• الأسرة والطفل المعاق
    إن ولادة طفل معاق للأسرة يؤثر على أفرادها جميعاً، ولكن الوالدين هما الطرف الأكثر تأثراً كونهما يمران بجملة من الضغوط النفسية والانفعالية وتقع على كاهلهم الأعباء المادية التي تترتب على هذه الإعاقة ، إضافة إلى رحلتهما الطويلة بين البرامج التربوية والعلاجية التي ينصح بها الاختصاصيين، مما قد ينعكس على العلاقة بين الوالدين ودور كل منهما فيها ، ويؤثر بالتالي على…
    إقرأ المزيد...
  • كيف نعلم أطفالنا المفاهيم الخلقية
    عندما نريد أن نعلم أبناءنا قواعد خلقية مهمة، مثل: -         الكذب حرام في كل المواقف. -         الصديق الوفي لا يفشي أسرار أصدقائه. -         مصلحة المجموع مقدمة على المصلحة الشخصية. -         احترام الشخص الكبير واجب على الجميع ...
    إقرأ المزيد...
  • غفرانـــــــــــك ربنا ماأعظمــــــــــك
    غـفرانك ربنا ما أعظمك غريبةٌ تلك الحياة !!!! تدخلها صغيراً طاهراً نقياً من الذنوب , وتخرج منها وقد أثقلت كاهلك الذنوب ، الرب فيها بنعمته رباك ، ومن فيض جوده أطعمك وسقاك , مِن عُريٍ سَتركَ وكساك , وبِعينيهِ الرحِيمتَين رَعاك . من زادِه أكلتَ وشَرِبت , وعلى أرضه نَشَأت ، وتحت سمائِه درجت . نِعمُهُ عليك كثيرة ...ظاهرةً وباطنه....…
    إقرأ المزيد...
  • المجاهدون في الأزواد
    الظواهر السياسية يصعب فيها الحديث عن دافعٍ واحد، وهدفٍ واحدٍ، وفاعلٍ واحدٍ، وإنما تتعد الدوافع، وتتعدد الأهداف، ويكثر الفاعلون، ولابد - كي تتم القراءة - من تتبع السياقات الداخلية والإقليمية والدولية.
    إقرأ المزيد...
  • هل لك أن ترجع إلى طفولتك مرة أخرى
    من حق الطفل أن يضحك وأن يمزح وأن يلعب، وهو حق طبيعي اتفق عليه العقلاء وأتت الشريعة بتأييده، ففي الحديث: «مروا أبناءكم بالصلاة لسبع»، فبعد السبع ابدأ التعليم والأمر والنهي، قال سفيان الثوري: لاعب ابنك سبعاً وأدِّبه سبعاً وصاحبه سبعاً ثم اتركه للتجارب، فينبغي لنا أن نترك أطفالنا يستمتعون ببراءة الطفولة،
    إقرأ المزيد...
  • من "مدرسة المشاغبين" إلى "باسم يوسف"
      الأباصيري وسلطان واللمبي .. صدمة حضارية في باريس : كنا نتناول العشاء منذ ستة شهور في أحد مطاعم باريس وكان معنا مجموعة من أساتذة الطب النفسي رجالا ونساءا , ودار نقاش (وأحيانا جدال) حول الشخصية المصرية وما اعتراها من تغيير سواء قبل ثورة 25 يناير أو بعدها , فذكرت أن الأعمال الفنية كانت أسبق في قراءة التغيرات والتوجهات النفسية…
    إقرأ المزيد...
  • مصر وثلاثون عاما من الدروس !
    قبل ما يقارب الـ 30 عاما جلس الرئيس السابق لمصر حسني مبارك على كرسي الرئاسة باستفتاء شعبي ليحكم مصر في 14 أكتوبر من العام 1981م , ليعاد الاستفتاء على انتخابه عام 87 , يليه انتخابه في العام 93 , ثم 99 , وختمها بالفوز في العام 2005 مع أنه العام الذي شهد أول انتخابات تعددية بدلا من الفوز عن طريق…
    إقرأ المزيد...
  • الأشخاص الذين يعانون من فقدان الشهية قد لا يستطيعون تقدير أحجام أجسادهم
    وجدت دراسةٌ صغيرة أنَّ الناسَ الذين يُعانون من اضطراب تناول الطعام (فقدان الشهيَّة) لديهم صعُوبة في تقدير أحجام أجسامهم، لكنَّهم قادرون على تقدير أحجام أجسام الآخرين بدقَّة. اشتملت الدراسةُ على 25 شخصاً لديهم فقدانٌ للشهيَّة، وعلى 25 شخصاً لا يُعانون من هذا الاضطراب، حيث عُرِضت لهم فتحةٌ تشبه الباب، وطُلِبَ منهم أن يقدِّروا ما إذا كان باستطاعتهم أو باستطاعة الناس…
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

اضطراب البوال (Enuresis)

Posted in في أنفسكم

(6) الغيرة :

حيث نجد أن الطفل بعد أن مر بفترة تحكم فى بوله عاد مرة أخرى إلى التبول فى فراشة بعد ميلاد طفل جديد فى الأسرة حيث تحدث حالة نكوص (Regression  ) بمعنى أن يرجع الطفل بسلوكه إلى مراحل نمو مبكرة فى محاولة منه لجذب انتباه أمه التى انشغلت بالطفل الجديد فيأتى بأفعال طفولية (مثل المولود الجديد ) لعل الأم تعود إليه مرة اخرى . وربما يكون التبول فى الفراش هنا ايضاً عدوان موجه نحو الأم بشكل خاص ونحو السرة بشكل عام بسبب اهمالهم للطفل بعد وصول المولود الجديد ، وفى هذه الحالة ربما يتبول الطفل إرادياً فى ملابسه او فراشه أثناء الليل أو النهار بهدف مضايقة الأسرة التى أهملته .

(7) عدم الشعور بالأمان :

ويحدث هذا نتيجة انفصال الطفل عن أمه ، أو انفصال الوالدين ، أو النزاعات العائلية ، أو ادخاله مستشفى .

(8) عوامل نفسية وسلوكية :

هناك بعض الاضطرابات النفسية والسلوكية فى نسبة من هؤلاء الأطفال مثل الخجل والانطواء وسرعة الاستثارة وكثرة الحركة والقلق ولكنه ليس معروفاً إن كانت هذه الاضطرابات سبباً أم نتيجة لهذه الحالة .

التشخيص :

متى نقول أن هذه حالة مرضية وتحتاج للعلاج ؟ … هناك خصائص محددة وضعت لتشخيص هذه الحالة وهى كما وردت فى دليل التشخيص والإحصاء الرابع DSM IV :

·            تكرار التبول فى الفراش أو الملابس ليلاً أو نهاراً سواء كان ذلك لا إرادياً أو إرادياً .

·          وهذا السلوك ذو أهمية إكلينيكية من ناحية تكرار حدوثه مرتين أسبوعياً ولمدة ثلاثة شهور متتابعة ، أو من ناحية أنه يسبب كرباً أو خللاً اجتماعياً أو تعليمياً أو وظيفياً أو أى وظائف أخرى مهمة .

·         العمر الزمنى لا يقل عن خمس سنوات .

·       وهذا السلوك ليس بسبب تأثيرات فسيولوجية مباشرة لمادة (دواء مدر للبول مثلاً) أو اضطراب جسمانى مثل البول السكرى أو الصرع أو الصلب المفلوج .

ويحدد النوع كالتالى:-

1-                                          ليلى فقط .

2-                                         نهارى فقط .

3-                                         ليلى ونهارى .

التشخيص الفارق :

يجب أن نفكر فى الأسباب  العضوية التى تؤدى لمثل تلك الحالة وتقدر نسبة هذه الأسباب العضوية بـ3 – 10% من الحالات ، ونتوقعها أكثر فى الحالات التى تتبول فى الفراش نهاراً وليلاً وتكون
مصحوبة بسلس البول أو عدم القدرة على التحكم حين تأتى الرغبة (URGENCY) وهذه الأسباب
العضوية تتمثل فى :-

1)               اضطراب فى الجهاز البولى والتناسلى سواء كان اضطراباً تشريحياً أو عصبياً أو التهاب فى المثانة .

2)                                         اضطراب الوعى والنوم مثل الصرع أو التسمم أو المشى أثناء النوم .

3)                                         عراص جانبية من بعض الأدوية مثل مضادات الذهان (الكلوزابين ، الميليريل … إلخ)

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed