• وإذا بَلغ بهما الكِبر!
    ليتنى لم أذهب إلى ذلك الكشك في أحد شوارع فينا في النمسا، لأشترى منه جريدة الشرق الأوسط الاثنين 10 رمضان لأقرأ ذلك الخبر، الذي هزَّ مشاعري، بل أمرضنى، وأرعبنى طيلة اليوم، وأنا أتصوّر ذلك المنظر المحزن الذي لا يمكن أن يقبله عقل بشر! إنني لم أشعر في حياتي بقشعريرة، ورعشة نفسية، وإشمئزاز بقدر ما شعرت به عن تلك الأم البالغة…
  • تمارين الظهر
    إن الطريقة المُثلى للوقاية من آلام الظهر هي القيام بتمارين خاصة بالظهر مرتين أو ثلاث مرات في الأسبوع مدة خمس عشرة إلى ثلاثين دقيقة في كل مرة. ولكن ينبغي استشارة الطبيب قبل الشروع ببرنامج التمارين هذا، خصوصاً إذا كان المريض يعاني من إصابة في الظهر، أو قصة إصابة بمشاكل في الظهر. إن الفوائد الثلاثة الرئيسية لتمارين الظهر هي:
    إقرأ المزيد...
  • فضل أيام التشريق
    ذكر الله تعالى من أفضل العبادات وأجلّها, بل عده معاذ بن جبل رضي الله عنه أفضل عبادة على الإطلاق, إذ قال: ما عمل آدمي عملاً أنجى له من عذاب الله من ذكر الله تعالى, قالوا يا أبا عبدالرحمن, ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: ولا, إلا أن يضرب بسيفه حتى ينقطع, لأن الله تعالى يقول في كتابه ( وَلَذِكْرُ اللَّهِ…
    إقرأ المزيد...
  • الدَّاﺀُ الزُّلاقي
    يتعرَّض المصابُ بالداء البطني أو الداء الزلاقي، عندما يتناول طعاماً يحوي الغلوتين، لقيام الجهاز المناعي لديه بتخريب الأمعاء الدقيقة. والغلوتين هو بروتينٌ موجود في القمح والشعير والشيلم. ورغم وجود الغلوتين في أطعمة كثيرة، فإنَّه قد يوجد أيضاً في بعض المنتجات الأخرى كالأدوية والفيتامينات وصمغ الطوابع والمغلَّفات.
    إقرأ المزيد...
  • مهارات في تحسن الذاكرة
    أن جهلنا بأسرار التذكر وكيفية التذكر الصحيح أو إرجاع المعلومات القديمة عبر الطرق السليمة أدى إلى اتهام ذواتنا بالتقصير و الضعف أن معرفة الذاكرة من خلال دراستها عن قرب سيمكننا بمشئيه الله علي تحسين أسلوبنا في التذكر الذي يقودنا إلى التذكر السريع .
    إقرأ المزيد...
  • لماذا نضرب فلذات أكبادنا؟
    عزيزي القارئ: بعد أن استعرضنا في مقالاتٍ ماضية الاحتياجات النفسية للطفل و أهمية إشباعها و وسائله، سرنا مع الدكتور مصطفى أبو سعد في أساليب التأديب و مقوّماته. و نتابع اليوم مع ما بدأناه في العدد الماضي من موضوع التأديب بالعقاب الإيجابيّ. تناولنا سابقاً بعض النتائج السلبية لممارسة الضرب في عملية تأديب الأطفال لا سيما من لم يبلغ منهم العشر سنوات.…
    إقرأ المزيد...
  • إن كيدكن "بينكن" عظيم!
    لسنوات طويلة ظللنا نعتقد بأن مشكلتنا كنساء عربيات أوسعوديات تنحصر في وقوف الرجال ضد طموحاتنا وإنجازاتنا، وضد أن نجد مكاناً يليق بنا تحت الشمس. وظهرت كتابات وروايات وقصص وأفلام تحت عناوين مثل: "العذاب رجل"، ولم يكن هذا في الواقع أمراً بعيداً عن الحقيقة، لأن الرجل بالفعل كثيراً ما يتسلى بتنغيص حياتنا، لكن الواقع يقول أيضاً إن تلك لم تكن الحقيقة…
    إقرأ المزيد...
  • مشاكل النوم عند الأطفال
     دورة تشمل الليل والنهار مدتها أربع وعشرون ساعة . ويتوافق أجسامنا بيولوجيا مع هذا التوقيت . ففى وقت متأخر من الليل، وفى ساعات الصباح الأولى ، تبلغ درجة حرارة الجسم عادة أدنى مستوى لها سواء أكان الفرد نائماً أم مستيقظاً ويكون النشاط العقلي فى أدني مستوياته ، ثم تتزايد مرة أخرى مع قدوم الفجر لتبلغ قمتها فى حوالي منتصف اليوم…
    إقرأ المزيد...
  • المطالبة بإيجاد القيمة في الشركات تغيير جذري يحتاج إلى وقت
    مرت أكثر من 400 عام منذ أن أصبحت إحدى الشركات الهولندية أول شركة تبيع أسهمها وتصبح مدرجة للتداول العام. وبحلول عام 2007، زاد عدد الذين يملكون أسهماً في الشركات العاملة في العالم، التي تزيد قيمتها مجتمعة على 75 تريليون دولار على أكثر من مليار شخص. ويقول كيفن كيسر، الأستاذ المتخصص في التمويل المشارك إن هذا يمثل تغيراً دراماتيكياً عما كان…
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

من ذكرياتي يوم كنت مراهقاً

Posted in النشاطات

arabic-calligraphyفتحت دفتر يومياتي الذي كتبته يوم كنت مراهقاً، فقرأت عن يوم من الأيام استيقظت فيه نشيطاً، بدني بصحة جيدة، وذهني متوقد بأفكار متعددة، وطاقتي بأعلى درجاتها، وأنا أنوي أن أقوم بأعمال كثيرة: سأمارس الرياضة، وأؤدي عباداتي المفروضة، وأساعد أهلي، وأزور أصدقائي، وأساهم بعمل تطوعي، وأتابع فيلماً على التلفزيون ... لقد كان شعوراً إيجابياً رائعاً.

 

 

لكن بعد استيقاظي بقليل حصلت لي مشكلة مع والدتي، لأنها طلبت مني أن أساعدها في أمر ووقت لم يكونا في برنامجي، وقد قدمت لها هذه المساعدة، لكنني بعد ذلك فقدت كل دافعيتي لتلك المشروعات العديدة التي أردت تنفيذها، وتحول نشاطي إلى كسل، وانقلب حماسي إلى فتور، وتوقف تفكيري عند فكرة: لا يمكنني أن أعيش حياتي بالشكل الذي أريد ما دمت مقيماً في هذا البيت.

وفي صفحة أخرى من دفتر يومياتي قرأت مشاعري عن شاب معروف في منطقتنا، كان هذا الشاب موضع إعجابي ومصدر إلهامي، أتخيله بطلاً في كل شيء، كانت مجرد رؤيتي له تشعرني بالسرور، وفي أحد الأيام قررت أن أن أحادثه حديثاً طويلاً، لكنه لم يظهر لي تجاوباً، فشعرت نحوه بالكراهية، واعتقدت أنه متكبر على الآخرين، والمفارقة أني في نفس تلك الفترة غضبت على أحد أصدقائي المقربين لأنه هاجم هذا الشاب. لقد اجتمعت في نفسي بسبب هذا الشاب عواطف الحب والكراهية، ومشاعر السرور والضيق والغضب، ومما يزيد الأمر غرابة أن صديقي الذي غضبت منه حدثني عن بعض التصرفات التي قام بها هذا الشاب، وأنا هاجمت صديقي مباشرة واتهمته بالكذب والتحامل، لكن ما تحدث عنه صديقي كان حقاً، ولم يكن هذا الشاب بالصورة المثالية التي رسمتها له.

لقد بدا لي عند تصفحي لهذا الدفتر أنني كنت من هؤلاء الذين لا يعجبهم شيء، لقد كان تقييمي لنفسي وواقعي سيئاً، فأنا كنت قلقاً من التغير الذي أصاب نفسي وحياتي، وخشيت أن يجرني إلى انحرافات كثيرة.

لقد كنت أريد أن أغير أشياء كثيرة، أو لنقل: أريد أن أغير كل شيء، لم تكن صورة العالم حولي كما أحلم، ولم تكن صورتي عن نفسي كما أتمنى، وكنت أرفض فكرة بقاء هذا الوضع واستمراره، وأمقت صورة الوضع الجامد الساكن، وأريد التغيير بقوة جامحة، ومع ذلك، أخشى أن يعصف التغيير بي وأن يهدد من حولي.

من الواضح أن كثيراً من المخاوف التي كانت تراودني في تلك المرحلة قد زالت، وأن الإنسان بعد تلك المرحلة سيتطور في فهمه لنفسه، وتعامله مع عناصر بيئته، وإدارته لانفعالاته، لكني اقتنعت بعد قراءتي لتلك المذكرات أن مخاوفي على أبنائي المراهقين لها ما يبررها، وأن من واجبي أن أؤمن لهم بيئة آمنة، تجعل هذه التغيرات في أنفسهم خبرات تؤدي لنمو سوي، ونضج انفعالي، وتكوّن لديهم مهارات متقدمة في إدارة حياتهم وتعاملهم مع واقعهم.

 

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed