الثلاثاء, 28 آب/أغسطس 2012 23:30

احترام كيان الطفل

كتبه  عفاف يحيى
قييم هذا الموضوع
(0 أصوات)

children12التعامل مع الطفل أى طفل يتطلب الإهتمام بحاجاته وإحترام رغباته ومشاعره ، وما ينبغى ذكره وعلى الآباء استيعابه جيدا حقيقة أن تربية الأبناء تحتاج لصبر ودعاء ومحاولة وهدوء وتحتاج أيضا أن أكون طفلا وقتما تقتضى الظروف ذلك وأن أكون راشدا عندما تقتضى الظروف أيضا ذلك وتحتاج إلى معلومات عن تربية الأطفال وكل ما يتعلق بخصائص نموهم البدني واللغوي والنفسي والاجتماعي في مراحل نموهم المختلفة بقدر الإمكان .


ويبقى أن طفلك كائن فريد وهو يطلب أن نعامله بإحترام . ويتطلب ذلك بداية أن ينجح الوالدان في تهذيب أنفسهم وتحصينها بالإيمان وتنظيم حياتهم الأسرية ليسود جو من الإستقرار النفسى والأمان ينعم في ظله كل من الآباء والأبناء ويأتي شعور الطفل بالأمان نتيجة شعوره بإحترام وتقدير الآخرين لوجوده وكيانه الذي يحمل رغبات تتطلب الإشباع والإهتمام ويتناول هذا الشعور بالأمان عدة أبعاد ألا وهى:-


 

 ولو أن الآباء يعلمون ما للحوار من قيمة وأهمية في حياة أبنائهم لقاموا بتخصيص أوقات ثابتة بشكل يومى لتبادل الحوار مع أطفالهم وما إنشغلوا عن ذلك بأى عمل آخر لما سيستشعرونه من متعة في الحديث مع أطفالهم يتسم بالمرح والفكاهة أحيانا والجدة أحيانا أخرى وتبادل الخبرات والمعلومات ومشاعر الحب والتقدير لذاتي ولذات الآخر فلا يخلو أبدا وفي كل الأحيان من الدفء العاطفى الذي يشعر كل الأطراف بالأمان والهدوء النفسى وما يتبع ذلك من مشاعر طمأنينة لإمكانية إعتماد كل طرف منهم على الآخر وقت الإحتياج إليه في أي من مواقف الحياة .
ولكي ينجح الوالدان في تربية أبنائهم بشكل صحى عليهم أن يحرروا مشاعرهم خاصة وقت إجتماعهم بأبنائهم من التأثيرات السلبية للضغوط التي يتعرضون لها سواء في العمل أو في علاقاتهم الاجتماعية أو حتى في علاقاتهم بشريك الحياة في نفس المنزل وإن لم يستطيع أحد الوالدين ذلك فليتجنب التعامل مع الأبناء إلى أن يهدأ ويستطيع التصرف بشكل أفضل ، بعدها يستطيع إقامة حوار مع أفراد أسرته بشكل هادىء يتيح للعقل التفكير بطريقة إيجابية بعيدا عن مشاعر الضيق والغضب .
كذلك على الآباء تنمية قدرة الطفل على الإستقلال إعترافا منهم بإمتلاكه مقومات النجاح من ناحية ومن ناحية أخرى إمكانية الإعتماد عليه وأن يشعر بأهمية وجوده من خلال أهمية ما يسند له من أعمال تتناسب وقدراته وطبيعة المرحلة العمرية التي يمر بها وتفعيلا ناجحا لهذه القدرات من شأنه الإرتقاء بها ودعم ثقته في ذاته وفيمن حوله .

 

المصدر : www.elazayem.com

إقرأ 1982 مرات آخر تعديل على الثلاثاء, 25 أيلول/سبتمبر 2012 08:32
FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed