• كيف نبلغ الموظّف بقرار فصله من العمل؟
    ستيفر روبينز يشكّل صرف الموظّفين حدثاً مشحوناً عاطفياً لا للذين يُصرَفون من عملهم فحسب، بل للذين يبقون في وظائفهم أيضاً. ولا شك في أنّ الموظّفين الذين نتخلّى عن خدماتهم يحتاجون إلى المساعدة للانتقال إلى وظيفة جديدة. لكنّ الموظّفين الذين لا يطولهم الصرف يحتاجون هم أيضاً إلى الطمأنة عن مستقبلهم الخاص، وإلى فهم الأهداف الاستراتيجية الكامنة وراء الصرف.
    إقرأ المزيد...
  • بناء فريق عمل ناجح
    لكي يعمل الفريق بفاعلية  يجب أن يتسم أعضاؤه بالمرونة والثقة في الأعضاء الآخرين ، وتقديم الدعم الصادق لكل عضو في الفرق أثناء تقدم الفريق نحو تحقيق أهدافه . إن بناء الفريق يساعد المجموعة على العمل كوحدة واحدة . فبناء الفريق يعزز الروح المعنوية، والثقة والتماسك والتواصل والإنتاجية ، ويناقش هذا الكتاب عملية بناء الفريق من وجهة نظر القائد، ومن هذا…
    إقرأ المزيد...
  • لماذا نضرب فلذات أكبادنا؟
    عزيزي القارئ: بعد أن استعرضنا في مقالاتٍ ماضية الاحتياجات النفسية للطفل و أهمية إشباعها و وسائله، سرنا مع الدكتور مصطفى أبو سعد في أساليب التأديب و مقوّماته. و نتابع اليوم مع ما بدأناه في العدد الماضي من موضوع التأديب بالعقاب الإيجابيّ. تناولنا سابقاً بعض النتائج السلبية لممارسة الضرب في عملية تأديب الأطفال لا سيما من لم يبلغ منهم العشر سنوات.…
    إقرأ المزيد...
  • الرياضة واهميتها
    مقال عن فوائد الرياضة ،الرياضة واهميتها ، بحث عن الرياضة المثابرة على ممارسة الرياضة أهم من حدة التمارين يكفي أن نتمرن نصف ساعة يوميا يمكن أن تكون عشر دقائق ثلاث مرات في اليوم في معظم أيام الأسبوعكي تستمر في ممارستك للرياضة أنصحك أن تختار النوع الذي تحبه وإن كنت تكره كل أنواع الرياضة لا بد أن تحب التنزه مع الأصدقاء…
  • سيكولوجية الغش فى الإمتحانات
    أحد الأصدقاء كانت توكل إليه مسئولية الإشراف على لجان الإمتحانات فى أماكن مختلفة وكان موسم الإمتحانات بمثابة أزمة حقيقية له ولأسرته وللجان التى يشرف عليها , فقد كان الرجل من ذلك الطراز الذى برفض الغش بكل أنواعه وكل درجاته , ولا يقبل الحلول الوسط أو الحلول التوفيقية أو التلفيقية أو المواءمات أو المساومات أو المجاملات أو التهديدات , وفى أكثر…
    إقرأ المزيد...
  • أطفالنا والمواهب المدفونة
    ماذا يصنع أهالي الأطفال الموهوبين؟ أين يذهبون بهم؟ كيف يكتشفونهم؟ وعندما ينجحون في ذلك، كيف يفعلون؟ مرة أخرى. ما هي المعايير التي على أساسها أعتبر أن ابني أو ابنتي موهوبة؟الجميل في الأمر أن هذا الموضوع يُدرّس في جامعة الملك سعود كأحد أقسام التربية الخاصة في كلية التربية، تخصص تعليم موهوبين، كما تخصص جامعة الخليج لهذا التخصص مرحلة دراسات عليا. ويُخرج…
    إقرأ المزيد...
  • الأليافُ الغِذائية
    الأليافُ هي المادَّةُ الصلبة في النبات. أمَّا الأليافُ الغذائية فهي الألياف التي نتناولها في طعامنا. وهي موجودة في:• الفاكهة.• الخضار.• الحبوب.
    إقرأ المزيد...
  • تعرفوا على فوائد ماء الورد المذهلة
    ما هو ماء الورد؟ ماء الورد هو في الأساس منتج من زيت الورد من خلال تقطير بتلات الورد النقي الطازج. ولعمل القليل منه فإننا نستخدم عددا كبيرا من بتلات الورد وهذا ما يجعل عملية الاستخراج  مكلفة للغاية.
    إقرأ المزيد...
  • كيف تدرب نفسك على القراءة السريعة
    القراءة السريعة أصبحت من الأمور المطلوبة في عصرنا الحاضر وتوفر لنا الكثير من الوقت. تستطيع أن تزيد من سرعة قراءتك ببذل القليل من الجهد أثبتت الأبحاث أن الشخص العادي يستطيع أن يحدث تحسنا يتراوح فيما بين 50 إلى 100 % في سرعة في القراءة دون أن يفقد شيئاً من فهمه للمعاني التي يقوم بقراءتها.
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

العمل انطلاقاً من تصورات التلاميذ

Posted in الإدارة

pro-kidsتترجم استراتيجيات اكتساب المعرفة النتائج التي توصّل إليها العــــلماء في دراسة الدماغ إلى نموذج عملي يستخدمه المعلمون داخل حجرة الصف لتحسين جـــــودة التدريس والتعلم، حيث أنّ جوهر أي إصلاح تعليمي يكمن في إعادة بناء العلاقة بين عمليتي التدريس والتعلم، فالتدريس الفعـــّـال يعكس التعلم الفعال ومع ذلك فنحن كمربّين لم نبذل جهداً جاداً لتنظيم التدريس حــــول عملية التعلم

 

ولم نحاول أن ننشئ استراتيجيات تعليمية كــــاملة تدعم وتساند ما نعرفه عن كيفية عمــــــل الدماغ وعن عمليات التعلم أي لم نبن التعليم من القاعدة للقمة.

لا تقوم المدرسة بعملية البناء من العدم، فالمتعلّم ليس صفحة بيضاء أو عقلاً فارغاً، بل على عكس ذلك إنّه يعرف "من الأشياء الكثير". لقد سبق له أن تساءل وفهم، أو يكون قد أعدّ إجابات ترضيه مؤقتاً. الأمر الذي يؤكّد أنّ التعليم غالباً ما يصدم مباشرةً تصورات المتعلمين.
لا أحد من المتعلمين المتمرسين يجهل أنّ التلاميذ يعتقدون أنّهم يعرفون جزء ممّا نريد تعليمهم إياه، وأنّ البيداغوجيا التقليدية تستعمل أحياناً هذا الشتات المعرفي كنقطة ارتكاز، غير أنّ المدرس يبلغ على الأقل ضمنياً الرسالة التالية: "انسوا ما تعرفون واحذروا من المعاني والدلالات وما قيل لكم، وأصغوا إليّ سأوضّح لكم كيف تسير الأمور حقيقة".

إنّ تعليمية العلوم قد بيّنت عدم سهولة تخلّصنا من مفاهيم المتعلمين سابقة الاكتساب، لأنّها جزء من نظام تصوراتهم، وما لها من وظائف وتناسق مع تفسيرهم للحياة، ولأنّ تشكلها يتحدد خفية برغم تحاليل الأستاذ التي لا ترفض وتفنيداته الشديدة. حتّى بعد الدراسات العلميّة يعود الطلبة في الجامعة إلى المعنى العام المشترك حينما يواجههم خارج سياق الدرس أو المخبر مشكل في مجال القوة، الحرارة، التفاعل الكيميائي، التنفس، أو انتقال العدوى. المهم أن نمنحهم بانتظام حق "المواطنة" داخل القسم، حق الاهتمام، ومحاولة فهم جذورهم وشكل تناسقها كي لا يستغربوا ببروزها من جديد بعد التسليم بأنّ الزمن قد تجاوزها، لهذا يجب فتح المجال للمحاورة والكلام، وعدم مراقبة المحاكاة والتقليد والشروحات العقائديّة والتشخيصيّة الإنسانية أو التفاسير التلقائية، بدعوى أنّها تؤدّي إلى استنتاجات خاطئة.

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed