التغذية والأمراض (58)

الثلاثاء, 25 كانون1/ديسمبر 2012 20:46

أغذية تحارب الربو

كتبه

 

المعروف أن داء الربو القصبي لا يشفى نهائياً، وعوارضه تزور المريض حين تتوافر العوامل التي تساهم في اندلاعه. ويمكن للأدوية الفعالة أن تجعل المصاب به يعيش حياة طبيعية هادئة بعيداً عن العوارض المزعجة والنوبات المنغصة.وإذا كانت الأدوية مفيدة في لجم نوبات الربو، فلا يجب إغفال دور الغذاء في هذا المجال. صحيح أن هناك محسسات غذائية تطلق العنان لداء الربو، لكن يجب ألا يغرب عن البال أن هناك أغذية لها وزنها في الوقاية من هذا الداء، فحسب دراسة أجراها باحثون من جامعة بورتو البرتغالية،

leg-boneتشير التوصيات إلى أنَّ الأدلَّة لا تؤيِّد فكرةَ وجود منفعة من تناول جرعات قليلة من الكالسيوم والفيتامين د يومياً في الوقاية من الكسور. ترى الدراسات أنَّه يجدر بالنساء في مرحلة ما بعد سن اليأس ألاَّ يتناولن جرعة منخفضة من مركَّبات الكالسيوم والفيتامين د يومياً للوقاية من كسور العظام. لكنَّ هذا الخبر كان مفاجئاً إلى حدٍّ ما، نظراً لأنه لطالما كان يُطلَب من النساء تناول الكالسيوم والفيتامين د.

bedتقول دراسةٌ حديثة إنَّ الحصولَ على نوم كافٍ في أثناء الليل يُمكن أن يُحسِّن الذاكرة عند مرضى الشلل الرعاش.

بوجود بعض الأعراضٍ، مثل الرجفان والحركات البطيئة, يُمكن لمرضى الشلل الرعاش أن يواجهوا أيضاً مشاكل في الذاكرة العاملة، وهي القدرةُ على تخزين واستخدام المعلومات بشكل مُؤقَّت؛ وهذه الذاكرة مُهمَّة في التخطيط وحلِّ المشاكل والعيش من دون مُساعدة الآخرين، كما نوَّه معدُّو الدراسة.

addictionتقول دراسةٌ كنديَّة حديثة إنَّ الرجالَ عُرضة خلال حياتهم  إلى خطر أكبر من ناحية الإصابة بالفشل الكُلويِّ مقارنةًً مع النساء.

تابع باحثون من جامعة كالجاري حالات 2.9 مليون بالغٍ في ألبِرتا في كندا، بين عامي 1997 و 2008. وعندما بدأت الدراسة، لم تكن هناك حالات فشل كُلويٍّ عند المشاركين.

الأربعاء, 27 شباط/فبراير 2013 00:33

فوائد الثوم

كتبه

صحة أفضل.. عليكم بالثوم

إن العديد من الأطباق المفضلة لدينا لا يمكننا فيها الاستغناء عن الثوم ولن نحصل على الطعم نفسه من دون استخدامه فيها. لذا فإن هناك دراسات عديدة تجري لاكتشاف فوائده.

الفوائد الصحية العديدة للثوم:

1- صحة القلب والأوعية الدموية

حماية الثوم لصحة القلب متعدد الجوانب. فيمكن استخدام مركبات كبريتية من الثوم في انتاج غاز كبريتيد الهيدروجين داخل الجسم، الذي اكتشف انه يوسع الأوعية الدموية ويحافظ عليها مسترخية وبالتالي يساعد في إدارة ضغط الدم. بالإضافة لذلك: تبين أن الثوم يخفض مستويات الكوليسترول والدهون الثلاثية. إن احتواء الثوم على مغذيات نباتية ممتازة لها تأثيرات مضادة للأكسدة وللالتهابات في الأوعية الدموية وخلايا الدم وخصائص مضادة للتجلط.

2- تأثير مضاد للسرطان و مضاد للأكسدة

لقد وجدت دراسة مبنية على أساس السكان علاقة عكسية بين تناول الثوم ومعدلات الإصابة بالسرطان. لقد تبين أن المركبات الكبريتية في الثوم تمنع نمو الخلايا السرطانية وتحفز على موتها ومنع الاوعية الدموية من التكون داخل الخلايا السرطانية.

على الرغم من عدم وجودها في الثوم بكميات كبيرة، فإن الثوم يحتوي على العديد من المواد المغذية والتي لها دور مضاد للأكسدة مثل: فيتامين سي، والمنجنيز والسيلينيوم.

3- تحسين التوافر الحيوي للحديد والزنك

لقد قام الباحثون في الهند بدراسة تأثير الثوم الخام أو المطبوخ والبصل إلى الحبوب والبقول والتي تعتبر من المكونات الأساسية في المطبخ المحلي، ووجدوا أن كلاً من الثوم والبصل النيء او المطبوخ يحسن من التوافر الحيوي للحديد والزنك.

خصائص مضادة للميكروبات وتأثيرات مقوية للمناعة

في حين أنه لا يزال في مراحله الأولى، إلا أن البحث جار عن احتمال استعمال الثوم كمطهر في حالات العدوى لا يمكن علاجها بواسطة المضادات الحيوية الموجودة حالياً، وكذلك في التحكم ببكيريا H.pylori التي ترتبط بقرحة المعدة.

كيف يمكن للطبخ تغيير التأثيرات الصحية للثوم

بينما للثوم النيء خصائص صحية فعالة، كما أن طعمه أقوى، فإن البعض يجد أن هذا الطعم القوي للثوم النيء غير مستحب. لحسن الحظ، الثوم المطبوخ باستخدام طرق طهي سريعة وبسيطة لا يزال يحتفظ بقدر كبير من خصائصه الحيوية. عندما يتعلق الأمر بطريقة التحضير، فإن سحق أو تقطيع الثوم ينشط الأنزيمات التي تعطي العديد من الفوائد الصحية، في حين الغلي او الطهي بالمايكروويف لفصوص الثوم الكاملة سوف تعطل العديد من هذه الإنزيمات.

وقد أظهرت الدراسات أن الثوم هو أكثر فعالية بشكله الكامل بدلاً من المستخلص ( المسحوق أو البودرة ) وهو السبب الإضافي لإستخدام المزيد من الثوم في الطبخ بدلا من استخدام المكملات لغذائية منه.

ختاماً

عندما يكون هناك شيء بهذا الطعم القوي واللذيذ مثل الثوم وله العديد من الفوائد الصحية، فيجب ألا نتوقف عن شراءه واستخدامه. استعمل الثوم في السلطة، الشوربة، الأطباق الرئيسية. ربما يكون نفس الثوم مزعج لكنه جيد جدا بالنسبة لصحتك.

 

المصدر : www.taghzya.com

food-tableيعاني في كل عام مئات الملايين من البشر حول العالم من الأمراض بسبب الأطعمة الملوثة، والمسبب المألوف يضم: الجراثيم والطفيليات والفيروسات. وتتفاوت الأعراض من الخفيفة إلى الشديدة، وتتضمن تلك الأعراض:

• اضطراب المعدة.

• تشنج في البطن.

branshهناك الكثير من حالات التسمُّم بالطعام التي تحدث سنوياً. وإذا كان المرء قد تعرَّض للتسمُّم الغذائي، فسَيعرف مدى الانزعاج الذي يمكن أن يشعرَ به المصاب بهذه الحالة، حتَّى بالنسبة للشخص السليم والصحيح. كما يمكن أن يسبِّبَ التسمُّم الغذائي مرضاً خطيراً وربَّما الموت أحياناً.

 

يُبيِّن بحثٌ جديد أنَّ مرضى سرطان البروستات الذين استهلكوا بشكل روتيني، قبل تشخيص المرض لديهم، حصصاً كبيرة جداً من مُركَّبات الفلافونويد التي تُوجد في الأطعمة والمشروبات التي يدخل في تركيبها نباتات، قد يكونون أقلَّ عرضةً لخطر الإصابة بأشد الأنواع عدوانيَّة من هذا المرض. لكن كان هناك قيودٌ ملحوظة في هذا البحث، كما نوّه مُعدُّ الدراسة, لهذا من المُبكِّر لأوانه القول بأنَّ النظامَ الغذائي الذي يقوم على النباتات يحمي من سرطان البروستات.

hermonsالبدانة أصبحت هوس جميع المجتمعات في العالم وهي آفة من آفات نهاية القرن المنصرم والحالي لما لها من سلبيات من النواحي الصحية والاجتماعية والاقتصادية.
تتطلب البدانة علاجاً طبيعياً أولى مراحله يجب أن يكون تشخيصاً علمياً وعلى أثره نقوم بوضع حمية لصاحبه يكون مناسباً ومتوافقاً.


الثلاثاء, 01 كانون2/يناير 2013 01:06

فيتامين “C” يساعد في الوقاية من الزهايمر

كتبه

 

خلصت دراسة ألمانية حديثة إلى أن بعض مضادات الأكسدة مثل الكاروتين وفيتامين (C) ربما تحمي من الإصابة بالزهايمر، حيث وجد باحثون من جامعة Ulm الألمانية أن تركيز مصل مضادات الأكسدة، مثل beta-carotene وفيتامين (C) كان منخفضا أكثر عند مرضى العته أكثر ممن لم يظهر عليهم بعد أعراض الزهايمر, مما قد يعني أن هذه المواد المضادة للأكسدة ربما تحمي من مرض العته.

الصفحة 1 من 5
FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed