• التعاون من أجل النتائج يعني العمل بذكاء أكثر
    بقدر ما نعتقد أن التعاون يحقق حس نشاط عملي جيد، هنالك أوقات حيث من الممكن أن يسير فيها التعاون على نحوٍ خاطئ بصورة مروعة، كما يقول مورتن هانسن، أستاذ ريادة المشاريع الحرة. «إن التعاون يدور بصورة رئيسية حول العمل بذكاء أكثر. وإنه كذلك يدور حول زيادة الإنتاجية»، كما يقول. «إن ما رأيته كثيراً خلال أبحاثي، هو أن الشركات، والمديرين يدركون…
    إقرأ المزيد...
  • كيفية مواجهتها
    تعرف الضغوط بأنها الاستجابة الفسيولوجية المرتبطة بعملية التكيف، حيث أن الجسم يبذل مجهودًا لكي يتكيف مع الظروف الداخلية والخارجية محدثًا نمطًا من الاستجابات التي تحدث سرورًا أو ألمًا، وقد تكون هذه التغيرات مؤلمة تحدث بعض الآثار الفسيولوجية، مع أن تلك التأثيرات تختلف من شخص إلى آخر تبعاً لتكوين شخصيته وخصائصه النفسية التي تميزه عن الآخرين، وهي فروق فردية بين الأفراد.
    إقرأ المزيد...
  • نصائح للتغلب على غثيان الصباح
    يمكن لغثيان الصباح أن يمنعك من الحصول على المواد الغذائية والطاقة التي تحتاجينها أنت وطفلك، كلي ما بوسعك وتأكدي من الحصول على ما يكفي من السوائل. هو في الغالب يكون في الصباح لكن عند بعض النساء يمكن أن تشعر بالغثيان في أي وقت من اليوم .سوف تجدي هنا بعض النصائح التي تفيدك: * اختاري الأطباق الباردة فهي أقل نكهة وحدة…
    إقرأ المزيد...
  • الحفاظ على صحة الكليتين
    الكُلْيتان ضَروريَّتان للصحَّةِ العامَّة، لذلك من المهمِّ السَّعيُ نحوَ تحقيق ذلك. وهناك خمسُ خطوات بسيطَة في أُسلوب الحياة يمكن أن تُساعدَ على الحِفاظ على صحَّة الكليتين. المُحافظةُ على الإماهة تساعد المحافظةُ على وجود وفرةٍ من الماء (إماهة أو تَميُّه hydration)
    إقرأ المزيد...
  • كيف تصبح مبدعا في عملية الإقناع؟
    عندما يوجه للفرد سؤال ما عن موضوع ما، قد يواجه في بداية الأمر صعوبة في الوصول إلى نوع الإجابة التي ستكون مناسبة للسؤال، والتي يمكن أن تقنع الطرف الآخر بالرد. ويؤكد علماء النفس النفس والأعصاب ضرورة التوقف قليلا قبل الإجابة عن أي سؤال، يسعى من ورائه الفرد إلى إقناع الشخص المقابل بما يريده من الإجابة، أو بالفكرة التي يحملها.
    إقرأ المزيد...
  • أذكار منوعة
    الأذكار ‎ ‎ العدد الوقت ‎ ‎ الفضل ‎ بسم الله .. اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث مرة واحدة قبل دخول الخلاء _______ ‎ غفرانك مرة واحدة عند الخروج من الخلاء _______ ‎ أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له, وأشهد أن محمداً عبده ورسوله مرة واحدة بعد الوضوء من قالها بعد الوضوء فتحت له…
  • الباذنجان
    تشابه ثمار الباذنجان كثيرا مع الطماطم كثيراً، فكلاهما من نباتات ظل الليل وينضم اليهما الفلفل البارد والبطاطا وغيرهما مما يعطينا طيف واسع من الالوان ، يبدأ من البنفسجي الغامق القريب الى السواد مرورا بالأخضر كالكوسا وصولا الى اللون الابيض ذي الشكل الطويل والبيضاوي المتوفر في مناطق الهند .
    إقرأ المزيد...
  • ما بين التعصب والتسول!
    كنتُ ولازلت أعجب من ميلنا للتطرف في مواقفنا من الأمور المختلفة، فحكمنا على الأشخاص أو الأحداث أو الأمور تأخذ طابعاً صارماً إما (أبيض) أو (أسود)! أما المنطقة الرمادية، فلا نكاد نسمع عنها. والأمر نفسه ينطبق على موقفنا من  ثقافتنا وحضارتنا وبلادنا وحتى عاداتنا وتقاليدنا.
    إقرأ المزيد...
  • الختان عندَالأطفال
    الخِتانُ هو عمليّةُ استئصال القلفة، وهي الجلدة التي تغطِّي ذروة القضيب. وتُجرى هذه العمليَّة للمواليد الجدد في أكثر الأحيان. هناك منافع طبِّية للختان، وله بعض المخاطر أيضاً إذا لم يُرى بشكل صَحيح وبيبد خبيرة. ومن المَنافع الممكنة انخفاضُ خطر الإصابة بأمراض المسالك البولية أو سرطان القضيب والأمراض المنقولة جنسيَّاً.
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

دروس إداريّة وثقافيّة من وحي المونديال

Posted in الإدارة

حين ينتصر (مارادونا) – منذ كان لاعباً – يقول – دائماً – بأنه يهدي الانتصار لكل الأرجنتين وكل محبّيه، كما أنه قال – ذات مرّة – بأنه يكره الصحافيين وعدسات الكاميرا لأنها تقف عائقاً بينه وبين جمهوره، إذن.. فـ (مارادونا) يحب جمهوره كما يحبه ولا يتعالى عليه.. يحبهم جميعاً على قدم المساواة دون تفرقة أو تمييز، كما أن تعامله الحميم مع اللاعبين و تعلق اللاعبين به قدم لنا صورة الأسرة الواحدة المحببة للجميع.. بالإضافة إلى إقلاعه الصادق – حتى الآن – عن تعاطي المخدرات مE4ذ ست سنوات قدم لنا صورة محببة – أخرى – عن الإنسان المكافح، وأعتقد أن السبب الأهم خلف ظاهرة (مارادونا) إلى صدقه وعفويته في الملعب وخارجه.. فأنت تعرف (مارادونا) بعيوبه وميزاته لأنه لا يتوارى خلف أقنعة النفاق والمظاهر.. ولذلك أصبحت "عين الرضا عن كل عيبٍ كليلة.."!. يقول خبراء الكرة إن (مارادونا) قدم عملاً جيّداً مع الفريق الأرجنتيني ولكن خبرته كمدرب خذلته، والدرس الإداري الذي نستخلصه من سيرة (مارادونا) كمدرب: أن روح الحماسة والتشجيع ليست كافية لتحقيق النجاح.. ولكن سلطان "الحب" يعلو – أحياناً – فوق كل شيء!.
كلمة أخيرة عن الثقافة:
لقد تابعت عدداً ليس قليلاً من مباريات المونديال الأخير، وكان مُلفتاً لي الكلمات التي يلقيها قادة المنتخبات – قبل المباريات – لمناهضة العنصريّة ، والسؤال الذي أطرحه: لماذا لا نستثمر هذا التقليد في المباريات الجماهيريّة بملاعبنا لنمرر عبر اللاعبين رسائل تربوية وأخلاقية وثقافية ترفض العنصرية والتطرف وتحث على مكارم الأخلاق والإتقان في العمل. إن شعبية اللاعبين من اللازم استثمارها – بالتضافر مع كل الوسائل الممكنة والمعتادة والناجعة – لمواجهة الظواهر السلبية في المجتمعات.لم يعد هناك أي مبرر للتعالي على كرة القدم لأنها أصبحت صناعة تساهم في رفع الدخل الوطني.. وعاملا مهما في الترويج السياسي والثقافي للبلدان المتقدمة.. فها هو أحد الباحثين الألمان يقول إن منتخب بلاده يمثل ألمانيا الجديدة التي استطاعت أن تحتضن التنوع وتسير باتجاه المستقبل والنجاح.. وباحثة أخرى تنصح المستشارة الألمانية بالاقتداء بالمدرب الألماني في طريقة العمل.. و(الفوفوزيلا) الجنوب أفريقية – مثلاً – أصبحت الآلة الموسيقية الأشهر هذه الأيام بفضل المونديال وكرة القدم!

المصدر : www.stocksexperts.net

 

 

 

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed