير مرتبة أو منظمة . ولقد سبقنى شريط الذكريات قبل وصولى إلى الحارة فحضرتنى أوقاتا سعيدة كنا نلعب فيها الكرة فى هذا المكان وتذكرت كيف كانت الكرة شسقط منا فى حديقة الكنيسة ذات السور المنخفض فنقفز من فوق السور لالتقاطها ونسرع فى ذلك حتى لا يرانا "المعلم" , وهذا هو اسمه الذى كان معروفا به لدى الناس , وأظن أن اسمه الحقيقى إبراهيم , وكان موكلا بدق أجراس الكنيسة أيام الآحاد والأعياد , وعلى الرغم من كونه كفيفا إلا أنه كان قادرا على السير فى شوارع بلدتنا كلها دون مساعدة ,

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed