• حقائق عن الدهون
    لدى الكثير من الاشخاص تعتبر كلمة الدهون كلمة مزعجة وفي بعض الاحيان مقرفة، ولكن في الواقع تعتبر الدهون من العناصر الغذائية الهامة كما هو الحال بالنسبة للبروتينات والكربوهيدرات. ومن الفوائد الهامة للدهون:
    إقرأ المزيد...
  • طعام الأطفال المحضر منزليا
    ترغب الكثير من العائلات بتحضير اطعمة اطفالهم منزليا وذلك اما لتوفير المال او لتجنب المواد الحافظة الموجودة في بعض اطعمة الاطفال الجاهزة. ويجب اخذ النقاط التالية بعين الاعتبار عند اعطاء الأطفال طعاما محضر منزليا:
    إقرأ المزيد...
  • تلوُّثُ الهَواﺀ
    تلوُّثُ الهواء هو مزيجٌ من الجسيمات الصُّلبة والغازات، حيث يعلق كلُّ ما تصدره السيَّارات والمصانع من الغبار وأبواغ العفن وغبار الطلع والمواد الكيميائية في الهواء على شكل جسيمات. كما أنَّ غاز الأوزون جزء رئيسي من تلوُّث الهواء في المدن، وعندما يمتزج الأوزون بالدخان يُدعى الضباب الدخاني أو الضُّخان.
    إقرأ المزيد...
  • كيف تعلم العقيدة للأطفال ؟
    ( التأصيل أسهل من التغيير )..تأصيل العقيدة الصحيحة في نفوس الأطفال أسهل من تغيير انحرافهم العقدي إذا كبروا.. نشاهد منذ زمن هجمة شرسة على عقيدة الأطفال من خلال بعض أفلام الكرتون ولقد شاهدت الشرك الأكبر مرات عديدة ولاحظت أن الأطفال يقعون به دون فهم. ومما يتكرر من مظاهر الشرك الأكبر في أفلام الكرتون صرف عبادة (الدعاء) لغير الله ،
    إقرأ المزيد...
  • هل تعرف دمشق ياسيدي؟
    جئت دمشق أبحث عن عمل، في أحد دكاكين الحلاقة، لكن أحداً لم يقبلني عنده، وتعبت من البحث دون جدوى، إلى أن أشار علي صديق أن أعمل في الصحافة، وكان قد قرأ بعض كتاباتي وأنا حلاق في اللاذقية. ذهبت إلى جريدة «الإنشاء» في بناية القدسي، مقابل البريد المركزي، وقابلت صاحب الجريدة المرحوم وجيه الحفار، فسألني عما احمل من شهادات،
    إقرأ المزيد...
  • الذكاء
    تعريف الذكاء:  إنه الحكم و الفهم و التفكير الصحيح, المجرّد و المبني على إدراك العلاقات للوصول إلى تكيف سليم مع البيئة المحيطة مستخدمآ الخبرات الماضية مسخرآ إياها في حل الصعب من الحاضر و مركزآ على الطاقة الموجهة بقصد الإبتكار.
    إقرأ المزيد...
  • لغة العيون وتعابير الوجه
    عزيزتي..عزيزي ..  البعض منا قادر على التعبير عن نفسه بقوة بالأقوال أو الأفعال كان يكون قادراً على البوح بأنه متضايق من شيء ما أو أن كلمة قلتها لم تعجبه أو جرحته, فتنه إلى سلوكك أو ما يقوله لسانك , هذا فبما لا يمتلك آخرون نفس القدرة على التعبير عن مشاعرهم ربما بسبب الخجل أو بسبب الخوف  أو بسبب عدم الرغبة…
    إقرأ المزيد...
  • أدوات التحليل الفني
    1- المتوسط المتحرك: يمثل المتوسط المتحرك متوسط سعر سهم معين لفترة زمنية محددة بحيث يتم حساب سعر السهم بناء على سعر الاغلاق اليومي بمعادلة بسيطة تمثل مجموع سعر الاغلاق اليومي مقسوم على عدد الأيام. عادة ما يتم احتساب المتوسط المتحرك لمدد 9 أيام و 14 يوماً و 25 يوماً و 50 يوماً. يستفاد من المتوسط المتحرك في تحديد اتجاهات سعر…
    إقرأ المزيد...
  • جيل الماوس والموبايل والريموت كونترول
    هل تصدق أن ثلاث قطع إلكترونية صغيرة أصبحت تشكل وعى الجيل الجديد ! ! ! هل تصدق أن حركة الماوس على شاشة الكومبيوتر أصبحت أكثر سحرا لدى هذا الجيل من أجمل منظر طبيعى فى العالم !!! هل تصدق أن كثير من الشباب ..بل من المراهقين .. بل من الأطفال لم يعد لهم حلم أهم من اقتناء " موبايل " وتغييره
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

لماذا غابت البهجة عن حياتنا ؟

Posted in الأسرة السعيدة

 children12لكي نجيب على هذا السؤال يحسن بنا أن ننظر إلى عدد من الدوائر فنبدأ من الدائرة الأوسع ، وهي الدائرة الدولية حيث أطاح القطب الأوحد في هذا الزمان ( أمريكا ) بالقانون الدولي والشرعية الدولية وتواطأت معه القوى العالمية ونافقته فأصبح هناك شعور عام بالظلم والإحباط والقلق ، هذا الشعور يسد منافذ البهجة وينذر بمخاطر كثيرة قادمة إضافة إلى المخاطر القائمة .

 

 

فإذا انتقلنا لدائرة العالم الإسلامي وجدنا تشرذم وعدم اتفاق حتى على أبسط الأشياء مثل رؤية هلال رمضان ، ورأينا هجوماً كاسحاً على المسلمين ومحاولات يومية لوصمهم بالإرهاب ووصم ثقافتهم بالجمود وعدم الملاءمة مع روح العصر ووصم سلوكهم بالاضطراب ورؤيتهم كناقصي أهلية يحتاجون لتأهيل القوى العالمية المسيطرة .

فإذا انتقلنا للدائرة العربية وجدنا أمراضاً مزمنة مثل الاستبداد والتخلف والنزعات القبلية والانقسامات والمؤامرات والتحالفات المهينة والاحتلال العسكري المذل وغياب الحد الأدنى من الاتفاق على أي شيء وحالة الاستسلام المخزي والانبطاح المذل والهزائم المتكررة التي يشاهدها الناس كل يوم في وسائل الإعلام ، ولا يغير هذا الوضع العام بعض نبضات المقاومة هنا أو هناك ، تلك النبضات التي يبتلعها صمت عربي تفوح منه رائحة المؤامرات .

وإذا انتقلنا إلى دائرة المجتمعات المحلية وجدنا جموداً في كثير من جوانب الحياة لا يتناسب مع عصر سادت فيه الحركة وسادت فيه الشفافية ووجدنا مجتمعاً أبوياَ يقوم على سلطة أبوية مطلقة تملك كل شيء وتدعي معرفة كل شيء مقابل من تعتبرهم أطفالاً قاصرين عن معرفة الحقيقة وقاصرين عن إدارة شئونهم وهم مخطئين دائماً أو معرضين للخطأ ومذنبين . وهذا الوضع الاجتماعي الأبوي يستلزم افتراض العصمة والسيطرة دائماً للأب (الراعي أو الناقد أو كليهما ) ويستلزم افتراض القصور والخطأ والذنب والخضوع دائماً من الابن . تلك العلاقة البائسة التي تغيب أي شعور بالتكافؤ وأي فرصة للتواصل الصحي وأي إمكانية للسعادة الحقيقية وأي نبضة للنمو .

فإذا انتقلنا للدائرة الأسرية نجد فكرة المجتمع الأبوي تسيطر أيضاً على جو الأسرة فهناك الأب ( أو الأم ) الراعي أو الناقد أو كليهما يملك كل شيء ويتحكم في كل شيء ( حتى زوجته ) ويعرف كل شيء ، في مقابل أبناء قاصرين عاجزين لا يملكون خيارات خاصة بهم ولا يقدرون على الحركة دون توجيه الأب ومباركته ، وهذا وضع أيضاً يسد منافذ السعادة والنمو الصحيح وإذا انتقلنا إلى الدائرة النفسية للأفراد أنفسهم نجد أن فكرة المجتمع الأبوي تسود داخل دائرة النفس فطبقاً لرؤية عالم النفس اريك برن فإن النفس البشرية تتكون من ثلاث ذوات : ذات الوالد ( وهي تحوي القيم الأخلاقية والدينية وتهتم بما هو صحيح أو خطأ وحلال أم حرام وشرعي أم غير شرعي ) وذات الراشد ( وهي ذات موضوعية تهتم بالمكسب والخسارة ولها رؤية متوازنة ومنطقية للأمور ) وذات الطفل ( وهي الجزء من النفس الذي يتميز بالانطلاق والعفوية والإبداع والمرح والرغبة في التغيير والاستمتاع ) .

وذات الوالد تنقسم إلى قسمين : الوالد الراعي ( وهو المحب الحنون الذي يعطي أبناءه ويعمل من أجل راحتهم ) والوالد الناقد ( الذي ينتقد أبناءه دائماً ويلومهم على تقصيرهم ويراهم دائماً مذنبين وغير جديرين بالثقة ) .

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed