• السلامة الدوائية
    تعني سلامة الدواء تناول الأدوية بشكل صحيح وشراء الأدوية من الصيدليات المرخصة. تقوم مؤسسات حكومية بتقييم سلامة كل دواء من خلال التدقيق في آثاره الجانبية وفي طريقة تصنيعه وهي تدرس نتائج التجارب على الحيوانات والتجارب السريرية وغيرها. وفي العديد من البلدان يجب أن يجتاز الدواء اختبارات السلامة قبل الموافقة عليه والسماح ببيعه.
    إقرأ المزيد...
  • كيف تصبح شخصا محبوبا ؟
      كما قال علماء النفس و الإجتماع سابقا " الإنسان مدني بطبعه" ،أي لا يستطيع العيش وحيدا دون تواجد مجموعات و مجتمعات تتعايش معه،لذى و لكي يستطيع التواصل مع بني جنسه وجب عليه إكتساب بعض الخصال والميزات والتي تخول له الإندماج مع محيطه و جعله محبوب من قبل الناس إليكم بعض النصائح التي تجعل الناس تحبكم الإبتسامة:لما للابتسامة من مفعول…
  • ماذا تفعل عند خروجك للبر؟
    اعتاد بعض الناس الخروج في الشتاء وغيره للصحراء (للبر) للتنزه , وهناك آداب وأحكام كثيرة تتعلق بمن يذهب للصحراء (للبر) , يجهلها البعض من الناس ويتغافل عنها البعض الآخر , وسؤورد بإذن الله بعض هذه الآداب والأحكام المتعلقة لمن أراد الخروج للصحراء (للبر) , وجميع الأحكام الفقهية هي من اختيارات الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله تعالى ، وأسأل الله…
    إقرأ المزيد...
  • الإكتئاب لدى المسنين
    يعتبر الإكتئاب لدى المسنين مشكلة طبية ونفسية واجتماعية وروحية , فمن الناحية الطبية يكون الإكتئاب جزءا من منظومة مرضية متعددة الأركان وبالتالى تكون هناك مشكلات تشخيصية وعلاجية عديدة , ومن الناحية الإجتماعية فقد تزايد أعداد المسنين فى الوقت الذى انشغل فيه الأبناء بصراعات حياتهم الشخصية وأصبحت رعاية المسن تشكل عبئا عليهم فى ظروفهم الراهنة والطاحنة .
    إقرأ المزيد...
  • العلاج بالجلسات الكهربائية
    العلاج بالجلسات الكهربائية أو ما يطلق علية حاليا جلسات تنظيم إيقاع المخ هو أحد طرق العلاج النفسى التى تستخدم فى العالم فى علاج الأمراض الذهانية مثل الاكتئاب والهوس والفصام . وتعتبر من أكثر طرق العلاج فاعلية وأكثرها أماناً فى علاج حالات الاكتئاب الذهانى .
    إقرأ المزيد...
  • الفلسفة الإسلامية ومدى أثرها في الفكر الإنساني
    الحديث عن حضور التراث الفلسفي الإسلامي في الفكر الإنساني يستدعي النظر إليه باعتباره رافداً من الروافد التي أغنت الفكر الأوروبي والإنساني على العموم و لا ينبغي أن يفهم منه القيام بنوع من السبق الزمني أو المفاضلة بين فكر فلسفي متأصل وفكر غربي ناشئ، لأن هذا الأمر سيوقعنا في نوع من الإسقاطات باعتبار أن شروط التأصيل تتنافى مع التأسيس الموضوعي للمعرفة.…
    إقرأ المزيد...
  • المرأة فى القرآن والسنة
    سوف نركز فى هذا الفصل على صورة المرأة فى القرآن والسنة مقارنة بصورتها فى الواقع المضطرب وتأثير ذلك على صحتها النفسية قال تعالى مبيناً أصل خلق الرجل والمرأة : " يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً "…
    إقرأ المزيد...
  • أسوأ 10 أساليب تَواصل تضر بعملك
    وفقا لدراسة امتدت على طول سنة وتم فيها استطلاع آراء 4 آلاف موظف متعلم و268 مدير، تبين بأن على الموظفين أن يتصرفوا كالقادة بغية الحصول على ترقية مهمة، وهذا يتضمن المظهر الأنيق والتمتع بحضور مميز وامتلاك مهارات تواصل ممتازة. غير أن بعض الأخطاء التي يقوم بها المرء قد تسلب منه الأمل في تحقيق ذلك، فما هي هذه الهفوات؟
    إقرأ المزيد...
  • عدم تحمل اللاكتوز
    يعني عدمُ تحمُّل اللاكتوز بأنَّ المرء لا يستطيع هضم الأغذية الحاوية على اللاكتوز، وهو سكر موجود في الحليب والأطعمة المصنوعة من الحليب، وبعد تناول الأغذية المحتوية على اللاكتوز، فقد يشعر المرء بعسر الهضم في المعدة، كما وقد تظهر الأعراض التالية:• الغازات.
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

من ذكرياتي يوم كنت مراهقاً

Posted in النشاطات

arabic-calligraphyفتحت دفتر يومياتي الذي كتبته يوم كنت مراهقاً، فقرأت عن يوم من الأيام استيقظت فيه نشيطاً، بدني بصحة جيدة، وذهني متوقد بأفكار متعددة، وطاقتي بأعلى درجاتها، وأنا أنوي أن أقوم بأعمال كثيرة: سأمارس الرياضة، وأؤدي عباداتي المفروضة، وأساعد أهلي، وأزور أصدقائي، وأساهم بعمل تطوعي، وأتابع فيلماً على التلفزيون ... لقد كان شعوراً إيجابياً رائعاً.

 

 

لكن بعد استيقاظي بقليل حصلت لي مشكلة مع والدتي، لأنها طلبت مني أن أساعدها في أمر ووقت لم يكونا في برنامجي، وقد قدمت لها هذه المساعدة، لكنني بعد ذلك فقدت كل دافعيتي لتلك المشروعات العديدة التي أردت تنفيذها، وتحول نشاطي إلى كسل، وانقلب حماسي إلى فتور، وتوقف تفكيري عند فكرة: لا يمكنني أن أعيش حياتي بالشكل الذي أريد ما دمت مقيماً في هذا البيت.

وفي صفحة أخرى من دفتر يومياتي قرأت مشاعري عن شاب معروف في منطقتنا، كان هذا الشاب موضع إعجابي ومصدر إلهامي، أتخيله بطلاً في كل شيء، كانت مجرد رؤيتي له تشعرني بالسرور، وفي أحد الأيام قررت أن أن أحادثه حديثاً طويلاً، لكنه لم يظهر لي تجاوباً، فشعرت نحوه بالكراهية، واعتقدت أنه متكبر على الآخرين، والمفارقة أني في نفس تلك الفترة غضبت على أحد أصدقائي المقربين لأنه هاجم هذا الشاب. لقد اجتمعت في نفسي بسبب هذا الشاب عواطف الحب والكراهية، ومشاعر السرور والضيق والغضب، ومما يزيد الأمر غرابة أن صديقي الذي غضبت منه حدثني عن بعض التصرفات التي قام بها هذا الشاب، وأنا هاجمت صديقي مباشرة واتهمته بالكذب والتحامل، لكن ما تحدث عنه صديقي كان حقاً، ولم يكن هذا الشاب بالصورة المثالية التي رسمتها له.

لقد بدا لي عند تصفحي لهذا الدفتر أنني كنت من هؤلاء الذين لا يعجبهم شيء، لقد كان تقييمي لنفسي وواقعي سيئاً، فأنا كنت قلقاً من التغير الذي أصاب نفسي وحياتي، وخشيت أن يجرني إلى انحرافات كثيرة.

لقد كنت أريد أن أغير أشياء كثيرة، أو لنقل: أريد أن أغير كل شيء، لم تكن صورة العالم حولي كما أحلم، ولم تكن صورتي عن نفسي كما أتمنى، وكنت أرفض فكرة بقاء هذا الوضع واستمراره، وأمقت صورة الوضع الجامد الساكن، وأريد التغيير بقوة جامحة، ومع ذلك، أخشى أن يعصف التغيير بي وأن يهدد من حولي.

من الواضح أن كثيراً من المخاوف التي كانت تراودني في تلك المرحلة قد زالت، وأن الإنسان بعد تلك المرحلة سيتطور في فهمه لنفسه، وتعامله مع عناصر بيئته، وإدارته لانفعالاته، لكني اقتنعت بعد قراءتي لتلك المذكرات أن مخاوفي على أبنائي المراهقين لها ما يبررها، وأن من واجبي أن أؤمن لهم بيئة آمنة، تجعل هذه التغيرات في أنفسهم خبرات تؤدي لنمو سوي، ونضج انفعالي، وتكوّن لديهم مهارات متقدمة في إدارة حياتهم وتعاملهم مع واقعهم.

 

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed