• تقديم الملاحظات على اداء العاملين
    إن مهارات تقديم الملاحظات على أداء العاملين ليست مهارات إدارية فحسب ، بل هي خبرة حياة . إذ إن القدرة على تقديم ملاحظات إيجابية وبناءة هي أكثر المهارات إلإدارية أهمية . وتقديم الملاحظات بشكل عام قد يؤدي إلى قتل همة الموظف أو استثارتها على حد سواء ، كما أن تقديم ملاحظات بشكل إيجابي يعزز أنماط السلوك وأشكال الأداء المرغوبة .…
    إقرأ المزيد...
  • صعوبات البحث في الظواهر النفسية ومخاطر البساطة في تعميم النتائج على الشعوب !!!!
    يشعر الإنسان بالامتعاض ومشاعر النشاز وهو يقرأ الكثير من الإحكام الجاهزة أو التعميمات البسيطة التي تطلق بحق شعوب وأمم وأثنيات وكأنها أحكام منتهية بل وقوانين على نسق القوانين الطبيعية التي تجري في العلوم الطبيعية, كالكيمياء والفيزياء وعلم الإحياء وغيرها, ويكون وقعها اشد ألما عندما تصدر من المشتغلين بالبحث العلمي والطموحين لمعرفة السلوك الإنساني وآلياته ومن ثم التحكم فيه,
    إقرأ المزيد...
  • البابونج سر جمالك
    زهرة البانوج من أكثر الأعشاب استخداما في مستحضرات التجميل الحديثة الصنع لأنها تجمع بين الفوائد الصحية والجمالية. وهنا سنلقي الضوء على بعض استخدامات الباونج في حياتنا اليومية.. للعيون المرهقة:
    إقرأ المزيد...
  • والعافين عن الناس
     العفو : هو كما قال الخليل :(تركُ إنسانٍ استوجب عقوبةً فعفوتَ عنه) وقال الجوهري :يقال:{عفوت عن ذنبه إذا تركته ولم تعاقبه } وقل الكفوي : {هو كف الضر مع ألقدرة عليه وكل من يستحق عقوبة فتركها فهذا الترك عفو } نظرة النعيم 7/2890 - 2891
    إقرأ المزيد...
  • بكاء الأطفال لغة لا يفهمها الجميع
     التعامل مع الطفل على أنه فرد لا يدرك ولا يفهم, أمر فى غاية الخطورة لما قد يؤدى ذلك الى إصابة شخصيته بالخلل والاضطراب، خاصة عندما تتعامل الأمهات بالنهر أو الضرب مع صراخ أبنائهن غير المبرر من وجهة نظرهن، وهذا بدوره يتطور ويتحول الى صراخ وبكاء من طرف الأطفال والذى يأتى رغبة منهم فى الاعتراض أو التعبير عن الرفض، ولذلك دائمـًا…
    إقرأ المزيد...
  • إصــلاح الــزوج
    الزوج عماد الأسرة , وأساس استقرارها وهنائها , ومنبع التفاؤل والأمل فيها , وأي كلام عن إصلاح الأسرة لا يكون الزوج طرفا فيه فهو كباسط كفيه إلى الماء ليبلغ فاه وما هو ببالغه فلن تبلغ الأسرة شأوها في الاستقرار والصلاح إذا كان الأب بعيدا كل البعد عن منهج الإصلاح ومقوماته .
    إقرأ المزيد...
  • وقاية الطفل من العنف
    سبق وأن تحدثنا في العدد السابق عن وقاية الطفل من العنف وبعض من أساليب في كيفية التعامل مع الطفل في المنزل أو المدرسة وفي هذا العدد نكمل حديثنا في كيفية التصرف مع الأطفال في أفعاله وكيفية التعامل معه ومعاقبته.
    إقرأ المزيد...
  • في التأديب بالعقاب الإيجابيّ
    سوف نناقش المبررات التي يستند إليها الآباء والمربّون وفنّدنا بعض ما يبدو للكثيرين سائغاً منها، ونبّهنا إلى كثيرٍ من المخاطر التي يغفلون عنها. ثمّ حاولنا دفع المربّين إلى استكشاف المحرّكات الحقيقية التي تدفعهم إلى ضرب أبنائهم. من خلال قوائم من أسئلة محدّدة بدأنا معاً استكشاف ماذا يجري أثناء اللجوء إلى الضرب من عمليات داخلية لدى المربّين وكذلك لدى الأبناء. وفي…
    إقرأ المزيد...
  • خريطة الحب
    كلمة حب هى كلمة من حرفين سحريين هما الحاء والباء, وعلى الرغم من قلة مبناها إلا أن معانيها وما بنى عليها من مشاعر وقصص وأحداث فى التاريخ الإنسانى يفوق ملايين الكلمات الأخرى فى كل اللغات والثقافات , وبناءا على ذلك نجد الكثيرين من الضحايا سقطوا على طرقات الحياة وفى دهاليزها وفوق مرتفعاتها وهم يبحثون عن الحب بلا خريطة تهديهم أو…
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

الفصام (انفصام الشخصية)

Posted in في أنفسكم

schizophreniaالفُصامُ مرضٌ نَفسي مُزمن، يؤدِّي إلى طيفٍ من الأعراض النَّفسيَّة المختلفة، تشتمل على:

  • الهَلاوِس hallucinations ـ سَماع أو رؤية أشياء غير موجود أصلاً.
  • التَّوهُّمات delusions ـ مُعتَقدات أو أوهام غير مستندة إلى الواقِع، تُعوِزُها البيِّناتُ والأدلَّة.

 

  • أفكار مشوَّشة تعتمد على الهَلاوِس أو التَّوهُّمات.
  • تَغيُّرات في السُّلوك.

يُشير الأطبَّاءُ إلى الفُصام كمرضٍ ذُهانِي psychotic illness، وهذا يعني أنَّ الشخصَ قد لا يكون في بعض الأحيان قادِراً على تمييز أفكاره ورُؤاه الخاصَّة عن الواقِع.

لا يزال السَّببُ الدَّقيق للفُصام غيرَ معروف، لكنَّ معظمَ الخبراء يعتقدون أنَّ الحالة ناجِمةٌ عن مشاركة بين عوامل وراثيَّة وبيئيَّة.


انتشار الفصام

الفُصامُ هو أحدُ أكثر الحالات النَّفسيَّة خطورةً؛ وهو يُصيب نحو 0.3-0.7٪ من النَّاس في العالم، وقد قُدِّر انتشار المرض في عام 2011 بحوالي 24 مليون شخص. ويُصابُ الرِّجالُ والنِّساء بدرجةٍ متساوية بهذا المرض.

يبدأ الفُصامُ عندَ الرِّجال ما بين عمري 15 و 30 سنة عادةً. أمَّا في النِّساء، فيحدث المرضُ بعدَ ذلك عادةً، بدءاً من عمر 25-30 سنة.


مَفاهيمُ خاطئةٌ حولَ الفُصام

لا يُفهم مرضُ الفُصام بشكلٍ جيِّد غالباً، كما أنَّ لدى الكثير من الناس مفاهيم مغلوطة عن هذا المَرض. ومن أكثر هذه المَفاهيم المغلوطة ما يلي:

  • يكون لدى المُصابين بالفُصام شخصية مزدوجة أو منقسمة أو مُنفَصِمة.
  • يكون المُصابون بالفُصام أصحابَ شَخصيَّة عَنيفة.

الشَّخصِيَّةُ المُنفَصِمة Split personality

هناك اعتقادٌ شائع بأنَّ المُصابين بالفُصام لديهم شخصيَّةٌ منقسمَة أو منفصِمَة، تسعى إلى الكَمال في لحظة من اللَّحظات، ثمَّ تتصرَّف بشكل غير منطقي أو غريب في لحظةٍ أخرى. ولكنَّ ذلك غيرُ صَحيح؛ فمع أنَّ مصطلَحَ فُصام schizophrenia هو من أصل إغريقي، ويعني انفصامَ النَّفس أو العقل split mind، لكنَّ هذا المصطلحَ استُعمل لفترة طويلة قبل أن تُفهم هذه الحالة بشكل صَحيح.

ومن المناسب أكثر أن يُقالَ عن الأشخاص الذي يعانون من الفُصام بأنَّ لديهم عوارض من اضطراب الوظيفة النَّفسيَّة.


العُنفُ والعدوانيَّة

تُثبِت معظمُ الدِّراسات أنَّ هناك ارتباطاً بين العُنف والفُصام. ولكن، تَميل وسائلُ الإعلام إلى تضخيم ذلك، مع التَّركيز في التغطية الإعلاميَّة على الأعمال العنيفَة التي يقوم بها مرضى الفُصام بشكلٍ خاص. وهذا ما يُعطي انطباعاً بأنَّ هذه الأعمالَ تحدث بشكل متكرِّر، مع أنَّها في الحقيقة نادرة.

وفي الواقع، من الأرجح أن تكونَ جرائمُ العنف مرتبطةً بمعاقرة الكُحول أو غيره من المواد وليس بالفُصام. كما أنَّ المُصابَ بالفُصام أكثرُ عرضةً لأن يكونَ ضحيةً لجرائم العنف من أن يكون مُحرِّضاً عليها.

 

المصدر : www.kaahe.org

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed