• شراء الألعاب للأطفال
    لاشك أن معظم الأطفال يحبون الألعاب حُبّاً جمّاً، و يكادون لا يكتفون منها، و يحرص الأهل على الشراء لأطفالهم ما يستطيعون منها . وهناك أمور يجب أن ينتبه الآباء و الأمهات لها في اختيار الألعاب عند شرائها منها : عدم الاسراف في شراء الألعاب الغالية الثمن لأن مدة صلاحيتها عند الطفل قد لا تتجاوز أسبوعاً واحداً، والحرص على نوعية اللعبة…
    إقرأ المزيد...
  • الموهبة وأثرها في صناعة الأديب
    لماذا الموهبة في صناعة الأديب وليس الموهبة في خلق الأديب ؟سؤال لابد أن يكون قد تبادر إلى ذهن أي منكم وهو يقرأ عنوان هذه الدراسة البسيطة، وطرحته بلا شك على نفسي محاولا سبر أغوار هذا الإصرار على هذه التسمية والتمسك بها،.... شيء ما كان يقول لي لا يصح أن يكون سببا في خلق الموهوب و إلا لن يكون موهوبا في…
    إقرأ المزيد...
  • هل يتفلسف الأطفال !؟
    يؤكد عدد كبير من الفلاسفة عبر التاريخ على أهمية البعد التربوي للفلسفة وأهمية البعد الفلسفي في التربية ذاتها. وهذا ما نجده عند سقراط Socrate وأفلاطون Platon وسان توماس Saint Thomas وكانط Kant وهيغل Hegel وديوي Dewey وغرامشي Gramsci. وغني عن البيان أن هؤلاء الفلسفة كانوا يؤكدون هذه العلاقة الجوهرية بين الفلسفة والتربية في أعمالهم ونظرياتهم الفلسفية.
    إقرأ المزيد...
  • العزيمة على الرشد
    كثيرًا ما نجد من حولنا يتبرمون من عدم إنجازهم لأعمال شرعوا فيها، ويشتكون من تأخر مشاريع عوَّلوا عليها كثيرًا من النتائج، ويتأففون من عدم قدرتهم على ترك عادة سيئة لازمتهم، وتراهم يسعون جاهدين للتخلص من خلق ذميم اعتادوا عليه ولكن سرعان ما يخفقون ويرجعون من حيث بدؤوا كما قال الأول :
    إقرأ المزيد...
  • تلك الجنة
    الحديث عن الجنة في القرآن والسنة عجيب ومشوق وله أسلوب فريد آخاذ، ولعلي أن ألفت الانتباه إلى طريقة بديعة من طرائق الوحي للتشويق إلى الجنة، وأساليب القرآن والسنة في ذلك كثيرة ومتنوعة وعجيبة، ومن ذلك أن المتأمل يجد أن حديث القرآن والسنة عن الجنة ونعيمها في أغلبه يتكلم ويصف ما نراه أنه الأقل في نظرنا في الدنيا ويصف أدنى النعيم…
    إقرأ المزيد...
  • أمراضُ الحرارة
    يقوم الجسمُ بتبريد نفسه عن طريق التعرُّق عادةً. ولكنَّ التعرُّقَ قد لا يكون كافياً في الطقس الحار، خُصوصاً إذا كانت الرُّطوبةُ مُرتفعة أيضاً. يُمكن أن ترتفعَ حرارة الجسم إلى مُستويات خطيرة، وأن يُصابَ الشخص بأحَد أمراض الحرارة. تحدث مُعظمُ أمراض الحرارة نتيجة البقاء في مكان حارٍّ فترةً طويلة من الزمن. كما أنَّ القيام بتمارين رياضيَّة لا تتناسب مع عمر الشخص…
    إقرأ المزيد...
  • النوم يُقوي الذاكرة عند مرضى باركنسون (الشلل الرعاش)
    تقول دراسةٌ حديثة إنَّ الحصولَ على نوم كافٍ في أثناء الليل يُمكن أن يُحسِّن الذاكرة عند مرضى الشلل الرعاش. بوجود بعض الأعراضٍ، مثل الرجفان والحركات البطيئة, يُمكن لمرضى الشلل الرعاش أن يواجهوا أيضاً مشاكل في الذاكرة العاملة، وهي القدرةُ على تخزين واستخدام المعلومات بشكل مُؤقَّت؛ وهذه الذاكرة مُهمَّة في التخطيط وحلِّ المشاكل والعيش من دون مُساعدة الآخرين، كما نوَّه معدُّو…
    إقرأ المزيد...
  • التوت الأزرق
      التُّوتُ (الأَزرَق) Blueberry هو نَباتٌ يُؤكَل، يستعمل الناسُ ثِمارَه وأوراقَه في تحضير الأدوية أحياناً. ولكن، يجب عدمُ الخلط بين التُّوت blueberry والعُنبيَّة bilberry، حيث يمكن أن يحصلَ ذلك أحياناً.   الأَسماء الشَّائِعة واللاتينيَّة ـ التُّوتُ (الأَزرَق) Blueberry،التُّوت Bleuet (Arándano)، التُّوت الأزرق Blueberries، Vaccinium altomontanum، Vaccinium amoenum، Vaccinium angustifolium، Vaccinium ashei، العُنَيبة الشَّاحبة Vaccinium pallidum، العُنَيبة البنسلفانيَّة Vaccinium pensylvanicum، Vaccinium…
    إقرأ المزيد...
  • أمراض الحج
    يتعرَّض بعضُ الحجَّاج في أثناء تأديتهم للمناسك للإصابة ببعض الأمراض, التي يتميَّز بها موسمُ الحج وتكثر فيه. وهي ليست أمراضاً نادرة، بل هي أمراض معروفة, ولكن نسبة التعرُّض لها تزداد في هذا الموسم المبارك. أمراضُ الجهاز التنفُّسي
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

من ذكرياتي يوم كنت مراهقاً

Posted in النشاطات

arabic-calligraphyفتحت دفتر يومياتي الذي كتبته يوم كنت مراهقاً، فقرأت عن يوم من الأيام استيقظت فيه نشيطاً، بدني بصحة جيدة، وذهني متوقد بأفكار متعددة، وطاقتي بأعلى درجاتها، وأنا أنوي أن أقوم بأعمال كثيرة: سأمارس الرياضة، وأؤدي عباداتي المفروضة، وأساعد أهلي، وأزور أصدقائي، وأساهم بعمل تطوعي، وأتابع فيلماً على التلفزيون ... لقد كان شعوراً إيجابياً رائعاً.

 

 

لكن بعد استيقاظي بقليل حصلت لي مشكلة مع والدتي، لأنها طلبت مني أن أساعدها في أمر ووقت لم يكونا في برنامجي، وقد قدمت لها هذه المساعدة، لكنني بعد ذلك فقدت كل دافعيتي لتلك المشروعات العديدة التي أردت تنفيذها، وتحول نشاطي إلى كسل، وانقلب حماسي إلى فتور، وتوقف تفكيري عند فكرة: لا يمكنني أن أعيش حياتي بالشكل الذي أريد ما دمت مقيماً في هذا البيت.

وفي صفحة أخرى من دفتر يومياتي قرأت مشاعري عن شاب معروف في منطقتنا، كان هذا الشاب موضع إعجابي ومصدر إلهامي، أتخيله بطلاً في كل شيء، كانت مجرد رؤيتي له تشعرني بالسرور، وفي أحد الأيام قررت أن أن أحادثه حديثاً طويلاً، لكنه لم يظهر لي تجاوباً، فشعرت نحوه بالكراهية، واعتقدت أنه متكبر على الآخرين، والمفارقة أني في نفس تلك الفترة غضبت على أحد أصدقائي المقربين لأنه هاجم هذا الشاب. لقد اجتمعت في نفسي بسبب هذا الشاب عواطف الحب والكراهية، ومشاعر السرور والضيق والغضب، ومما يزيد الأمر غرابة أن صديقي الذي غضبت منه حدثني عن بعض التصرفات التي قام بها هذا الشاب، وأنا هاجمت صديقي مباشرة واتهمته بالكذب والتحامل، لكن ما تحدث عنه صديقي كان حقاً، ولم يكن هذا الشاب بالصورة المثالية التي رسمتها له.

لقد بدا لي عند تصفحي لهذا الدفتر أنني كنت من هؤلاء الذين لا يعجبهم شيء، لقد كان تقييمي لنفسي وواقعي سيئاً، فأنا كنت قلقاً من التغير الذي أصاب نفسي وحياتي، وخشيت أن يجرني إلى انحرافات كثيرة.

لقد كنت أريد أن أغير أشياء كثيرة، أو لنقل: أريد أن أغير كل شيء، لم تكن صورة العالم حولي كما أحلم، ولم تكن صورتي عن نفسي كما أتمنى، وكنت أرفض فكرة بقاء هذا الوضع واستمراره، وأمقت صورة الوضع الجامد الساكن، وأريد التغيير بقوة جامحة، ومع ذلك، أخشى أن يعصف التغيير بي وأن يهدد من حولي.

من الواضح أن كثيراً من المخاوف التي كانت تراودني في تلك المرحلة قد زالت، وأن الإنسان بعد تلك المرحلة سيتطور في فهمه لنفسه، وتعامله مع عناصر بيئته، وإدارته لانفعالاته، لكني اقتنعت بعد قراءتي لتلك المذكرات أن مخاوفي على أبنائي المراهقين لها ما يبررها، وأن من واجبي أن أؤمن لهم بيئة آمنة، تجعل هذه التغيرات في أنفسهم خبرات تؤدي لنمو سوي، ونضج انفعالي، وتكوّن لديهم مهارات متقدمة في إدارة حياتهم وتعاملهم مع واقعهم.

 

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed