• أنقذوا الرحم
    أدري إذا كانت كل الأسئلة الموجهة للمستمعين والمستمعات الأعزاء قد تحسنت، أم أنه صادف استماعي يوم التوعية.. بعيدًا عن الأسئلة الذكية على شاكلة: هل تريد أن تكلّم مطربك المفضّل، الذي هو معنا الآن؟ وكم جوال عندك؟ السؤال هو الآتي: متى تزور أقاربك؟ وإذا كنت تزورهم من الأصل .. كل متى تفعل ذلك؟
    إقرأ المزيد...
  • ؟ ماذا تقول لنفسك حين تكلمها
    ف . ح . فتاة في عمر متقدم تعودت أن تكون قاسية على نفسها تحقرها وتذمها . ولم يصدف أن إنتقدت الناس إنتقاداً لاذعاً ، ولا عاملتهم بقسوة كلامية . ومع ذلك تعتقد أنها محقة في معاملة نفسها بالصورة التي ذكرناها . وعلى نقيض نظرتها إلى ذاتها فإن الناس يحبونها حباً جماً . ف . ح . لا تعرف لماذا…
    إقرأ المزيد...
  • مضادات الأكسدة في الشاي والفواكه والخضار قد تقاوِم سرطان البروستات
    يُبيِّن بحثٌ جديد أنَّ مرضى سرطان البروستات الذين استهلكوا بشكل روتيني، قبل تشخيص المرض لديهم، حصصاً كبيرة جداً من مُركَّبات الفلافونويد التي تُوجد في الأطعمة والمشروبات التي يدخل في تركيبها نباتات، قد يكونون أقلَّ عرضةً لخطر الإصابة بأشد الأنواع عدوانيَّة من هذا المرض. لكن كان هناك قيودٌ ملحوظة في هذا البحث، كما نوّه مُعدُّ الدراسة, لهذا من المُبكِّر لأوانه القول…
    إقرأ المزيد...
  • لماذا نضحك ؟
    يتميز الإنسان عن غيره من المخلوقات من خلال اللغة المتميزة ، والتاريخ الذي يحمله كخبرات يستعين بها في تعامله وتغييره للواقع من حوله ، والضحك والإضحاك أيضاً ..والضحك عملية شديدة التعقيد وواحدة من وظائف القشرة الدماغية المتطورة . ويستلزم الضحك إدراكاً وحساسية للأمور التي تطرأ في حياة الإنسان ومعانيها ، ويحدث الضحك بعد حدوث إدراك معين يعمقه الاستدعاء والربط والتفسير…
    إقرأ المزيد...
  • صلة الرحم وسعة الرزق
    عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: { من سرّه أن يُبسط له في رزقه وأن يُنسأ له في أثره فليصل رحمه}. لاشك أن النفس بطبيعتها محبة للخير، تعمل على التماس السبل التي تسوق لها السعة في الرزق والبركة في العمر والأجر، والرسول صلى الله عليه وسلم يخاطب بهذا الحديث هذه النفس، فيرشد إلى…
    إقرأ المزيد...
  • الموهبة وأثرها في صناعة الأديب
    لماذا الموهبة في صناعة الأديب وليس الموهبة في خلق الأديب ؟سؤال لابد أن يكون قد تبادر إلى ذهن أي منكم وهو يقرأ عنوان هذه الدراسة البسيطة، وطرحته بلا شك على نفسي محاولا سبر أغوار هذا الإصرار على هذه التسمية والتمسك بها،.... شيء ما كان يقول لي لا يصح أن يكون سببا في خلق الموهوب و إلا لن يكون موهوبا في…
    إقرأ المزيد...
  • حول الخيمة
    الرؤية:   بوابة معرفية متقدمة لتطوير ونشر المحتوى العربي في المجالات الأقل خدمة. الأهداف: تهدف الخيمة إلى تطوير المحتوى العربي وتشجيع نشره على الإنترنت عن طريق: تقييم المحتوى العربي في الشبكة العنكبوتية وتحديد المواضيع غير المخدومة أو الأقل خدمة والمشاركة في تطويرها. عدم تكرار جهود الآخرين، والعمل على نشر محتوى جديد، أو جمع المحتوى المتفرق لتسهيل الوصول إليه. التواصل مع المختصين…
  • تحديد الموقف الإستراتيجي
    قد تلجأ بعض المشروعات إلى تحليل البيئة المحيطة بها؛ للتعرف على الفرص المتاحة والتهديدات التي تواجه المشروع، وإلى تحليل نقاط الضعف والقوة لديها، وهنا ينقصها التعرف على كيفية التوصل إلى إستراتيجيات التحرك المستقبلية، والمشروعات والمديرون الذين لديهم الخبرة العملية في مثل هذه المجالات، يقفون عاجزين عن دمج التحليلات في إطار واحد، يساعدهم في الخروج بدلالات ومعانٍ في كيفية وضع الإستراتيجيات…
    إقرأ المزيد...
  • الإنسان قبل البنيان
    هذه حقيقة مؤكدة، وقاعدة شرعية عامة، وفريضة من الفرائض العظمى، ودليل على نور الإسلام، وتوافقه مع التعاليم الإلهية، بل مع النضج البشري، التي وصلت إليه الإنسانية بعد قرون.
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

أزمة الإدارة وتعثر التنمية العربية

Posted in الإدارة

arabic-manageلقد أصبحت الإدارة هي نفسها الهدف لدى كثير من العرب، ولم تعد هي الوسيلة لخدمة الوطن، كما هو مفترض! هذا العشق للإدارة لا يلازمه إبداع في التفكير الاستراتيجي أو اعتماد على التخطيط المدروس أو احترام للعقول، بل يلهث كثير منهم وراء المصالح الشخصية، ويتبنى الحلول الآنية والقرارات المرتجلة كلما طرأت الأزمات؛

 

مما يهدر الوقت ويضيع الأموال ويحد من المشاركة المجتمعية في صنع القرارات، بل يفتت الأوطان ويثير النعرات الدينية والعرقية ويضعف الانتماء الوطني.
نعم، من المؤسف أن بعض الدول العربية تنشغل بتسيير الأمور وحلّ الأزمات الطارئة، بل تختار تفعيل قوانين الطوارئ لسنوات طويلة، دون العمل وفق استراتيجيات عملية أو تبني رؤية وطنية واضحة تحدد الأولويات وترسم الخطوات نحو الهدف من خلال العمل المؤسسي. ولعل انغماس الكتل والأحزاب العراقية، وكذلك المنظمات الفلسطينية (وغيرها) في شؤون الإدارة و''المحاصصة'' والجدل حول (من يدير من؟) أكثر من انشغالهم بإنجاز الهدف الوطني الرئيس وفق استراتيجية وطنية متفق عليها، لأمثلة ساطعة تجسد واقع الحال المؤلم الذي يرجح المصالح الشخصية على مصلحة الوطن العليا!
إن أزمة الإدارة وتفشي القرارات الفردية على المستويات الوطنية التي تختزل الوطن في شخص واحد، أدت (وتؤدي) إلى تخلف بعض البلدان العربية، ويزيد من انقساماتها وتفككها وعدم التحام مكوناتها الاجتماعية في وطن واحد؛ مما يُعطل التنمية، ويضعف الموقف السياسي، ويفتح الباب على مصراعيه أمام التدخل الخارجي، ومن ثم يُورط البلدان في قضايا جانبية لا تخدم الأهداف الوطنية بعيدة المدى. لهذه الأسباب وغيرها فشلت بعض الدول في احتواء وإدماج بعض الأقليات العرقية والطوائف الدينية كما الحال في العراق والسودان وغيرها، ومن ثم أخفقت التنمية العربية مقارنة بدول بدأت معها أو بعدها، كاليابان وكوريا وماليزيا، على الرغم من مزايا الموقع الجغرافي،

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed