• النِقرِس
    يشكّلُ داﺀ النِقرِس نوعاً مؤلماً من مرض التهاب المفاصل ويُسبّب ورم واحمراراً وسخونة وتصلّب المفاصل. يحدث داﺀ النِقرس بسبب تراكم حمض البول في الدمّ. وسببُ هذا التراكم هو أن الجسم يفرز حمضاً زائداً أو لا يتخلصَ من الحمض بشكل كافٍ، أو أنّ المرﺀ يتناول الكثير من الأطعمة التي تحتوي على (البُورِين)، ومنها: الكبد والبَقول الجافة. كما أنّ النِقرِس الكاذب لديه…
    إقرأ المزيد...
  • من تأنى نال ما تمنى
    من روائع أمير الشعراء أحمد شوقي قصيدة يتناول فيها قصة إحدى العصافير وهي تعلم ابنها الطيران، يقول فيها: رأيتُ في بعضِ الرياضِ قُـبَّرَةْ --- تُطَيِّرُ ابنَها بأَعلى الشَّـجَره وهْيَ تقولُ: يا جمالَ العـُشِّ --- لا تعتَمِدْ على الجَناح الهَشِّ وقِفْ على عودٍ بجنبِ عودِ --- وافعل كما أَفعلُ في الصُّعودِ
    إقرأ المزيد...
  • التكامل بين مفهوم القيادة والإدارة
     يقع الكثيرمن الخلط بين مفهومالقيادة ومفهوم الإدارة أو قديعتقد البعض أن المدير هو القائدويعتبرونهما مسميان لشخص واحد، ذلكالخلط يأتي من أنهما يبدوان من الوهلة الأولى أنهماشئ واحد، حيث إن المدير والقائد كل منهما يسعى بقيادتهأو بإدارته إلى تحقيق الأهداف التي قد حددت له أو رسمت لهسلفاً، لكن الواقع يختلف تماماً في اعتبار المدير والقائدشخصية واحدة فيمكن القول أن كل قائد…
    إقرأ المزيد...
  • من ذكرياتي يوم كنت مراهقاً
    فتحت دفتر يومياتي الذي كتبته يوم كنت مراهقاً، فقرأت عن يوم من الأيام استيقظت فيه نشيطاً، بدني بصحة جيدة، وذهني متوقد بأفكار متعددة، وطاقتي بأعلى درجاتها، وأنا أنوي أن أقوم بأعمال كثيرة: سأمارس الرياضة، وأؤدي عباداتي المفروضة، وأساعد أهلي، وأزور أصدقائي، وأساهم بعمل تطوعي، وأتابع فيلماً على التلفزيون ... لقد كان شعوراً إيجابياً رائعاً.
    إقرأ المزيد...
  • الإبداع صنعة العظماء
    هل جربت أن تبدع أو تبتكر أو تتجاوز مشكلة تواجهك بطريقة إبداعية؟ هل جربت أن تؤمن بأن الابتكار ليس قاصرًا على قوم دون قوم أو أفراد دون أفراد ولكن الإبداع في طاقة كل منا وإمكانياته، بل إننا فقط نحتاج إلى تدريب وممارسة حتى نهيئ للعقل فرصة التجديد والإشراق والتألق؟! تعالَ لنتعرف سويًا على الإبداع وماهيته؛ فهو صنعة العظماء في كل…
    إقرأ المزيد...
  • التغيُّرات التي يتركها الصيام في معالم الدم والبول
    تؤثِّر حالةُ الصيام في المكوِّنات الكيميائية للجسم، والتي تُسمَّى أحياناً المعالم الكيميائية الحيوية. وهذه المكوِّنات هي التي يطلبها الطبيبُ عندما يجري للشخص تحليلاً في الدم والبول؛ وعددها كبير. لكنَّ بعضَها أساسيٌّ يُستخدَم في كلِّ مختبر، وبعضها معقَّد لا يُجرى إلاَّ في مختبرات متقدِّمة، ولا يزال العلماء يكتشفون تحاليل جديدة باستمرار.
    إقرأ المزيد...
  • الذكاء
    تعريف الذكاء:  إنه الحكم و الفهم و التفكير الصحيح, المجرّد و المبني على إدراك العلاقات للوصول إلى تكيف سليم مع البيئة المحيطة مستخدمآ الخبرات الماضية مسخرآ إياها في حل الصعب من الحاضر و مركزآ على الطاقة الموجهة بقصد الإبتكار.
    إقرأ المزيد...
  • الصَّحةُ النفسيَّة للطفل
    عندما يُصابُ الطفلُ بالحمَّى يكون تشخيصُ الإصابة سهلاً، لكنَّ تشخيصَ مشكلة في الصحَّة النفسية لدى الطفل أمرٌ أكثر صعوبةً. ومع ذلك، من الممكن أن يتعلَّم الأبوان كيفيةَ تمييز الأعراض التي تشير إلى الاضطرابات النفسية عند الأطفال. وينبغي الانتباهُ إلى الغضب المفرط والخوف والحزن المفرط أو القلق. إنَّ التغيُّرات المفاجئة في سلوك الطفل يمكن أن تكشف للأبوين عن وجود مشكلة في…
    إقرأ المزيد...
  • التعايش مع زوج خائن
    كلمة "زوج" في هذا المقال تعني الزوج الذكر والزوجة الأنثى، ومقصد المقال أن يبحث في موضوع التعايش بين زوجين حدثت من أحدهما خيانة، لكننا نتوقع أن الزوجات يخترن التعايش مع واقع خيانة الزوج أكثر مما يختار الرجال التعايش مع خيانة الزوجة. الخيانة تعني أن يقوم أحد الزوجين بسلوك لا يصح أن يتوجه إلا لزوجه،
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

المرأة والطب النفسى

Posted in في أنفسكم

happy-woman1
  • هل المرأة أكثر عرضة للاضطرابات النفسية من الرجل ؟
  • هل المرأة أكثر حاجة للرعاية النفسية ؟
  • هل المرأة أكثر شجاعة وأكثر قدرة على التعبير عن معاناتها النفسية ؟
  • هل المرأة أكثر قبولاً للتغيير (أى أكثر مرونة) ، وبالتالى أكثر ملاءمة للعلاج النفسى ؟
  • هل المرأة – بالرغم من معاناتها – أكثر قدرة على التكيف مع الظروف الصعبة والتقلبات ؟

 

هذه الأسئلة وغيرها كثير دفعت الكلية الملكية للأطباء النفسيين بانجلترا للاعتراف بما يشبه الفرع الخاص بالاضطرابات النفسية لدى المرأة وتشجيع مجموعة خاصة للقيام بالأبحاث اللازمة لهذا الشأن بداية من عام 1995 .

وكان الاعتراف مبكراً أكثر من الولايات المتحدة الأمريكية حيث خصصت المجلة الأمريكية للطب النفسى (American Journal of Psychiatry) عددين كاملين عن علاقة المرأة بالطب النفسى سواء كانت المرأة معالجة نفسية أم مريضة نفسية (Crimlisk and Melch 1996) .

وعلى مستوى المؤتمرات تم عقد أول مؤتمر دولى عن " المرأة والصحة النفسية " فى معهد الطب النفسى فى انجلترا عام 19ِ70 ، ومازال يعقد كل عام منذ ذلك التاريخ . ويضاف إلى ذلك المؤتمر الدولى عن المرأة والذى عقد فى بكين تحت رعاية الأمم المتحدة لمناقشة قضايا المرأة فى جوانبها المختلفة وذلك بهدف تحسين نوعية حياة المرأة (على الرغم من الانتقادات الكثيرة التى وجهت إلى ذلك المؤتمر نظراً لانحيازه لوجهة النظر الغربية عامة والأمريكية خاصة بالنسبة لقضايا المرأة) .

وقبل كل ذلك هناك تراث عظيم فى الأديان والحضارات المختلفة يهتم بتنظيم شئون المرأة فى علاقتها بالرجل على وجه الخصوص ، وعلاقتها بالمجتمع والحياة بصفة عامة .

المرأة والمرض النفسى :

يبدو أن الرأى القائل بأن المرأة أكثر عرضة للمرض النفسى ليس صحيحاً على إطلاقة ، وإن فى كان صحيحاً فى كثير من الحالات . فقد وجد أن المرأة قبل المراهقة تكون أقل عرضة للاضطرابات النفسية ذات الصلة بالنمو العصبى (Neurodevelopment) . ولكن إذا تتبعنا المرأة فى مراحل نموها التالية نجدها تمثل غالبية المرضى النفسيين من حيث احتياجهن للرعاية النفسية أو احتياجهن للعلاج بالأدوية النفسية (Ashton, 1991) .

وقد بينت معظم الدراسات المجتمعية ازدياد نسبة الاضطرابات النفسية فى النساء خاصة الاضطرابات النفسية البسيطة (Minor Psychiatric morbidity) (Jenkins 1985) .


وهناك بعض الاضطرابات التى تكاد تكون أكثر التصاقاً بالمرأة مثل اضطرابات الأكل (فقدان الشهية العصبى والبوليميا ) ، فى حين أن إدمان الكحول والمخدرات يكون أكثر التصاقاً بالرجل (وإن كانت هذه التعميمات قد بدأت تتغير فى السنوات الأخيرة بعض الشئ) .

ويبدو أن ارتباط المرأة بالاكتئاب هو الأكثر وضوحاً فقد وجد بايكل (Paykel, 1991) أن نسبة الاكتئاب فى المرأة هى ضعف النسبة فى الرجل ، وقد تأكد هذا الباحث أن هذا الارتفاع فى الاصابة بالاكتئاب ليس راجعاً إلى " سلوك البحث عن المساعدة " الذى تتسم به المرأة ، أى أن هذه الزيادة حقيقية وليست ناتجة عن مجرد اختلاف فى درجة القبول بالمرض النفسى ومحاولة البحث عن علاج له . وقد وجد أن تلك الزيادة فى الاصابة بالاكتئاب تحدث فى النساء المتزوجات وفى السن من 25 إلى 45 سنة والذين لديهن أطفال مما يرجح أن يكون للعوامل الاجتماعية دور مهم فى أحداث هذا الاكتئاب . ولا يتوقف الأمر عند الاصابة بالاكتئاب بل إن كون المريضة امرأة يمثل عامل خطورة فى تحويل الاكتئاب إلى حالة مزمنة (Scott, 1988) .

وهناك خلاف حول مدى ارتباط انقطاع الدورة (وما يسمى بسن اليأس) بالاضطرابات النفسية ، ولكن على أى حال ففى دراسة حديثة نسبياً (Pearce et al , 1995) وجد أن هناك زيادة فى الأعراض النفسية (التى لا ترتقى بالضرورة لدرجة الاضطرابات النفسية) فى الفترة التى تسبق انقطاع الدورة وبعد العمليات الجراحية التى تستأصل الرحم والمبيض ، ومع الأسف فإن العلاج بالهرمونات يحسن الحالة الجسمية والجنسية للمرأة ولكن تأثيره على الحالة النفسية ضئيل .

إذا كانت المرأة سيئة الحظ مع الاكتئاب فإنها تبدو أحسن حظاً مع الفصام (الشيزوفرينيا) حيث وجد أنها أقل اصابة بهذا المرض من الرجل ، اضافة إلى أن طبيعة المرض تكون أقل واستجابتها للعلاج تكون أفضل ومآل المرض عموما يكون أفضل مقارنة بالرجل ويبدو أن هذا يرجع لاختلافات جينية تؤدى إلى اختلافات فى الحساسية للدوبامين . (Kumar et al, 1993) .

المرض النفسى والأسرة :

الأسرة هى الوحدة الاجتماعية الأهم ، وهى المحضن للأطفال والسكن للزوج والملاذ الآمن والغطاء الواقى والحضن الدافئ للجميع ، وفى قلب هذا الكيان الدافئ الحنون نجد الأم ، فهى فى مركز الدائرة الحنونة والراعية وبدونها لا تكون هناك أسرة وبغيابها تغيب مصطلحات الحب والحنان والدفء والرعاية …… إلخ .

ولذلك إذا حدث اضطراب نفسى لأى فرد من أفراد الأسرة فإن عبء ذلك الاضطراب يقع على الأم مباشرة ، فإذا أصاب الزوج عته الشيخوخة كانت الزوجة هناك ترعى شيخوخته وتتحمل اضطراب سلوكه ، وإذا انحرفت البنت نفسياً أو أخلاقيا نهضت الأم بعبء الستر واللملمة لكيان ابنتها المفتضح المتناثر ، وإذا تورط الابن فى الادمان وقفت الأم فى الصف الأول تتلقى الضربات وتحاول اصلاح ما فات . وقس على هذا أى مريض فى الأسرة أياً كان موقعه يتكئ ويلقى بحمله وأعبائه على الأم فهى التى تسهر وهى التى ترعى وهى التى تنظف وهى التى تستر وهى التى تلملم .

ولكن الكارثة الأكبر تقع حين تتزلزل الأم ويتصدع بنيانها ، أى حين تصاب بمرض نفسى فهنا يهتز المركز وبذلك يصبح البنيان الأسرى بأكمله معرض للتناثر حيث أن القوة الضامة الرابطة ممثلة فى الأم قد اهتزت . فكيف نتخيل حال الأسرة وقد أصيبت الأم بالفصام (الشيزوفرينيا) واضطربت بصيرتها واختل حكمها على الأمور وتشوه ادراكها .


كيف فى هذه الحالة ترعى أطفالها وتلبى احتياجات زوجها . كيف نتخيل حال الأسرة وقد اصيبت الأم بالاكتئاب الذى يجعلها عاجزة عن فعل أى شئ لنفسها فضلاً عن غيرها ويجعلها كارهة كل شئ حتى نفسها وأطفالها وزوجها بعد أن كانت هى منبع الحب والحنان . ولذلك فإصابة الأم بالمرض النفسى يعتبر بكل المقاييس كارثة متعددة الأبعاد تستدعى رعايتها فى المقام الأول وبسرعة وفاعلية ثم رعاية أفراد أسرتها الذين وافتقدوا الحضن ، وافتقدوا الضم ، وافتقدوا الرعاية ، وافتقدوا القلب ، فإصابة الأم بالمرض النفسى هى اصابة فى القلب وفى الروح بالنسبة للاسرة .

الدراسات والأبحاث :

هناك نقص واضح فى الدراسات والأبحاث الميدانية المحلية الخاصة بمشكلات المرأة النفسية ، ومعظم الجهود العلاجية فى مصر والوطن العربى تستند إلى نتائج دراسات غربية تختلف كثيراً فى الظروف ونمط الحياة ، فمثلاً لا نجد دراسات كافية عن اضطرابات ما قبل الدورة ونسبتها وتأثيرها ، أو الاضطرابات النفسية المصاحبة للحمل أو اضطرابات ما بعد الولادة وما بعد انقطاع الدورة الشهرية ، ولا نجد دراسات كافية للحالة النفسية للمرأة العقيم . ومن هنا تكون رؤيتنا غير ملمة بتفاصيل هذه الأشياء الهامة ونكتفى فى حكمنا بالملاحظات الاكلينيكية والانطباعات الشخصية .

لذلك أصبح من الضرورى الآن إنشاء تخصص نوعى لـ " طب نفسى المرأة " على غرار "طب نفسى الأطفال " و " طب نفسى المسنين " ، ويكون لهذا الفرع وحداته وعياداته ودراساته
وأبحاثه . وهذا لا يعنى اعتبار المرأة كأقلية خاصة أو فصل مشاكلها عن المشاكل النفسية العامة وإنما يساعد على تركيز الأضواء والجهود على المشكلات ذات الطبيعة الأنثوية الخاصة .

الخدمات النفسية :

على الرغم من أن المرأة أكثر قبولاً لفكرة المرض النفسى وأكثر طلباً للمساعدة وأكثر مرونة فى العلاج وأكثر تحسناً معه واستفادة منه إلا أن هناك عوائق كثيرة تعوق استفادتها من العلاج فى مجال الاضطرابات النفسية نوجزها فيما يلى :.

  1. المرأة تحتاج لإذن من زوجها أو من أقاربها لكى تذهب للعلاج ، وبما أن هناك حالة من الإنكار العام للاضطرابات النفسية (على اعتبار أنها وصمة أو أنها ضعف إيمان أو ضعف شخصية) خاصة أن تلك الاضطرابات تكون فى أغلبها ذاتية تشعر بها المريضة فى داخلها ولا يظهر لها علامات عضوية تقنع الأهل بضرورة العلاج . وفى حالة قدرتها فى الحصول على الإذن بالعلاج فإنها لا تستطيع اكماله حتى نهايته لأسباب اجتماعية ومادية كثيرة .

  2. كثرة اللجوء إلى المعالجين الشعبيين والمعالجين الدينيين على اخلاف توجهاتهم ، حيث تعتقد المرأة كثيراً فى أمور السحر والحسد والمس لذلك تبحث عن الحل عند هؤلاء ، ويشاركها أهلها فى هذا التوجه . وهذا يحرم كثير من النساء من فرص علاج الأمراض النفسية ويؤخر وصولها إلى الطبيب المتخصص ، وربما تصل إليه بعد أن تتحول الحالة إلى حالة مزمنة يصعب علاجها


     

  3. ظهور الكثير من الاضطرابات النفسية لدى المرأة فى صورة أعراض جسمانية مما يجعلها تتخبط فى زيارات كثيرة لأطباء فى تخصصات أخرى ظناً منها أنها تعانى من اضطرابات جسمانية وليست نفسية . وهناك نقص شديد فى المهارات لدى الأطباء العموميين فى التعرف على الأعراض النفسية التى تظهر فى صورة جسمانية وذلك بسبب النقص فى تدريس مادة الطب النفسى ضمن مناهج التدريس فى كلية الطب .

  4. بعض الاعتبارات الاجتماعية تجاه الاضطرابات النفسية خاصة إذ ارتبطت بشبهة الانحراف الأخلاقى مثل الإدمان واضطرابات الشخصية وحالات الهوس والفصام ، ففى مثل هذه الحالات تحاول الأسرة التستر على المريضة حتى لا يؤثر ذلك على سمعتها وسمعة الأسرة .

  5. امكانية تعرض المرأة للاستغلال أو الابتزاز خلال مراحل العلاج .

  6. عدم وجود أماكن كافية ومناسبة لاحتواء المرأة حتى تشفى مما يجعلها تكتفى بالتردد على العيادات الخارجية رغم احتياجها الشديد لخدمات اضافية لا تتوفر إلا فى الأقسام الداخلية .

 

المصدر : www.elazayem.com

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed