النشاطات (47)
المخاطر السلبية للالعاب الالكترونية على الاطفال
كتبه م. امان الخالد
قدم الاستاذ عامر المطوع من مكتب براءات الاختراع بالامانة العامة لمجلس التعاون الخليجي بحثاً مطولاً عن مخاطر الألعاب الاليكترونية الحديثة على الجيل الناشئ في الدول العربية والإسلامية وتأثيراتها السلبية على تفكيرهم وتهيئتهم ليكونوا اكثر عنفاً وإقداماً على ارتكاب الجرائم والمحرمات تحت عنوان (الألعاب الاليكترونية بين الترفيه والتدمير) واشتمل البحث على مجموعة من المقالات لمتخصصين في التربية والاجتماع وعدد آخر من البحوث والدراسات المتخصصة،
كانت الأسرة فيما مضى تعيش حياة بسيطة هادئة , يسودها جو مفعم بالمودة والمحبة والتعاون , تقوى فيه أواصر القرابة والروابط الأسرية وتشتد , يخدم الصغير فيها الكبير , ويحنو الكبير فيها على الصغير ... أما الآن فقد تعقدت الحياة وكثرت التزاماتها وقد تضطر الظروف البعض للابتعاد عن أسرهم فترة من الزمن ,
يبدأ الانسان في الحديث عندما يبلغ سنة من العمر خلصت دراسة علمية حديثة إلى أن الأطفال الذين لديهم ميل لتأخر الكلام يستخدمون جزءا مختلفا من الدماغ في السماع.
واستخدمت مستشفى ميامي للأطفال فحوصات معقدة باستخدام التصوير بالرنين المغناطيسي لمقارنة أدمغة الأطفال مع مشاكل الكلام.
يتعمد الأطفال وضع الكثير من الأشياء في الفم وذلك للتعرف عليها وتذوقها، وهذا يعكس حالة طبيعية لدى الأطفال للتعرف على العالم من حولهم، كما أنّهم يقلدون الكبار في ما يفعلونه من دون معرفة الأخطار، ومعظم حالات التسمم تحدث في غياب الوالدين أو عندما يغفل الوالدان عن مراقبة طفلهما، وخصوصاً عندما يكونان مريضين أو منشغلين في إعداد الطعام، وهي الفترة التي تزداد فيها الحوادث.
من الأمور المتفق عليها تربويا ، أن الطفل تتبلور سلوكياته ، ويكتسب عاداته وقيمه ، وتتكون شخصيته ، وتنمى مهاراته في المرحلة الأولى من حياته ، أي منذ الطفولة المبكرة ، وبالتالي تكون الأسرة هي المنبع التربوي الأول الذي يستقي منه الطفل صفاته الشخصية وعاداته وقيمه ، ومهاراته الاجتماعية ، وسلوكياته الحياتية .
للإعلام دور كبير في تكوين شخصية الطفل والتأثير عليه سلباً أو إيجابا ًفي عصر المعلومات وانتشار الأطباق الفضائية وذيوع ثقافة الصورة , ولاشك أن الطفل أسبق من غيره في التعرف وحب الاستطلاع كما أثبتت ذلك كثير من الدراسات العلمية وذلك لرغبته في أن يكون له صورة مختلفة عن البيئة التي يعيش بداخلها والعالم الذي هو في محيطه.
" هل تعرف الإحساس الذي يوجد عند الطفل عندما تقذفه في السماء فيضحك ...؟؟
لماذا يضحك بينما ترتجف أضلاعه من الخوف ..؟
لأنه يعرف أنك ستلتقطه ولن تدعه يقع ..!
إنها تشبه الثقة بالله .. لو رمتني الأقدار فسوف تلتقطني الأقدار ..
يعد الذكاء اللفظي/ اللغوي هو القدرة على استخدام اللغة للتعبي،والتواصل، الإقناع، التحفيز، طرح معلومات وأفكار... ويتضمن الذكاء اللغوي -ليس فقط- إنتاج اللغة، ولكن حساسية عالية للفروق الطفيفة بين الكلمات، وترتيب وسجع الكلمات.
دعوة لاستلهام التراث الشعبي في كتابة حكايات هادفة للطفل العربي يمثل العراق حالة متميزة وفريدة، في أنه أغنى بلدان العالم ثراء في الموروث الشعبي، حتى أن هذه الحكايات والقصص التراثية الشعبية سافرت إلى كل بلدان العالم لأهميتها وعمق مدلولها ومضمونها ودخلت تقريباً في آداب جميع الأمم، وهذا إن دل على شيء فإنه يدل على المستوى الراقي الذي وصلت إليه الحضارة في العراق في عصوره المختلفة…أصبح كل من يعرف الكتابة يتطلَّـع لأن يكتب للأطفــال ! أعرف كاتب قصة، نصف موهوب، طلب مني ( شــــــويَّة ) موضوعات علمية، ليعيد صياغتهـا، لتناسب الطفل، لأنه – حسب قوله – عرف لنفسه ( سكَّة ) في مجلة أطفال تصدر بالقاهــــرة. وأعرف كاتباً آخر، يكتب في كل شيئ، من السينما إلى أخبار الحوادث، وقد دخـــــل إلى الميدان مؤخَّـــراً، وهو يحدثني عن نشــــاطه، من حين لآخــــر، فيقول – بالنص – أنه ( رمي ) ( حــتَّةً ) في مجلـــة كذا،
نفساني
الجمال والتجميل والمرأة ملاحظات نفسية الدكتور حسان المالح (18854)
بين ميول الصِّغار وتعنت الكِبار (18868)
ثقافة العيب عائق في حل مشكلاتنا الاجتماعية الطلاق مثلاً (18871)
علم النفس وقضية العنف (18876)
تفادي قرحة الفراش بالقلب أثناء الملازمة الطويلة للفراش في الآية 18 من سورة الكهف (18877)
عدم انتظام فترات النوم خلال الحمل يزيد الإصابة بالاكتئاب (18881)
أكبادنا
ماذا تفعل لتكسب ابنك بعض المهارات التى تأخر عن اكتسابها؟ (16621)
التدليل الزائد للأبناء لا ينجم عنه إلا الندم وسؤال الآخرين (16621)
لاجل اطفالنا يمكننا التحكم بالتلفزيون (16621)
التمارينُ الرياضيَّة عندَ الأَطفال (16622)
زيادة وزن الرضع عند الولادة وخطر الإصابة بسرطان الثدي عند الأمهات (16628)
نصائح تقي طفلك من الحوادث المنزلية (16629)
إدارة
القادة المبدعون ينوّعون الأسئلة من أجل التغيير (18841)
العمل يعزز بالنتائج تجربة «إيكيا السويدية» تتحدث (18924)
الاتفاق في الرأي خلال مفاوضات الشركات يحتاج إلى سيناريوهات (18968)
كفاءة موظفي المنشأة سر نجاحها واستمراريتها (18969)
كيف تقنع العميل بشراء منتجاتك (18970)
رجال الأعمال المتعطشون لتأسيس الشركات كيف يواجهون المغامرات؟ (18971)
تغذية
النوم يُقوي الذاكرة عند مرضى باركنسون (الشلل الرعاش) (15671)
قد يُظهر الرجال خطراً أكبر للإصابة بالفشل الكلوي خلال حياتهم (15692)
دواء لسرطان الثدي يمكن أن يساعد الرجال على علاج سرطان البروستات (15695)
المصادقة على دواء جديد لعلاج الوذمة البُقعيَّة الناجمة عن مرض السكري (15701)
المعالجة الكيميائية لسرطان الثدي تبدو آمنة على المواليد الجدد (15701)
النِّظامُ الغِذائِيُّ للسُّكَّرِيِّ (15703)
التدخين في أثناء الحمل قد يسبب الربو والوزيز التنفسي عند الأطفال (15707)
ثقافة
(وَاللهُ يَعلَمُ وَأنتُمْ لا تَعلَمُونَ) (16708)
المدرسة ودورها في تنمية ثقافة الانتماء الى الوطن (16712)
مؤرخ إسرائيلي: دولتنا لقيطة على العالم تجاهلها (16721)
حب الوالدين لصغيرهما في الطفولة يثمر إيجابيا فيما بعد (16725)
داء الشقيقة لا يترافق مع نقص في مهارات التفكير (16729)
اليأس لا يقتل الحصان فلا تدعه يقتلك (16731)
