• ذهان (الاضطراب النفسي)
    الذُّهانُ هو حالةٌ تؤثِّر في النَّفس والعقل، وتؤدِّي إلى تَغيُّراتٍ في طريقة التَّفكير والشُّعور والسُّلوك، بحيث قد لا يكون الشخصُ الذي يُعانِي من الذُّهان قادراً على التَّمييز بين الواقع والوهم. قد يُشار إلى الشَّخص الذي يعانِي من الذُّهان بالشَّخص الذُّهانِي psychotic أحياناً، إذ قد تظهر لديه:
    إقرأ المزيد...
  • الإسعافاتُ الأوَّلية
    تقع الحوادث بشكل دائم، فمنها التعرض للاختناق أثناء تناول الطعام ومنها التعرض للسع النحل. وفي كل هذه الحالات ينبغي على المصاب أن يطلب العناية الطبية، ويجب عليه أن يعرف متى يتصل بسيارة الإسعاف، فبعض الإصابات البسيطة لا تستدعي ذلك، وأحياناً يكون الوقت الذي يستغرقه انتظار سيارة الإسعاف كافياً لإنقاذ حياة المصاب. فإذا أصيب شخص ما بتوقف القلب أو التنفس فإن…
    إقرأ المزيد...
  • عدوى التقليد وفشل المشروع
    التقليد في عالم المنشآت الصغيرة والمتوسطة هو أشبه بعدوى؛ فما أن ترى مشروعا ناجحا حتى يكرره العشرات بنفس المدينة أو الشارع ليسقط الجميع بسبب عمليات حرق الأسعار. وإذا كان البعض مُصرًّا على التقليد فعليه أن يبدأ، من حيث انتهى الآخرون من تطوير وتحسين، فالسوق لا يرحم، والزبون أذكى من الجميع، ولكن السؤال كيف يمكن لنا توليد واختيار فكرة جيدة للمشروع…
    إقرأ المزيد...
  • المداواة في الإسلام
    لقد قَرَّرَ الإسلامُ مبدأَ التَّداوي، بل وأمرَ به، كما جاءَ في الحَديث الصَّحيح الذي رواه أبو داوود عن أُسامَة بن شَريك رضي اللهُ عنهما: [تداووا !] وفي رواية التِّرمِذي: [نَعم يا عبادَ الله تداووا !]. وفتحَ بابَ الأمل واسِعاً أمامَ المرضى في إمكانيَّة الشِّفاء من كلِّ مَرضٍ كما في حَديث أبي هُرَيرة الذي رواه البُخاري: [ما أنزلَ اللهُ من داء…
    إقرأ المزيد...
  • هل هي مرحلة صعبة أم بداية جميلة؟
     إن فترة النفاس هي الفترة التي تمر بها المرأة بعد الولادة مباشرة وتمتد لستة أسابيع ( أربعين يوماً ) يعود خلالها جسم المرأة لحالته الطبيعية بعد الحمل ويرافق ذلك خروج دم النفاس يشبه دم الحيض.
    إقرأ المزيد...
  • فن التعامل مع ذوي الطباع الصعبة
    يحتوى مستودع مهارات الاتصالات التي تملكها على درجات متفاوتة من المعرفة والجهل مع ما ينتج عنهما من أسباب القوة والضعف، وتبعًا لذلك فإنك لن تجد عناءً في التعامل مع شخص ممن لا يطيق أحد التعامل معه؛ لكون ذلك الشخص مجردًا من الأحاسيس والعواطف ، وربما تجد صعوبة أكبر في التعامل مع أناس سلبيين ممن هم كثيرو الضجة والإزعاج، الفصل الأول…
    إقرأ المزيد...
  • العمل انطلاقاً من تصورات التلاميذ
    تترجم استراتيجيات اكتساب المعرفة النتائج التي توصّل إليها العــــلماء في دراسة الدماغ إلى نموذج عملي يستخدمه المعلمون داخل حجرة الصف لتحسين جـــــودة التدريس والتعلم، حيث أنّ جوهر أي إصلاح تعليمي يكمن في إعادة بناء العلاقة بين عمليتي التدريس والتعلم، فالتدريس الفعـــّـال يعكس التعلم الفعال ومع ذلك فنحن كمربّين لم نبذل جهداً جاداً لتنظيم التدريس حــــول عملية التعلم
    إقرأ المزيد...
  • الدولة والمُثل العليا والحصانة القضائية لمن ؟
    ان المُثل العليا في حكم الدولة أمر لابد منه ولا مناص دينية كانت أم مدنية، لكل دولة او مجتمع يريد ان ينتظم،ولكل حزب يريد ان يتشكل ، ولكل فرد يريد ان يعمل بالسياسة يجب ان تحكمهم القيم والمُثل العليا. ان القانون الاخلاقي مُثل عليا أنسانية تدخل تحت ميثاق المجتمع،وهو غير قابل للاختراق تحت اي شعاراسلامي أم قومي أم فردي.
    إقرأ المزيد...
  • مستقبل القصة القصيرة إلى أين؟!
    مقالة ألقيت في أمسيّة القصة القصيرة بمثابة بيان ثقافي، في يوم القصة القصيرة العالمي14/2/2012،بنادي الرياض الأدبي (أقيمت الأمسية مشاركة بين وحدة أبحاث السرديات بجامعة الملك سعود وجماعة السرد بنادي الرياض الأدبي ). في ظلّ تحولات اجتماعية وثقافية وتواصلية عديدةمتوقعة مستقبلاً، يصعب أي حديث عن مستقبل فن القصة القصيرة أو غيرها، على الرغم من وجود آراء كثيرة متشائمة تجاه مستقبل هذا…
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

الحالة النفسية للطفل مجهول النسب

Posted in في أنفسكم

 

وبعض الأسر تؤجل ذلك حتى سن السابعة أو الثامنة حتى يستطيع الطفل استيعاب الموقف بشكل أفضل , وبعض الأسر تؤجل ذلك حتى يكبر الطفل ويصل إلى مرحلة الشباب ويصبح قادرا على الإستقلال والإعتماد على نفسه , وفى كل الحالات يجب مواجهة الآثار التى تترتب على معرفة الشخص بحقيقة نسبه ودعمه نفسيا حتى يتجاوز هذه المحنة .

أما بخصوص تسمية هذا الطفل فأحيانا يعطى اسما عتباريا غير محدد تختاره أمه كيفما اتفق , وفى أحيان أخرى يعطى اسم عائلة أمه مع الوضع فى الإعتبار المسائل الفقهية الخاصة بالتبنى والميراث وغيرها .

وأم الطفل مجهول النسب تحتاج للرعاية والدعم من الناحية النفسية والإجتماعية حتى تستطيع أن تربى طفلها ( أو طفلتها ) بشكل أقرب إلى الطبيعى . ويحتاج الطفل لمن يقوم بدور الأب البديل , وقد يقوم الجد أو الخال أو أحد الأقارب بهذا الدور لكى يعطى نموذج الأب , وهو نموذج ضرورى من الناحية النفسية والتربوية , وغيابه يؤدى إلى خلل فى البنيان النفسى للطفل .

ولا ننسى فى كل الأحوال أن هذا الطفل جاء إلى الحياة بغير ذنب جناه , وأن من حقه أن ينعم بالحياة كأى طفل وأن تبذل كل الجهود لرعايته وتهيئة الظروف له كى ينشأ بشكل أقرب ما يكون للطبيعى رغم كل الظروف السلبية التى أحاطت بمقدمه ونشأته , وعلينا كمجتمع أن نحفظ له كرامته كإنسان وندعم هويته المهتزة أو المكسورة كلما أمكن ذلك , وأن لا نحاسبه على خطأ لم يرتكبه مصداقا لقوله تعالى "  لا تزر وازرة وزر أخرى " .

 

المصدر : www.hayatnafs.com

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed