المغذيات (130)
لماذا نفطر على التمر؟
كتبه موسوعة الملك عبدالله بن عبد العزيز العربية للمحتوى الصحي
لماذا اختار الرسولُ الكريم - عليه الصلاة والسلام - التمرَ ليكونَ هو الطعام الذي يبدأ به المسلمون إفطارهم؟ لقد كانت أمامَه خياراتٌ كثيرة، من اللحوم والثَّريد، وقد كان يحبُّه، والخضروات الأخرى سواء النيِّئ منها كالخيار والطماطم، أو المطبوخ كالدباء (القَرع) والكوسا، وغيرها كثير.
هل كان هذا اجتهاداً منه عليه الصلاة والسلام، أم لكون التمر متوفِّراً في المدينة آنذاك، أم أنَّ الاختيار كان وحياً من الله تعالى؟
الرمان
كتبه موسوعة الملك عبدالله بن عبد العزيز العربية للمحتوى الصحيالرُّمَّانُ Pomegranate شَجرةٌ، تُستخدَم أجزاء مختلفَةٌ منها ومن ثمارها لتَصنيع الدَّواء. والموطِنُ الأصليُّ للرُّمَّان هو إيران. ويُزرَع في المقام الأوَّل في بلدان البحر الأبيض المتوسِّط، وأجزاء من الولايات المتَّحدة وأفغانستان وروسيا والهند والصِّين واليابان.
الفوسفور هو أحد المعادن الهامة لجسم الإنسان، فهو يعمل مع الكالسيوم والمغنيسيوم على بناء العظام ويلعب دوراً مهما في العديد من التفاعلات الكيميائية في الجسم التي تؤدي لإنقسام الخلايا والتكاثر، كما يلعب دوراً في تقوية الناحية الجنسية.
يعتبر فيتامين D من أهم الفيتامينات ضرورة للجسم ويطلق عليه أيضاً فيتامين أشعة الشمس كون الأشعة فوق البنفسجية من أشعة الشمس ضرورية لتكوينه تحت الجلد في حالة فيتامين D3 لذلك يعتبر ضوء الشمس هو المصدر الرئيسي لتوليد هذا الفيتامين في جسم الإنسان ولكن هناك مصادر غذائية طبيعية وتشمل زيت كبد السمك – السمك وخاصة سمك السلمون والماكريل – الكبد – البيض – الزبدة – المارغرين وايضاً هناك أغذية مدعومة بفيتامين D مثل الحليب ومشتقاتة – بعض أنواع عصير البرتقال وبعض حبوب الافطار بالإضافة إلى المكملات الغذائية والعقاقير .
من العادات الغذائية الرائجة في مجتمعنا تناول الشاي مع الطعام في فترة الصباح، ثم بعد وجبة الغداء.
تقول اختصاصية التغذية هبة قازان إن للشاي فوائد غذائية كثيرة، ولكن تناوله مع الطعام وبعده مباشرة يُضعف قدرة المعدة على امتصاص الحديد الموجود في الطعام، لأنه يحتوي على مادة «Tanins».
يوجد اهتمام متزايد بحليب الابل، ووفقا لباحثين واخصائي تغذية فان السبب يعود لنطاق قدرة الحليب على تعزيز التغذية المثلى للقدرة على الشفاء من مرض التوحد والسكري ومشاكل القناة الهضمية بالاضافة الى السرطان.
ينتمي الفيتامين أ إلى مجموعة الفيتامينات التي تنحل في الدهن، ومن أهم وظائفه الحفاظ على صحة الخلايا، وهو مهم جداً للجلد والشعر والعين، ويعزز قوة الأسنان والعظام، كما يعتبر من أهم مضادات الأكسدة، وتفيد الدراسات الحديثة أنه يقي من الإصابة بسرطان الثدي، الخطر الأول الذي يهدد المرأة.

تتردد على ألسنة الناس الكثير من العبارات التي تصف نبتة الملوخية بأنها "لا فائدة لها" وأنها "عشب للحيوان يأكله الناس"، ويتناقلون القصة التي تفيد بأن أحد المسافرين إلى بلاد الغرب حمل (أو حملَته أمه) بعضا من الملوخية المجففة وبعد الكشف عنها في مختبر المطار تبين أنها" نبتة لا فائدة فيها ولا ضرر منها".
عرف الإنسان مزايا وخواص الموز الغذائية والطبيّة منذ أقدم العصور، فقد ورد في كتابٍ آسيوي قديم يعود به العهد إلى سنة 303) قبل الميلاد) حديث طويل يشيد بالموز ويذكر فوائده الكثيرة، ومنذ عام (69) قبل الميلاد أعتبر الموز طعام الفلاسفة والمفكرين وذلك لأن حكماء الهند وفلاسفتها كانوا يلجئون إلى شجرة الموز يستظلون بظلها ويأكلون من ثمارها التي كانت تساعدهم على الصبر والتأمل.. وقد كان نابليون بونابرت يفضل الموز على أي طعام آخر.
لعل نبات العدس من أقدم أنواع النباتات التي عرفتها البشرية منذ غابر الأزمان، والتي ظهرت مع بداية عهد الإنسان بالفلاحة والزراعة. فقد ورد ذكر العدس في التوراة وجاء ذكره في القرآن الكريم في معرض الحوار بين نبي الله موسى-u- وقومه من بني إسرائيل:"وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَن نَّصْبِرَ عَلَىَ طَعَامٍ وَاحِدٍ فَادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنبِتُ الأَرْضُ مِن بَقْلِهَا وَقِثَّآئِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا...." (البقرة، 61).
