• قضايا فقهية في رمضان
    نتعرَّض هنا لآراء بعض العلماء والمؤسَّسات الفقهية في العلاقة بين قضايا طبِّية والصيام، وما يؤدِّي إلى انتفاء الصوم. وهذه الآراء مأخوذة من: مجمع الفقه الإسلامي حول المفطرات، والبحوث والدراسات المنشورة في مجلة المجمع ع 10 ج2 لعام 1418 هـ، ونشير له (بالمجمع).
    إقرأ المزيد...
  • آراء ابن خلدون في طبائع العرب لزمنه أم لكل الأزمنة؟
    ناقش العديد من الباحثين ما قاله العلامة ولي الدين عبدالرحمن بن محمد بن خلدون عن طبائع العرب وعوائدهم السياسية في إشارة إلى نصوصه التي تقول إن من عوائد العرب «الخروج عن ربقة الحكم وعدم الانقياد للسياسة... فهم منافسون في الرئاسة وقل أن يسلم أحد منهم الأمر لغيره ولو كان أباه أو أخاه أو كبير عشيرته، إلا في الأقل وعلى كره…
    إقرأ المزيد...
  • دروس إداريّة وثقافيّة من وحي المونديال
    لا أزعم أنني خبير في كرة القدم، ولكنني مشجع عادي مثل كل الملايين في أنحاء الأرض.. تستهويه فنون المستديرة وحماستها.. ويتعجّب – أشد العجب – لغدرها في بعض الأحيان!.بعد أن غادرنا مونديال جنوب أفريقيا بتتويج "الماتادور" الإسباني، تعلمنا أن كرة القدم ليست مجرد رياضة وفن.. بل هي – أيضاً – سياسة : ألم يتراجع – مثلا – رئيس نيجيريا عن…
    إقرأ المزيد...
  • سيد العُباد صلى الله عليه وسلم
    • كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يذكر الله على كل أحيانه. البخاري ـ كتاب الحيض • عن حذيفة -رضي الله عنه- قال كان النبي -صلى الله عليه وسلم- إذا حزبه أمر صلى. (حسن) أبو داود - 4703صحيح الجامع . ‌
    إقرأ المزيد...
  • الإنسان قبل البنيان
    هذه حقيقة مؤكدة، وقاعدة شرعية عامة، وفريضة من الفرائض العظمى، ودليل على نور الإسلام، وتوافقه مع التعاليم الإلهية، بل مع النضج البشري، التي وصلت إليه الإنسانية بعد قرون.
    إقرأ المزيد...
  • والعافين عن الناس
     العفو : هو كما قال الخليل :(تركُ إنسانٍ استوجب عقوبةً فعفوتَ عنه) وقال الجوهري :يقال:{عفوت عن ذنبه إذا تركته ولم تعاقبه } وقل الكفوي : {هو كف الضر مع ألقدرة عليه وكل من يستحق عقوبة فتركها فهذا الترك عفو } نظرة النعيم 7/2890 - 2891
    إقرأ المزيد...
  • التقمص عند المراهق
     من الظواهر الملاحظة في مرحلة المراهقة ظاهرة التقمص، أي قيام المراهق بتقليد شخصيات أخرى محددة بشكل شامل وتفصيلي لمعالمها التي يدركها، وحرصه على أن يبدو مشابهاً لهذه الشخصيات في مظهره وحركاته وسلوكه.
    إقرأ المزيد...
  • مستويات النفس البشرية
    مستويات النفس البشرية تضم ثلاث عمليات متصلة ببعضها البعض و هي : الشعور،ماقبل الشعور، و اللاشعورالشعور : حين يقول أحدنا أنا أشعر بالألم أو أشعر بجرح في كرامتي فهذا يعني  أننا نعي و نعيش هذه الحالة و بالتالي فنحن نشعر وهذا الشعور هو الوسيلة المباشرة التي تطلعنا على ما نمّر به من حالات نفسية ، و بواسطة هذا الشعور نستطيع…
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

التخطيط : رؤية أخرى !

Posted in الإدارة

businessالتخطيط هو أول العمليات الإدارية الأربعة المشهورة وأهمها؛ وعليه ينبني ما بعده من تنظيم وتوجيه ورقابة. ويقع تحت التخطيط بعض الخطوات والتدابير أهمها تحديد الأهداف ووضع السياسات والبرامج وتقدير الموازنات ورسم الجداول الزمنية. وللأهداف والبرامج مواصفات منها الواقعية والقابلية للتنفيذ والقياس والوضوح والزمن المحدد.



وقد رأيت الاختصار في الحديث عن التخطيط بما سبق لسبب سيأتي بيانه فيما بعد؛ ولعلي الآن أن أشير إلى وقفات مهمة وهي:
* لابد من التوكل على الله في كل شيء؛ وألاّ نركن للتخطيط ونعلق القلوب به دون الله حتى لا نعاقب بالخذلان. والمنهج الوسط في هذا الشأن اعتبار التخطيط سبباً في بلوغ المآرب والغايات.

* يجب الموازنة بين التحدي والواقعية؛ فلا يجنح بنا الخيال إلى متاهات من الفكر أو السلوك ولا يقعد بنا الواقع المحيط كحال السجين لا يستطيع خلاصاً؛ وتبقى الوسطية والتوازن المخرج الآمن الفاعل للجمع بين الأضداد.

* من الأمور المهم استصحابها أثناء التخطيط الارتقاء بالمعايير والمقاييس دفعاً للسآمة الناشئة عن الرتابة وإشعالاً للحماسة والمنافسة ومواكبة للمتغيرات والأحوال.

* ويستتبع ما سبق حتماً تغيير القناعات والأفكار؛ وتضييق نطاق المستحيل ووضعه قيد الإقامة الإجبارية بعيداً عن العقول والعزائم.

* تغيير الاستراتيجيات وطرائق العمل حسب تغير المعايير والقناعات المتأثرة بالتقلبات والتغيرات الحسنة أو السيئة فربما نجع أسلوب في وقت ومكان وحال؛ لكنه عديم الفائدة مع اختلاف الأزمان وتغير الأماكن وتبدل الأحوال.

* ضرورة اعتماد المراجعة المرحلية والرقابة الدائمة لسيرورة العمل؛ حتى لا يكون البذل جهاداً في غير عدو ولتجنب الحيدة عن الأهداف.


* يلزم الانطلاق من الأهداف لتحديد رؤية للعمل تحَّفز الهمم وتبعث على النشاط والتحدي؛ كما يلزم إيضاح الرسالة السامية للعمل لتجنب الانحرافات وملاحظتها إذا وقعت.

* ينبغي على فريق التخطيط اعتماد سياسة " الوفرة " وتجنب سياسة " الندرة " فإن عزَّ مكان فغيره ألف ؛ وإن نبا مكان فأرض الله واسعة ؛ وإذا تمنع فرد استجاب غيره ؛ وهكذا .

* حتى ينجح التخطيط يجب اتخاذ القرار بحزم وعزم على التنفيذ وتحمل النتائج والالتزام باتخاذ السبل الكفيلة بالوصول للمطلوب.

* يبقى كل ما نقرأه ونسمعه ترفاً علمياً خالصاً ما لم ننقله من حيز التنظير والمعرفة إلى فضاء التطبيق والعمل حيث المعترك الحقيقي لاختبار فاعلية المخزون المعرفي والتراكمات الذهنية؛ وإذ ذاك فقط يعلم واحدنا حقيقة الأرضية التي يقف عليها !

وأخيراً؛ أعود لموضوع التخطيط الذي اختصرته في البداية لاقترح على القراء اقتناء كتاب مفيد عن التخطيط أو حضور دورة مميزة فيه للاستفادة النظرية والعملية حسب الطريقة التي يتبعها الإداريون الأفاضل نفع الله بهم.

 المصدر : www.saaid.net

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed