• مصابيح على طريق الرؤية
    لقد كانت حياته صلى الله عليه وسلم مثالًا لصانع الرؤية الملهمة بحق، ولعل من أعظم تلك المواقف هو موقف الخندق:  فها هو النبي مع أصحابه في المدينة محاصرين، تكالب عليهم الأعداء من كل جانب، فهذه قريش وغطفان قد جمعت الآلاف، وعسكرت على مشارف المدينة تنتظر الأمر بالهجوم الضاري.
    إقرأ المزيد...
  • بين الخطأ والصواب
    خطأ شاع بين معظم المجتمعات العربية بشكل عام والخليجية بشكل خاص، وهو الإفراط في السهر حتى ساعات الفجر الأولى، خاصة خلال أيام وأشهر الإجازات والأعياد، والأسوأ في ذلك مشاركةُ الأطفالِ الكبارَ في هذا السلوك غير الصحي. وتعتبر نهاية الصيف من كل عام إشارة للانتظام في السلوك الصحي لكثير من الأمور التي اضطربت في حياتنا خلال الفترة السابقة وأهمها النوم الصحي…
    إقرأ المزيد...
  • شيخوخة الضمير
    فجر الضمير : لم يكن جيمس هنري بريستيد (صاحب كتاب فجر الضمير) يتخيل أن المصري سينتقل هذه النقلة من صانع مبكرللضمير الإنساني (منذ أربعة آلاف سنة قبل الميلاد) إلى ذلك الإنسان الذي عكس تركيبته القيمية تقرير صريح وشجاع وصادم (في آن) يصف الخريطة القيمية الأحدث في حياة المصري 2009 م . فقد عرف بريستيد أن المصري القديم كان لديه استشعارا…
    إقرأ المزيد...
  • من إجرام شبيحة الطائفي بشار؟!
    بتنا ندرك حقيقة وحيدة في الشأن السوري؛ وهي أن الشعب العربي السوري يواجه في ثورته الإنسانية العظيمة عصابات مجرمة، تتكون من الشبيحة ابتداء من بشار الأسد إلى أدنى بلطجي يحمل سيفاً مثلوماً في الشوارع…وهؤلاء الشبيحة سواء أكانوا سياسيين، أم إعلاميين، أم عسكريين، أم بلطجيين، أم طائفيين، أم من أراذل البشر… هم في المحصلة مجرمون بامتياز، ولا دين لهم سوى الإجرام!!
    إقرأ المزيد...
  • كيف تصنعين طفلاً يحمل هم الإسلام؟
    تعد تربية الأطفال وإعدادهم إيمانيًا وسلوكيًا من القضايا الكبرى التي تشغل حيز واهتمامات الأئمة المصلحين على كرّ الدهور ومر العصور, وإن الحاجة إليها في هذا العصر لهي أشد وأعظم مما مضى، نظرًا لانفتاح المجتمعات الإسلامية اليوم على العالم الغربي حتى غدا العالم كله قرية كونية واحدة عبر ثورة المعلومات وتقنية الاتصالات مما أفرز واقعًا أليمًا يشكل في الحقيقة أزمة خطيرة…
    إقرأ المزيد...
  • كيف يتم إتقان فن العمل عن بُعد؟
    جينا تراباني على مدار الأعوام الخمسة الماضية، كانت حياتي العملية محط حسد أصدقائي. فبينما يرتدون بزاتهم الخاصة بنشاط معين، ويحملون حقائبهم الجلدية، ويستخدمون وسيلة نقل معينة، فأنا أنهض لأعمل من المنزل. ولكن العمل مع الناس في مدن مختلفة، ومناطق بفارق زمني مختلف بأقل حد من الالتقاء وجهاً لوجه، يشكل مجموعة جديدة التحديات, والتواصل المستمر،
    إقرأ المزيد...
  • السواك في رمضان مطهرة ومرضاة
    المسواكُ، ويُسمَّى السِّواك أيضاً, هو أداةٌ طبيعيَّة لتفريش الأسنان, يُؤخَذ من جذور وأغصان أشجار برِّية معيَّنة, تختلف من منطقة لأخرى؛ ففي البلاد العربية وآسيا، يُؤخَذ من شجرة الأراك Salvadora Persica، وهي التي استخدمها النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم.
    إقرأ المزيد...
  • أسوأ 10 أساليب تَواصل تضر بعملك
    وفقا لدراسة امتدت على طول سنة وتم فيها استطلاع آراء 4 آلاف موظف متعلم و268 مدير، تبين بأن على الموظفين أن يتصرفوا كالقادة بغية الحصول على ترقية مهمة، وهذا يتضمن المظهر الأنيق والتمتع بحضور مميز وامتلاك مهارات تواصل ممتازة. غير أن بعض الأخطاء التي يقوم بها المرء قد تسلب منه الأمل في تحقيق ذلك، فما هي هذه الهفوات؟
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

عرض موجز لعادات النجاح الفردي والمؤسسي

Posted in الإدارة

 

العادة 7: اشحذ المنشار (جدد حياتك)
تعني عبارة اشحذ المنشار صيانة وتحسين ما يساعدنا على إنجاز أعمالنا وتحقيق رغباتنا. عنوان العادة السابعة: اشحذ المنشار، تعود إلى قصة الحطاب الذي يركز بشدة على قطع الأشجار، لدرجة أنه يرفض التوقف لشحذ منشاره المثلوم، ونتيجة لذلك يضيع وقته وطاقته في قطع الأشجار بتلك الطريقة مما يستغرق وقتا أطول وطاقة أكبر عما إذا كان قد شحذ منشاره. ما نتعلمه من هذه القصة هو أهمية الصيانة وتحسين الأشياء التي تساعدنا على إنجاز أعمالنا وتحقيق رغباتنا.
تساعدنا أجسادنا وأذهاننا وأرواحنا على تحقيق أهدافنا. فيكون من واجبنا صيانة إمكانات الإنتاج الشخصية الخاصة بنا (في المجالات البدنية والذهنية والروحية والاجتماعية العاطفية) للوصول إلى أداء أفضل. ويمكن اعتبار صيانة إمكانات الإنتاج الخاصة بنا هي محور عادة شحذ المنشار.
لشحذ المنشار، عليك ببعض التعديلات اليومية التدريجية: معظم الناس على دراية كاملة بمواطن الضعف لديهم، وهم لا يرتاحون لوجود تلك النقاط ومن المؤكد أنهم يفضلون تغييرها ولكنهم منغمسون في عملية التغيير والتي أصبحت بمثابة عادة طبيعية ثانية بالنسبة لهم.
يجب ألا تتضمن المراحل الانتقالية تغييرات فجائية وكبيرة. فالفكرة من وراء شحذ المنشار هي أن تقوم بتغييرات تدريجية يوما بيوم. فاتخاذ خطوات صغيرة متزايدة بانتظام يعطيك عائدا تراكميا يكون له أثر أقوى وديناميكية أكبر من الأثر الذي يمكن أن يحققه أي مجهود عظيم غير منتظم.
ممارسة الرياضة والدراسة والتدريب بانتظام يحسن من حالة الذهن والجسد والحالة المعنوية للإنسان. لا يمكن للجسد والذهن والروح غير المصقولة وغير الشفافة أن تعمل بكفاءة. فبدون تدريب، يصبح الذهن أقل قدرة على الاستخلاص من الذاكرة أو جمع المعلومات أو تقديم أفكار جديدة. وبدون الاهتمام بتعاملنا مع الناس تتبخر العلاقات وتندثر. وبدون التعرض للضوء تعمى العيون تدريجيا. وبدون حساسية واستجابة للمشاعر الداخلية، يموت الضمير.
الناس بحاجة إلى صيانة وتحسين أنفسهم. فممارسة الرياضة توسع حدود القدرات البدنية وتعمل الدراسة والتأمل على تجديد الذهن والحالة المعنوية للإنسان. أما الإيداع في رصيد حساب الثقة الذي لنا لدى الناس وزيادة ثقتهم فينا فيعمل على تطوير علاقاتنا بهم.
البعد الروحي هو مصدر المعاني والأهداف بالنسبة لنا. البعد الروحي هو مصدر المعاني والإلهام لنا، وهو يمثل لب وجوهر السباقية التي تعني اختيار استجابتنا بناء على القيم التي نؤمن بها. فنحن ننهل من البعد الروحي عن طريق الأنشطة التي تقربنا من الله سبحانه وتعالى.
البعد الاجتماعي يمنحك فرصة إمتلاك القلوب. في حين ترتبط الأبعاد البدنية والروحية والذهنية بعلاقة قوية بكل من العادات الأولى والثانية والثالثة،(مبادئ الرؤية الذاتية، والقيادة الذاتية والإدارة الذاتية)، فإن البعد الاجتماعي العاطفي يقوم على كل من العادات الرابعة والخامسة والسادسة (مبادئ القيادة الجماعية، والاتصالات التعاطفية والتعاون الخلاق).

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed