• الجو النفسى للفتنة
    تعودنا فى مهنة الطب النفسى أن نحدد عوامل الخطورة لدى الأشخاص المعرضين للقيام بسلوكيات عنيفة تجاه أنفسهم أو تجاه غيرهم , وذلك بهدف دراسة تلك العوامل والتعامل معها وتقليلها لكى نصل إلى حالة نسبية من الأمان للشخص وللمجتمع . وهذا المنهج يمكن تطبيقه فى قراءة وتحديد عوامل الخطورة فى الوسط الإجتماعى مع الوضع فى الإعتبار سيكولوجيات الجماعة وسيكولوجية القيادة ,
    إقرأ المزيد...
  • من "مدرسة المشاغبين" إلى "باسم يوسف"
      الأباصيري وسلطان واللمبي .. صدمة حضارية في باريس : كنا نتناول العشاء منذ ستة شهور في أحد مطاعم باريس وكان معنا مجموعة من أساتذة الطب النفسي رجالا ونساءا , ودار نقاش (وأحيانا جدال) حول الشخصية المصرية وما اعتراها من تغيير سواء قبل ثورة 25 يناير أو بعدها , فذكرت أن الأعمال الفنية كانت أسبق في قراءة التغيرات والتوجهات النفسية…
    إقرأ المزيد...
  • نصائح للامهات
    تنصح الأمهات الجديدات بالبدء فوراً بتعليم الطفل الحذر منذ طفولته المبكرة، وتقول: لا يكفي خوف الأم ليقي الطفل من الحوادث، فالتيقظ مطلوب منذ ولادة الطفل، وهي تقدم لنا دليلاً كاملاً حتى تبقى بيوتنا واحة أمان للحبايب. وتؤكد الدكتورة ندى أننا عندما نستفتي الأهل، نلاحظ أن عدداً كبيراً منهم يجهل بأن الحوادث المنزلية هي السبب الأول لوفيات الأطفال التي لا تنتج…
    إقرأ المزيد...
  • عقوق الآباء
    كثيراً ما نتحدث كآباء ومثقفين ومربين عن عقوق الأبناء لآبائهم. فالإسلام كدين جاء داعياً إلى حقوق الآباء. وليس هناك من ينكر عظم حق الآباء على أبنائهم. لكننا ننسى كثيراً أن حقوق الآباء على الأبناء يقابلها حقوق للأبناء على آبائهم. وهذه هي الأخرى كفلها الإسلام.. يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليعن ولده على…
    إقرأ المزيد...
  • التواصل بين الحجاج
     عند الحديث عن ( التواصل بين الحجاج ) لا بد أن نتذكر أن العلاقة بين الإنسان والإنسان جزء أساسي من نظام الإسلام، فالإسلام في الحقيقة هو نظام العلاقة بين الإنسان وربه، والعلاقة بين الإنسان والكون من حوله، بما يشمل الإنسان والحيوان والجماد، ولهذا كان علماؤنا – رحمهم الله – عندما يريدون التعبير عن حقيقة الإسلام بعبارة موجزة يلاحظون ذلك، فعلى…
    إقرأ المزيد...
  • لا للانتحار-نعم للحياة!!!
    السلوك الانتحاري هو سلسلة الأفعال التي يقوم بها الفرد محاولا من خلالها تدمير حياته بنفسه كوسيلة للتهرب من مواقف وظروف حياتية مؤلمة أو مشكلة صعبة. الانتحار ظاهرة شائعة ومنتشرة، ربما لا نلاحظها نحن في مجتمعاتنا العربية بسبب الوازع الديني، لكنها موجودة وتفرض نفسها بقوة، فحسب تقديرات منظمة الصحة العالمية WHO تبلغ حالات الانتحار مليون حالة سنوياً.
    إقرأ المزيد...
  • هل أحسنتَ إلى جارك
    من الحقوق التي أُهملت وشاع التفريط فيها، حقُّ الجار والإحسان إليه، فالإسلام ما ترك أمراً صغيراً أو كبيراً مما يصلح به حال الناس إلا حثَّ عليه ورغَّب به، ومن هذه الحقوق والآداب: حق الجار. والجار هو كلُّ مَنْ جاورك سواء كان مسلماً أو كافراً، برَّاً أو فاجراً، محسناً أو مسيئاً.
    إقرأ المزيد...
  • يحتاج الأبناء أن نكون أكثر قربا منهم
    لم يعد طفل اليوم هو ذاته طفل الأمس بكل خصائص النمو والتغيرات التي تعتريه في كل مرحلة، كبرت واتسعت حوله كل الأشياء وبقي إدراكه بما هو نافع أو ضار أقل من أقرأنه قبل 20 سنة مضت ربما لكثرة وسائل التقنية الحديثة والتي جملت في نظره الكثير من السلوكيات التي تتنافى مع عادتنا فأصبح يمارسها دون وعي منه أو وجود من…
    إقرأ المزيد...
  • نصائح للتدريب على اللياقة
    من المهمِّ ممارسةُ الرياضة والتمارين بشكل آمن وفعَّال. ويمكن من خلال ذلك اكتشافُ الكثير من النَّصائح حول بناء القدرة على التحمُّل والقوَّة والمرونة، فضلاً عن اتِّباع النظام الغذائي ووجود الحافز.
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

عالم الطفولة

Posted in النشاطات

baby-teethفالأطفال لغتهم الخاصة بهم والتي لا يفهمها الكبار لهم مفرداتهم الصغيرة الرائعة ولهم أفكارهم وخيالهم كأن يتصورون بأن الفجر يغسل وجهه ويمشط شعره كل صباح ولهم حلاوتهم وعلاقتهم بالله فهم يبدؤون يومهم المدرسي ب يارب تحفظ ماما وبابا وإخواتي ومعلماتي ولهم شقاوتهم مشفوعة ببسطاتهم منهم يسردون لمعلمتهم قل كل ما يجري في بيوتهم فحذاري الشجار أمامهم ولنكن لهم القدوة والمثال في أقوالنا

 

وسلوكنا ولنقضي معهم معظم أوقاتنا ليكبروا أسوياء سنناً ونقتمة وحكمة‏ من الملاحظ إن اسم الروض مشتق من الرياض أي الحدائق الغناء ففي رياضينا يسرح ويمرح الأطفال كما تسرح وتمرح الخيول العربية الاصيلة كل طفل هو مشروع فارس كبيرسينطلق عندما يكبر ليسابق في ميدان الحياة مع زملائه في طلب العلم والمعرفة لبناء وطن حر فإن لم نستطيع نحن الكبار أن نحقق لهم ما يحلمون به فلندعهم يبنون لهم وطناً للطفولة بداخلنا ولنهيء لهم بيتاً مستقراً.‏

ولنسأل أنفسنا هل نعطي الطفل حقه في العيش الكريم لتهيئة مستقبله ؟‏

هل نعطيه التربية الصحيحة والتعليم السليم؟‏

ماهي نظرتنا الى أولادنا؟‏

هل نرى فيهم عطية من لدن الله؟‏

هل ندرك أن العطية هذه بحد ذاتها مسؤولية جسيمة تقع أولاً على عاتق الوالدين والمربين؟‏

هل نستبدل مراقبتهم ومتابعتهم بفنجان قهوة أو دردشة مع جارة.‏

أو تسوق فستان لأخر موضة؟‏

هل نهتم بنموهم الجسدي والعقلي والروحي‏



يارب بارك بالأباء والامهات والمربين والمربيات واملأهم قوة وحكمة ومحبة تكفي ليدعوا أبناءهم بكل عزم وحب كمن يتعاطى مع وديعة أؤتمن عليها حتى يوم الحساب أمين وصدق الشاعر حين قال : أولادنا أكبادنا تمشي على الأرض.

 

المصدر : www.kidworldmag.com

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed