• مفهوم الحكم الذاتي في القانون الدولي والدستوري
    يعكس مفهوم الحكم الذاتي تاريخياً جوانب متعددة لحياة بعض المجتمعات الإنسانية – القوميات و المجتمعات العرقية. ولعل هذا هو السبب الذي من أجله لا يجد مستقراً ثابتاً في نظام قانوني واحد.ويعتبر الحكم الذاتي ذو تاريخ طويل في التفكير الإنساني والفلسفي، هذا الأمر أكسبه شيئاً من الغموض والتعقيد نتيجة للمعاني والأدوار التاريخية التي مر بها ، وللازدواج في مدلولها بين الجانب…
    إقرأ المزيد...
  • الحرية في المفهوم الإسلامي
    نحتاج في هذه الأيام أن نتعرف على معنى الحرية في الإسلام، وما موقف الإسلام من الحريات؟ كذلك ينبغي لنا أن نعرف الفرق بين الحرية والمسئولية، وهل حرية الإنسان تدعوه لكي يزدري الآخر؟كل هذه الأسئلة والقضايا تحتاج من المسلم في هذه الأيام لإجابات واضحة شافية، وتحتاج لتجلية التراث الإسلامي المفترى عليه، فللأسف الشديد أن بعض أعداء هذا الدين يستدلون على وجهة…
    إقرأ المزيد...
  • آداب العيد في الإسلام
    إن الحمد لله تعالى، نحمده ونستعين به ونستغفره، ونعوذ بالله تعالى من شرور أنفسنا، وسيئات أعمالنا، من يهد الله تعالى فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم وبعد: إن الإسلام دين السماحة واليسر ، ومن يسر الإسلام وسماحته أن جعل…
    إقرأ المزيد...
  • تصميم غرفة نوم الطفل ذو الاحتاجات الخاصة
    فى هذا الموضوع نتناول بالحديث المعلومات الضرورية والواجب توافرها في غرف النوم على الخزائن والمناضد والحدود الدنيا للمسافات بين قطع الاثاث لتسهيل حركة المعاق في حال استخدامه للكرسي ذو العجلات بين قطع الاثاث. بالنسبة للابعاد المقترحة هي مناسبة للاعمار بين التاسع والاثناعشر من العمر لكلا الجنسين.
    إقرأ المزيد...
  • الطفل الخجول
    كثيراً ما نرى بعض الآباء يأمرون طفلهم الخجول بأن يكون مقداماً جريئاً .. كما لو أن الطفل بيدهم أداة طيعة لتنفيذ الأوامر ، غير مدركين أنهم بهذه الأسلوب يهدمون شخصية الطفل ويزيد ونه خجلاً .. بينما نرى في الوقت نفسه بعض الآباء يتعرفون الطريق الصحيح ويشجعون طفلهم الخجول و يوجهونه التوجيه السليم فينجحون في بناء شخصيته .. تراهم  ماذا يفعلون…
    إقرأ المزيد...
  • الطفل لا ينسى
    من المفاهيم الخاطئة التي كثيرا ما نتصرف بموجبها الاعتقاد بأن الطفل ينسى ولايتذكر أفعالنا وسلوكياتنا تجاهه. فذاكرة الطفل حسب تصور البعض محدودة وضيقة، فهي لاتتعدى حيز المكان أو الفترة الزمنية التي حصل فيها السلوك أو الموقف، بمعنى أن الاستجابة أو ردة الفعل وقتية تزول بزوال الموقف، ووفق هذا المنظور المغلوط تجد الكثيرين من الآباء لايعيرون بالا لانفعالات أبنائهم واستجداءاتهم التي…
    إقرأ المزيد...
  • إهمال الأطفال جريمة تستحق المساءلة
    طمة جديدة لم تقع هذه المرة على الوجوه وحدها، بل أصابت بعنف مشاعر معظمنا في مقتل، طفلان في عمر البراءة، والسكينة النفسية، والفرح بلا خوف ممكن من حزن قادم . طفلان كل مايشغل بالهما اللعب، واللهو الصغير، والعبث النقي . طفلان احترقا وحدهما في سيارة والديهما، اللذين تركاهما فيها وذهبا للتسوق، وهما مطمئنان تماماً إلى سلامة الصغيرين، فقد أحكما إغلاق…
    إقرأ المزيد...
  • تعرفوا على فوائد ماء الورد المذهلة
    ما هو ماء الورد؟ ماء الورد هو في الأساس منتج من زيت الورد من خلال تقطير بتلات الورد النقي الطازج. ولعمل القليل منه فإننا نستخدم عددا كبيرا من بتلات الورد وهذا ما يجعل عملية الاستخراج  مكلفة للغاية.
    إقرأ المزيد...
  • الثوم
      الثُّوم Garlic هو بَصلةٌ صالِحة للأكل من نباتٍ في الفصيلة الزنبقيَّة lily family. وقد استُخدم كدواءٍ وكأحد التَّوابل على حدٍّ سواء منذ آلاف السنين.   الاسم الشَّائع ـ الثُّوم garlic.   الاسم اللاتيني ـ الثُّوم Allium sativum.
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

التربية بالقدوة

Posted in السلوك

child-paintأبناؤنا أمانة في أعناقنا سوف يحاسبنا الله عليها يوم القيامة، وهذا الحساب يشمل الآباء والأمهات، فرسول الله صلى الله عليه وسلم يقول "كلكم راع، وكلكم مسئول عن رعيته، الإمام راع ومسئول عن رعيته، والرجل راع في أهله ومسئول عن رعيته، والمرأة راعية في بيت زوجها ومسئولة عن رعيتها، والخـادم راع في مال سيده ومسئول عن رعيته، فكلكم راع ومسئول عن رعيته" (متفق عليه).

 

والأبناء كالزرع إذا أحسنا رعايتهم حصلنا على أحسن نتيجة ، وصار الأبناء نباتاً حسناً يسعد القلوب، وحصدنا محصولاً جيداً، بينما الإهمال في تربية الأبناء وعدم رعايتهم جيداً يعطي نتائج غير مرغوبة، وإن التربية بالقدوة من أعظم وأهم وسائل التربية، وخلال هذه السطور أحاول أن القي الضوء على هذه الوسيلة الفعالة من وسائل التربية.
والله عز وجل أرسل لنا رسوله (صلى الله عليه وسلم) ليبين لنا تطبيق ديننا، وليكون الرسول صلى الله عليه وسلم التطبيق العملي لمنهج الإسلام، ولذلك يجب أن يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم هو قدوتنا وقدوة أبنائنا، فيجب علينا أن نتعلم ونعلم أبنائنا سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم لنقتدي بها، وذلك امتثالاً لقول الله سبحانه وتعالى "لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللهَ وَالْيَوْمَ الآخِرَ وَذَكَرَ اللهَ كَثِيرًا" (سُورَةُ الأَحْزَابِ: 21).
ويجب أن يكون الآباء والأمهات قدوة حسنة لأبنائهم، فقبل أن نعلم أبنائنا أي سلوك حسن يجب أن نطبقه أولاً قبل أن نطلب من أبنائنا تطبيقه، فمثلاً إذا أمرناهم بالصلاة يجب أن يرانا الأبناء نداوم على الصلاة في أوقاتها أولاً قبل أن نأمرهم بالمحافظة على الصلاة، وإذا طلبنا منهم عدم التفوه بألفاظ قبيحة يجب ألا يسمعونا نتفوه بمثل هذه الألفاظ، أي يجب أن نؤدب أنفسنا جيداً قبل تأديب الأبناء، ويجب ألا نفعل عكس ما نقول، فأفعالنا عندما تكون عكس ما نطلبه من الأبناء فلا نتوقع منهم التنفيذ، وكما قال الله سبحانه وتعالى في محكم " أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم وأنت تتلون الكتاب أفلا تعقلون" (البقرة: 44)
وفي هذا المعنى يقول الشاعر:
يا أيها الرجل المعلم غيره..............هلا لنفسك كان ذا التعليم
تصف الدواء لذي السقام وذي الضنا......كي ما يصح به وأنت سقيم
ابدأ بنفسك فانهها عن غيها ...فإذا انتهت عنه فأنت حكيم
فهناك يقبل إن وعظت ويقتدي ...بالقول منك وينفع التعليم
لا تنه عن خلق وتأتى مثله ...عار عليك إذا فعلت عظيم



وليعلم الآباء والأمهات أن مخ الأبناء والبنات وبالذات في السن الصغيرة مثل كاميرات الفيديو تسجل أفعال وأقوال الآباء والأمهات بالصوت والصورة، ويحاول الأبناء والبنات تقليد ما يرونه ويسمعونه، فإذا فعل الآباء فعل غير جيد ووجد أبناءهم يقلدوهم فلا يلومون إلا أنفسهم، فمثلاً إذا كان الأب يدخن ووجد ابنه يدخن فلا يلومن الأب إلا نفسه، فابنه قد قام بتقليده، وفي هذا المعنى هناك أبياتاً من الشعر هي درر من الجواهر النفيس ألهم الله شاعراً بها فأنشد يقول:
مشى الطاووس يوما باختيال فقلد شكل مشيته بنوه
فقال علام تختالون؟ قالوا بدأت به ونحن مقلدوه
فخالف سيرك المعوج واعدل فإنا إن عدلت معدلوه
أما تدري أبانا كل فرع يجاري بالخطى من أدبوه
وينشأ ناشئ الفتيان منا على ما كان عوده أبوه
وندعو الله سبحانه وتعالى أن يوفقنا في تربية أبنائنا، وأن يجعلنا الله ننبتهم نباتاً حسناً، وأن يكون صالحين، وأن يكونوا نافعين لأنفسهم وللمجتمع وللأمة الإسلامية، لتتبوأ الأمة الإسلامية مكانة الريادة التي تستحقها، وأن تكون تربية أبنائنا عمل صالح ينفعنا بعد موتنا، حيث يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم "إذا مات الإنسان انقطع عنه عمله إلا من ثلاثة : إلا من صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له" (رواه مسلم)

 

 

المصدر : www.kidworldmag.com

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed