• ما قيمة وسر استخدام المواعيد المحددة في مفاوضة المنافس
    يخشى كثير من المفاوضين من أنهم سيضعفون موقفهم التفاوضي، بجعل الأمر معروفاً بأن لهم موعداً محدداً، ومن النادر أن يكون الحال كذلك كما يقول مور. وفي الحقيقة فإن المواعيد المحددة في الغالب تسهل التقدم ولا تكبحه- بغض النظر عما إذا كنت منخرطاً في تفاوض تنافسي فاصل أو تفاوض تكاملي في صالح الطرفين.  ما قيمة المواعيد المحددة عند التفاوض مع منافس…
    إقرأ المزيد...
  • سواعد سعودية تحلم بحكومة إلكترونية
    تعتبر التكنولوجيا والتقنية الحديثة بشكل عام والإنترنت والتطبيقات الإلكترونية بشكل خاص هي مستقبل الشعوب والأمم وتتسابق الدول في الوقت الحالي لتوطين صناعة المعلومات والتقنية الحديثة بين شعوبها وكذلك تحاول تفعيل التطبيقات الإلكترونية الخاصة بها لتسهل العمل اليومي، ومن هذه برز مسمى «الحكومة الإلكترونية» التي عقد لقاء خاص بها مؤخرا في معهد الإدارة العامة بالرياض وشارك فيه شخصيات مختلفة من العالم…
    إقرأ المزيد...
  • الحرب النفسية بين المقاومة والاحتلال
    تمضي الأيام ونحن نتابع الأحداث .. ونجد أنفسنا في كل أنحاء العالم العربي والإسلامي لا نفكر بأي شأن لنا مثل ما يشغلنا ما يحدث على أرض فلسطين مهد الرسالات، وحول المسجد الأقصى، وفي مقدمة أولويات اهتمامنا ما يتعرض له إخوان لنا هناك من قمع وقهر وتهديد. ولا تقتصر الخسائر البشرية في الحرب ونتيجة القتال والصراعات المسلحة على الأرقام الرسمية لإحصائيات…
    إقرأ المزيد...
  • فعالية القيادة الإدارية
    القيادة هي جوهر العملية الإدارية وقلبها النابض، والقائد الإداري هو الذي يقود التنظيم ويحقق فيه التنسيق بين وحداته وأعضائه. والقائد الإداري الناجح أو المدير القائد هو الذي يجعل إدارته أكثر ديناميكية وحركية وتبرز أهمية القائد من أنه يقع عليه العبء الأكبر في تحقيق أهداف المنظمة، فالقيادة بشكل عام تعني القدرات والإمكانات الاستثنائية المتوفرة في الشخص الموجود في موقع القيادة والتي…
    إقرأ المزيد...
  • كيف تتمرن بطريقة صحيحة كي تخسر وزنك؟
    هناك بعض الناس الذين يدمنون ممارسة التمارين الرياضية، وغيرهم ممن هم متعصبين .في الواقع لا يوجد شيء خاطئ مع ما يقومون به، طالما أنهم يأكلون بشكل معقول ولا يرهقون أجسادهم. ولكن هذا التعصب ربما يكون سبب للقلق، فهم يقضون وقتهم في محاولة انقاص وزنهم وعدم العودة اليه مرة اخرى. وقد تتفاقم معاناتهم من خلال عدم تناول ما يكفي أو عدم…
    إقرأ المزيد...
  • الموز
    عرف الإنسان مزايا وخواص الموز الغذائية والطبيّة منذ أقدم العصور، فقد ورد في كتابٍ آسيوي قديم يعود به العهد إلى سنة 303) قبل الميلاد) حديث طويل يشيد بالموز ويذكر فوائده الكثيرة، ومنذ عام (69) قبل الميلاد أعتبر الموز طعام الفلاسفة والمفكرين وذلك لأن حكماء الهند وفلاسفتها كانوا يلجئون إلى شجرة الموز يستظلون بظلها ويأكلون من ثمارها التي كانت تساعدهم على…
    إقرأ المزيد...
  • اهتمام الإسلام بالماء ودوره في تأسيس مدينة فاس
    كثر الحديث في الفترة الراهنة عن الماء باعتباره مادة أساسية للحياة وأن استمرار نذرته في كثير من المناطق يهدد وجود هذه الحياة بها لأي مخلوق.وكما هو معلوم فالديانة الإسلامية التي جاءت استمرارا وختما للرسلات السماوية السابقة ونظرا لاعتبارها عقيدة وشريعة ونظاما ربانيا متكاملا جاء لإسعاد الإنسان في دينه ودنياه وآخرته، نجد فيها كل ما يهم حياة الإنسان، ومن بين ذلك…
    إقرأ المزيد...
  • قلب هادئ يعني المزيد من الرشاقة
    نعيش الآن في عصر سريع وحديث ملئ باتوتر والقلق، مما يؤثر على صحتنا ونمط غذائنا . وكأننا أصبحنا نتناول ثلاث وجبات من التوتر والضغوطات .. لا بل كأن التوتر يأكل معنا . والنتيجة : كيلوغرامات زائدة تتكدس..تعرضنا للمزيد من الأمراض.
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

العمل انطلاقاً من تصورات التلاميذ

Posted in الإدارة

pro-kidsتترجم استراتيجيات اكتساب المعرفة النتائج التي توصّل إليها العــــلماء في دراسة الدماغ إلى نموذج عملي يستخدمه المعلمون داخل حجرة الصف لتحسين جـــــودة التدريس والتعلم، حيث أنّ جوهر أي إصلاح تعليمي يكمن في إعادة بناء العلاقة بين عمليتي التدريس والتعلم، فالتدريس الفعـــّـال يعكس التعلم الفعال ومع ذلك فنحن كمربّين لم نبذل جهداً جاداً لتنظيم التدريس حــــول عملية التعلم

 

ولم نحاول أن ننشئ استراتيجيات تعليمية كــــاملة تدعم وتساند ما نعرفه عن كيفية عمــــــل الدماغ وعن عمليات التعلم أي لم نبن التعليم من القاعدة للقمة.

لا تقوم المدرسة بعملية البناء من العدم، فالمتعلّم ليس صفحة بيضاء أو عقلاً فارغاً، بل على عكس ذلك إنّه يعرف "من الأشياء الكثير". لقد سبق له أن تساءل وفهم، أو يكون قد أعدّ إجابات ترضيه مؤقتاً. الأمر الذي يؤكّد أنّ التعليم غالباً ما يصدم مباشرةً تصورات المتعلمين.
لا أحد من المتعلمين المتمرسين يجهل أنّ التلاميذ يعتقدون أنّهم يعرفون جزء ممّا نريد تعليمهم إياه، وأنّ البيداغوجيا التقليدية تستعمل أحياناً هذا الشتات المعرفي كنقطة ارتكاز، غير أنّ المدرس يبلغ على الأقل ضمنياً الرسالة التالية: "انسوا ما تعرفون واحذروا من المعاني والدلالات وما قيل لكم، وأصغوا إليّ سأوضّح لكم كيف تسير الأمور حقيقة".

إنّ تعليمية العلوم قد بيّنت عدم سهولة تخلّصنا من مفاهيم المتعلمين سابقة الاكتساب، لأنّها جزء من نظام تصوراتهم، وما لها من وظائف وتناسق مع تفسيرهم للحياة، ولأنّ تشكلها يتحدد خفية برغم تحاليل الأستاذ التي لا ترفض وتفنيداته الشديدة. حتّى بعد الدراسات العلميّة يعود الطلبة في الجامعة إلى المعنى العام المشترك حينما يواجههم خارج سياق الدرس أو المخبر مشكل في مجال القوة، الحرارة، التفاعل الكيميائي، التنفس، أو انتقال العدوى. المهم أن نمنحهم بانتظام حق "المواطنة" داخل القسم، حق الاهتمام، ومحاولة فهم جذورهم وشكل تناسقها كي لا يستغربوا ببروزها من جديد بعد التسليم بأنّ الزمن قد تجاوزها، لهذا يجب فتح المجال للمحاورة والكلام، وعدم مراقبة المحاكاة والتقليد والشروحات العقائديّة والتشخيصيّة الإنسانية أو التفاسير التلقائية، بدعوى أنّها تؤدّي إلى استنتاجات خاطئة.

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed