• الفيتامين (د) قد يُؤخِّر من تدهور حالة الرئتين عند المدخنين
    تُشير دراسةٌ حديثة إلى أنَّ وظيفةَ الرئة عندَ المُدخِّنين قد تَضعُف بشكل أسرع عند من لديهم نقصٌ في الفيتامين د أكثر من الذين لديهم مستويات طبيعيَّة من هذا الفيتامين. لكن رغم أنَّ زيادةَ مستويات الفيتامين د قد تُعطي بعضَ الحماية للرئتين من نتائج التدخين، فهي لا تمنع من تدهور وظيفتهما أو المشاكل الصحيَّة المتعلِّقة بالتدخين، كأمراض القلب والسكتة والسرطان، بحسب…
    إقرأ المزيد...
  • الدافعية في المجال الرياضى
    ماهية الدافعية في المجال الرياضى يمكن تعريف الدافعية في المجال الرياضى، بأنها: استعداد الرياضى لبذل الجهد من أجل تحقيق هدف معين. وحتى يمكن توضيح المفهوم السابق للدافعية، يجب التعرف على العناصر الثلاث التالية:
    إقرأ المزيد...
  • الطفولة في العالم الاسلامي
    إن التحديات التي يواجهها أطفال العالم الإسلامي تتجاوز بكثير إمكانيات أية منظمة تتحرك على حدة. ومن أجل بناء عالم جدير بالأطفال لا بد من إشراك كافة شرائح المجتمع – الأفراد والحكومات و المجموعات الدينية والمؤسسات التربوية والمنظمات الحكومية والجمعيات الخيرية ومؤسسات المجتمع الدولي، إلى جانب الأطفال والشباب.
    إقرأ المزيد...
  • أيهما أفضل السبانخ النئ أم المطبوخ؟
    السبانخ هو مصدر جيد للحديد، في المصادر النباتية. يحتوي السبانخ الخام على حمض الأكساليك . حمض الأكساليك يرتبط في الجسم بشكل طبيعي مع المعادن مثل الكالسيوم والحديد، مما يجعلها صعبة الامتصاص في الجسم . عند طهي السبانخ، يساعد الطهي فتح مثبطات امتصاص الحديد وبالتالي زيادة التوافر البيولوجي للحديد.
    إقرأ المزيد...
  • هل تدخل مصر عصر الميليشيات ؟
     مع تنامي الدور السياسي لمجموعات "ألتراس" ومشاركتهم في ثورة 25 يناير ثم صراعهم مع وزارة الداخلية , وما حدث بعد مذبحة استاد بورسعيد وضغطهم وتهديدهم للحصول على حقوق الشهداء والقصاص من قاتليهم وإصدارهم إعلان "الدم بالدم والرصاص بالرصاص" , ثم ظهور مجموعات "البلاك بلوك" مع ذكرى مرور عامين على ثورة 25 يناير , وهم يرتدون الزي الأسود والأقنعة السوداء ويقومون…
    إقرأ المزيد...
  • الرابط أو عملية الإرساء
    لكل حالة ذهنية مشاعر متحدة معها. فحالة الإشراق والتألق تصاحبها مشاعر الثقة بالنفس، والسعادة. وحالة الحزن والكابة تصاحبها مشاعر المرارة، والهزيمة، والضعف. ولهذه المشاعر الإيجابية منها والسلبية اثر كبير على التفكير والسلوك، يحتاج الإنسان دوما في حياته إلى مشاعر إيجابية ليقوم بأداء فعالياته بكفاية عالية.
    إقرأ المزيد...
  • الإبداع الإداري بين الإرادة والقدرة
    لا يستطيع أحد أن ينكر أن الحركة الجماعية للشعوب وتناغمها هي المحرك الحقيقي للتنمية، وتبادل الأدوار فيما بينهم وإيمانهم بما يقومون به وإصرارهم عليه، هي السبيل إلى النجاح، إلا أن أحدا لا ينكر أيضا أن الإنجازات الحضارية كانت لإبداعات فردية في الأساس، كما أنماحدث من إنجازات على وجه الأرض، مردّه إلى نخب فردية استطاعت أن تؤثر فيمن حولها، وكل الأفكار…
    إقرأ المزيد...
  • أربعون عاماً قبل النبوة
    أربعين عاماً من حياة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم قبل مبعثه . أربعون عاماً كلها صفاء ونقاء . أربعون عاماً تكلمت فيها الفطرة ، وتجلت فيها الصفات الحميدة ، وظهرت فيها العناية الربانية ، في إعداد سيد البرية .
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

لماذا غابت البهجة عن حياتنا ؟

Posted in الأسرة السعيدة

وفي المجتمعات الغربية نشطت ذات الراشد فوضعت النظم والقوانين وضبطت إيقاع الحياة بما يحقق المكاسب السياسية والاقتصادية والاجتماعية ، وأطلقت ذات الطفل بلا حدود ، ولكن جاء ذلك على حساب ذات الوالد التي ضمرت وانسحبت ولم يعد لها وجود متوازن بجانب الذاتين السابقتين ، وهذا أيضاً خلل في التوازن نتج عنه تراجع الموازين القيمية والأخلاقية والدينية ، وأغرى ذات الراشد وذات الطفل بالعدوان على الآخرين وسلب ثرواتهم دون أي اعتبار للشرائع والقوانين ، وقد واكب ذلك تحجيماً أو إلغاءاً لدور الأمم المتحدة حتى تخلو الساحة من قوى الضبط والشرعية .

 

هذه الحالة من عدم التوازن خاصة في شرقنا العربي والإسلامي يصاحبها حالة من التوتر والضيق والكآبة وعدم الطمأنينة للمستقبل ،ويتبع ذلك علاقة سالبة بين الأبناء والآباء وبين الطلاب والمدرسين وبين المرؤسين والرؤساء وبين الشعوب والحكام ، تلك العلاقة القائمة على قواعد لعبة "القط والفأر" ( الطفل والوالد ) , فهناك مستوى سلطوي أعلى ( الأب ، المدرس ، الرئيس في العمل ، الحاكم ) يقهر ويتحكم في المستوى الأدنى ، وذلك المستوى الأدنى ( الأبناء ، الطلاب ، المرؤوسين ، الشعوب ) يتحايل ويخدع المستوى الأعلى ليتجنب بطشه وحكمه . ويجسد هذا الموقف عنوان لمسرحية هو " لما بابا ينام " ، وأغنية انتشرت بقوة في الفترة الأخيرة يقول فيها أحد الأبناء : " أمي مسافرة وهاعمل حفلة بس ياريت ماتجيش على غفلة " ، وواضح جداً الرغبة في مغافلة سلطة الأم ( تلك السلطة الجديدة المستحدثة بعد غياب سلطة الأب نظراً لسفره أو انشغاله بالعمل الطويل )

 

وهنا تبدو ضرورة إعادة التوازن بين الذوات المختلفة داخل النفس ( الوالد والراشد والطفل ) وما يستتبعه من إعادة التوازن بين الجميع على المستوى الأسري والاجتماعي والسياسي والدولي ، حيث يعرف الجميع أنه لا سلام ولا محبة ولا سعادة إلا تحت مظلة العدل والتوازن داخل النفس وخارجها .

 

المصدر : www.hayatnafs.com

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed