• يالها من لحظة قاسية
    كم عصفت بنا الحياة وتلاعبت بنا أمواجها , وكم أوهمتنا أحلامها الزائفة فجرينا خلفها حتى ابتعدنا عن حقيقتنا وواقعنا لنترك خلفنا قيما أصبحت من الماضي ,وذلك ضنا منا أنه لامجال لإدراك التقدم إلا بترك كل ما كان من الماضي واستبداله بمحور أخر يتناسب مع التطور وبلائم التسارع في الزمن , لقد رسمت لنا الحياة طريقا أرغمتنا على سلوكه ,
    إقرأ المزيد...
  • أسباب الخمول
    نعرض في هذا الموضوع أسباباً شائعة (من غير الأمراض) تستنـزف طاقةَ الجسم, كما نبيِّن بعضَ النصائح حولَ كيفية التغلُّب عليها. كثرة الجلوس وإدمان مشاهدة التلفزيون
    إقرأ المزيد...
  • الإحتباس النفسي
    كنت عائدا من عملي في وقت متأخر من الليل أشعر بضيق واختناق مما يحدث في غزة من مجازر وحشية , ومما أتابعه من إخفاقات وتورطات رسمية عربية في الأزمة تيثير الخجل والغضب , وقد ضاعف من هذا الشعور أنني كنت أسير في طريق قد خبا فيه الضوء مما سمح بتنشيط محتوى ذاكرتي لأستعيد بوضوح شديد صورة رأس طفلة فلسطينية لا…
    إقرأ المزيد...
  • تناول الفاكهه لا يقلل الجوع
    أكدت دراسة حديثة على عدم صحة الاعتقاد السائد بأن تناول المزيد من الفاكهه والخضراوات قد يُقلل من الرغبة في تناول الأطعمه ذات السعرات الحرارية العالية وأثبتت أن اضافة عصائر الفاكهه قبل الوجبات الرئيسية يُعزز من حالة الجوع وزيادة الوزن عند بعض المُشاركين في الدراسة .
    إقرأ المزيد...
  • المكتئب النعّاب
    الحالة الأولى : جاء صوت زوجته عبر الهاتف قويا , صارما , قادرا ومؤكدا , تطلب موعدا قريبا جدا لإحضار زوجها المريض إلى العيادة , وحين حل الموعد دخلت الزوجة قبل زوجها المريض وظلت تتحدث عن مرضه بالنيابة عنه لأكثر من نصف ساعة , وكلما حاولت مقاطعتها أو إيقافها لإعطائى فرصة لمشاهدة المريض قاومت هى ذلك بشدة
    إقرأ المزيد...
  • تفكرنا ام مكرنا فالحساب آت
    يعتبر النبي الكريم عليه الصلاة والسلام أول من وضع أساساً علمياً لهذه الظاهرة (أي كسوف الشمس والقمر)، فقال: (إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله تعالى لا ينخسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتم ذلك فافزعوا إلى ذكر الله تعالى وإلى الصلاة) [متفق عليه]. الآيآت في الكون جازمة لا ريب فيها ولكن اين المتفكرون في هذة الظاهرة وقد اكون غير…
    إقرأ المزيد...
  • الشباب و المؤسسة الحزبية جدل الإدماج و التهميش
    "الشباب ما هو إلا كلمة" هذا ما انتهى إليه الراحل بييربورديو ذات مرة وهو يؤجج السؤال السوسيولوجي حول الشباب وبالضبط حول انتفاضات 68 من القرن الفائت، لكن هل كان يدرك حينئذ أنه يشير "بخلاصته" هاته إلى وضع سوسيوسياسي يرهن الفعل الشبابي في علاقته بالأحزاب في هذا " الهنا"؟!ألا يعتبر الشباب لدينا مجرد كلمة أو خطابات تلتمع وتخبو ارتباطاً بمصالح المتحكمين…
    إقرأ المزيد...
  • إلى متى تتعثر المشاريع!؟
    تعثر المشاريع من المصطلحات التنموية السيئة التي يجب أن نتخلص منها في ظل وجود خُطط للتوسّع في مشروعات البنية التحتية، وذلك يتطلب العديد من الضمانات التي يجب أن تتوافر لأصحاب المشاريع ومن ينفذونها ومن لهم صلة بإنجازها، فهذا التعثّر معطّل ومؤثر للتنميةويعزز ثقافة سلبية في القطاع الخاص ويذهب بهيبة التخطيط التنموي ويدمّر سمعة المرافق الحكومية، فهو مفهوم إذا تعثر مشروع…
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

الإحتباس النفسي

Posted in في أنفسكم

... هل سيتحملون دخول عباس ورفاقه إلى قطاع غزة فوق دبابة إسرائيلية أو أمريكية أو حتى متعددة الجنسيات المعادية للمصالح العربية والإسلامية ؟؟ ...هل سيتحملون ويبتلعون تلك التصريحات التي أطلقها ساركوزي عن أن النظام المصري يقول : " لا يجب أن تنتصر حماس" , وهو ما يعني صراحة أنه " يجب أن تنتصر إسرائيل" ؟؟ .. هل يحتمل الناس سكوتا أو مشاركة أو تواطؤ في كل مراحل هذه المواجهة الساخنة بين المقاومة الفلسطينية الحقيقية وبين إسرائيل ؟؟ .. هل يحتمل الناس هذا التحالف الظاهر مع رؤى إسرائيل وأمريكا في الصراع مع المقاومة مهما تكن الأخطاء المزعومة لحماس ؟ ؟ .. هل يحتمل الناس تشوه صورة مصر في الخارج والهجوم على سفاراتها على اعتبار سكوتها أو تعاونها أو تحالفها مع المعتدي الإسرائيلي ؟؟ ... هل يقدر الناس على تغيير قناعاتهم ومعتقداتهم الدينية والتاريخية والوطنية والواقعية بأن إسرائيل هي العدو الأول لهم ؟؟ .. وهل يستطيع الناس بناءا على متطلبات الموقف الرسمي أن يمسحوا ذاكرتهم وينسوا اعتداءات وإهانات وانتهاكات وبشاعات العدو الصهيوني على مدى ستين عاما , وحتى هذه اللحظة ؟؟ .

إن الموقف الرسمي المصري بشكل خاص والعربي بشكل عام , إذ ينحاز أو يتقبل أو يتفهم أو يستوعب أو يتعاون , أو يسكت عن العدوان الإسرائيلي تحت أي ذريعة من الذرائع , إنما ينفصل عن التاريخ وعن الجغرافية وعن وعي الناس ومشاعرهم ودينهم وثقافتهم , وهنا يحدث الإغتراب والمفارقة , ويسير كل طرف عكس الآخر , وهذا وضع شديد الخطورة وللأسف هو حادث الآن لدى قطاع هائل من الناس سواء منهم المثقفين أو العوام , والنتيجة إما نفجارا وإما حتباسا , وحيث أنه لا توجد في الوقت الحالي مظاهر للإنفجار , فيبقى احتمال الإحتباس هو الأقوى .

وإذ تتراكم المشاعر لدى الناس بينما لا يجدون مسارات يعبرون بها عن أنفسهم , أو يتحركون من خلالها لفعل شئ ما , هنا تحدث انسدادات في نفوسهم , وتتراكم بداخلهم مشاعر غضب , أو حزن , أو إحساس بالذنب , أو إحساس بالقهر , أو إحساس بالخزي , أو إحساس بالنذالة , أو إحساس بالعار , أو فقدان الرجولة , أو انعدام النخوة والشهامة والمروءة (إذ كيف ترى مجموعة أوغاد يقتلون إخوانك , وأنت تحوطهم من كل ناحية وتمتلك أوراق ضغط وفعل كثيرة ومع هذا تقف متفرجا لا تفعل شيئا) . وكلما اشتدت سخونة المعركة في غزة وزادت المشاهد البشعة التي تعرضها الفضائيات للوحشية الإسرائيلية تجاه الشعب الفلسطيني كلما ازدادت المشاعر المتراكمة , وفي ذات الوقت يزداد القمع الأمني والسياسي لتلك المشاعر , وهنا نحن أمام احتمالين : الأول , أن يحدث انفجار هائل لتلك المشاعر في لحظة بعينها ينكسر فيها حاجز الخوف أو يزيد الضغط الداخلي بشكل مؤثر , الثاني : أن يكبت الناس مشاعرهم , ويتحولوا إلى حالة من اللامبالاة والإحباط المزمن , ويزيد لديهم العدوان السلبي والعدوان البيني (بينهم وبين بني جلدتهم) , أي يتحول الغضب والعدوان إلى الداخل فيشل حركة النفس والمجتمع , ويشل إرادة مجموع الناس ليتناسب ذلك مع شلل الإرادة الرسمية العربية (المقصودة أو المفروضة) .

والناس قد تعودوا على الحل الثاني (الكبت واللامبالاه والإحباط والغضب المكتوم والعدوان السلبي والعدوان البيني , وما يتبع ذلك من الإنصراف إلى اللهو والعبث مع قنوات التليفزيون ومواقع الإنترنت وصالات الإحتفالات حيث لا تستطيع أن تغمض عينيك) , واستخدموا هذا الحل في مواجهة تزوير الإنتخابات , وفي مواجهة إلغاء الإرادة الشعبية  أو تزييفها , وفي مواجهة غلاء الأسعار , وفي مواجهة الفقر , وفي مواجهة التطبيع الإجباري مع إسرائيل , وفي مواجهة تصدير الغاز للعدو الصهيوني رغم الرفض الشعبي والحكم القضائي , وفي مواجهة  الإستبعاد والتهميش لكل القوى السياسية والشعبية المختلفة مع الرؤية الحكومية , وفي مواجهة الكوارث التي يتسبب فيها الكبار وينجون من الحساب ويهربون إلى الخارج ليعيشوا في قصور ويستمتعوا بما نهبوه من أموال الشعب . ولكن هل ينجح هذا الحل في هذه المرة بالذات ؟ ..

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed