• انخفاض الكالسيوم عند النساء يرتبط بالحالة الهرمونية
    وجدت دراسةٌ حديثة أنَّ النساءَ اللواتي لا يحصلنَ على كالسيوم كافٍ في نظامهنَّ الغذائي, يكنَّ عرضةً لخطر مواجهة حالة مَرَضية هرمونية تنتُج عن فرطٍ في نشاط الغدد المُجاورة للدرقيَّة (الدُّريقات)، ممَّا يُؤدِّي إلى ضعف في العظام وكسور. أفادت الدكتورة جولي بايك وزملاؤها، في مستشفى بريغام والنساء في بوسطن، أنَّ زيادةَ المدخول من الكالسيوم يُمكن أن تُقلِّلَ من خطر إصابة النساء…
    إقرأ المزيد...
  • خطة متكاملة لأقصى استفادة من الحديد
    أهمية الحديد: - يوجد الحديد في كل خلية حية من خلايا الجسم ، ويتركز معظمه في الدم . - يوجد 75% من الحديد في خلايا الدم الحمراء ، خاصة في المادة الحمراء التي تسمى الهيموجلوبين . - إن الهيموجلوبين ينقل الأكسجين باستمرار من الرئتين إلى أنسجة الجسم المختلفة ، وبالمقابل يعيد ثاني أكسيد الكربون إلى الرئتين .
    إقرأ المزيد...
  • التعامل مع الحالات الصحية المزمنة في المدرسة
    إذا كان الطفلُ مُصاباً بحالة صحِّية مُزمنة، مثل الرَّبو asthma أو السُّكَّري diabetes، فيجب التحدُّث مع إدارة المدرسة حولَ تدبير هذه الحالة خلال وجود الطفل فيها. تَكون لدى معظمُ الأطفال، في وقتٍ من الأوقات، احتياجاتٌ طبِّية على المدى القَصير؛ فعلى سبيل المثال، قد يَحتاجون إلى تَناوُل جرعاتٍ من المضادَّات الحيويَّة أو من أدويةٍ أخرى.
    إقرأ المزيد...
  • بين الخطأ والصواب
    خطأ شاع بين معظم المجتمعات العربية بشكل عام والخليجية بشكل خاص، وهو الإفراط في السهر حتى ساعات الفجر الأولى، خاصة خلال أيام وأشهر الإجازات والأعياد، والأسوأ في ذلك مشاركةُ الأطفالِ الكبارَ في هذا السلوك غير الصحي. وتعتبر نهاية الصيف من كل عام إشارة للانتظام في السلوك الصحي لكثير من الأمور التي اضطربت في حياتنا خلال الفترة السابقة وأهمها النوم الصحي…
    إقرأ المزيد...
  • أسلوب ذكي لمعاقبة الأبناء؟
     قالت عندي ولدان الأول عمره ست سنوات والثاني تسع سنوات وقد مللت من كثرة معاقبتهما ولم أجد فائدة من العقاب فماذا أفعل؟ قلت لها هل جربت (أسلوب الاختيار بالعقوبة)؟ قالت لا أعرف هذا الأسلوب فماذا تقصد ؟ قلت لها قبل أن أشرح لك فكرته هناك قاعدة مهمة في تقويم سلوك الأبناء لا بد أن نتفق عليها وهي أن كل مرحلة…
    إقرأ المزيد...
  • الكَربوهيدرات
    الكربوهيدرات أو السكَّريات هي من مكوِّنات الغذاء الأساسية، وهي أهمُّ مصدر للطاقة التي يحتاج إليها الجسم. يحوِّل الجهازُ الهضمي الكربوهيدرات إلى سكَّر يستخدمه الجسمُ لتوليد الطاقة اللازمة لخلاياه وأنسجته وأعضائه، ثمَّ يخزِّن الجسمُ الكميةَ الفائضة من السكَّر في الكبد والعضلات لاستخدامه عند اللزوم.
    إقرأ المزيد...
  • أطفالنا والمواهب المدفونة
    ماذا يصنع أهالي الأطفال الموهوبين؟ أين يذهبون بهم؟ كيف يكتشفونهم؟ وعندما ينجحون في ذلك، كيف يفعلون؟ مرة أخرى. ما هي المعايير التي على أساسها أعتبر أن ابني أو ابنتي موهوبة؟الجميل في الأمر أن هذا الموضوع يُدرّس في جامعة الملك سعود كأحد أقسام التربية الخاصة في كلية التربية، تخصص تعليم موهوبين، كما تخصص جامعة الخليج لهذا التخصص مرحلة دراسات عليا. ويُخرج…
    إقرأ المزيد...
  • الخط العربي إيقاعي زخرفي متنوع
    لم ينلِ الخط عند أمة من الأمم ذوات الحضارة ما ناله الخط العربي عند المسلمين من العناية، والتفنُّن فيه؛ حيث اتخذوه وسيلةً للمعرفة، ثم ألبسوه لباسًا قدسيًّا من الدين؛ لارتباطه الوثيق بكتابة القرآن الكريم الذي انتشر بانتشار الدين الإسلامي، وعندما انتشرت الفتوحات الإسلامية، وازدهرت الحضارة الإسلامية؛ أصبح الخط غاية في الجمال،
    إقرأ المزيد...
  • لماذا نفضل مصطلح الطب النفسي وليس الطب العقلي ؟
     مما لاشك فيه أن استعمال مصطلح معين يحمل معه معان ودلالات خاصة لها تأثيراتها وأبعادها المتنوعة .. وينطبق ذلك على كل المجالات التي تستعمل فيها مصطلحات لغوية . وفي الطب النفسي اليوم نفضل في بلادنا العربية عدم استعمال مصطلح الطب العقلي ، أو المرض العقلي ، أو الصحة العقلية .. وبدلاً عنها نستعمل الطب النفسي والاضطراب النفسي والصحة النفسية ..
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

أيتام وآباؤهم أحياء

Posted in النشاطات

baby-brianسأل أباه قائلا: " يا أبي هل رائحة البنزين جميلة؟ فأجابه أبوه بالنفي؟ فقال الابن: زميلي يقول إنه يفتح خزان سيارة أبيه ويأخذ منه البنزين ويشمه، وبعد أن تأكد الأب من اسم زميله الذي يشم البنزين شرع يشرح لطفله مضار البنزين وما يمكن أن يحدثه من أذى في الصدر والدماغ، ولم يتوقف عن الحديث مع ولده إلا بعد أن شعر أنه قد استوعب ما قيل له واشمأز أيضا مما يمكن أن يحدثه البنزين من أذى على صدر وجسد من يشمه،
كنت في حالة ذهول وأنا أسمع الأب يروي هذه الواقعة عن أطفال في السنة الخامسة الابتدائية، وما أن انتهى حتى بادرته بسؤال وهل اكتفيت بالحديث إلى طفلك؟ قال: طبعا لا، ذهبت في اليوم التالي للمدرسة وطلبت مقابلة المدير وحدثته بما سمعته من طفلي، وطلبت منه التدخل مع الأب فرد عليّ ردا أذهلني: قال: لا أستطيع أن أتحدث مع الأب بما نقلته أنت عن ولده، ورجوته أن يستدعي أب الطفل وأنا على استعداد لمواجهته والحديث معه، فوافق على مضض، وصلت للمدرسة قبل الموعد المحدد من قبل المدير لنا، وحين وصل والد الطفل الذي يشم البنزين صاح بالمدير معاتبا بأن هذه الدعوة كلفته عناء كبيرا في البحث عن المدرسة لأنه نسي مكانها فقد كانت زيارته السابقة لها منذ خمس سنوات، سلم علينا وقال له المدير هذا الأخ والد زميل ولدك ويريد أن يتحدث معك، جلس بجانبي متململا، وبدأت الحديث إليه عما سمعه ولدي من ولده وعرجت على الآثار السيئة لشم البنزين على طفل في مثل عمر ولده، ولفت نظري أن استجابته كانت عبارة عن شتيمة ودعاء على طفله وأنه أحيانا حين يكون نائما يسمع صوت سلسلة المفاتيح وهي تؤخذ من جيب الثوب، وانتهت الجلسة بدعوة من ذلك الأب: الله لا يبارك فيه..ثم قام وتركنا والتفت إليّ المدير قائلا: هل عرفت لماذا لا أريد أن أدعوه؟ ألم تلحظ أن الحديث معه مثل عدمه؟ هذه يا أخي عينة من الآباء الذين لا يعرفون مكان المدرسة ولا نراهم إلا يوم تسجيل ولدهم وهم لا يلبون دعواتنا ولا يتعاونون معنا، يقول زميلي خرجت من المدرسة وأنا في حالة ذهول هل هذا الأب يقوم بدوره كأب كما ينبغي أم أن دوره انحصر في الإنجاب وتأمين لقمة العيش والكسوة فقط؟ أين دوره كموجه وقدوة؟ أين دوره كمصدر لتعليم القيم والضمير؟ أجبته: كل هذه الأدوار إما مفقودة أو ناقصة، وكالعادة مثل هذه القصص تذكرنا بقصص مشابهة فقد روى لي مدير مدرسة ابتدائية عن أب لأحد الطلاب زاره مرة يسأل عن ابن له فتبسم المدير وقال: ولدك ترك مدرستنا منذ ثلاث سنوات لأنه انتقل إلى المرحلة المتوسطة، والغريب أن أمثال الأب الذي ولده يشم البنزين أو ذلك الذي لا يعرف المرحلة التي يدرس فيها ولده حين تعاتبهم على هذا القدر من إهمالهم لأولادهم يجيبونك بأنهم مشغولون، ولا يجدون من الوقت ما يكفي لمتابعة أبنائهم، في حين يجدون الساعات الطوال للعب البلوت في بيت أحد الأصدقاء أو شرب الشيشة في مقهى أو حتى السفر لأيام طوال للترويح عن نفوسهم مما أصابها من ضيق نتيجة العيش مع الزوجة والأبناء،
FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed