• الطفل في الدول الفقيرة
    لا بد من وضع الـ600 مليون طفل الذين يعُدّهم العالم الإسلامي في محور جهود حكومات الدول الإسلامية الرامية إلى تحقيق المزيد من الوحدة والتضامن. تلبية احتياجات هؤلاء الأطفال، الذين يمثلون أكثر من 40 في المائة من السكان المسلمين، وضمان حقوقهم عاملان سيحددان إلى حد كبير مدى نجاح جهود المجتمع الدولي من أجل تحقيق الأهداف العالمية للتنمية وبناء مستقبل أكثر أمنا.
    إقرأ المزيد...
  • ماذا يشاهد أطفالنا ؟!
    عندما كنت طالبة في مجال وسائل الاتصال، درست مصطلح التطبيع في الإعلام Normalization، وهو تغيير ظاهرة ما، بحيث تتفق في بنيتها وشكلها واتجاهها مع ما يعده البعض «طبيعياً»، ومن ثم فإن التطبيع هو إزالة ما يعده المطبع شاذاً، ولا يتفق مع الطبيعي، وقد اشتهر مصطلح التطبيع في السبعينات في الإشارة إلى تطبيع العلاقات الإسرائيلية العربية لجعلها علاقات طبيعية.
    إقرأ المزيد...
  • الطريق إلى حياة سعيدة
    يحكي لنا ستيفين كوفي عن تجربة خاضها بنفسه حينما أتى مدير إحدى شركات النفط، وقال له: (ستيفن، عندما أوضحت الفرق بين القيادة والإدارة في الشهر الثاني فإنني أعدت النظر في الدور الذي أقوم به كرئيس لهذه الشركة، وأدركت أني لم ألعب أبدًا دور القيادة.لقد كنت غارقًا لأذني في عملية الإدارة، لقد دخلت إلى مدى عميق في الإدارة وغارق تحت أشكال…
    إقرأ المزيد...
  • أسرار النجاح الوظيفي
    علينا أن ندرك أن قضية الالتزام والانضباط بين أي فريق عمل في إطار جماعيٍّ، إنما هي قضية فردية ذاتية في المقام الأول، وأنها تنبع من ذات الشخص ومن قناعاته بمدى أهمية الالتزام، لا من الضغط الخارجي عليه.
    إقرأ المزيد...
  • كيف تغرسين شجرة الصدق في أطفالنا ؟
    غرس شجرة الصدق يقتلع الكثير من الأخلاق السيئة من نفوس أولادنا ، بل ويساعدنا على غرس الكثير من الأخلاق الطيبة فيهم ، فالصدق بداية سلسلة الأخلاق الحسنة ، والكذب هو بداية سلسلة الأخلاق السيئة ، وليس هذا مبالغة ، ولكنها وصية نبوية خالدة (إن الصدق يهدى إلى البر، وإن البر يهدى إلى الجنة، وإن الكذب يهدى إلى الفجور، وإن الفجور…
    إقرأ المزيد...
  • الأطفال والعنف
    يبدو أنه لابد من إعادة التذكير بأن مرحلة الطفولة «منذ الولادة حتى سن 18 عاما وعند آخرين حتى سن 21 عاما» هي مرحلة التكوين الأساسي لأفراد المجتمع من جميع النواحي التربوية والنفسية والعقلية والجسمية وغيرها. ورغم أن جيل الآباء في غالبيتهم على الأقل يعرفون هذه الحقيقة البديهية والأساسية، إلا أن الممارسة الواقعية وبروز ظاهرة العنف ضد الأطفال ومنهم تشكل قلقا…
    إقرأ المزيد...
  • العنف الأسري
    انتشر العنف الأسري بصورة كبيرة في المملكة حتى أصبح يمثل ظاهرة، وليس حالات فردية تحدث كيفما اتفق هنا وهناك، ووفقا لإحدى الاحصائيات بلغ عدد حالات العنف 1000 حالة، ويقع ضحيته الأطفال والنساء والمسنون، والاعتداء يتخذ أشكالا مختلفة جسديا ونفسيا ومعنويا، وغالبا ما يتم التسامح عنه لان التقاليد تملي ذلك فالكثير من الآباء أو الأزواج يعتبرون الضرب حقا مشروعا لهم،
    إقرأ المزيد...
  • التَّعريفُ بالأغذية
    مع العدد الكبير من المنتجات التي تعرضها البقاليات، يصبح من العسير أن يختارَ الشخص الغذاء الأفضل، ولكن، يمكن لللصاقات التوضيحية الموضوعة على السلعة أن تسهل المهمة على الزبون.ويمكن أن نلاحظ على اللصاقة:
    إقرأ المزيد...
  • عقوق الآباء
    كثيراً ما نتحدث كآباء ومثقفين ومربين عن عقوق الأبناء لآبائهم. فالإسلام كدين جاء داعياً إلى حقوق الآباء. وليس هناك من ينكر عظم حق الآباء على أبنائهم. لكننا ننسى كثيراً أن حقوق الآباء على الأبناء يقابلها حقوق للأبناء على آبائهم. وهذه هي الأخرى كفلها الإسلام.. يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليعن ولده على…
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

المكتئب النعّاب

Posted in في أنفسكم

الدلالات اللغوية :

هذه نماذج لما يسمى الإكتئاب  النعّاب ( Nagging  Depression ) , ولنرجع إلى المعانى اللغوية لإسم هذا المرض لكى نفهم دلالاتها الهامة , فكلمة Nagging  فى اللغة الإنجليزية تعنى الفرس الهرم أو الضعيف , وتعنى التذمر أو الشكوى باستمرار أو النقّ  والإزعاج المتصل أو المضايقة والنكد  ( قاموس المورد : إنجليزى عربى -   منير البعلبكى -  الطبعة السابعة عشرة 1983 – دار العلم للملايين , بيروت , ص 263 ) , وكلمة نعّاب  مأخوذة من نعب الغراب – نعيبا , ونعابا , وتنعابا : أى صاح وصوّت . والنّعاب : الذى ينعب  كثيرا ( المعجم الوجيز – مجمع اللغة العربية , مصر , 1423 ه – 2002 م , ص 623 ) .

 

الصورة الإكلينيكية  :

والمكتئب النعّاب يشكو من أعراض الإكتئاب المعتادة مثل المزاج الحزين وفقد القدرة على الإستمتاع بأى شئ واضطراب النوم والإحساس بالدونية وفقد الأمل وقلة الحيلة والنظرة المتشائمة للمستقبل وفقد الشهية للطعام ( وأحيانا زيادتها ) , وفقد الوزن ( وأحيانا زيادته) , والإحساس بالذنب , والرغبة فى الخلاص من الحياة  ,  ويزيد على هذه  الأعراض فى نوع الإكتئاب النعّاب حالة من القلق الزائد والخوف المجهول وتعلق المريض بمن حوله بطريقة زائدة ومزعجة بحيث يريدهم حوله طول الوقت وكأنه طفل يخشى أن  يتركه أبواه , وسلبية بالغة تجاه المرض وتجاه الأحداث , والعرض الأهم هو الشكوى المستمرة ليل نهار من أعراض نفسية أو جسمانية غير محددة . وعلى الرغم من شكوى المريض ( أو المريضة ) فإنه لا ينتظم فى تعاطى العلاجات الموصوفة ويتذرع بأنها أتعبته أو سببت له أعراضا جانبية . ونحن نعرف هذا المريض من كل ماسبق ومن عبارات مهمة يقولها عند حضوره للمتابعات , فما أن يدخل غرفة الكشف حتى يقول : " أنا ماارتحتش يادكتور أنا حالتى ساءت بالعلاج .... أنا حالتى أوحش بكتير من الأول .... أنا زى الزفت الأيام دى ....... أنا حاسس إنى مش هاخف يادكتور  ....... أنا مرضى ده مالوش علاج ...... تفتكر ممكن أخف يادكتور .....؟؟؟؟؟. " .

 

هذه أمثله حية لنوع من أنواع الإكتئاب المزعج ، ينزعج منه أهل المريض نتيجة للشكوى المستمرة (الزن والنق) من المريض (أو المريضة) ونتيجة للإعتمادية الطفلية اللزجة منه عليهم , تلك الاعتمادية التى تكاد تخنقهم فضلاً عن إثارة غضبهم وحيرتهم وكثير من المشاعر المتناقضة الأخرى نحو المريض ، كما أنه يزعج الطبيب أيضاً لأن هذا المريض يقاوم كل أنواع العلاجات وفى كل مرة يحضر إلى الطبيب يبادر بالقول : « أنا ما ارتحتش يادكتور ..الدوا ده ماجابش أى نتيجه ..أنا حالتى بتسوء لما باخذه » , وينظر المريض من طرف خفى إلى الطبيب ليرى علامات الإحباط واليأس على وجهه وربما أيضاً علامات الغضب ، والمهم لدى المريض هو إعلان الفشل من جانب الطبيب حتى يظل الوضع على ما هو عليه .

 

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed