• حقوق المريض النفسى بين الرعاية والوصاية
    إن حضارات الأمم تقاس بمدى رعايتها للضعفاء , والمريض النفسي هو أحد الضعفاء خاصة حين يفقد القدرة على إدارة حياته ويعجز عن التكيف مع الظروف المحيطة به بسبب مرضه , وما هان مستضعفوا أمة على أقويائها إلا وهانت كل الأمة . طبيعة المرض النفسى وتأثير ذلك على حقوق المريض :
    إقرأ المزيد...
  • يالها من لحظة قاسية
    كم عصفت بنا الحياة وتلاعبت بنا أمواجها , وكم أوهمتنا أحلامها الزائفة فجرينا خلفها حتى ابتعدنا عن حقيقتنا وواقعنا لنترك خلفنا قيما أصبحت من الماضي ,وذلك ضنا منا أنه لامجال لإدراك التقدم إلا بترك كل ما كان من الماضي واستبداله بمحور أخر يتناسب مع التطور وبلائم التسارع في الزمن , لقد رسمت لنا الحياة طريقا أرغمتنا على سلوكه ,
    إقرأ المزيد...
  • صناعة اللبنة بالطريقة التقليدية
    يعتبرالحليب ومنتجاته غذاء كاملا للانسان، وذلك بما يحتويه من عناصر غذائية ضرورية له، والحليب لا يمكن حفظه بصورته الطازجة لفترة طويلة دون حدوث تغيير في صفاته الطبيعية بسبب وجود ميكروبات فيه أو من الوسط الخارجي. من هنا بدا الانسان بالبحث عن طرق لحفظ هذه المادة الغذائية القيمة لامكانية استهلاكها في أوقات مختلفة وتحت ظروف مختلفة، ومن هذه الطرق:
    إقرأ المزيد...
  • ابن أبي أصيبعة
    هو مُوفَّق الدِّين أبو العبَّاس أحمد بن سَديد الدِّين القاسِم، سَليل أسرةٍ عربيَّة ثَريَّة اشتُهرت بالطبِّ والأدب، في أيَّام الحُكم الأيُّوبِي، مارسَ بعضُ أفرادها الطبَّ وبرعوا فيه، كما عُرِفت بمحبَّة العلوم والأداب. وكان لها صِلاتُها الجيِّدة بالملوك في الشَّام ومصر، فتوفَّرت للعالم مُوفَّق الدِّين أسبابُ التَّحصيل، وموفَّقُ الدِّين هو أشهرُ أفراد هذه الأسرة، وإليه يُصرَف الانتباهُ إذا ذُكِر ابنُ أبِي…
    إقرأ المزيد...
  • المرأة فى القرآن والسنة
    سوف نركز فى هذا الفصل على صورة المرأة فى القرآن والسنة مقارنة بصورتها فى الواقع المضطرب وتأثير ذلك على صحتها النفسية قال تعالى مبيناً أصل خلق الرجل والمرأة : " يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً "…
    إقرأ المزيد...
  • مستويات النفس البشرية
    مستويات النفس البشرية تضم ثلاث عمليات متصلة ببعضها البعض و هي : الشعور،ماقبل الشعور، و اللاشعورالشعور : حين يقول أحدنا أنا أشعر بالألم أو أشعر بجرح في كرامتي فهذا يعني  أننا نعي و نعيش هذه الحالة و بالتالي فنحن نشعر وهذا الشعور هو الوسيلة المباشرة التي تطلعنا على ما نمّر به من حالات نفسية ، و بواسطة هذا الشعور نستطيع…
    إقرأ المزيد...
  • هل الإدمان على الإنترنت وراثيٌّ؟
    تُظهِر إحدى الدراسات أنَّ مُدمني التدخين يتشاركون بطفرة المُورِّثة نفسها مع مُفرطي استخدام (مدمني) شبكة الإنترنت. تُبيِّن دراسةٌ حديثة أنَّ الإدمانَ على الإنترنت ليس فقط دافعاً لا يُقاوم له ما يُبرِّره؛ إنَّما قد يحمل المُكوِّن الوراثي نفسَه الذي يُوجد في حالة الإدمان على النيكوتين.
    إقرأ المزيد...
  • رغبات اولادنا هل هى أوامر؟؟؟؟؟؟؟
    ((((((أريد)))))))) كلمة تتردد دائما فى كل بيت فالابناء يطلبون دائما والآباء والامهات اما يلبون أوامر الصغار ويخضعون لرغباتهم أو يعارضون ويرفضون ومع حيرة الآباء والامهات وقلقهم وانزعاجهم ليس فقط بالنسبة لميزانيتهم ولكن ايضا بالنسبة لاولادهم تبرز تساؤلات عديدة منها: - اولادنا لماذا يتصرفون هكذا؟ ومن المسئول؟ هل المجتمع ؟ ام نحن الامهات والآباء؟
    إقرأ المزيد...
  • الصوديوم في الأغذية
    يتكوَّن ملحُ الطعام من عنصري الصوديوم والكلور، واسمُه العلمي هو كلوريد الصوديوم. يحتاج الجسمُ إلى بعض الصوديوم حتَّى يعملَ على نحوٍ صحيح، لأنَّ الصوديوم يساعد وظائف الأعصاب والعضلات، كما يساعد في المحافظة على التوازن الصحيح للسوائل داخل الجسم. تتحكَّم الكليةُ بكمية الصوديوم في الجسم؛ فإذا كان الصوديوم كثيراً وعجزت الكليتان عن التخلص منه، فإنَّه يتراكم في الدم.
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

التخطيط : رؤية أخرى !

Posted in الإدارة

businessالتخطيط هو أول العمليات الإدارية الأربعة المشهورة وأهمها؛ وعليه ينبني ما بعده من تنظيم وتوجيه ورقابة. ويقع تحت التخطيط بعض الخطوات والتدابير أهمها تحديد الأهداف ووضع السياسات والبرامج وتقدير الموازنات ورسم الجداول الزمنية. وللأهداف والبرامج مواصفات منها الواقعية والقابلية للتنفيذ والقياس والوضوح والزمن المحدد.



وقد رأيت الاختصار في الحديث عن التخطيط بما سبق لسبب سيأتي بيانه فيما بعد؛ ولعلي الآن أن أشير إلى وقفات مهمة وهي:
* لابد من التوكل على الله في كل شيء؛ وألاّ نركن للتخطيط ونعلق القلوب به دون الله حتى لا نعاقب بالخذلان. والمنهج الوسط في هذا الشأن اعتبار التخطيط سبباً في بلوغ المآرب والغايات.

* يجب الموازنة بين التحدي والواقعية؛ فلا يجنح بنا الخيال إلى متاهات من الفكر أو السلوك ولا يقعد بنا الواقع المحيط كحال السجين لا يستطيع خلاصاً؛ وتبقى الوسطية والتوازن المخرج الآمن الفاعل للجمع بين الأضداد.

* من الأمور المهم استصحابها أثناء التخطيط الارتقاء بالمعايير والمقاييس دفعاً للسآمة الناشئة عن الرتابة وإشعالاً للحماسة والمنافسة ومواكبة للمتغيرات والأحوال.

* ويستتبع ما سبق حتماً تغيير القناعات والأفكار؛ وتضييق نطاق المستحيل ووضعه قيد الإقامة الإجبارية بعيداً عن العقول والعزائم.

* تغيير الاستراتيجيات وطرائق العمل حسب تغير المعايير والقناعات المتأثرة بالتقلبات والتغيرات الحسنة أو السيئة فربما نجع أسلوب في وقت ومكان وحال؛ لكنه عديم الفائدة مع اختلاف الأزمان وتغير الأماكن وتبدل الأحوال.

* ضرورة اعتماد المراجعة المرحلية والرقابة الدائمة لسيرورة العمل؛ حتى لا يكون البذل جهاداً في غير عدو ولتجنب الحيدة عن الأهداف.
FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed