• أساليب تربية الطفل الرضيع
    تربية الطفل تربية صحيحة مسئولية هامة تقع غالباً على عاتق الأم، فالهدف من تربية الطفل الرضيع بشكل سليم هو الوصول بالأطفال للتربية المثالية، ولا يعد تربية الطفل الرضيع أمر صعب، ولكنه يتطلب من الأم إتباع مجموعة من الأساليب عند تربية الطفل الرضيع.
    إقرأ المزيد...
  • المسئولية الاجتماعية للشركات والمؤسسات
    لم تعد مهمة الشركات والمؤسسات في العصر الحديث منصبة فقط على تحقيق الربح للمساهمين والمشاركين في تلك الشركات والهيئات والمؤسسات، بل تعدت ذلك إلى أهمية مساهمة تلك المؤسسات في تطوير وتنمية المجتمع الذي توجد فيه، حتى أن بعض الدول بدأت تشترط على المؤسسات أو الشركات حتى تفتح لها فروعًا على أراضيها أن تساهم في تنمية المجتمع وتقديم خدمات للمواطنين بها…
    إقرأ المزيد...
  • التلفاز وتأثيراته على سلوك الأطفال
     دخل جهاز التلفاز كل بيت وكل غرفة لدرجة أنه أصبح خبزاً يومياً يتناوله الأطفال مع وجبات الطعام، وآخر ما تلتقطه عيونهم قبل النوم، حيث يتشربون منه سلوكياتهم وأفعالهم اليومية، محاولين تقليد كل ما يصدر عنه دون وعي، ومن الملاحظ أن الأسرة حين تترك ابنها فريسة لهذا الجهاز فإنها تضعه أمام تأثيره القوي بالصوت والصورة، بكل ما يحتوي على مشاهد عنيفة…
    إقرأ المزيد...
  • التَّعريفُ بالأغذية
    مع العدد الكبير من المنتجات التي تعرضها البقاليات، يصبح من العسير أن يختارَ الشخص الغذاء الأفضل، ولكن، يمكن لللصاقات التوضيحية الموضوعة على السلعة أن تسهل المهمة على الزبون.ويمكن أن نلاحظ على اللصاقة:
    إقرأ المزيد...
  • أهم 10 أطعمة لتقوية جهاز المناعة للطفل
    - الأسماك: يعتبر السلمون والتونا من أكثر الأنواع المفيدة من الأسماك، لكن سمك الماكريلا يعتبر من أفضل الأنواع على الإطلاق، فهو يحتوي على أوميجا 3 وهو ضروري للجسم، حيث تمنح الأحماض الدهنية قيمة غذائية عالية للجسم، وهي فعالة جدا في تحسين المزاج ونشاط الجسم وتقوية الذاكرة وأداء المخ، وتحمي الجسم من أمراض القلب والشرايين.
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

الطفولة في العالم الاسلامي

Posted in النشاطات

islamic-kidإن التحديات التي يواجهها أطفال العالم الإسلامي تتجاوز بكثير إمكانيات أية منظمة تتحرك على حدة. ومن أجل بناء عالم جدير بالأطفال لا بد من إشراك كافة شرائح المجتمع – الأفراد والحكومات و المجموعات الدينية والمؤسسات التربوية والمنظمات الحكومية والجمعيات الخيرية ومؤسسات المجتمع الدولي، إلى جانب الأطفال والشباب.

 


يعيش أكثر من ربع أطفال العالم البالغ عددهم الجملي بليوني طفل في الدول الإسلامية الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي أين يمثلون أكثر من 40 في المائة من السكان. ويعيش هؤلاء الأطفال في دول غنية وفقيرة في أكثر من قارة. وتشير الإحصائيات إلى أن الـ600 مليون طفل الذين يعُدّهم العالم الإسلامي يواجهون تحديات ضخمة – من الفقر والأمراض إلى نقص فرص التعليم والحماية – تتطلب عناية خاصة.

تبني دول منظمة المؤتمر الإسلامي على قوة التقاليد الإسلامية كالتآزر والتضامن وحماية الضعفاء من أجل إعادة تأكيد التزاماتها تجاه الأطفال. وقد قامت هذه الدول بالتوقيع على اتفاقية حقوق الطفل وجملة من الاتفاقيات الدولية لحقوق الانسان، والتحدي الماثل أمامها حاليا هو وضع هذه الالتزامات حيز التنفيذ. وستلعب الشراكات بين حكومات دول منظمة المؤتمر الإسلامي ومع المؤسسات المالية الإقليمية والدولية والقطاع الخاص دورا أساسيا في توفير التمويلات والخبرات التقنية اللازمة. كما أنه لا بد للدول الغنية لمنظمة المؤتمر الإسلامي من تحمل مسؤوليتها تجاه الدول الفقيرة من خلال رفع مستويات المساعدات الإنمائية وتوجيهها مباشرة نحو تلبية احتياجات الأطفال.

وفيما تناضل بلدان المنظمة لمواجهة الضغوط التي تمارسها العولمة الاقتصادية على نظم اقتصادية محلية غالبا ما تعتريها الهشاشة، فإنها تواجه أيضا التحديات التي تفرضها العولمة على القيم التي أسست عليها المجتمعات الإسلامية. وإن التوتر الذي تشهده العلاقات بين "الثقافة الغربية" والعالم الإسلامي، إلى جانب الاغتراب الذي يعيشه الكثير من الشبان المسلمين، هي من أهم التهديدات الحالية للأمن والسلام والنمو في العالم.

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed