• التغذية الراجعة ضرورية لتشكيل السلوك عند المديرين
     بصورة أساسية، تعتبر التغذية الراجعة شيئاً جيداً. وهي بالنسبة للمديرين أداة مهمة لتشكيل السلوك ورعاية التعلم الذي سيدفع نحو أداء أفضل. وبالنسبة لمن يتبعونهم مباشرة، تعتبر فرصة للتطور والنمو على صعيد الحياة المهنية. فلماذا، إذن، تعتبر مثيرة للمشاكل؟ يقول معظم المديرين إنهم يكرهون إعطاء تغذية راجعة، ولا يعتقدون أنها فعالة بالقدر الذي يمكن أن تكون عليه. أما المتلقون، فيقولون إنهم…
  • مشكلة تغيير المدرسة عند الأطفال
    يضطر الآباء كثيراً إلى تغيير مدرسة الطفل التي أعتاد عليها وذلك لأنه قد ينتقل لمرحلة دراسية جديدة ليست موجودة في مدرسته السابقة أو لتغيير محله إقامته ومن ثم يتم تغيير مدرسة الطفل. ويتسبب انتقال الطفل من مدرسة إلى أخرى في حدوث مشكلة تغيير المدرسة عند الأطفال ولحل هذه المشكلة يمكن إتباع النصائح التالية:
    إقرأ المزيد...
  • اضطرابات السلوك الجنسي بين الشريكين
    للجنس أهمية قصوى فى حياة البشر ، فالجنس له وظيفة اجتماعية ونفسية ومصدر متعة ولا يتوقف فقط على الوظيفة البيولوجية لحفظ الحياة واستمراراها .. بل يمثل الجنس للانسان وظيفة أساسية ومتعة متاحة ، ويفرغ من الشحنات وتوترات وقلق وضغوط الحياة العصرية التى نعيشها اليوم . ويتفق البشر على اهمية الجنس مهما كانت أوضاعهم أو درجاتهم ، ثرواتهم أو مكانتهم او…
    إقرأ المزيد...
  • التهابُ السَّحايا عند الأطفال
    التِهابُ السَّحايا هو التهابُ الغشاء الرقيق الذي يحيطُ بالدماغِ وبالحبلِ الشوكيِّ (النُّخاع)، ويُدعى هذا الغشاءُ "السَّحايا". وهناك عدّةُ أنواعٍ من التِهاب السَّحايا وأكثرُها شيوعاً هو التهابُ السَّحايا الفيروسي الذي يصيبُ البشرَ بسببِ دخول فيروس إلى الجسمِ من خلالِ الأنف أو الفمِّ، ثم ينتقلُ إلى الدماغ. أمّا التِهابُ السَّحايا الجرثومي فهو نادر، لكنَّه قد يكون مميتاً؛ ويبدأُ عادةً بالإصابة بجراثيم تسببُ…
    إقرأ المزيد...
  • (وَاللهُ يَعلَمُ وَأنتُمْ لا تَعلَمُونَ)
    قال تعالى: (وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئَاً وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئَاً وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ) ما أجملَ أنْ تضع هذه الآية نصب عينيك عندما تواجه أمراً تكرهه، فأنتَ لا تدري أين الخير هل هو فيما تحب أو فيما تكره، فلا تنظر إلى ظاهر الأمور وتغفل عمَّا تنطوي عليه من الحِكَم والفوائد.
    إقرأ المزيد...
  • إنقاص خطر السكتة الدماغية
    يكون بعضُ الناس أكثرَ عُرضةً لخطر السَّكتة الدماغية من غيرهم، ولكن هناك أشياء يمكن القيام به لتقليل هذا الخطر. في حين لا يمكن تغييرُ بعض العوامل، مثل الأصل العِرقي والعمر والجينات، هناك تغييراتٌ بسيطة وممكنة في نمط الحياة قد تَقي من حُدوث السَّكتة الدماغية.
    إقرأ المزيد...
  • حقوق الانسان في خسارة العقول البشرية
    وانا اتابع نشرة الاخبار واذا بخبر صغير حرك وجداني صراحة ما دفعني الى كتابة هذا المقال , ان كوريا الشمالية الاشتراكية تخطط الان لزيادة عدد علمائها , حيث اعدت بعض الخطط الطموحة لتتمكن من بناء قائمة للباحثين الهدف منها اللحاق بركب الدول الحديثة في مجال الابحاث العلمية .
    إقرأ المزيد...
  • الثقافة الإسلامية وأهميتها
    إذا كانت دراسة أي علم من العلوم تؤدي إلى ترقية مشاعر الفرد، وتنمي مداركه، وتفتح أحاسيسه وتصقل مواهبه ، وتزيد في حركته ونشاطه الفكري ، فيؤدي كل ذلك إلى إحداث تفاعل ذاتي داخل النفس التي تتلقى هذا العلم وتقوم بتلك الدراسة مما يجعلها تنطلق إلى آفاق جديدة، وتحصل على معارف وحقائق علمية لم تكن قد عرفتها من قبل.
    إقرأ المزيد...
  • ويوم للرجل أيضاً
    كانت المرأة العربية ولم تزل الداعم الأهم في المسيرة الذكورية وفي تعزيز قيم المجتمع الذكوري ومناصرة الرجل فهي من أرضى طموحها بأن تكون وراء العظماء منهم كما أنها لم تنجح حتى اللحظة في التخلص من مشاعر الدونية والعدوانية تجاه ذاتها ، وتجاه بنات جنسها .ولنعترف بأن حركات تحريرالمرأة والمطالبة بحقوقها قد ساهمت ودون سابق تعمد بتشكيل ردود أفعال ذكورية سلبية…
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

الطفولة في العالم الاسلامي

Posted in النشاطات

islamic-kidإن التحديات التي يواجهها أطفال العالم الإسلامي تتجاوز بكثير إمكانيات أية منظمة تتحرك على حدة. ومن أجل بناء عالم جدير بالأطفال لا بد من إشراك كافة شرائح المجتمع – الأفراد والحكومات و المجموعات الدينية والمؤسسات التربوية والمنظمات الحكومية والجمعيات الخيرية ومؤسسات المجتمع الدولي، إلى جانب الأطفال والشباب.

 


يعيش أكثر من ربع أطفال العالم البالغ عددهم الجملي بليوني طفل في الدول الإسلامية الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي أين يمثلون أكثر من 40 في المائة من السكان. ويعيش هؤلاء الأطفال في دول غنية وفقيرة في أكثر من قارة. وتشير الإحصائيات إلى أن الـ600 مليون طفل الذين يعُدّهم العالم الإسلامي يواجهون تحديات ضخمة – من الفقر والأمراض إلى نقص فرص التعليم والحماية – تتطلب عناية خاصة.

تبني دول منظمة المؤتمر الإسلامي على قوة التقاليد الإسلامية كالتآزر والتضامن وحماية الضعفاء من أجل إعادة تأكيد التزاماتها تجاه الأطفال. وقد قامت هذه الدول بالتوقيع على اتفاقية حقوق الطفل وجملة من الاتفاقيات الدولية لحقوق الانسان، والتحدي الماثل أمامها حاليا هو وضع هذه الالتزامات حيز التنفيذ. وستلعب الشراكات بين حكومات دول منظمة المؤتمر الإسلامي ومع المؤسسات المالية الإقليمية والدولية والقطاع الخاص دورا أساسيا في توفير التمويلات والخبرات التقنية اللازمة. كما أنه لا بد للدول الغنية لمنظمة المؤتمر الإسلامي من تحمل مسؤوليتها تجاه الدول الفقيرة من خلال رفع مستويات المساعدات الإنمائية وتوجيهها مباشرة نحو تلبية احتياجات الأطفال.

وفيما تناضل بلدان المنظمة لمواجهة الضغوط التي تمارسها العولمة الاقتصادية على نظم اقتصادية محلية غالبا ما تعتريها الهشاشة، فإنها تواجه أيضا التحديات التي تفرضها العولمة على القيم التي أسست عليها المجتمعات الإسلامية. وإن التوتر الذي تشهده العلاقات بين "الثقافة الغربية" والعالم الإسلامي، إلى جانب الاغتراب الذي يعيشه الكثير من الشبان المسلمين، هي من أهم التهديدات الحالية للأمن والسلام والنمو في العالم.

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed