من إجرام شبيحة الطائفي بشار؟!
بتنا ندرك حقيقة وحيدة في الشأن السوري؛ وهي أن الشعب العربي السوري يواجه في ثورته الإنسانية العظيمة عصابات مجرمة، تتكون من الشبيحة ابتداء من بشار الأسد إلى أدنى بلطجي يحمل سيفاً مثلوماً في الشوارع…وهؤلاء الشبيحة سواء أكانوا سياسيين، أم إعلاميين، أم عسكريين، أم بلطجيين، أم طائفيين، أم من أراذل البشر… هم في المحصلة مجرمون بامتياز، ولا دين لهم سوى الإجرام!!



" لا أقيم وزناً للتقاليد الطائفية الا من الناحية التاريخية والنفسية وليس لها عندي أي مغزى آخر"
المعذرة يا أمي أن لبستُ ثوب الركب الذي شرّع يوماً عيداً للأم. واختزل تكريم هذه الدُرّة الثمينة بزيارة خاطفة وبباقة ورد أو هدية صغُرت قيمتها أو كبرت. وجسّد صورة باهتة لعظمة هذه الأم التي أجلّ الله شأنها وعظّمه بذكرٍ لها في كتابه العزيز في أكثر من سورة أوصى بامتداد حُسن رعايتها والاعتراف العظيم بالمشقة التي لقيتها من أجل وجودنا كما جاء في سورة لقمان (ووصّينا الإنسان بوالديه، حملته أمّه وهناً على وهن،
"الشباب ما هو إلا كلمة" هذا ما انتهى إليه الراحل بييربورديو ذات مرة وهو يؤجج السؤال السوسيولوجي حول الشباب وبالضبط حول انتفاضات 68 من القرن الفائت، لكن هل كان يدرك حينئذ أنه يشير "بخلاصته" هاته إلى وضع سوسيوسياسي يرهن الفعل الشبابي في علاقته بالأحزاب في هذا " الهنا"؟!ألا يعتبر الشباب لدينا مجرد كلمة أو خطابات تلتمع وتخبو ارتباطاً بمصالح المتحكمين في ميزان القوى داخل الحقل السياسي؟!
بينما كنت أجلس أرقب أحداث العالم وأتابع بشغف ووجل في آن واحد ما يحصل للمسجد الأقصى المبارك من انتهاك لحرماته واعتداء على مقدساته ومحو همجي بربري لتاريخه وما يمثله من حاضر الأمة ومستقبلها، وبينما كنت أرقب إخوة لي يكادون يموتون جوعاً وهو محاصرون في رحاب المسجد القبلي، ولما تنتبه لهم بعد قيادات الأمة وحكامها، ووسط مشاعر مختلطة من الأمل والألم؛