لا بد من وضع الـ600 مليون طفل الذين يعُدّهم العالم الإسلامي في محور جهود حكومات الدول الإسلامية الرامية إلى تحقيق المزيد من الوحدة والتضامن. تلبية احتياجات هؤلاء الأطفال، الذين يمثلون أكثر من 40 في المائة من السكان المسلمين، وضمان حقوقهم عاملان سيحددان إلى حد كبير مدى نجاح جهود المجتمع الدولي من أجل تحقيق الأهداف العالمية للتنمية وبناء مستقبل أكثر أمنا.
إقرأ المزيد... البوابة
التفرد بالرأي في قطاع الأعمال
الصفحة 1 من 2
حاضر أو نعم أو ما تراه حضرتكم هو الصحيح, هي عبارات في العادة تُقال إلى الشخص الأعلى في الهرم الوظيفي, وهو ما قد يسمى أحيانا بالرئيس. فإذا وجدت أن مثل هذه الألفاظ تُردد كثيرا, وعلى غير هُدى, فعلم أنها إشارات وعلامات على أن هناك خلل في نظام تلك الشركة أو المؤسسة. وأن الأنظمة وإن وجدت , فهي أما مهملة أو غير مفعّلة. أولاً لابد أن نعي جيدا , أننا إذا كنا سوف نتفق مع الرئيس في كل شيء , وأن يكون ديدننا صباحا ومساءً التغني بكلمة "نعم وحاضر" , فإنه ينطبق علينا تلك العبارة التي تقول "إذا كنت توافق رئيسك على كل شيء , فإن واحد منكما ليس له حاجة" ومعنى ذلك ببساطة أنك نسخة مكررة.
إن انتهاج أسلوب النسخة المكررة , هو أسوء ما يمكن أن يفعله رئيس شركة بالموظفين. فبهذا النهج سوف يعطل العقول و يسخرها في اتجاه واحد. وهو أشبه ما يكون بالأسلوب الفرعوني الذي لا يخدم مصلحة الشركة أو المؤسسة على الأمد البعيد. وكم من فرعون رأينا في زماننا, ولكن بإشكال وصور مختلفة يصدحون بأسلوب "ما أريكم إلا ما أرى" , وهي سياسة استبدادية أزلية , نعم قد تكون لها عدة وجوه,ولكن حتما ستكون النهاية واحدة , ألا وهي الغرق !.
كان هنري فورد هو المؤسس لشركة فورد لصناعة السيارات, وكانت له بصمات وإنجازات مبهرة في تاريخ صناعة السيارات . ولكن, كان حريصا وبشغف شديد على أن تكون له السيطرة الكاملة والمطلقة في الشركة . فقد راودته وللأسف النزعة الفرعونية في أخر عهده , وصدح بكلمته الشهيرة " سياراتنا متوفرة بجميع الألوان بشرط أن تكون سوداء!". أضف إلى ذلك تعنته ومحاربته للنقابات العُمّالية , مما أدى إلى خسائر فادحة في الشركة وبشكل دراماتيكي بعد أن كانت شركته متربعة على عرش صناعة السيارات في بدايات القرن المنصرم.
- السابق
- التالي >>


