• الإيمان بالقضاء والقدر
    الإيمان بالقضاء والقدر هو السعادة، وهو ركن الإفادة من هذه الدنيا والاستفادة، منه تنشرح الصدور، ويعلوها الفرح والحبور، وتنزاح عنها الأحزان والكدور، فما أحلاها من حياة عندما يسلِّم العبد زمام أموره لخالقه، فيرضى بما قسم له، ويسلِّم لما قدّر عليه، فتراه يحكي عبداً مستسلماً لمولاه، الذي خلقه وأنشأه وسواه، وبنعمه وفضله رباه وغذاه، فيسعد في الدنيا ويؤجر في الأخرى.
    إقرأ المزيد...
  • سيد العُباد صلى الله عليه وسلم
    • كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يذكر الله على كل أحيانه. البخاري ـ كتاب الحيض • عن حذيفة -رضي الله عنه- قال كان النبي -صلى الله عليه وسلم- إذا حزبه أمر صلى. (حسن) أبو داود - 4703صحيح الجامع . ‌
    إقرأ المزيد...
  • الشوكولا تخفض ضغط الدم أكثر
    استعرض باحثون من مستشفى جامعة كولوني في ألمانيا عشر أبحاث منذ عام 1966 عن اكتشاف تغيرات في ضغط الدم لها علاقة بتناول الكاكاو والشاي. الباحثون وجدوا أن تناول الأطعمة الغنية بالكاكاو قد يساعد في خفض ضغط الدم، في حين تناول الشاي على ما يبدو ليس له أي تأثير. و وجدوا أن مركبات معينة موجودة في منتجات الكاكاو تكون أكثر نشاطاً…
    إقرأ المزيد...
  • نصائح لمتبعي النظام النباتي
    معظم الأشخاص الذين يبتعدون عن تناول اللحوم لاتباع نظام غذائي نباتي ، يلجأون إلى تناول النشويات بكميات اكبر. هذه الطريقة لا تجدي نفعا لأنها لا تؤمن كمية البروتينات المطلوبة للجسم والتي قد تؤمنها اللحوم. لذلك ، ومن الضروري تناول النباتات الغنية بالروتينات مثل :المكسرات والبذور والبقول والحبوب وغيرها.كما أنه من الضروري تأمين كمية كافية من الحديد والكالسيوم والأوميغا 3 والفيتامين…
    إقرأ المزيد...
  • مفهوم الربح والخسارة في تحديد الاستراتيجية المستقبلية
    ما الشركات التي ستربح وما الشركات التي ستخسر، بينما تبدأ الحكومات والنشاطات العملية بأخذ التغيّر المناخي على محمل الجد؟ إن الميزانيات العمومية للشركات تزود بعض الأفكار: فبينما تصبح انبعاثات الغازات الضارة أكثر تكلفة، فإن القيمة النسبية لمثل تلك الأصول كالغاز الطبيعي الذي ينتج حجماً أقل من غاز ثاني أكسيد الكربون من الفحم حين يتم حرقه، سوف تزداد. ويمكن إيجاد أفكار…
    إقرأ المزيد...
  • كيف حال العقول
    تصدق أولا تصدق، آن نحن العرب نصدق كل ماهو غير منطقي وكل ماهو (لايصدق) كيف؟ في ذات مرة كنت في احد الدول العربية أتاني رجل مسن من المتوقع يبلغ من العمر 80 سنة أو اكثر إذا ما خاب ضني وعلمي, بادرني وفقال مرحبا يافتى أنا نظرت خلفي مباشرة هل يقصدني آم يقصد شخص آخر وبعد المعاينة بالشيخ كبير السن اتضح…
    إقرأ المزيد...
  • طريق النجاة
    نعيش في هذه الأزمنة فتناً كبيرة ، ومتغيرات خطيرة ، تعصف بنا كعصف الريح العاتية بالورقة اليابسة , فتن تمر على العباد كقطع الليل المظلم ، تتبدل فيها الأحوال وتتغير فيها النفوس ، وتضيق بها صدور أهل الحق , وقد اخبرنا نبينا - صلى الله عليه وسلم - عن وقوع الفتن وعمومها وشدة خطرها ، فقال عليه الصلاة والسلام :…
    إقرأ المزيد...
  • الاسلام والمعاصرة
    لربما يدور في خاطرك ايها القارىء الكريم كيف دون دستور الدولة الاسلامية، اوما سمي بالوثيقة النبوية؟ وهل كان للدولة دستور مكتوب معمول به فعلا ؟ وهل كان التنظيم الجديد على اساس الدولة او الأمة ؟ واذا كان كذلك فهل خول الدستور الخليفة الاول قتال المعترضين على خلافته ؟ وهل خول الخليفة الثاني بالتوجه نحو الفتوح للبلدان الاخرى بالأكراه؟وهل خول الخليفة…
    إقرأ المزيد...
  • دور الخضروات والفواكه في الوقاية من امراض السرطان
    عرف استخدام بعض اصناف الخضروات والفواكه في معالجة الأمراض عبر التاريخ، حيث كان يعتقد أن لها دورا في معالجة هذه الأمراض والوقاية منها، ابتداء بالصداع وانتهاء بأمراض القلب والشرايين. وفي الطب الحديث استخدمت هذه الأصناف في العديد من الوصفات الطبية. ومع تطور العلم، وتطور البحوث المتعلقة بأمراض السرطان، فقد وجد ان 70% من حالات الاصابة بأنواع السرطان المختلفة تعزى بشكل…
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

عشرة أفكار سيئة كافية لتدمير شركتك

Posted in الإدارة

crash-downإن المشكلة مع معظم المؤسسات هي أنها تحكمها أفكار عادية" وقد أبدى بيل أو براين العضو المنتدب المتقاعد لشركة هانوفر للتأمين هذه الملاحظة في كتاب بيتر سينج بعنوان رقصة التغيير أو The Dance of Change وهذه الأفكار لازالت واقع حتى يومنا هذا ولقد إندهشت بشدة خلال العشرون عاماً التي قضيتها في الدراسة وتقديم الإستشارات والتدريس للتنفيذيين بشأن كيف أن الأفكار السيئة تستمر في السريان في الشركات بل وتتأصل

 

طاردة التفكير المبدع مما يدمر الأفكار المعنوية ويخلق ثقافات ضعيفة من اليأس.

 

لماذا يتعلق الناس بأفكار ضعيفة على الرغم آثارها المدمرة؟

الحقيقة أنهم لا يعلمون غالباً ماتحمله هذه الأفكار المرضة فعلاً. وإليكم عشرة من أكثر الأفكار السيئة إنتشاراً التي رايتها في محيط العمل.

1. يجب على كل فرد أن يحيا بقيمنا (ماعدا القليل من المتميزين الذين يأتون بمعظم الدخل)

توجد مشكلتين في مثل هذا التفكير. أولاً: إفتراض أن الناس يحتاجون إلى التحدي لكي يعيشوا طبقاً لقيمهم هو إفتراض خاطيء حيث يجب أن تكون قيم الشركة هي القيم التي لديك ولدى الناس من حولك والتي يجب أن تكون كظلهم. (في الواقع يجب تذكير الناس بقيمهم وخصوصاً أثناء أوقات التغير الجذري.) بالطبع فإن القيم في معظم الشركات (والتي تشبه كل قائمة من القيم التي نراها) تم وضعها على أسس عالية تم جلبها من الجبال حيث أحضر موسى الوصايا العشر وبالتالي فإنها ليست قيمنا وإنما هي القيم التي تتحدى كل شخص أن يستطيع تحقيقها مقارنة بقيم شخص آخر وهو شيء مهين ولايمكن تحقيقه.

المشكلة الثانية هنا هي أن مجموعة من الناس -وهي المعروفة بالشلة وهي جماعة تعرف بأنها وقحة وذات مزاج سيء وأنهم يفعلون مايحلو لهم مهما كان – وأنهم يميلون إلى التحدي بسهولة. هؤلاء هم من يجلبون الدخل لذا فهم متعالون مثل الملوك القدماء حيث أنهم يفعلون ما يحلو لهم وهم بعيداً عن أن يتم توجيه النقد إليهم. يجب أن ينتهوا نهايات مماثلة لنهايات أجدادهم الملوك: فسوف تحطم رؤوسهم (الواقعية) حيث أننا لسنا متشددين في التمسك بالقيم إلا إذا كان أحد شاذ عن هذه القاعدة.

 

2. الشركات العظيمة بنيت لكي تستمر

إنني أحترم جيم كولينز وجيري بوراس مؤلفي "بني لكي يخلد" إحتراماً شديداً. لقد ذكروا أن دراساتنا لم تجد أي شركة بنيت على النهج الصحيح وظلت عظيمة للأبد. بدلاً من ذلك فقد وجدنا أن عظمة اليوم لا تتبنأ بشيء عن الغد.

إن الشركات هي عبارة عن مجموعات من الأشخاص يتحدثون شخصياً أو عبر البريد وفي إجتماعات في وثائق رسمية. هذه الثرثرة ليست شيء تملكه الشركة وإنما هي الشركة ذاتها. من الممكن أن تتغير المناقشة في الشركة في وقت قصير جداً وذلك غالباً مايحدث عندما يتولى الطغاة السوق أو عندما يضع السوق الشركة في موضع ضعيف أو أن تتولى القيادة أفكار عادية.


إن أفضل مثال لذلك هو مثل لاعب كمال الأجسام المرهق وقد أكل الكعك (وهو مايشابه تبني أفكار عادية لمدة أسابيع عديدة) مما يجعلك  تنحدر لكي تكون في التقدير المتوسط. إذا كنت لست في الشكل المناسب اليوم فإعمل بجد وتغذى التغذية السليمة وسوف يتغير ذلك. لكن لا أحد يوثق ما إنتهى منه ماعدا من سوف يتم عمل تدبيس لمعدته نتيجة السمنة المفرطة.

 

3. عندما تتأزم الأمور يجب على الشركة مؤقتاً أن تعلق التدريب والتنمية

هذه الفكرة صعبة. وكملتزم (أنا وشركائي) قمنا برفع مرتبات الشركة على كروت الإئتمان الخاصة بنا عندما كانت العملاء بطيئة في الدفع. لقد مررنا بأوقات مناسبات إحتفالية وأوقات مجاعة. أنا أقول ذلك حتى لا يهمل مايلي حيث أنه يأتي من أحد العلماء الأكاديميين الغير موجودين في العالم الحقيقي: حيث أنك يتم الحكم عليك بما تفعله أثناء الأوقات العصيبة وليس أوقات الرخاء. إن الشركة المليئة بالسيولة النقدية لا تثبت إلتزامها نحو العاملين بالإستثمار القليل في التدريب والتنمية. لكن نفس النوع من الشركات تثبت إلتزامها عن طريق تمزيق الثقافة ووضع مبادئها على النار عندما تضحي بهذه الأنشطة في الأوقات العصيبة.

أثناء الأوقات العصيبة فإن العاملين (والمديرين والتنفيذيين) غالباً لا يعلمون ماذا يفعلون على الرغم من أن هذا هو الوقت المضبوط الذي يمكن أن يفعل التدريب والتنمية فرقاً واضحاً (المقصود بالتدريب هنا التدريب المتقن وليس العاملون الضعفاء الذين يلجأون إلى خطوات عديمة النفع واهية). والأهم من ذلك أنه في الأوقات العصيبة يكون هذا هو الوقت الذي يمكن الحكم على مقدرة قادة الشركات.

 

4. إن الغرض الرئيسي من الشركة هو تحقيق الأرباح أو بشكل آخر إن الغرض من الشركة هو أن تبلي بلاء حسناً.

إن جميع أنواع المتحمسين يديرون الشركات اليوم.بعضهم يركزون فقط على الأداء المالي و بعضهم يجادل أن غرض أكبر يجب أن يخدم وإلا فلا داعي لوجود الشركة أصلاً.

إن المشكلة مع هذه الإجابات الواحدة المركزة هي أنها إجابات مركزة واحدة. إن للمنشأة أو الشركة لها حقوق عديدة مثل الأشخاص. فيمكن أن يكون لها أملاك أو يمكنها أن توظف عاملين ومن الممكن أن تدخل في عقود ، لذا لنتخيل أشياء أكثر من ذلك.

إن الشخص الذي يقول إن الغرض الوحيد في الحياة هو كسب أموال كثيرة يشبه إلى حد كبير من يقول أن الجشع هو شخصية جيدة طبقاً لجوردون جيكو وهو شخصية وهمية ظهرت في العديد من الأفلام. وغالباً هو شخص يرغب في أن يجعل العالم مكان أفضل وهو يقوم بذلك على حساب تجاهل أسرته ولا يعمل ومطلوب بواسطة الضرائب.

النقطة هي أننا مواطنين وأننا لدينا العديد من المسئوليات: بناء الأسر والحفاظ على الصحة ومساعدة مجتمعنا ولإدارة الشركات التي تدر الأموال. وهو نفس الشيء بالنسبة للشركات. (ماذا لو أن أسرتك لديها مدير تدوير يقيم بإستمرار في منزلك؟)

وفي النهاية عندما تجول هذه النقاط في أذهاننا فإننا لن نحتاج إلى مجموعات مثل المسئولية الإجتماعية في الشركات لأن الشركات سوف تكون مسئولة إجتماعياً حينئذ. وكما يبحثون عن كسب الأموال يمكنهم عمل مساهمة إيجابية في المجتمع الدولي.


 

5. الإدارة هي مفتاح الأداء الناجح

إن هذه النقطة هي أسهل النقاط حيث أن الإدارة هي عبارة عن أنظمة ومعالجات و قوائم مراجعة وصيغ. وهي طبقاً لملاحظات جون كوتر القدرة على التنبؤ والتنظيم. فإذا أردت قدرة على التنبؤ والتنظيم فلا تدع قائد حول شركتك.

إن القيادة هي عبارة ترتيب ورؤية وتحديد الإتجاهات (مرة أخرى نشكر جون كوتر) مما ينتج التغيير غالباً لدرجة كبيرة.

إن الأداء المتميز يتطلب إعادة إختراع ما تفعله الشركة (القيادة والتغيير) والإدارة الرشيدة (الخطوات والمعالم والنتائج). إن الإدارة وحدها تخلق أرض الضياع واليأس حيث يلهث موظفيهم خلف الأرقام ويحاولون أن يعملوا الخطط ويحرقون أنفسهم والآخرين. إن الإدارة بدون قيادة لا يمكن أن تكون ذات أداء متميز لفترات طويلة.

 

6. فقط إتبع توصيات آخر كتب إدارة. إن المشكلة هنا هي أن معظم كتب الإدارة تقدم حلول غاية في البساطة لا تصلح لحل التحديات المعقدة لإدارة شركة. إن المطلوب هو التفكير والمناقشة وتوضيح الأمور مما يؤدي إلى فهم جماعي فيما يركزوا عليه ثم التنفيذ الصارم. ولنستبدل أول جزء من ذلك بآخر كتاب إدارة وتستطيع أيضاً أن تضع سيرتك الذاتية على موقع مونستر monster.com حينئذ قبل الآخرين.

7. تحفيز العاملين لزيادة الأداء. "إفعل س تحصل على ي" هذا الأسلوب لا يجعل العاملين تفعل س لمدد طويلة. إن إعطاؤهم زيادة من ي تعطي العاملين يدعو إلى مزيد من التمرد. إن بعض المجموعات (مثل معظم رجال البيع) سوف يستجيبوا لصيغة إفعل س تحصل على ي لكن ذلك لأن النظام يلعب دور هام في قيمهم.

هذه هي المسألة الهامة أنه بدلاً من معاملة العاملين على أنهم فئران يحتاجون إلى مزيد من الطعام يجب أن تعرف الناس الذين تعمل معهم أكثر كأفراد وتكتشف قيمتهم ثم تقوم ببناء الوظائف طبقاً لقدرتهم الأصلية على الإلتزام وتدفع لهم بالعدل حينئذ تحصل على الأداء الجيد.  إطلب منهم أن يعملوا طبقاً لقيمهم ومقابل زيادة مالية مما يجعلهم في قمة النشوة.

http://i.bnet.com/blogs/8-streamline-operations-232x300.jpg

( الرسم: 1- حدد الجمهور الذي تستهدفه ثم قم بتنمية فهم عميق لمشاكلهم وأسئلة الشراء.

2- حدد أفضل الطرق لحل هذه المشاكل

3- كن مصدر معلومات موثوق به لهذا الجمهور

4- قم ببناء موقع يحتوي على محتوى مناسب لذلك

5- إجعل من السهل على هذا الجمهور الإنتقال من سماعك إلى الشراء منك.)

 

 

 

8. رتب العمليات لزيادة قدرة الشركة على المنافسة. إن هذا الترتيب عظيم ويجعل معظم الشركات تبذل جهد أكبر مما يبذلون. لكن الترتيب وحده لا يزيد القدرة التنافسية.


للوصول إلى الميزة التنافسية العظمى يجب أن تعرف السوق والأذواق المتغيرة للمستهلكين ونقاط أسعار المنتجات والخدمات ثم تحديد مقترح بالقيمة المناسبة للمستهلكين والشركة. هذه عملية صعبة وتسبب لبعض الناس صداع عند محاولة عمل ذلك. لذا تناول دواء مسكن وعد إلى العمل ثم إبحث عن عرض من شركتك يجعل كل شخص سعيد. (إن ترتيب قليل هو شيء لطيف وهو بمثابة هدية للمستثمرين).

9. ضع إستراتيجية جديدة وسوف يشعر العاملين بأنهم مخولين لتطبيقها. إن المشكلة الأساسية هنا هي أن هاذين الشيئين – يعني خطة التغيير وتفويض العاملين – هما الشيئين الشاذين والمضادين لبعضهما. إن التغيير المخطط يعتمد على توجيه الأوامر "إفعل ذلك لأني قلت ذلك". إن تفويض العاملين يعني تمكين العاملين من التصرف طبقاً لعواطفهم لذا فإن هذا الإتجاه من التفويض والتخويل لتنفيذ إستراتيجيات الإدارة هو عبارة عن مجرد حديث زيادة. (يرجع الفضل في توضيح  هذا التناقض إلى كريس آرجيرس).

ما هي الفكرة الأفضل؟ حصل آن مولتشاهي عليها أثناء الأيام الحالكة التي مرت بها شركة زيروكس: إبدأ بالإستماع لكل مايريده كل شخص – العملاء والعاملين والموردين والشركاء، ثم ضع كل ذلك مع بعضه حتى عندما تعلن الإستراتيجية الجديدة فإن كل منهم يقول "نعم هذا صحيح". بالطبع سوف يقولون أن ذلك صحيح – حيث أنها فكرتهم ولكن تم وضعها مع أفكار أخرى وتم وزنها حتى تعني شيء للمنشأة. حينئذ لا تحتاج إلى أن تسأل الناس أن يفوضوا أو يخولوا لأن التفويض تم إدماجه في الإستراتيجية. أما بالنسبة لمن يقولوا أن هذا يأخذ وقتاً طويلاً جداً فإن الرد هو كالتالي: "إن ذلك يستهلك وقت أقل من تطبيق إستراتيجية ليس لها أي فرصة في النجاح. وبالنسبة للناس الذين يقولون "لكن الناس لا يفهمون وضع السوق" إما أنك قمت بوظيفة قذرة ونعني تعيين الناس أو ربما أن رؤيتك للسوق هو رؤية صغيرة محدودة

10. إن الشركات تحتاج إلى أن تركز على ما يجعلهم ناجحين من الدرجة الأولى

 إن هذا هو عويل موت الشركة قبل أن تلفظ أنفاسها الأخيرة: نحن لن ننجح لذا سوف نعود إلى ما جعلنا ننجح منذ عشر سنوات (أو أكثر). سوف نضاعف مجهوداتنا للوصول لذلك بطريقة صحيحة. أحد الأمثلة الأكثر شهرة لهذه الفكرة الضعيفة في العمل هي عندما إعتقد الموظفون التنفيذيون لشركة بيبول إكسبريس أن ما جعل الشركة عظيمة هو التدريب والتعاطف مع العاملين لذا قاموا بالتدريب والتدريب والتدريب بينما إتجهت الصناعة إلى نماذج تسعير جديدة أخرجتهم من هذه الصناعة.

ما لا يجب أن تغيره الشركة أبداً هو هويتها الأصلية. وخير مثال على ذلك هو شركة أبل والتي توضح مايحدث عندما تقوم الشركة بذلك بطريقة صحيحة وأن السنوات قبل أن تأتي الوظيفة بثمارها توضح مدى السوء الذي يمكن أن يتم التعرض له. إن كل شيء ويشمل الإستراتيجية وكل شيء آخر تحتاج بشدة أن تعاد إبتكارها كل عدد قليل من السنوات وإلا فإن المنافسة سوف تخرج كل ذلك من إطار المنافسة.

هل توجد أفكار سيئة أخرى تخرب شركتك – أو شركات أخرى؟ دعنا نعرف.

 

المصدر : www.portal.pmecegypt.com

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed