• أزمة الإدارة وتعثر التنمية العربية
    لقد أصبحت الإدارة هي نفسها الهدف لدى كثير من العرب، ولم تعد هي الوسيلة لخدمة الوطن، كما هو مفترض! هذا العشق للإدارة لا يلازمه إبداع في التفكير الاستراتيجي أو اعتماد على التخطيط المدروس أو احترام للعقول، بل يلهث كثير منهم وراء المصالح الشخصية، ويتبنى الحلول الآنية والقرارات المرتجلة كلما طرأت الأزمات؛
    إقرأ المزيد...
  • بكاء أفهمه وبكاء لا أفهمه
    تحتاج الشعوب والجماعات الإنسانية بعد مواجهة الهزائم العسكرية وفي لحظات الانهيار والإعتام، ما يذكرها بأن الحياة لم تنته بعد، وأن الهزيمة لا يجب أن تكون هزيمة كاملة، وأن شمس الحياة ستشرق من جديد. ومن هنا يأتي دور زعماء الشعوب العظام من أهل السياسة ، وأهل الفكر والفلسفة والعلم في رسم خريطة الخلاص لشعوبها . ووسائل هؤلاء العظام متعددة، ولكن لعل…
    إقرأ المزيد...
  • الرمان
     الرُّمَّانُ Pomegranate شَجرةٌ، تُستخدَم أجزاء مختلفَةٌ منها ومن ثمارها لتَصنيع الدَّواء. والموطِنُ الأصليُّ للرُّمَّان هو إيران. ويُزرَع في المقام الأوَّل في بلدان البحر الأبيض المتوسِّط، وأجزاء من الولايات المتَّحدة وأفغانستان وروسيا والهند والصِّين واليابان.
    إقرأ المزيد...
  • لكي نعيش أفضل
    الحياة الأحسن أمنية كل إنسان سوي في هذه الدنيا، وهي أمنية مشروعة، قال الله تعالى "من عمل صالحاً من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزيهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون"، فهي حياة طيبة سعيدة في الدنيا، أما الأجر الحسن فجزاء أخروي، ويسعى الناس دائما نحو عيش أفضل فيبتكرون من الأساليب ما يبلغهم هذه الغاية، ويعلم كل العقلاء…
    إقرأ المزيد...
  • يالها من لحظة قاسية
    كم عصفت بنا الحياة وتلاعبت بنا أمواجها , وكم أوهمتنا أحلامها الزائفة فجرينا خلفها حتى ابتعدنا عن حقيقتنا وواقعنا لنترك خلفنا قيما أصبحت من الماضي ,وذلك ضنا منا أنه لامجال لإدراك التقدم إلا بترك كل ما كان من الماضي واستبداله بمحور أخر يتناسب مع التطور وبلائم التسارع في الزمن , لقد رسمت لنا الحياة طريقا أرغمتنا على سلوكه ,
    إقرأ المزيد...
  • مسلمون خلف الأسوار
    في معرض حديثنا عن الجاليات والأقليات الإسلامية التي نحاول اقتفاء أثرها أينما وجدت, نعيد اليوم فتح ملف كنا قد تحدثنا فيه منذ عدة سنوات,وهو ملف إحدى الأقليات الإسلامية ولكنها أقلية من نوع جديد وغريب, ألا وهي الأقلية الإسلامية القابعة خلف الأسوار في أحد البلدان الأجنبية,وقد يستغرب البعض هذا الأمر ولكنها حقيقة أردنا من خلال موضوعنا اليوم أن نميط اللثام عنها,…
    إقرأ المزيد...
  • فوضى الأسماء وجناية الآباء
    اسم الشخص هو الرمز اللفظي الدال عليه، وقد يعطي الاسم نوعاً من التأثير أو الانطباع الحسن أو السيئ عن الشخص المتسمي به كما تدل بعض الإشارات قديماً وحديثا، ولذا كانت العناية باختيار الاسم منبعثة من أهميته، فهو يلازم الإنسان حيّاً وميتا، ويظل أيضاً متسمياً به حتى في عالمه الآخر.
    إقرأ المزيد...
  • الحفاظ على صحة الكليتين
    الكُلْيتان ضَروريَّتان للصحَّةِ العامَّة، لذلك من المهمِّ السَّعيُ نحوَ تحقيق ذلك. وهناك خمسُ خطوات بسيطَة في أُسلوب الحياة يمكن أن تُساعدَ على الحِفاظ على صحَّة الكليتين. المُحافظةُ على الإماهة تساعد المحافظةُ على وجود وفرةٍ من الماء (إماهة أو تَميُّه hydration)
    إقرأ المزيد...
  • الناردين
    النَّاردين (حَشيشَة الهر) Valerian هو نَباتٌ مَوطنُه الأصليُّ في أوروبا وآسيا؛ كما أنَّه وُجِدَ في أَمريكا الشِّمالية.   استُخدم النَّاردين كعشبٍ طبِّي منذ زمن اليُونان القديمة وروما على الأقل. وقد وُصِفَت استخداماتُه العِلاجيَّة من قِبَل أَبقراط Hippocrates، كما وَصفَه جالينوس Galen في القَرن الثَّاني الميلادي لعِلاج الأَرَق.   الأسماءُ الشَّائِعة ـ النَّاردين valerian، النَّبتة الشَّافية all-heal، تَبَّاع الشَّمس الحَدائِقي garden…
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

فقدان الشهية العصبي (القهم العصابي)

Posted in في أنفسكم

breadفقدانُ الشَّهية العصبِي أو القهمُ العُصابِي هو اضطرابٌ في الأكل وحالةٌ صحِّية نفسيَّة خَطيرة.

يُبدي المُصابون بفقدان الشَّهية أو القَهَم مَشاكِل مع الأكل؛ حيث يكون لديهم قلقٌ كبير جداً تجاه وزنهم، وتجاه الحفاظ عليه في أدنَى مستوى مُمكِن من خِلال التحكُّم الدَّقيق بما يأكلون والحدُّ منه. كما يَقوم الكَثيرُ من هؤلاء المرضى أيضاً بالإفراط في ممارسة التَّمارين لإنقاص وزنهم.

 

يُبدي المُصابون بفقدان الشَّهية أو القَهَم قَلقاً كبيراً حولَ وزنِهم لأَسبابٍ من أهمِّها:

  • يَعتَقد المرضى اعتِقاداً قوياً بأنَّهم بَدينون أو زائِدو الوزن.
  • لديهم مَخاوف قويَّة من الإصابَة بالبَدانة أو السِّمنة.
  • يَرغَبون بأن يبقوا نَحيلين.

وحتَّى عندما يَصبح الشخصُ المُصاب بالقَهَم ناقِصَ الوزن بشدَّة، يَستَمرُّ في الشُّعور بأنَّه بحاجةٍ إلى المزيد من إنقاص الوزن.

على الرغم من أنَّ المُصابين بالقَهَم يَتَجنَّبون تناولَ الطَّعام ما أمكن ذلك، يمكن أن يظهرَ لديهم أيضاً هاجِسُ تَناوُلِ الطَّعام واتِّباع نظامٍ غذائي؛ فعلى سبيل المثال، قد يَكون لديهم هاجسٌ لحِساب السُّعرات الحراريَّة في مختلَف أنواع الأطعمة، حتَّى تلك التي لا تكون لديهم نِيَّةٌ بأكلها.

يكون لدى بعض المُصابين بالقَهَم شَراهةٌ binge عندَ تناول الطعام أيضاً، أي أنَّهم يأكلون الكثيرَ من الطَّعام في فترةٍ قصيرة من الزمن؛ ثم يُحاوِلون التخلُّصَ من الطَّعام الذي أَكَلوه عن طريق التقيُّؤ أو استخدام المُسهِلات أو المليِّنات laxatives (أدوية تؤدِّي إلى إفراغ الأمعاء؛ وهي تُستخدَم لعِلاج الإمساك عادة).

تبدأ أعراضُ فقدان الشهية أو القَهَم تدريجياً في العادة، مثل الاعتماد على نظامٍ غِذائي مَحدود السُّعرات الحراريَّة؛ ثمَّ يخرج الأمرُ في كَثيرٍ من الأحيان عن السَّيطرة بسرعة.


مُعدَّلُ انتِشار فقدان الشهية أو القَهَم

على الرغم من أنَّ القَهَمَ حالةٌ غيرُ شائعة، لكنَّه هو السَّببُ الرَّئيسي للوفيات المرتبطة بالصحَّة النَّفسية.

تحدثُ معظمُ حالات القَهَم عندَ الفتيات والنِّساء، حيث تُصابُ واحدة من بين كلِّ 200 امرأة. ولكن، تَظهرُ أعراضُ فقدان الشهية أو القَهَم لأوَّل مرَّة خلال سنوات المراهقة عادة، بعمر 15 وسطياً؛ مع أنَّ الحالةَ يمكن أن تظهرَ هذه الحالةُ في أيِّ وقت، بما في ذلك في مرحلة الطفولة.

كما يُصِيب القَهَمُ رَجلاً من بين كل 2000 من الرِّجال أيضاً. ولكن، يتخوَّف بعضُ الخبراء من أنَّ عددَ الرِّجال الذين يُعانون من هذه الحالة قد يكون في ازدياد.

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed