• الإدارة بالمفهوم الاستراتيجي
    المؤسسات التي استخدمت التخطيط الاستراتيجي تميزت بمعدل نمو عال في المبيعات والأموال‏ ­ بعض المدراء لاوقت لديهم لوضع أهداف لوحداتهم الإنتاجية‏ ­ قصور الموارد المتاحة يشكل عقبة أمام استخدام مفهوم التخطيط الاستراتيجي‏
    إقرأ المزيد...
  • الذكاء الوجداني (العاطفي)
    أنظر للعبارات التالية وأجب عن كل سؤال منها بالموافقة إذا كنت تعتقد أنها تنطبق عليك ، أو عدم الموافقة إذا كنت تعتقد أن العبارة لا تنطبق عليك:    ·      أشعر أحياناً بالضيق بدون أن أعرف السبب في ذلك .   ·      بعض الأشخاص يثيرون استيائي مهما حاولت أن أبدو غير مهتم بهم .
    إقرأ المزيد...
  • التحسُّس في المنـزل
    من الطرق الهامَّة للسيطرة على التحسُّس التقليلُ من المواد المُحسِّسة داخل المنـزل والتي يمكن أن تُثير أعراضَ التحسُّس لدى الشخص. ويكون ذلك بالتنظيف الشامل والمتكرِّر. إذا كان لدى المرء حالةٌ تَحسُّسية، فعليه اتِّخاذ الإجراءات الكافية لإنقاص عدد المواد المُحسِّسة داخل المنـزل، وكذلك تجنُّب التعرُّض لهذه المواد خارج المنـزل، كما يقول الخبراء.
    إقرأ المزيد...
  • مفهوم الاستقطاب
    الاستقطاب هو العملية التي يمكن بها جذب طالبي العمل المتقدم للمنظمة لشغل الوظائف الشاغر ، وقد يتم ذلك عن طريق الإعلان الموسع . كمدخل لتعريف الباحثين عن العمل بوجود فرص بالمنظمة , وذلك يكون أمام المنظمة مجال أوسع لانتقاء أفضل العناصر المتقدمة 1، إذا هي محاولة جذب أكفء الأشخاص للعمل بالمنظمة 2، أو هو عملية استكشاف مرشحين محتملين للوظائف الشاغرة…
    إقرأ المزيد...
  • مقدِّمة عن التأمل
    يعدُّ التأمُّلُ أحدَ الممارسات العقلية الجسدية في الطبِّ التكميلي والبديل. هناك العديد من أنواع التأمُّل، وقد نشأ معظمها  في التقاليد الدينية والروحية القديمة. يتَّبع الشخصُ الذي يتأمل تقنيات معيَّنة عادةً، مثل اتِّخاذ وضعية معيَّنة للجسم، ويركِّز الاهتمام على شيء ما، ويكون لديه موقف منفتح تجاه الشرود. يمكن ممارسة التأمُّل لأسباب كثيرة، مثل زيادة الهدوء والاسترخاء الجسدي، وتحسين التوازن النفسي، ومعالجة…
    إقرأ المزيد...
  • حول الرسوم المسيئة والفيلم المسيء
    تساءل بعض الغربيين : لماذا يغضب المسلمون كلّ هذا الغضب ويقومون بهذا العنف! لأجل فيلم قام به بعض الأشخاص؟ والجواب : أنَّ أعمال العنف قام بها أشخاص لا يزيدون في عددهم عن عدد من عملوا هذا الفيلم، كما لم يظهر بعد إلى من ينتمون؟ وممن يُدفَعون؟ فلا يجوز أن تُنسب أعمال غير مشروعة من أشخاص معدودين لأمّة يزيد تعدادها على…
    إقرأ المزيد...
  • الاجتماعات الناجحة
    فوائد الاجتماعات إن وجود الاجتماعات في أي مؤسسة يساعد على تبادل الخبرات بين العاملين . من خلال الاجتماعات يتم تقديم أحدث وأضح المعلومات من أو ثق المصادر للمسئولين بصورة خاصة للعاملين عموماً . تعطى الفرصة للجميع للمشاركة في اتخاذ القرارات وبالتالي الحماس لتنفيذها وتحمل المسئولية في ذلك . بالاجتماعات تكرس روح الفريق في العمل الذي لا غنى عنه في الأعمال…
    إقرأ المزيد...
  • الإدارة هي السبب
    سؤال أوجه لكل مدير ومسؤول، هل تستطيع أن تخبرني ما هي آخر التطورات في مجال الإدارة والمجال التقني؟ إذا كانت معرفتك ممتازة بهذين المجالين وتقوم بتطوير قسمك أو مؤسستك بتطور المجالان المذكوران فإني أتوقع مستويات خارقة من الأداء وسرعة في العمل، وإنتاجية تقفز قفزاً بخطوات واسعة نحو الأفضل، وتعاون بين الجميع ممن يعملون معك، الاحترام متبادل والآراء مسموعة، والإبداع أساس…
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

عرض موجز لعادات النجاح الفردي والمؤسسي

Posted in الإدارة


الناس المنفعلون لا يعترفون بالمساحة التي بين المثير والاستجابة. هم يبنون اختياراتهم على حالتهم المزاجية، وعلى عواطفهم، وعلى الظروف. الناس المنفعلون يسمحون للأمزجة، والعواطف، الظروف (أي المثيرات) بأن تحدد استجاباتهم. حينما يكون المثير إيجابياً، يشعرون بالراحة؛ ولكن عندما يكون المثير سلبياً، يشعرون بالضيق. لأنهم يسمحون لظروفهم بالتحكم فيهم، يحسون بأنهم ضحايا. كما أنهم يلقون باللوم على الآخرين حينما تسوء الأمور. الناس المنفعلون ينسبون مواقفهم وتصرفاتهم إلى أمور لا يستطيعون التحكم فيها. هم يستجيبون لمثير، وينسبون سلوكهم إلى محددات وراثية، أو نفسية، أو بيئية.
المحددات الوراثية: السلوك تحدده العوامل الوراثية. على سبيل المثال، "أنا شخص يعشق العمل ليلاً، وكذلك الحال مع باقي أفراد عائلتي على مدى الأجيال السابقة، لذلك لا تحدثني في النهار لأن مزاجي يكون حادا."
المحددات النفسية: السلوك تحدده الطريقة التي تربى عليها الإنسان وتعلمها داخل أسرته. على سبيل المثال، "لقد كان أبواي يكرهان الرياضيات، ولذلك أصبحت كارهاً لها أنا أيضاً، لهذا فأنا لا أراجع أو أدقق دفتر شيكاتي."
المحددات البيئية: السلوك هو نتاج قوى وظروف خارجية. على سبيل المثال، "رئيسي في العمل دائم الانتقاد والتذمر. إنه يعكر مزاجي كل يوم."

الحتمية تؤثر فينا ولكنها لا تحدد طبيعتنا.
كل من عناصر الحتمية يستطيع أن يؤثر فينا؛ ومع ذلك، فهي لا تحدد طبيعتنا. برغم العوامل الوراثية، والنفسية، والبيئية، لا تزال لدينا الحرية لكي نختار تصرفاتنا ومواقفنا.

الملكات الإنسانية الأربع تسمح لنا بتحديد وتنظيم حياتنا.
الناس السباقون يستخدمون المبادرة والمبادأة وسعة الحيلة. في المساحة التي بين المثير والاستجابة، يستخدمون الملكات الإنسانية الأربع لانتقاء اختياراتهم:
الوعي: القدرة على اختبار الأفكار والأمزجة والتصرفات. على سبيل المثال، "أنا مجهد لأني لم آخذ قسطاً كافياً من النوم البارحة،" و "لقد قلت ذلك فقط بسبب الغيرة".
الخيال: المقدرة الذهنية على صياغة أشياء خارج نطاق الخبرة أو الواقع الملموس. على سبيل المثال، "أشعر بالوحدة، سأدعو صديقا للعشاء".
الضمير: الوعي الداخلي بالحق، والباطل، والاستقامة الشخصية. على سبيل المثال، "عليّ أن أبذل مجهودا أكبر لتقوية علاقتي بابنتي. هي مهمة بالنسبة لي."
الإرادة: القابلية لاتخاذ القرارات بمنأى عن المؤثرات الخارجية. "رغم أنه قد نشر شائعات عني، سوف أكون لطيفا معه ولن أغتابه."
اللغة المنفعلة تركز على "دائرة الهموم"، أما اللغة السباقة فتركز على "دائرة التأثير." الناس الذين يستخدمون اللغة المنفعلة لا يعبرون عن تحمل مسئولية أفعالهم. فنراهم في حديثهم، يستخدمون عبارات مثل "أنا مضطر لأن ...،" أو "يا ليت ...،" أو "إنه يدفعني إلى ...." الناس السباقون يستخدمون لغة تنم عن إحساسهم بالمسئولية عن تصرفاتهم. إنهم يستخدمون عبارات مثل "لقد قررت أن،" أو "أنا أعرف كيف أتصرف،" أو "أنا أستطيع."
عندما نعمل بشكل مثمر من داخل "دائرة تأثيرنا"، فإنها تتسع وتأخذ في داخلها جزءا من "دائرة همومنا".
الناس الذين يعملون داخل "دائرة تأثيرهم" يتحكمون في مواقفهم وتصرفاتهم. كما يستخدمون القيم لاختيار طرق التأثير على الناس وعلى الأشياء. وبهذا تزداد جدارتهم بالثقة ويحصلون على ثقة الناس فيهم. وكلما زادت ثقتهم في أنفسهم، اتسعت "دائرة تأثيرهم" أيضا.

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed