• الحياة البشرية والحيوانية على وجه الأرض في خطر
    قال تقرير صادر عن الأمم المتحدة معني بوضع البيئة في العالم إن الكرة الأرضية تتجه نحو كارثة ما لم تُتَخذ إجراءات عاجلة.وأضاف التقرير الذي شارك في إعداده مئات العلماء من دول مختلفة من العالم أن استمرار الحياة البشرية على ظهر كوكب الأرض يمكن أن يكون أمرا مشكوكا فيه في حال واصل البشر استنزاف الموارد البيئية.
    إقرأ المزيد...
  • ثمانية قواعد لتحفيز الناس
    في كتابه الرائع ( أعظم 100 فكرة للقيادة الفعالة ) يتحدث الكاتب والخبير جون آدير  John Adair عن صفات القائد الفعال،ويتناول أمور كثيرة تهم القائد وتدعم مهمته،ومن أهم هذه الأمور مهمة أساسية لابد أن يتقنها كل قائد لكي ينجح في أعماله،ألا وهي تحفيز الناس أو الموظفين وإخراج أفضل ما في فريق عملك.
    إقرأ المزيد...
  • الثقافة صمام أمان المجتمع
    ليس كل من استرسل بالحديث وواظب على القراءة وحفظ الأشعار وحمل المعرفة وحصل على الشهادة هو المثقف , الثقافة هي مزيج من الأفكار والمعتقدات والقيم والعقائد التي يتصف بها المجتمع ويدافع عنها الفرد بسلوكه اليومي شريطةً أن لا يخدش مشاعر الآخرين ويتعرض لانتهاك حرياتهم وإيذائهم بمبررات غير شرعية ,والمثقف هو الذي يحمل هموم الآخرين ويتدارك انفعالاتهم ويضبط تصرفاته ويسيطر على…
    إقرأ المزيد...
  • أداء الفريق يعتمد على تنوعه الفائق
    يقول فابرايس كافاريتا إنه خلال فترة عمله في «فيفيندي يونيفيرسال»، وهو مرشّح للحصول على شهادة الدكتوراه في مجال السلوك التنظيمي: «بدأ الأمر، انسجاماً مع الحدس، بأن الشركة إما ستقوم بأداء فائق، وإما سيئ للغاية. ولكن لم يكن واضحاً ما إذا كان أحد ما توقع الأسلوب الذي ستتخذه. وأصبحتُ معجباً بهيكلة الإدارة العليا للفريق في «فيفيندي» التي اتسمت بتجانسها البالغ، بحيث…
    إقرأ المزيد...
  • لمذاكرة أفضل
    المقدمة يقضي الإنسان منا عادة 12 سنة في المدرسة. وقد يضيف عليها 3-5 سنوات في الجامعة. ممن الممكن بعدها أن يستمر في دراسته ليحصل على الماجستير أو الدكتوراه. هذا بالإضافة إلى الدورات التعليمية في المجالات المختلفة سواء كانت متعلقة بالعمل أو بهوايات الشخص نفسه.
    إقرأ المزيد...
  • وقفة مع الدعوة إلى احترام الأديان وتجريم الإساءة إليها
    فإن من الأودية الواسعة المؤدية إلى الباطل: استعمال الألفاظ المجملة ذات المعاني المحتملة؛ إذ كلٌ سيحملها على هواه، ويوجهها إلى ما يشتهي، وقاعدة أهل العلم في التعامل معها معلومة؛ وهي: هجرها والنأي عنها، والاستفصال ممن يستعملها؛ فيُقبل المعنى الحق بلفظه الشرعي، ويرد المعنى الباطل. ولما وقعت -في الزمن القريب- الإساءة الوقحة لجناب نبينا الكريم عليه الصلاة والسلام تعالت الأصوات للدعوة…
    إقرأ المزيد...
  • إدارة الأفراد
    تعريف إدارة الأفراد: إن إدارة الأفراد هي كيفية الخروج بأداء العاملين بالمشروع (الشركة) إلى أفضل النتائج لصالحه.والأفراد هم مفاتيح النجاح وهم الفارق الحقيقي بين الشركات وبعضها فاختلاف مستوى مهارة ودراية وإخلاص وتدريب الأفراد وانتماؤهم ورضاهم من شركة لأخرى هو المفتاح السحري للفارق بين الشركات الناجحة والأقل نجاحا فالموارد البشرية هي من أهم موارد المشروع.
    إقرأ المزيد...
  • التحليل النفسي لجرائم السرقة
    تعتبر السرقة من الجرائم الشائعة التي تتكرر بصورة متفاوتة في كل مجتمعات العالم ..وقد كانت ولا تزال الجريمة بأنواعها من الظواهر المرتبطة بتاريخ الانسان علي مر العصور .. ولا يكاد يخلو مجتمع في العالم من نوع أو آخر من الجرائم .. ومثال علي الحوادث اليومية للخروج علي القانون ، التي تحدث باستمرار ، وتمثل أحد الهموم التي يعاني منها الناس…
    إقرأ المزيد...
  • الحكمة المفقودة
    قد اختلفت كثيرآ طريقةالتفكير وتختلف اكثربين جيل وأخر. فقد كان الناس سابقآخير من يقول الحكم فكانت حكمهم تحث على الايمان والأمل والسعادة والحق والحياة والموت والنجاح والنصر والحقيقة والمحبة والصدق والحرية والصداقة والخير والعدل .......الخ
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

كيف نعلم أطفالنا المفاهيم الخلقية

Posted in السلوك

kid-hعندما نريد أن نعلم أبناءنا قواعد خلقية مهمة، مثل:

-         الكذب حرام في كل المواقف.

-         الصديق الوفي لا يفشي أسرار أصدقائه.

-         مصلحة المجموع مقدمة على المصلحة الشخصية.

-         احترام الشخص الكبير واجب على الجميع ...

 

فماذا علينا أن نفعل؟

 

لا يمكننا أن نقرر برنامجاً واحداً ينجح عند كل الأسر والآباء والأمهات لتعليم هذه القواعد وأمثالها، لكن على الآباء والأمهات أن يعوا أن تشكل هذه القواعد واكتسابها وترسخها عند الأبناء يتم من خلال عمليات متعددة وتفاعلات مختلفة داخل الأسرة وخارجها، ومن العناصر المهمة في هذه العمليات إدراك الأبناء للمفاهيم المتضمنة في هذه القواعد وكيف ترتبط معاً.

 

لقد تأكدت العلاقة المحكمة بين النمو الخُلقي والنمو المعرفي في مختلف التوجهات وعند عامة المتخصصين، ويمكننا أن نقرر أن الكثير من أعراض ضعف البناء الخُلقي عند الأطفال والمراهقين سببه ضعف العمليات العقلية التي يتم فيها بناء المفاهيم الخُلقية وربطها بالأبنية المعرفية. وليس معنى هذا اتهام الأبناء بالضعف المعرفي أو التخلف العقلي، إنما معناه اتهام الجهات التي تسهم في التوجيه الخُلقي للأبناء بأنها لم توفر الفرصة الملائمة للابن ليقوم بتنمية مفاهيمه الخُلقية، ولم تزوده بالمهارات الكافية ليميز هذه المفاهيم ويحدد دلالاتها.

 

إن على المربي أن يكون واعياً أن المفهوم الذي يتحدث عنه قد تداخل في ذهن الطفل أو المراهق، وأنه وضع في مكانه الصحيح من بنائه المعرفي. إن عليه الانتباه إلى ثلاثة أمور:

 

-         التقاط المفهوم: أن تصبح الكلمة المعبرة عن المفهوم المقصود جزءاً من بناء الطفل المعرفي، وذلك بأن يكون الطفل قد وضع لها معنى، والمستوى الأفضل من ذلك هو أن تصبح متداولة في لغته وتفاعله الاجتماعي. مثلاً على الوالد أن ينتبه إلى أن معنى "سرق" لا يطابق عند الطفل معنى "أخذ"، إنما هو معنى مذموم يدل على خطأ خلقي.

 

-         تعميم المفهوم: وهوأن يتمكن الطفل من توسيع الكلمة المقصودة لتشمل المواقف التي يمكن أن تلتحق بها، وعندها ينتقل إلى المعنى المجرد للكلمة الذي لا يتقيد بمواقف معدودة، إنما يمكنه معالجتها معرفياً ليختبر ارتباطاتها بالمواقف المختلفة، وهذه المهارات لا توجد في المراحل العمرية المبكرة كما تشير النظريات المعرفية.


من الأمثلة على تعميم المفهوم أن يدرك الابن أن كلمة "الاحترام" تشمل التعامل مع فئات كثيرة من الأفراد المستحقين، لا تقتصر على التعامل مع الآباء، أو كبار السن، أو المدراء في العمل...، كما أنها تشمل بعداً نفسياً داخلياً، ولا تقتصر على السلوك الخارجي الملاحظ.

 

-         ربط المفهوم بمفاهيم أخرى: في المجال الخُلقي مثلاً يمكن للطفل أن يربط بين مفهوم الكذب ومفهوم خيانة الأمانة، ليعرف أنهما يشملان مواقف كثيرة، وأن بين هذين المفهومين تشابهاً وترابطاً، كما أن بينهما تمايزاً واختلافاً. وهذه المعالجات المتقدمة للمفاهيم الخلقية تشير إلى وجود تصورات متكاملة عن الخلق الإنساني، وإلى تبني الطفل لقيم إو منظومات قيمية يمكنه أن يعتبرها معايير لسلوكه.

 

إن التربية الخُلقية تتم بأشكال كثيرة، وبإجراءات مختلفة، تتراوح بين معالجة بسيطة لموقف صغير، وتوجيهات شاملة لمسيرة الحياة، وبكل الأحوال يؤدي عدم وعي الوالدين بمدركات أبنائهم وتطور أبنيتهم المعرفية إلى بذل جهود كبيرة في أماكن ومواقف غير مناسبة، بينما يؤدي النمو السوي السلس للمفهوم إلى اختصار للجهود، وتقدم سريع في النمو الخلقي تقر به عيون الآباء والمربين.

 

والخلاصة أن على المربي أن يقدم توجيهاته ومعالجاته المرتبطة بالسلوك الخُلقي بالتسلسل والشكل الذي يوجد لدى الابن مفاهيم يعرف معانيها ومقاصدها، وقواعد عامة ومختصرة، يدرك أبعادها وغاياتها.

 

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed