• كيف تعلم العقيدة للأطفال ؟
    ( التأصيل أسهل من التغيير )..تأصيل العقيدة الصحيحة في نفوس الأطفال أسهل من تغيير انحرافهم العقدي إذا كبروا.. نشاهد منذ زمن هجمة شرسة على عقيدة الأطفال من خلال بعض أفلام الكرتون ولقد شاهدت الشرك الأكبر مرات عديدة ولاحظت أن الأطفال يقعون به دون فهم. ومما يتكرر من مظاهر الشرك الأكبر في أفلام الكرتون صرف عبادة (الدعاء) لغير الله ،
    إقرأ المزيد...
  • الزعرور البري
      الزَّعرورُ البرِّي Hawthorn هو شُجَيرةٌ أو شجرة صَغيرة ذات أشواكٍ وأزهار، من الفصيلة الورديَّة rose family. وأَنواعُ الزَّعرور البرِّي التي سنتحدَّث عنها هنا يَعودُ موطنُها الأصلي إلى مناطِق شِمالي أوروبَّا، وهي تنمو في جَميع أنحاء العالَم.   الأسماء الشَّائعة ـ الزَّعرورُ البرِّي Hawthorn (harthorne)، الزَّعرورُ البرِّي الإنكليزي English hawthorn، ثَمر الزَّعرورُ البرِّي haw (hawthorne).   الاسماء اللاتينيَّة ـ  الزَّعرورُ…
    إقرأ المزيد...
  • الآثار النفسية والإجتماعية لضرب الأطفال في المدارس
    صرح وزير التربية والتعليم خلال زيارته لمدارس محافظة الغربية (الأحد 14 أكتوبر2012) ، بأنه معنى بعودة كرامة المعلم كما كانت، وأنه ليس من حق ولى الأمر مهما كان معاقبة أو محاسبة المعلم، وأنه مع الترهيب والترغيب فى المدارس، وأنه لا يمانع فى ضرب التلاميذ شريطة ألا يكون الضرب مبرحا، وبدون عصا ( نقلا عن بوابة الأهرام 16/10/2012 ) , ونقلت…
    إقرأ المزيد...
  • المبادئ الأربعة للنجاح
    جميعنا يبحث عن أسباب النجاح وجميعنا يعتقد أنها صعبة. البعض يولد بها والبعض الآخر يحاول اكتسابها. وقد يتحقق الحلم لكلا الطرفين في النهاية ولكن الأول يسير بسلاسة ويسر، والثاني بجهد وقدر كبير من الانضباط.. الفرق بين الناجح بطبعه (ومن يحاول النجاح) كالفرق بين من ولد رشيقاً ومن يهلك نفسه (بالريجيم) كي يصبح كذلك.
    إقرأ المزيد...
  • المطالبة بالحقوق
    الحمد لله رب العالمين العلي الكبير ذو الطول لا إله إلا هو إليه المصير والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه الغر الميامين أعلام الهدى ومصابيح الدجى ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين ... أما بعد : قال تعالى : ( وما كان الله ليظل قوما ً بعد إذ هداهم حتى يبين لهم مايتقون…
    إقرأ المزيد...
  • مشاكل النوم عند الأطفـــــــــال
    واحد من المشاكل الشائعة لدي الأطفال حديثي الولادة والصغار هو قلة النوم وقد يعاني الطفل من صعوبة الرقود الي النوم أو النهوض في الليل واستدعاء الوالدين ويشعر الطفل الصغير بالخوف عندما يكون لوحدة فى الليل وهذا هو القلق الناشئ من الابتعاد عن الأم أو الوالدين وهذه الحالة طبيعية لدى الصغار .
    إقرأ المزيد...
  • الموضوعية في التعامل مع المشاعر
    نحتاج أن نكون موضوعيين، خاصة في العلاقات الاجتماعية ذات الطبيعة الدائمة، مثل العلاقات الأسرية، والعلاقات في مكان العمل، لأن وجود المشكلات في هذه العلاقات سيوجد أزمات كثيرة تتراكم في المجال النفسي، وتنعكس على شكل توترات وصراعات في المجال الاجتماعي.
    إقرأ المزيد...
  • اتخاذ القرار
    لا شك أنه لا يتبين نجاح القائد أو فشله أو صلاحية مدير ما أو عدم صلاحيته إلا عبر تخطيه ونجاحه في المرور بمقوديه أو عامليه من مراحل الأزمة إلى مراحل السواء .. ولاشك أن تعدي مرحلة الأزمة يتوقف على نوعية القرار المتخذ في الأزمة الذي يصلح معه السير في الأزمة .. لذلك كان اتخاذ القرار من أصعب المهمات التي تنتظر…
    إقرأ المزيد...
  • الخلايا الجذعية قد تلعب دوراً كبيراً في علاج السلس البولي
    تُشير دراسةٌ حديثة على الفئران إلى أنَّ الخلايا الجذعيَّة المأخوذة من السائل الأمنيوسي، الذي يُحيط بالجنين في الرحم، قد تُساعِد يوماً ما على معالجة السلس البولي الإجهادي، وهو حالةٌ تنجم عن تضرُّر عضلات قاع الحوض، حيث يُؤدِّي ذلك إلى تسرُّب البول من المثانة خلال التمارين الرياضيَّة أو السُّعال أو مُجرَّد الضحك.
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

الفصام (انفصام الشخصية)

Posted in في أنفسكم

schizophreniaالفُصامُ مرضٌ نَفسي مُزمن، يؤدِّي إلى طيفٍ من الأعراض النَّفسيَّة المختلفة، تشتمل على:

  • الهَلاوِس hallucinations ـ سَماع أو رؤية أشياء غير موجود أصلاً.
  • التَّوهُّمات delusions ـ مُعتَقدات أو أوهام غير مستندة إلى الواقِع، تُعوِزُها البيِّناتُ والأدلَّة.

 

  • أفكار مشوَّشة تعتمد على الهَلاوِس أو التَّوهُّمات.
  • تَغيُّرات في السُّلوك.

يُشير الأطبَّاءُ إلى الفُصام كمرضٍ ذُهانِي psychotic illness، وهذا يعني أنَّ الشخصَ قد لا يكون في بعض الأحيان قادِراً على تمييز أفكاره ورُؤاه الخاصَّة عن الواقِع.

لا يزال السَّببُ الدَّقيق للفُصام غيرَ معروف، لكنَّ معظمَ الخبراء يعتقدون أنَّ الحالة ناجِمةٌ عن مشاركة بين عوامل وراثيَّة وبيئيَّة.


انتشار الفصام

الفُصامُ هو أحدُ أكثر الحالات النَّفسيَّة خطورةً؛ وهو يُصيب نحو 0.3-0.7٪ من النَّاس في العالم، وقد قُدِّر انتشار المرض في عام 2011 بحوالي 24 مليون شخص. ويُصابُ الرِّجالُ والنِّساء بدرجةٍ متساوية بهذا المرض.

يبدأ الفُصامُ عندَ الرِّجال ما بين عمري 15 و 30 سنة عادةً. أمَّا في النِّساء، فيحدث المرضُ بعدَ ذلك عادةً، بدءاً من عمر 25-30 سنة.


مَفاهيمُ خاطئةٌ حولَ الفُصام

لا يُفهم مرضُ الفُصام بشكلٍ جيِّد غالباً، كما أنَّ لدى الكثير من الناس مفاهيم مغلوطة عن هذا المَرض. ومن أكثر هذه المَفاهيم المغلوطة ما يلي:

  • يكون لدى المُصابين بالفُصام شخصية مزدوجة أو منقسمة أو مُنفَصِمة.
  • يكون المُصابون بالفُصام أصحابَ شَخصيَّة عَنيفة.

الشَّخصِيَّةُ المُنفَصِمة Split personality

هناك اعتقادٌ شائع بأنَّ المُصابين بالفُصام لديهم شخصيَّةٌ منقسمَة أو منفصِمَة، تسعى إلى الكَمال في لحظة من اللَّحظات، ثمَّ تتصرَّف بشكل غير منطقي أو غريب في لحظةٍ أخرى. ولكنَّ ذلك غيرُ صَحيح؛ فمع أنَّ مصطلَحَ فُصام schizophrenia هو من أصل إغريقي، ويعني انفصامَ النَّفس أو العقل split mind، لكنَّ هذا المصطلحَ استُعمل لفترة طويلة قبل أن تُفهم هذه الحالة بشكل صَحيح.

ومن المناسب أكثر أن يُقالَ عن الأشخاص الذي يعانون من الفُصام بأنَّ لديهم عوارض من اضطراب الوظيفة النَّفسيَّة.


العُنفُ والعدوانيَّة

تُثبِت معظمُ الدِّراسات أنَّ هناك ارتباطاً بين العُنف والفُصام. ولكن، تَميل وسائلُ الإعلام إلى تضخيم ذلك، مع التَّركيز في التغطية الإعلاميَّة على الأعمال العنيفَة التي يقوم بها مرضى الفُصام بشكلٍ خاص. وهذا ما يُعطي انطباعاً بأنَّ هذه الأعمالَ تحدث بشكل متكرِّر، مع أنَّها في الحقيقة نادرة.

وفي الواقع، من الأرجح أن تكونَ جرائمُ العنف مرتبطةً بمعاقرة الكُحول أو غيره من المواد وليس بالفُصام. كما أنَّ المُصابَ بالفُصام أكثرُ عرضةً لأن يكونَ ضحيةً لجرائم العنف من أن يكون مُحرِّضاً عليها.

 

المصدر : www.kaahe.org

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed