• ثقافة العيب عائق في حل مشكلاتنا الاجتماعية الطلاق مثلاً
    ربما يكون أحد أسباب تنحية المشكلات الاجتماعية كموضوعات للكتابة أو البحث هو سيادة نمط معين من التفاعل مع القضايا والمشكلات الأجتماعية ، ليس على مستوى المهتمين فقط وإنما على مستوى المجتمع كذلك .والمهتمون سواء كانوا مثقفين أو باحثين فإن إسهاماتهم في مجملها تكاد تنحصر بملامسة قشور القضايا دون الغوص فيها ، وقد يكون نمط التفاعل في الاتجاه المقابل على مستوى…
    إقرأ المزيد...
  • التغيُّرات التي يتركها الصيام في معالم الدم والبول
    تؤثِّر حالةُ الصيام في المكوِّنات الكيميائية للجسم، والتي تُسمَّى أحياناً المعالم الكيميائية الحيوية. وهذه المكوِّنات هي التي يطلبها الطبيبُ عندما يجري للشخص تحليلاً في الدم والبول؛ وعددها كبير. لكنَّ بعضَها أساسيٌّ يُستخدَم في كلِّ مختبر، وبعضها معقَّد لا يُجرى إلاَّ في مختبرات متقدِّمة، ولا يزال العلماء يكتشفون تحاليل جديدة باستمرار.
    إقرأ المزيد...
  • إيذاء الذات والتمرد والاحتجاج عند المراهقين
    تعتبر فترة المراهقة فترة تحول ومنعطف بين مرحلتين هامتين وهما الطفولة والنضج، ولا يقتصر هذا التحول بمعناه الجسمي على الشاب أو الفتاة بل هناك تغيرات انفعالية وعاطفية واجتماعية هامة والتي تعتبر من أهم سمات هذه المرحلة، فبعد أن كان المراهق شخصاً يقوده ويوجهه الآخرون أصبح الآن في وضع يؤهله لاستلام زمام الأمور واتخاذ قراراته بنفسه، ليحقق الحاجات التي كان يطمح…
    إقرأ المزيد...
  • مبدع أم مبتدع ؟؟
    حين نستعرض العلوم الحديثة (المادية بشكل خاص) نلاحظ غياب الأسماء والاسهامات العربية والإسلامية عنها (إلا فيما ندر) ، وحتى إذا وجدنا اسهامات فهى فى الغالب مستندة أو متطفلة على الاسهامات والأسماء الغربية ومحتمية بها وباحثة عن مصداقيتها من خلال الاستدلال بها .
    إقرأ المزيد...
  • العمل والعلاقات الخاصة
    سمعت فيما مضى ملخصاً لرواية أمريكية تحكي قصة رجل ثريٍ أنشأ ما ينيف على مائة شركة وجعل لها قوانين ونظماً تحكمها وقيماً وأعرافاً تسير بموجبها ، وقد تعرض هذا الرجل وهو في الستين من عمره إلى حالة حب وعشق مفتعلة من فتاة عشرينية على أمل أن يوظف خطيبها في إحدى شركاته على أنه أخوها ، وحاول الرجل استخدام نفوذه للتمكين…
    إقرأ المزيد...
  • هل الإدمان على الإنترنت وراثيٌّ؟
    تُظهِر إحدى الدراسات أنَّ مُدمني التدخين يتشاركون بطفرة المُورِّثة نفسها مع مُفرطي استخدام (مدمني) شبكة الإنترنت. تُبيِّن دراسةٌ حديثة أنَّ الإدمانَ على الإنترنت ليس فقط دافعاً لا يُقاوم له ما يُبرِّره؛ إنَّما قد يحمل المُكوِّن الوراثي نفسَه الذي يُوجد في حالة الإدمان على النيكوتين.
    إقرأ المزيد...
  • الحكمة الإدارية
    إن الإدارة الصحيحة والقويمة لأي عمل مهما كان صغيرًا أو كبيرًا تحتاج إلى حكمة؛ لأن الإدارة تتعامل مع بشر وليس مع مجموعة من التروس والآلات، فرب كلمة صغيرة فعلت فعل السحر في نفس سامعها فدفعته إلى الأمام، وأيضًا رب كلمة فعلت في نفس سامعها فعل السحر فألقت به إلى الهاوية. والإدارة: » فن قيادة الرجال« والرجال لهم مشارب شتى، ولا…
    إقرأ المزيد...
  • المؤمن الشكور
    الشكر حالة من السرور، يظهر أثرها على صاحبها، ويقصد صاحبها أن يعبر عنها، ويحاول أن يكون هذا التعبير طريقاً للتواصل مع الآخرين، والتفاعل مع البيئة. ولعل من مظاهر الذكاء الانفعالي أن يتمكن الإنسان من استثمار هذا التواصل والتفاعل في الوصول إلى نفسية مطمئنة راضية، والتأثير في البيئة لتكون مصدراً للانفعالات الإيجابية. وأظن أن كل واحد منا يستطيع أن يتذكر موقفاً…
    إقرأ المزيد...
  • الاجتماعات الناجحة
    فوائد الاجتماعات إن وجود الاجتماعات في أي مؤسسة يساعد على تبادل الخبرات بين العاملين . من خلال الاجتماعات يتم تقديم أحدث وأضح المعلومات من أو ثق المصادر للمسئولين بصورة خاصة للعاملين عموماً . تعطى الفرصة للجميع للمشاركة في اتخاذ القرارات وبالتالي الحماس لتنفيذها وتحمل المسئولية في ذلك . بالاجتماعات تكرس روح الفريق في العمل الذي لا غنى عنه في الأعمال…
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

دروس إداريّة وثقافيّة من وحي المونديال

Posted in الإدارة

دكة البدلاء:
إذا كان الغرور أحد العوامل المهمة التي ساهمت في الخروج المبكر لمنتخب البرازيل، فإن "دكة البدلاء" هي العامل الأهم وراء هذا الخروج، فأمام الفريق البرتغالي – مثلاً – بدا الفريق البرازيلي تائهاً لغياب اللاعب الشهير (كاكا) بسبب الإيقاف. على الإداري الناجح – كما المدرب الناجح – أن يجهز أكثر من بديل له تحسباً لترقيته أو غيابه، وقيام الإداري بهذا الواجب د%ليل ناصع على أمانته وإخلاصه في العمل.. أما تقصيره فيعكس روحاً أنانية ضارة إنْ لم تظهر خلال قيامه بالمسؤولية فإنها ستظهر تماماً بعد رحيله.الإداري الذي لا يجهز البديل لخلافته – على الأغلب – هو من أولئك الناس الذين تستولي عليهم شهوة المنصب والتملك.. والمدرب الذي لا يتقن اختيار دكة البدلاء سيفشل – أيضاً – في الاستفادة من اللاعبين الأساسيين. في المباراة النهائية نزل اللاعب (فابريغاس) بديلاً لـ (ألونزو).. ونزل (توريس) بديلاً لـ (فيا)، ومن الطبيعي حين يملك الفريق الأسباني دكة بدلاء بهذا المستوى أن يحقق البطولة، لذلك.. أقول للإداريين في ا%Eشركات والقطاعات: أنتم (فيا) و (ألونزو).. لذا فالمطلوب منكم أن تجهزوا في طاقم العمل (توريس) و (فابريغاس) لتحققوا النجاح كشركة أو كقطاع.
حالة (مارادونا):
أقف مذهولاً أمام ظاهرة أسطورة كرة القدم دييغو أرماندو مارادونا، لقد خرج الرجل بهزيمة مذلة أمام الألمان.. ومع هذا استقبله آلاف الأرجنتينيين بالترحاب وطالبوا ببقائه على رأس الفريق الأرجنتيني كمدرب.. حتى أن رئيسة الأرجنتين – شخصياً – طالبت ببقائه في منصبه، فتاريخ الرجل إنْ ارتبط بالإبداع الكروي وإسعاد الملايين.. فإنه ارتبط – أيضا – بالفضائح الشخصية كإدمان المخدرات وتعاطي المنشطات وكيل السباب للصحافيين، وعلى الرغم من اعتزال اللاعب قبل فترة طويلة فإن شعبيته بقيت كما هي وربما تضاعفت، وكم شاهدت وسمعت من يقول إنه يريد فوز الأرجنتين بكأس العالم من أجل مارادونا، وكم حظيت مسيرة المنتخب الأرجنتيني بالاهتمام الإعلامي من أجل مارادونا، وكم لاحظنا أن تسليط الكاميرا على مارادونا في مباريات الأرجنتين يتف%وّق بأضعاف مضاعفة على كل المدربين الآخرين!.حسناً.. سأحاول أن أحلل هذه الظاهرة،

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed