• طفلك كيف يتجنب الشعور بالخجل ؟
    للأطفال سلوكيات و عادات خاصة تكون مرتبطة بهم في مرحلة الطفولة و مع مرور الوقت يتخلص الطفل تدريجا منها و يقال عنة انه بدأ يكبر أو يدرك و انه أصبح رجلا صغيرا يتصرف تصرفات الكبار .و يعتبر الخجل كما يقول الدكتور عادل عاشور مدرس طب الأطفال و الوراثة من الصفات الهامة و الشائعات بين الأطفال و التي تلعب فيها الوراثة…
    إقرأ المزيد...
  • رجال الأعمال المتعطشون لتأسيس الشركات كيف يواجهون المغامرات؟
    إن رجال الأعمال المغامرين سلالة نادرة لأنهم يواجهون عدداً لا يحصى من العوائق. غير أن هناك خطأ جوهرياً واحداً في النظام يجعل الأمر أكثر صعوبة لهؤلاء في تحقيق أحلامهم. وفقاً لجو تابيت، الشريك المدير لميلكوين تشاسين آند سي Melcion, Chassagne & Cie، وهي مجموعة من كبار مستشاري الأعمال الدوليين المكرسين لمساعدة رجال الأعمال، فإن العديد من رجال الأعمال الذين لديهم…
    إقرأ المزيد...
  • الحسين بن علي بن سينا
    ابن سينا هو أبو علي الحسين بن عبد الله بن الحَسَن بن علي بن سينا، عالمٌ مُسلمٌ اشتُهر بالطبِّ والفلسفة واشتغلَ بِهما. وُلِد في قرية أفشنة بالقرب من بُخارى في أوزبكستان حالياً من أب من مدينة بلخ (في أفغانستان حالياً) وأمٍّ قرويَّة سنة 370 هـ (980 م)، وتُوفِّيَ في مَدينة هَمَذان (في إيران حالياً) سنة 427 هـ (1037 م). عُرِف…
    إقرأ المزيد...
  • علاقة الطماطم بهشاشة العظام
    “اشربي الحليب للحصول على عظام سليمة”، “احرصي على تناول الأجبان والألبان لعدم الوقوع في فخ هشاشة العظام”، “تعرضي لأشعة الشمس لمدة 15 دقيقة للحصول على الفيتامين “د” ومنع إصابة جسمك بالكسور”… هذه بعض المعلومات التي تسمعينها يومياً عن كيفية حماية عظامك ومنع إصابتها بمرض هشاشة العظام. لكن ما هي علاقة الطماطم بالموضوع؟
    إقرأ المزيد...
  • العائدون من الحج وعلامات القبول
    إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، أحمدك ربي حمدًا طيبًا مباركًا فيه، ملء السماوات وملء الأرض وملء ما بينهما وملء ما شئت من شيء بعد، أهل الثناء والمجد أحق ما قال العبد، وكلنا لله عبد، اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد. جهت وجهي…
    إقرأ المزيد...
  • جيل الماوس والموبايل والريموت كونترول
    هل تصدق أن ثلاث قطع إلكترونية صغيرة أصبحت تشكل وعى الجيل الجديد ! ! ! هل تصدق أن حركة الماوس على شاشة الكومبيوتر أصبحت أكثر سحرا لدى هذا الجيل من أجمل منظر طبيعى فى العالم !!! هل تصدق أن كثير من الشباب ..بل من المراهقين .. بل من الأطفال لم يعد لهم حلم أهم من اقتناء " موبايل " وتغييره
    إقرأ المزيد...
  • العنف الأسري
    انتشر العنف الأسري بصورة كبيرة في المملكة حتى أصبح يمثل ظاهرة، وليس حالات فردية تحدث كيفما اتفق هنا وهناك، ووفقا لإحدى الاحصائيات بلغ عدد حالات العنف 1000 حالة، ويقع ضحيته الأطفال والنساء والمسنون، والاعتداء يتخذ أشكالا مختلفة جسديا ونفسيا ومعنويا، وغالبا ما يتم التسامح عنه لان التقاليد تملي ذلك فالكثير من الآباء أو الأزواج يعتبرون الضرب حقا مشروعا لهم،
    إقرأ المزيد...
  • مقومات الشخصية القوية
    هل يولد بعض الناس أقوياء في الشخصية بينما يولد آخرون ضعفاء فيها؟ أم أن القوة والضعف هنا عاملان مكتسبان ؟ لاشك ان هناك من يولد اقوي شخصية من غيره ، فكما يرث أحدنا الصفات الجسدية لآبائه وأمهاته كلون بشرته ، وتقاسيم وجهه ، كذلك فانه يرث صفاتهم النفسية بنسب معينة ولكن ذلك لا يعني ان من لم يرث قوة الشخصية…
    إقرأ المزيد...
  • الاضطراب التصنعي
    الاضطراب التصنعي ليس نادراً وتأخذ أعراضه أشكالاً غريبة ومثيرة ومحيرة في كثير من الأحيان .. إلى أن يتوصل أحد الأطباء ،أو مساعديه ، أو من هو قريب من المريض ، إلى أن حالة المريض متصنعة وأن المريض نفسه هو من يسبب لنفسه الأعراض المرضية . وهذا الاضطراب كان يسمى متلازمة مونشهاوزن ( Munchhausen syndrome) وحالياً يسمى الاضطراب التصنعي (Factitious disorder)…
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

أزمة منتصف العمر عند الرجل

Posted in الأسرة السعيدة

أما الدكتور فاضل وهو أستاذ جامعي متميز في أحد فروع الطب الدقيقة فقد بدا عليه في الفترة الأخيرة أنه مهموم بشيء ما ، وأنه شارد وسرحان معظم الوقت ، ولم يعد حماسه للعمل كما كان ، ودائماً يردد كلمات توحي بعدم جدوى ما يفعله . وحين يجلس مع أصدقائه المقربين كان يسفه من نجاحاته ، ويتحدث كثيراً عن أخطائه في صباه وشبابه ويتساءل عن معنى وجوده ، بل وعن معنى وجود الحياة ذاتها ، وينظر بحيرة وتشكك حين يكلمه أحد عن المستقبل العلمي الذي ينتظره بناءاً على جهوده العلمية السابقة وقد نصحه أحد أصدقائه بزيارة طبيب نفسي ففعل ، ولكن الطبيب قرر أنه غير مريض ولكنه يقف في مفترق طرق ولديه العديد من التساؤلات الوجودية الملحة عن معنى وجوده وعن قيمة نجاحه وعن ماضيه وما حدث فيه وعن مستقبله وما ينتظره ، باختصار هو يقف عند هذا المفترق ويجري عملية جرد للماضي والحاضر والمستقبل ، ولا يجد معنى في كل هذا ، وقد أصبح يميل إلى العزلة ، ويزهد فيما كان يصبو إليه من قبل .

أما الأستاذ صلاح فقد كان معروفاً عنه ولعه بكل متع الحياة وبهجتها ، ولم يكن يرى إلا ضاحكاً مازحاً . وكانت له شقاوات كثيرة يعرفها عنه زملاؤه والمقربين منه ، وفجأة بدأ يتغير فأطلق لحيته وأصبح يحرص على الصلاة في أوقاتها وذهب لأداء العمرة في شهر رمضان وعاد وقد بدت عليه آثار الروحانية الصافية الجميلة ، وأصبح مشغولاً بالكثير من الأنشطة الخيرية في مسجد الحي وفي العمل وفي بعض الجمعيات الخيرية ، وظهرت على وجهه علامات الرضى والسكينة والإيمان .

أما الأستاذ جميل وهو صحفي معروف فقد لوحظ عليه انكبابه الشديد على العمل في الشهور الأخيرة بلا مبرر واضح ، فهو يقضي النهار كله وجزء كبير من الليل في مقر الصحيفة ، وأصدر أكثر من كتاب في هذه الفترة القصيرة ، ولديه العديد من مشروعات التطوير الصحفية ، وهو يتحدث بسرعة كأنه في عجلة من أمره وكأنه يسابق الزمن ، وشكت زوجته من إهماله لها وتحول مشاعره عنها وحتى عن الأولاد ، وكأنه نسي أن له أسرة . وأيضاً لم يعد يحضر اللقاء اليومي لأصدقائه على إحدى مقاهي وسط البلد كما اعتاد منذ سنوات . وما أن أكمل عامه الأول بعد هذا التغير حتى أصيب بحالة من الاكتئاب تبعها ذبحة في القلب .

كانت هذه صور مختلفة لأزمة منتصف العمر عند الرجل ، وكيف يتعامل معها بأشكال مختلفة تتناسب مع طبيعة شخصيته والظروف المحيطة به .

وأزمة منتصف العمر ليست في حد ذاتها مرضاً ، ولكن مضاعفاتها يمكن أن تكون مرضاً كالقلق والاكتئاب والأعرض النفسجسمية .

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed