• الإدارة بالأفكار
    إن كانت التكنولوجيا قد أثرت على تطور حياة الشعوب فإن العديد من اللحظات التي تغير عندها التاريخ ترجع أساساً إلى أفكار إبداعية جديدة. فالحياة الإدارية والاقتصادية التي نعيشها الآن ليست سوى لحظات من الإبداع الإنساني سبقت أي تطور تكنولوجي متقدم.بل يمكن القول بأننا نعيش الآن عصر الأفكار أو التفاكر Ideation أو التناطح بالابتكار حتى صارت الميزانيات المخصصة لذلك في بعض…
    إقرأ المزيد...
  • فن الحوار
    يعتبر (الحوار) من الأمور التي نمارسها باستمرار. لذا فإتقان هذا الفن، أمرا مهما جدا. فأسلوب الحوار والكلام يدل على شخصية وسلوك وأخلاق المتحدث.من خلال هذا الفصل، سنرى كيف يمكننا تطوير مهارتنا بهذا الفن، وذلك من خلال طرح مشكلة عملية، تحتاج لأن يتحاور الأطراف فيما بينهم، لتفادي المشكلة وأسبابها مستقبلا. ومن ثم سنطرح الحوار الذي نراه مناسبا لحل المشكلة، ونحلله، وندلل…
    إقرأ المزيد...
  • اضحك مع العنصرية
    قديمًا قالوا في الأمثال: إن "شر البلية ما يضحك" وهذا هو صلب موضوع اليوم الذي نستعرض فيه بعض المواقف العنصرية التي يتعرض لها إخوتنا أبناء الأقليات الإسلامية في عدد من الدول الغربية والشرقية والتي هي فعلاً من شر البلاء الذي يضحك مع أنه يدمي القلب... فهيا بنا.
    إقرأ المزيد...
  • دراسة البيئة الخارجية
    لا تستطيع أي منظمة أن تعمل بمعزل عن البيئة المحيطة بها، فالمنظمة تحصل على مدخلاتها من البيئة، كما أنها تقدم مخرجاتها إلى هذه البيئة، وفي جانب آخر أكثر أهمية نجد أن البيئة في بعض الأوقات، قد تشكل تهديدًا على مصالح المشروع، كما نجد أيضًا أن البيئة قد تقدم فرصًا ذهبية للمشروع، وإن اقتنصها استطاع أن يحقق أهدافه بصورة سريعة، وأن…
    إقرأ المزيد...
  • مَنْ ينتفع بالقرآن ؟
    القرآن العظيم يكون هداية لأقوام وحُجَّة لهم، ويكون وبالاً وحسرة على آخرين وحُجَّة عليهم، ألم يقل الله تعالى عن القرآن: (قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدَىً وَشِفَاءٌ وَالَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى)، وقال سبحانه: (وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارَاً)، فالقرآن هداية وشفاء للمؤمنين به والمتبعين له، أما المعرضون عنه…
    إقرأ المزيد...
  • عندك إمساك شوف ايش بتاكل ؟؟
    إن عملية التبرز اليومي هي عملية مألوفة ، و لكن إذا كان التبرز مرة واحدة في اليوم هو المعدل الجيد لحسن سير المرور المعوي ، فهذه ليست القاعدة المطلقة . لكل إنسان طبيعة جسم خاصة به فبعض الناس يتبرزون مرة كل يومين أو ثلاثة أيام مع إنهم غير مصابين بالإمساك ، وعلى هؤلاء عدم القلق خاصة إذا كان تماسك البراز…
    إقرأ المزيد...
  • المغص سبب بكاء الطفل
    بكاء طفلك الصغير علامة من علامات التعبير عما يشعر به من انزعاج وضيق. تقلق الأم كثيراً من بكاء طفلها المستمر، فتبدأ بالتساؤل عن سبب البكاء. وهنا، تنهال نصائح الجيران والأقارب التي تعزو بكاء الطفل الى المغص ووجع البطن.
    إقرأ المزيد...
  • نصائح حول العافية النفسية
    تُشير الأدلَّةُ العلميَّة إلى وجود خطوات يمكننا اتِّخاذها لتحسين عافيتنا النفسية. وإذا ما سعى إليها الشخصُ، فقد يشعر بمزيد من السَّعادة والإيجابية والطاقة في حياته. تعدُّ الصحَّةُ النفسية مهمَّةً جداً؛ فبعضُ الأمراض النفسية، مثل الاكتئاب والقلق، أمورٌ شائعة. وإذا ما أُصيبَ الشخصُ بمثل هذه الأمراض، فمن المهمِّ الحصول على العلاج المناسب.
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

المكتئب النعّاب

Posted in في أنفسكم

 

6-  التسول العاطفى : والذى يظهر فى صورة صرخات الإستغاثة ونداءات القرب ومحاولات جذب الإنتباه من أم إنصرف عنها أبناؤها أو أب تركوه وحيدأً وإنشغلوا بأمور  حياتهم , هنا لا تجد المريضة (أو المريض) وسيلة للحياة الأسرية والعاطفية إلا باستجداء العطف وتسول المشاعر من الأبناء أو الأقارب الذين لاتتحرك قلوبهم ولا تسعى أقدامهم إلا صوب مريضه تشكو أو مريض يحتضر , فمشاعر الذنب التى يوقظها مرض الأم أو الأب هى المحرك الوحيد لهم للإقتراب منها أو منه ورعايتهما . وكشأن أى متسول يبدأ الأمر باستجداء ما هو ضرورى لإستمرار الحياة , ولكن ما يلبث المتسول أن يزداد  طمعاً ويحترف المهنة فيتسول حتى فى  غير وقت الحاجة , وهكذا يفعل مرضى الإكتئاب النعاب , فهم لا يكفون عن الشكوى ليل نهار ولا يشبعون من رعاية وقرب أبنائهم وبناتهم حتى ولو تركوا حياتهم كلها وجلسوا بجانبهم , وهذا الموقف يفعله كثيرمن الآباء والأمهات غير الناضجين لأنهم لا يستطيعون الإعتماد على أنفسهم وليست لهم حياة مستقلة بعيداً عن ابنائهم وبناتهم , لذلك يميلون للتطفل عليهم وإستجدائهم وربما إبتزازهم العاطفى طول الوقت .

7-  إعلان التمرد السلبى ( الإضراب عن الحياة ) : فحين يفشل المريض فى التكيف أو التوافق مع ظروف حياته ويفشل فى المواجهة الصريحة مع الظروف الصعبة التى تواجهه , هنا يعلن تمرده السلبى من خلال إستمرار المرض ( مثل محاولات الإضراب عن الطعام والتى يقوم بها من أعيته الحيلة لتوصيل صوته إلى من  يهمه الأمر )  , فنحن هنا أمام عملية «إضراب عن الحياة» يعبر بها المريض عن غضبه وفى نفس الوقت عن قلة حيلته ووجوب فعل شيء ما ممن حوله للخروج من هذا المأزق ,ووسيلته هنا هى التأثير فيمن حوله وجدانياً لكى ينصتوا له ويعطوه الإهتمام الذى يستحقه والرعاية التى حرم منها .

8-  الإتجاه العدمى التعجيزى : حيث يعلن المريض أنه لا فائدة من اى شيء ولا معنى لأى شيء ولا ضرورة لأى شيء , فكل شيء مثل لا شيء , وتصبح هذه فلسفته فى الحياة , وهو يريد أن يقنع الآخرين بهذه الفلسفة فيشكوا دائماً ويعجزون هم دائماً عن مساعدته فيقول لهم بلسان الحال : « أما قلت لكم انه لا فائدة» .

 

المسار والمآل :

غالباً ما يأخذ المرض مساراً مزمناً تدهوريا أو يثبت فى شكل عادات إكتئابية إعتمادية سلبية متكلسه بحيث تصبح هذه العادات جزءا من تكوين المريض وطباعة بعد ذلك فيعيش على مستوى أدنى من ناحية العمل والعلاقات الإجتماعية والهوايات والاهتمامات . وكثير ما يتردد المريض ومعه أسرته على العيادات والمستشفيات أملاً فى الوصول إلى علاج حاسم لهذا المرض المزمن المعاند ، ويغير المريض طبيبه كل فترة ولا يستمر على أى علاج فترة كافية . ولا يتغير هذا المسار وهذا المآل إلا بمعرفة ديناميات هذه الحالة والتعامل معها من خلال برنامج علاج نفسى وسلوكى خاص .

 

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed