• صلة الرحم وسعة الرزق
    عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: { من سرّه أن يُبسط له في رزقه وأن يُنسأ له في أثره فليصل رحمه}. لاشك أن النفس بطبيعتها محبة للخير، تعمل على التماس السبل التي تسوق لها السعة في الرزق والبركة في العمر والأجر، والرسول صلى الله عليه وسلم يخاطب بهذا الحديث هذه النفس، فيرشد إلى…
    إقرأ المزيد...
  • بكاء الأطفال لغة لا يفهمها الجميع
     التعامل مع الطفل على أنه فرد لا يدرك ولا يفهم, أمر فى غاية الخطورة لما قد يؤدى ذلك الى إصابة شخصيته بالخلل والاضطراب، خاصة عندما تتعامل الأمهات بالنهر أو الضرب مع صراخ أبنائهن غير المبرر من وجهة نظرهن، وهذا بدوره يتطور ويتحول الى صراخ وبكاء من طرف الأطفال والذى يأتى رغبة منهم فى الاعتراض أو التعبير عن الرفض، ولذلك دائمـًا…
    إقرأ المزيد...
  • التوت الأزرق
      التُّوتُ (الأَزرَق) Blueberry هو نَباتٌ يُؤكَل، يستعمل الناسُ ثِمارَه وأوراقَه في تحضير الأدوية أحياناً. ولكن، يجب عدمُ الخلط بين التُّوت blueberry والعُنبيَّة bilberry، حيث يمكن أن يحصلَ ذلك أحياناً.   الأَسماء الشَّائِعة واللاتينيَّة ـ التُّوتُ (الأَزرَق) Blueberry،التُّوت Bleuet (Arándano)، التُّوت الأزرق Blueberries، Vaccinium altomontanum، Vaccinium amoenum، Vaccinium angustifolium، Vaccinium ashei، العُنَيبة الشَّاحبة Vaccinium pallidum، العُنَيبة البنسلفانيَّة Vaccinium pensylvanicum، Vaccinium…
    إقرأ المزيد...
  • صغيراتنا ولباس الحشمة
    تهاون الكثير من الأمهات بلباس بناتهن الصغيرات اللباس العاري والقصير وغير ذلك بحجة صغر سنهن وعدم تكليفهن حتى أصبحنا لا نميز بين بناتنا وغيرهن في الأماكن العامة وأنه لأمر جدير أن ينبه لخطره بالعناية والاهتمام لعدة أمور منها :
    إقرأ المزيد...
  • تربية ذاكرة الطفل
    من الواجب علينا أن نوجه أطفالنا حتى لا يقعوا ضحية الانحصار الذهني أو ضحية التطور البطيء ، وألا نسمح لهم بالتعود على الكسل الفكري ، ذلك الكسل الذي يخفي طاقتهم المبدعة وينقص رصيدهم الفكري ، ويقف حاجزا أمام ذاكرتهم ، ولذلك يجب أن نعاملهم بالتي هي أحسن بدون عنف أو ضيق صدر ،
    إقرأ المزيد...
  • التبول اللا إرادي - سلس البول
    يتبول الأطفال الرضع لاإراديا فى أثناء فترات النوم واليقظة، ويستمرون فى ذلك إلى أن يصلوا مرحلة يمكنهم فيها التحكم بالمثانة. وينمو الأطفال في معدلات مختلفة, كما تختلف نسبة تبولهم اللاإرادى في أثناء الليل. فبعض الرضع ينام طوال الليل دون أن يتبول منذ لحظة ولادته ولكن يوجد أيضا أطفال يتبولون لاإراديا وهم في عامهم الخامس رغم قدرتهم على استخدام المرحاض.ومن ملاحظة…
    إقرأ المزيد...
  • العقم والطب النفسي
       إن حالات العقم هي من المشكلات الطبية الشائعة في جميع المجتمعات. ويحتاج زوج واحد من كل ستة أزواج إلى مراجعة أخصائي العقم خلال فترة الزواج. حيث تقدر نسبة انتشار العقم بحوالي 10- 15% من الناس. وتتعدد الأسباب العضوية في المرأة والرجل التي تؤدي الى عدم الإنجاب- ويقل احتمال الإنجاب كلما طالت فترة  العقم وأيضا إذا كانت الأسباب غير قابلة…
    إقرأ المزيد...
  • أساليب التعبير الانفعالي والصحة النفسية
    هل الذي يغضب بسرعة يضحك بسرعة أيضاً ؟ وماهو الحد الفارق بين السوي والمريض في سرعة الانفعالات أو حجمها ؟ وفي الجواب على هذه التساؤلات يمكننا القول أن الناس يختلفون في سرعة استجاباتهم الانفعالية وفي حجمها وفي طرق التعبير عنها .. كما يختلف الجنسين في ذلك ، ويلعب العمر دوراً في شكل الاستجابات الانفعالية .. حيث نجد فرقاً واضحاً بين…
    إقرأ المزيد...
  • العزيمة على الرشد
    كثيرًا ما نجد من حولنا يتبرمون من عدم إنجازهم لأعمال شرعوا فيها، ويشتكون من تأخر مشاريع عوَّلوا عليها كثيرًا من النتائج، ويتأففون من عدم قدرتهم على ترك عادة سيئة لازمتهم، وتراهم يسعون جاهدين للتخلص من خلق ذميم اعتادوا عليه ولكن سرعان ما يخفقون ويرجعون من حيث بدؤوا كما قال الأول :
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

أفكارٌ إداريةٌ للدوراتِ القرآنية

Posted in الإدارة

arabic-bookالعملُ لدينِ الله خيرُ ما يشغلُ الأوقاتِ وتفنى فيه الأعمار؛ وتعليمُ القرآنِ والعملُ به ونشرُه بينَ الناسِ على اختلافِ أعمارهم عملٌ عظيم كبيرٌ لا يُقدِّره حقَّ قَدْره إلاَّ مَنْ تأمَّلَ حالَ المجتمعاتِ الإسلامية التي هجرتْ القرآنَ في مناهجِ تعليمها وفي المساجدِ وحِلَقِ العلمِ والحفظ.
ومن فضلِ الله علينا في هذه البلاد أنْ احتسبَ أناسٌ منَّا القيامَ بهذا الأمر حتى انتشرتْ حلقُ تحفيظِ القرآن الكريم

 

والدورُ النسائيةُ وأخيراً الدوراتُ الرمضانية والصيفية المكثَّفةُ لحفظِ وتعليمِ القرآنِ الكريم؛ وَكمْ تركَ الأولُ للآخر.
وحتى تنجحَ هذه الدوراتُ لا بدَّ لها من ترتيباتٍ ليست بعسيرةِ المنالِ على مَنْ حملوا همَّ الدِّين والتربيةِ والدعوة بعدَ توفيقِ الله وتسديده وفضله. ومن هذه الجوانبِ المهمةِ للدورات القرآنية: حُسنُ الإدارةِ وجودةُ الأداءِ ودقةُ التنظيم، وهو ما سيكونُ محورَ حديثنا في هذه الورقةِ بإذن الله.

أولاً: قبل الدورة القرآنية:
1. الاستفادةُ من تجرِبة العام الماضي بتكرارِ إيجابياتها والابتعاد عن جوانبِ القصور فيها؛ فإن لم يكنْ ثمت تجربةٌ سابقة أو أنها لم تُسجَّلْ أو توثق فيمكنُ الانتقالُ حينَها للخطوةِ الثانية.
2. الاستنارةُ بتجارِب الآخرين خاصةً مع الدورات القرآنية المتشابهة في البيئة والأحوال والسمات البشرية.
3. تحديدُ أهداف الدورة القرآنية بواقعيةٍ ووضوح على أنْ تكونَ قابلةً للقياس وتُنقل لكل راغبٍ في التسجيل مع طريقة ونظام الدورة.
4. اختيارُ الطرقِ المناسبة لتحقيق هذه الأهداف على الوجه الأكمل، ومنها اختيارُ المسجدِ الأمثل لإقامة الدورة القرآنية.
5. البحث عن جهةٍ أو شخص يرعى الدورةَ القرآنيةَ مالياً؛ ويجبُ ألاَّ تكونَ الرعايةُ الماليةُ على حسابِ أهدافِ الدورة القرآنية؛ كما ينبغي البراعةُ في تسويقِ هذه الفكرةِ على الأثرياء من خلالِ البناء على قيمِ المتبرع التي لا غضاضةَ فيها من الناحية الشرعية.
6. تنظيم إدارة الدورة والإشراف عليها؛ وتسمية اللجان وتحديد مهامها وصلاحياتها؛ وتوضيح العلاقة الإدارية الصاعدة والنازلة والبينية من خلال هيكل إداري سهل الدلالة، وينضاف لذلك وضع سياساتٍ وإجراءاتٍ للعملِ بموجبها.
7. اختيار المدرسين والإداريين المناسبين لتحقيق أهداف الدورة بأقلِّ تكلفةٍ وأجودِ منتج.
8. تحديد البرامج الملائمة التي تخدم العملية التعليمية والتربوية ووضعها في جدول زمني.



9. الإعلان عن الدورة القرآنية بشكل جذاب غير مبالغ فيه ليعطي صورةً ذهنية إيجابية؛ وتُذكرُ فيه الجهةُ المشرفة على الدورة والفئةُ المستهدفة والفوائدُ العائدة عليهم من المشاركة إضافةً إلى كيفية الالتحاق بها؛ مع ضرورة الإشارة إلى الراعي الرسمي إلا إذا رغبَ في إخفاء إحسانه.

ثانياً:خلال الدورة القرآنية:
1. تنفيذ ما اتفق عليه من أهداف وبرامج حتى لا تكونَ مجرَّد تنظيرٍ ماتع أو ترفٍ ذهني لا يتجاوزُ عالمَ الخيال.
2. المتابعة؛ وهي سرُّ نجاحِ أكثرِ الأعمال، فبالمتابعة يتألقُ المجتهدُ ويجتهدُ المقَصِّر.
3. المراجعة في أثناء العمل حتى لا يقعَ خطأٌ ما بسب مخالفةِ السياسات والإجراءات النظامية والمحدَّدة سلفاً.
4. تطبيق الجودة في كلِّ خطوةٍ ومنشط وبرنامج، والجودةُ التي نعنيها هي باختصار أداءُ العملِ الصحيح بطريقةٍ صحيحة من المرَّة الأولى في كلِّ مرَّة.
5. توثيق العمل حتى يسهلَ تقويمه ومن ثمَّ الاستفادة منه مستقبلاً؛ وفي التوثيق مصالح تسويقية ونظامية وتربوية وأمنية.

ثالثاً: بعد الدورة القرآنية:
1. تقويم التجربة وتحديد عوامل نجاحها أو أسباب فشلها – لا قدر الله-.
2. نشر التجارب الناجحة والأفكار الإبداعية حتى يستفيد منها الآخرون.
3. استمرار العناية بالطلاب المتميزين.
4. استثمار المدرسين والإداريين والتواصل الدائم معهم.
5. كتابة تقرير موثق وشامل للراعي الرسمي.
6. كتابة تقرير رسمي موثق للجهة المسؤولة.
7. إقامة حفل ختامي غير مكلِّف على أن تستضاف فيه شخصيات عامة مؤثرة ورسمية.
8. توجيه الشكر وبذل الدعاء لكل من ساهم في نجاح الملتقى.

رابعاً: توصيات مهمة:
1. الحرص على التجديد والإبداع في كلِّ دورة؛ والمجال فسيح لا يضيق على العقول المبتكرة.
2. أهمية الضبط الإداري والتعليمي والتربوي للدورة القرآنية منعاً لأي خلل؛ وما أكثر الصيادين في الشاطئ العكر.
3. الحرص على الجوانب الاجتماعية للطلاب وللمدرسين والإداريين؛ مع أهمية التواصل مع أولياء أمور الطلاب.
4. بذل شيء من الجهد في سبيل تربية الطلاب وتعزيز القيم الدينية والأخلاق الإسلامية في نفوسهم، كما يُشار إلى ضرورة تقديم برنامجٍ نافع للمسجد الذي أُقيمت فيه الدورة.
5. إيَّاكم والشوك والمتاهات الفكرية والسياسية؛ فهذه الدورات لحفظ القرآن وتعليمه ولا مكان فيها لمنحرف أفرط أو فرَّط.

وإنَّ هذه الجهود المباركة غرسٌ طيب في أرضٍ مباركة ولا بدَّ من حِياطتها والقيامِ عليها من قبلِ خيارِ الناسِ حتى تستوي قائمةً فيستفيد المجتمعُ منها منافعَ شتى في أمور دينهم ودنياهم.



* ورقة عمل مقدمة للملتقى الثاني للدورات القرآنية المكثفة بإشراف فرع جمعية تحفيظ القرآن الكريم بغرب الرياض ،يوم الجمعة 08 من جمادى الأولى 1428 .

 

 

المصدر : www.saaid.net

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed