المغذيات (130)
انخفاض الكالسيوم عند النساء يرتبط بالحالة الهرمونية
كتبه موسوعة الملك عبدالله بن عبد العزيز العربية للمحتوى الصحيوجدت دراسةٌ حديثة أنَّ النساءَ اللواتي لا يحصلنَ على كالسيوم كافٍ في نظامهنَّ الغذائي, يكنَّ عرضةً لخطر مواجهة حالة مَرَضية هرمونية تنتُج عن فرطٍ في نشاط الغدد المُجاورة للدرقيَّة (الدُّريقات)، ممَّا يُؤدِّي إلى ضعف في العظام وكسور.
أفادت الدكتورة جولي بايك وزملاؤها، في مستشفى بريغام والنساء في بوسطن، أنَّ زيادةَ المدخول من الكالسيوم يُمكن أن تُقلِّلَ من خطر إصابة النساء بتلك الحالة التي تُعرَف باسم "فرط الدُّريقات الأوَّلي".
تابع الباحثون في هذه الدراسة حالات أكثر من 58 ألف امرأة أمريكيَّة، تراوحت أعمارهنَّ بين 39 إلى 66 عاماً، من دون أن يكون لديهنَّ تاريخٌ مرضي من ناحية فرط الدُريقات الأوَّلي، واللواتي شملتهنَّ دراسةٌ كبيرة وطويلة. جرى توزيعُ المُشارِكات على خمس مجموعات مُتساوِية على أساس مدخولهنَّ من الكالسيوم ضمن أنظمتهنَّ الغذائيَّة؛ كما جُمِعت أيضاً المعلوماتُ حولَ هذا المدخول من الكالسيوم كلَّ أربعة أعوام خلال فترة الدراسة التي امتدَّت إلى 22 عاماً. وخلال هذا الوقت, حدَّد الباحِثون 277 حالة لفرط الدُريقات الأولي.
الحلبة ((Trigonella foenum-graecum: النبتة القديمة الجديدة.
كتبه د."معز الإسلام " فارس
مقدمة تاريخية
عرف الإنسان استعمال التوابل المنكهة منذ آلاف السنين، بغية إضفاء صفات مرغوبة على طعامه من لون أو طعم أو رائحة أو تغيير قوام، أو تغيير خصائص حسية أخرى. ومن بين أهم تلك التوابل أو البهارات كانت نبتة الحلبة (Trigonella foenum-graecum) التي تنتمي إلى عائلة البقوليات، والتي ابتدأ ظهورها في الهند منذ ما يربو على 2500 عام،
الفيتامين سي
كتبه موسوعة الملك عبدالله بن عبد العزيز العربية للمحتوى الصحي
إن الفيتامين سي أو ث هو مُضادٌ للأكسدة، ومضادَّاتُ الأكسدة هي موادٌ تقوم بحماية خلايا الجسم من آثار الجذور الحرة التي هي جزيئات من المادة تنتجها أجسامنا عندما تقوم بعملية هضم الطعام، وقد نتعرض لها من مصادر متعدِّدة، مثل دخان التبغ والإشعاعات. كما يمارس الفيتامين سي دوراً مهماً في الجلد والعظام والأنسجة الضامة، كما يحفز على الشفاء ويساعد الجسم على امتصاص الحديد.الصوديوم في الأغذية
كتبه موسوعة الملك عبدالله بن عبد العزيز العربية للمحتوى الصحي
يتكوَّن ملحُ الطعام من عنصري الصوديوم والكلور، واسمُه العلمي هو كلوريد الصوديوم. يحتاج الجسمُ إلى بعض الصوديوم حتَّى يعملَ على نحوٍ صحيح، لأنَّ الصوديوم يساعد وظائف الأعصاب والعضلات، كما يساعد في المحافظة على التوازن الصحيح للسوائل داخل الجسم. تتحكَّم الكليةُ بكمية الصوديوم في الجسم؛ فإذا كان الصوديوم كثيراً وعجزت الكليتان عن التخلص منه، فإنَّه يتراكم في الدم.
