• الأسرارالسبعة لتخفيف الوزن بشكل آمن وسريع
    من منا لا يرغب في الحصول على جسم رشيق وقوام مثالي ومتناسق , فالجسم الرشيق هاجس الكثير من النساء ولتحقيقه تجربين العديد من الأنظمة الغذائية وتعرضين نفسك للمخاطر من أجل حرق الدهون وخسارة الوزن الزائد في حين يسرد لك خبراء التغذية طرقا جديدة وفعالة لفقدان الشحوم سريعاً لذلك نقدم لك آخر ما توصلت إليه الدراسات في عالم الرشاقة لكيفية خسارة…
    إقرأ المزيد...
  • كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته
    حدد الإسلام مسؤولية كل فرد منا تجاه من هو مسؤول عنهم ابتداءً من الحاكم، وانتهاءً بالخادم، ويوضح هذا قوله صلى الله عليه وسلم: «كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته، فالإمام راعٍ ومسؤول عن رعيته، والرجل راعٍ في أهله ومسؤول عن رعيته، والمرأة راعية في بيت زوجها ومسؤولة عن رعيتها، والولد راعٍ في مال أبيه ومسؤول عن رعيته، والخادم راعٍ في…
    إقرأ المزيد...
  • تَوازُنُ السَّوائل والكَهارِل
    الشواردُ أو الكهارل هي أملاحٌ معدنية ذات شحنة كهربائية، توجد في الجسم، ولاسيَّما في الدم وفي البول وفي سوائل الجسم. ويمكن للتوازن الصحيح للشوارد أو للكهارل في الجسم أن يساعدَ على أداء الوظائف الكيميائية للدم والعضلات والقيام بعمليات أخرى.
    إقرأ المزيد...
  • مرة أخرى
    كنت أريد أن أكتب اليوم عن الدستور الجديد، ولكن الجريمة الكبرى التي غدرت بأبناء مصر المخلصين في محيط قصر الاتحادية آلمت قلبي كما آلمت قلب كل مصري حر، وكشفت عن مؤامرة على استقرار هذا الوطن العزيز صارت من الوضوح بحيث لا تغيب عمن عنده أدنى نظر، وهذا ما يدعوني اليوم لأن أعيد التذكير بما كتبتُه إبان الجريمة الغادرة في استاد…
    إقرأ المزيد...
  • الموز
    عرف الإنسان مزايا وخواص الموز الغذائية والطبيّة منذ أقدم العصور، فقد ورد في كتابٍ آسيوي قديم يعود به العهد إلى سنة 303) قبل الميلاد) حديث طويل يشيد بالموز ويذكر فوائده الكثيرة، ومنذ عام (69) قبل الميلاد أعتبر الموز طعام الفلاسفة والمفكرين وذلك لأن حكماء الهند وفلاسفتها كانوا يلجئون إلى شجرة الموز يستظلون بظلها ويأكلون من ثمارها التي كانت تساعدهم على…
    إقرأ المزيد...
  • عصر الاكتئاب
      ولم يعد المرء بحاجة إلى المزيد من الدلائل على صدق وصف عصرنا الحالي بأنه  عصر الاكتئاب النفسي ، وذلك مقارنة بما أطلق عليه في الماضي "عصر القلق " وهو الفترة  التي سبقت وصاحبت ثم تلت الحرب العظمى الأخيرة.        ولقد شهدت الحقبة  الأخيرة مع بداية النصف الثاني من  هذا القرن زيادة مطردة في انتشار حالات الاكتئاب في كل أنحاء…
    إقرأ المزيد...
  • أيتام وآباؤهم أحياء
    سأل أباه قائلا: " يا أبي هل رائحة البنزين جميلة؟ فأجابه أبوه بالنفي؟ فقال الابن: زميلي يقول إنه يفتح خزان سيارة أبيه ويأخذ منه البنزين ويشمه، وبعد أن تأكد الأب من اسم زميله الذي يشم البنزين شرع يشرح لطفله مضار البنزين وما يمكن أن يحدثه من أذى في الصدر والدماغ، ولم يتوقف عن الحديث مع ولده إلا بعد أن شعر…
    إقرأ المزيد...
  • أطفالنا ومعاني الرجولة
    فإنّ مما يعاني منه كثير من الناس ظهور الميوعة وآثار التّرف في شخصيات أولادهم، ولمعرفة حلّ هذه المشكلة لابد من الإجابة على السّؤال التالي : كيف ننمي عوامل الرّجولة في شخصيات أطفالنا؟ إن موضوع هذا السؤال هو من المشكلات التّربوية الكبيرة في هذا العصر، وهناك عدّة حلول إسلامية وعوامل شرعية لتنمية الرّجولة في شخصية الطّفل، ومن ذلك ما يلي :
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

المرأة فى القرآن والسنة

Posted in في أنفسكم

والضرب رمز للإيذاء ، ولذلك نوسع الرؤية ونسأل الرجال أن يكفوا عن كل الوان الإيذاء كالضغط النفسى والتحقير والمكايدة والإهمال والهجر والقهر والاستبعاد والإلغاء … إلخ . ويجب أن يعلم الزوج أن إيذائه لزوجته سيرتد عليه ايذاءاً أو يتحول إلى أطفاله الذين يحبهم ، فالمرأة المقهورة المستعبدة سوف تنقل قهرها وظلمها إلى أبنائها فتسئ معاملتهم وتضربهم وتقهرهم . والايذاء عموماً يخرج بالعلاقة بين الرجل والمرأة من دائرة المودة والرحمة التى هى أساس تلك العلاقة فى حالة صحتها .

وبعض الرجال يحتجون بالأحاديث التى تحض المرأة على طاعة زوجها ويطلبون منها الخضوع والاستذلال لكل رغباتهم مهما كانت وحشية . وفرق كبير بين طاعة المرأة لرجل تحبه وتحترمه وهى تعتبر تلك الطاعة عبادة تتقرب بها لربها وبين خضوع المرأة ومذلتها لرجل تبغضه وتلعنه ليل نهار .

ويربط رسول الله r سعادة الرجل بالمرأة الصالحة فيقول :

" الدنيا متاع وخير متاعها المرأة الصالحة " (رواه مسلم والنسائى وابن ماجه )

ويقول r :

" من سعادة ابن آدم ثلاثة : المرأة الصالحة والمسكن الصالح ، والمركب الصالح "

( رواه أحمد باسناد صحيح)

ويقول r : " من رزقه الله امرأة صالحة ، فقد أعانه على شطر دينه ، فليتق الله فى الشطر الباقى

(رواه الطبرانى والحاكم وقال صحيح الاسناد)

ويقول r : " أربع من أوتيهن فقد أوتى خير الدنيا والآخرة ، ويذكر منها : "زوجة صالحة لا تبغيه حوباً فى نفسها وماله " (رواه الطبرانى فى الكبير والأوسط ، واسناد أحدهما جيد)

وقد كانت هناك توجهات سلبية تجاه المرأة فى العصور الوسطى توشحت بوشاح الدين " فقد شاعت فى هذه الفترة عقيدة الزهد والإيمان بنجاسة الجسد ونجاسة المرأة ، وباءت المرأة بلعنة الخطيئة فكان الابتعاد عنها حسنة مأثورة لمن لا تغلبه الضرورة . ومن بقايا هذه الغاشية فى القرون الوسطى أنها شغلت بعض اللاهوتيين إلى القرن الخامس للميلاد فبحثوا بحثاً جدياً فى جبلة المرأة وتساءلوا فى مجمع " ماكون" هل هى جثمان بحت ؟ … أو هى جسد ذو روح يناط بها الخلاص والهلاك ؟ … وغلب على آرائهم أنها خلو من الروح الناجية ، ولا استثناء لاحدى بنات حواء من هذه الوصمة غير السيدة العذراء أم المسيح عليه الرضوان . وقد غطت هذه الغاشية فى العهد الرومانى على كل ما تخلف من حضارة مصر الأولى فى شأن المرأة ، وكان اشتداد الظلم الرومانى على المصريين سبباً لاشتداد الاقبال على الرهبانية والإعراض عن الحياة ، وما زال كثير من النساك يحسبون الرهبانية اقترابا من الله وابتعاداً من حبائل الشيطان ، وأولها النساء (العقاد – المرأة فى القرآن – اصدار مكتبة الأسرة – 2000)

وقد نهج بعض المسلمين فى عصور التدهور نفس النهج فاعتبروا المرأة رجس من عمل الشيطان وأنها أقوى رسل ابليس ، وبناءاً على ذلك التصور حجبوها عن الأنظار وعن الحياة ووأدوها فى كهوف مظلمة اتقاءاً لشرها وتنقية للجميع من دنسها . وهم يحتجون بحديث رسول الله r الذى يحذر فيه من فتنة النساء :

" ما تركت بعدى فتنة أضر على الرجال من النساء " (رواه البخارى)

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed